رواية نسيت اني زوجة بقلم سلوى علبية


أشوف 
ضحك حمزة بشدة وقال 
أنا كل اللى فى المستشفى دى يخصونى إنتى متعرفيش أنا مين ولا إيه ردت عليه بثبات معرفش ومش عايزه أعرف أنا اللى ليا شغلى وبس عنئذنك 
أكملت هنادى بشرود 
مكنتش أعرف إنه الواحدة لما بتقف قصادة بتعجبه وبتدخل دماغه 
بدأ يطاردنى فى كل حته ويحاول يكلمنى لدرجة إنه مرة عمل تعبان وطلبنى أروحله رغم إنى دكتورة نسا إتشديتله خاصة وإنى كنت بحاول أنساك خرجنا مع بعض والمفروض إننا حبينا بعض 
طلب منى الجواز ومن هنا كانت البداية طلبت منه إنه يجى يكلم بابا إتحجج وقالى إن أخته لسه عايشه معاه وهو مش ناوى يتجوز غير لما
يتطمن عليها فى بيتها وكلام من ده قولتله خلتص نتخطب بس 
بكت بشدة وهى تتذكر وقالت پقهر 
قعد يقولى إنه خلاص مبقاش قادر على بعدى ونفسه أكون فى حضنه النهارده قبل بكرة وليه منتجوزش لغاية ما أخته تتجوز 
إترددت بس هو حاصرنى ومسبنيش غير لما وافقت 
أكملت بسخرية بس للأسف البيه كان عايزنى عرفى 
شهق إحسان بشدة وقال 
معقول عرفى أنا كنت عارف إنه يلا الله يرحمه بقه ملوش لازمة الكلام 
سألها مباشرة وقال 
وبعدين وافقتى ولا عملتى إيه 
نظرت إليه وقالت وهى تزفر بشدة 
لا موافقتش وبعدت عنه أسبوع مبكلموش ولا برد على إتصالاته لغاية مافيوم لقيته واقفلى قدام البيت وقالى إنه خلاص مش قادر يعيش من غيرى وموافق على إننا نتجوز رسمى بس فى السر 
أجهشت فى البكاء وقالت أنا عارفه إنى برده غلطانة بس أنا كنت زى المسحورة ومش عارفه أعمل إيه 
فضلنا مع بعض حوالى كام شهر زى الفل وبعدين إبتدا يمل ويتغير بس كنت بستحمل لأنى خلاص مبقاش ينفع لغاية من حوالى 6شهور حسيت من ناحيته بتغير كااامل ودايما بيتهرب منى ومبيردش عليا 
ساعتها عرفت إن فى حياته واحده بس معرفتش أوصلها خاالص وده طبعا إن الواحده دى اللى هى مدام حضرتك مخرجتش معاه أصلا ولا مرة 
لغاية ماروحت مرة المستشفى بتاعته اللى انت شغال فيها شوفتها ساعتها بس برده مكنتش أعرف إن هى اللى بيجرى وراها ساعتها سألته عليها حتى قولتله إنها أجهضت جنينها وأنا اللى عملتلها العمليه بس فى المستشفى التانيه حسيته إتغير بس مش عارفه ليه 
شكيت ساعتها فقررت إنى كل شويه أنطله فى المستشفى 
لغاية مافى يوم سمعتك وإنت بتكلمها وبتترجاها تسامحك وساعتها بقه سمعت كل كلامها ليك وعرفت انها مقلتش لأهلها على عملية الإچهاض 
دخلت يوميها وقولتله على أساس أعرفه إنها مش مظبوطه عايشه ومش قايله لأهلها إن جوزها سايبها يبقى أكيد مش تمام وماشيه على حل شعرها لقيته ولأول مرة يضربنى ويمد إيده عليا 
نظر إليها إحسان پألم وقال 
يااااه ياهنادى للدرجة دى بقى قلبك إسود إنتى متعرفيش أنا إتجوزت أسمهان إزاى ولا إيه اللى حصلها بسببى ومرواحك لحمزة خلاه يروح لباباها ويقوله وللأسف بسبب كلامه ومواجهته لأسمهان تعب ودخل المستشفى 
إنهارت هنادى وقالت بصرااااخ 
طب وخياتى اللى ضاعت وأنا كل يوم بيجيلى عريس وبرفضه لغاية مابابا ماټ وسابنى وهو مضايق منى 
أنا مكنتش عايزه حاجه غير إنى أحب وأتحب صعبة قوى دى 
إيه اللى فيها يشدكم إنتوا الإتنين ليها 
أكملت وهى تشير عليه بسبابتها وتقول تعرف كانو مسمينك إيه فى المستشفى 
لوح التلج راح لوح التلج جه 
ضحكت بسخرية وقالت 
وجت اللى دوبت التلج وخلاته نااااار قايدة حتى حمزة محبهاش نزوة لا يادكتور حمزة حبها بجد وده اللى ۏلع فى قلبى النااار 
كان كل شويه يقولى ليه منتش شبهها كل ما أعمل حاجه متعجبوش أيوه قټلته بس مكنش قصدى والله 
أنا روحتله المستشفى عشان أتكلم معاه خاصة إنى عرفت إنى حامل 
لقيته مضړوب ومتشلفط ساعتها حاولت أطلعة معرفتش جبت الأمن طلعوه وانا خارجه شنطتى وقعت نزلت ألم اللى فيها شفت محفظتك والله كنت هرجعهالك بس ملقتكش حتى انا سألت عليك وإسأل عامل الأمن 
قعدت يومين مغها فى شقتنا اللى فى الشيخ زايد 
أطبب فيه وأمرضه وبين كل هذيانه مفيش غير إسمها وبس صبرت ولما فاق قلت أكلمه 
فلاش
باك 
كان حمزه يجلس على الأريكه وهو يحاول أن يعتدل 
أتت إليه هنادى بسرعة وهو تقول له بلهفة 
حاسب بالراحه خليك نايم ومرتاح 
نظر إليها بعدم مبالاة وقال 
أنا بقيت كويس ولازم أخرج عشان أشوف اللى عمل فيا كده وأدفعه التمن غالى 
تكلمت معه بإستجداء وقالت 
عشان خاطرى إنت لسه تعبان وكمان مفيش حاجه تستاهل 
أبعد يدها عنه وقال پحده 
بقولك إيه إطلعى من دماغى ياهنادى أنا مش فايقلك 
قالت هنادى بلا وعى بس فايقلها هى مش كده !!
نظر إليها پغضب وقال قصدك مين هاه إنطقى 
قالت هنادى من بين بكائها 
اللى وانت نايم مبتقولش غير إسمها أسمهان ياحمزة مش كده !
وقف پألم وقال بشدة متنافية مع شعروه بالألم 
أيوة أسمهان إرتحتى أكتر حد نضيف أنا قبلته ونفسى أكمل معاها حياتى 
أجابته هنادى بإنهيار طب وأنا مرااتك ولا أنت ناسى زى مانت ناسى برده إنها متجوزة بس نقول إيه بقة عرفت تلف على إحسان ودلوقت بتلف عليك
لكن لا أنا مش بعد ماصبرت عليك أكتر من سنه ونص تقوم تقولى خلاص 
أمسكها حمزة من يدها بقوة وقال 
إخرسى خالص لسانك ميجبش سيرتها نهائى وإذا كان على جوازنا فأنا خلاص هطلقك وأظن يكفيكى إننا كنا متجوزين رسمى ولا إيه 
توسلت إليه هنادى وقالت لا ياحمزة بلاش مش عشان خاطرى لا عشان خاطر اللى فى بطنى أتا حامل ياحمزة حامل بإبنك 
صدمة هى كل ماحلت على حمزة وهو يقول 
اللى بطنك ده لازم ينزل أنا مش عايز أطفال غير منها هى وبس سامعععه هتنزليه 
أجابته هنادى بقوة وقهر 
لا مش هنزله وأعلى مافى خيلك أركبه 
شدت يدها منه بقوة وهربت من أمامه عندما وجدت النيران تخرج من عينيه 
علمت جيدا أنه لم ولن يتركها أبدا حتى ينفذ مايريد 
ذهبت فى إتجاه غرفتها ولكنه لحق بها وسحبها بقوة من يدها وظل يلطم وجهها وهو يقول 
هتنزليه وهطلقك وهتجوزها حتى لو حكمت إنى أقتل جوزها سامعانى 
تخدر وجه هنادى من كثرة الضړب ولكن عند سماعها تأكيده على إنزال طفلها حاولت بشدة التخلص منه ورغم قوته الا أنه قد أصابه الوهن بسبب مرضه 
كانت هنادى تحاول بشدة ان تتخلص منه حتى نجحت ودفعته عنها بشده وذهبت بإتجاه الغرفه لكى تأخذ أشيائها وتغير ملابسها لكى تهرب من هذا المكان 
دخلت وأغلقت الباب من الداخل حتى لا يتسنى له الدخول إليها 
غيرت بسرعه وأخذت أشيائها وخرجت تحت دهشتها من عدم اللحاق بها 
خرجت بحذر حتى وجدته مازال واقعا على الأرض 
ذهبت إليه ببطء فوجدت الډماء تجرى من حوله فهو عند وقوعه إصطدمت رأسه بالمنضدة الرخام فتسببت بمقتله لم تعلم ماذا تفعل فتذكرت حافظة النقود الخاصة بإحسان 
فوضعتها بجوار الچثمان وتركت المنزل وخرجت بسرعه 
عودة للحاضر 
نظرت إلى إحسان پألم وندم وقالت 
عرفت إنى قټلته ڠصب عنى 
قال لها إحسان پغضب طب ليه حبيتى توقعينى فى المصېبة دى 
ردت عليه بإنهيار عشان إنتوا الإتنين فضلتوها عليا 
إنتوا الإتنين حبتوها بجد لييييه نفسى أعرف فيها إيييه زيادة عنى أهو زى مانت شايف هو ماټ وأنا مستقبلى ضاع ثم وضعت يدها على جوفها وقالت وإبنى هيتولد فى السچن 
أشفق عليها إحسان وقال بتعاطف 
رغم اللى إنتى عملتيه معايا ورغم أذيتك ليا