رواية نسيت اني زوجة بقلم سلوى علبية


وأمسكت يده وقبلتها بشده ولكنها فوجئت بيده تمسك بيدها ويقول بخفوت 
مليش دعوه انتى بتضحكى عليا انا عايز واحده من اللى على الشفايف مش على الإيدين 
ضحكت شهد بشده وهى تقول 
حمدالله على السلامه كل اللى انت عايزه هعمله بس انت قوم بالسلامه وياريت متخضنيش تانى 
نظر إليها أحمد بحب وقال 
أنا لو بعافر فى الدنيا دى فكله عشان خاطرك انتى انا من غيرك ماسواش ياشهد 
ضحكت شهد بشده وجلست بجواره وهى تبكى وتقول 
تعرف مكنتش أعرف إنى بحبك قوى كده 
حاول أحمد أن يخرجها من حزنها رغم مافيه من ألم فقال 
ياشيخه أمال مين اللى راضع حبى مع لبن أمه 
جحظت عين شهد فلكزته فى صدره فتأوه بشده ظلت تتأسف وتقول 
أسفه والله مكانش قصدى معلش حقك عليا 
نظر اليها أحمد بإشفاق وقال 
خلاص خلاص حصل خير بس خفى إيدك دى بدل انتى اللى تموتينى ردت عليه شهد وقالت 
بعد الشړ عليك إن شاله اللى يكرهك 
قال أحمد بلؤم 
بلاش تدعى على أبوكى ياشهد كله يهون عشان خاطرك انتى 
وقفت شهد وقالت بغيظ 
تصدق انت تستاهل اللى يجرالك وانا غلطانه انى جتلك وأبويا هاه أبويا جه معايا هو وماما اللى هى خالتك وكمان مرضيناش نقلق مامتك عشان متتخضش عليك وانت فى النهايه قاعد بترمى بالكلام على بابا 
ابتسم أحمد وقال 
خلاص ياستى ثم أخذنفسه بسرعه 
اتجهت اليه شهد بسرعه وقد أقلقها سرعة تنفسه وقالت مالك فيك إيه 
تكلم ببطئ وقال 
م فيي ش حاج ه متتتتخفييش 
وضعت يدها على فمه وقالت بقلق 
خلاص متتكلمش الدكتور طلب انك ترتاح والظاهر ان الكلام الكتير عملك أجهاد 
ما أحلى أن تشعر بالدفء وسط عائلتك فكل شخص دون عائلته كالغصن المقطوع 
كانت أسمهان تشعر بالفرحه وعائلتها بجوارها 
فهى استقبلتهم فى شقة اللواء عبد الرحمن جلسوا يتسامرون ويطمئنون على أحوال بعضهم البعض 
عرف الجميع أنها الآن تعمل وأيضا تكمل دراساتها 
سألها والدها وقال كويس ان جوزك وافق انك تكملى مع ان يعنى مكنش له لزوم انتى هنا فى القاهره يتخاف عليكى خاصة انك متعرفيش فيها
حاجه 
نظرت اليه أسمهان ولسان حالها يقول لن يتغير أبدا 
رد عليه اللواء عبد الرحمن وقال 
أجتمع الفتيات بغرفة الأطفال ومعهم والدتهم فى شقة أسمهان 
أما عبد القادر فتوجه للنوم بغرفة إحسان وهو ونور فى شقة اللواء عبد الرحمن 
ظلوا يتسامرون ويتناولون أخبارهم واطمأنت والدتهم على أسمهان وبالطبع لم تقل لها أسمهان شيئا يقلقها 
ذهبت نادية والدة أسمهان فى نوم عميق أما الفتيات الثلاث فظلوا يتكلمون حتى الصباح 
قصت إيمان كل ماحدث بينها وبين رزق سعدت أسمهان بشده وقالت 
بصى يا إيمان واحد زى رزق ده إوعى تفرطى فيه فاهمانى شردت قليلا وقالت 
صدقينى الحب بقه فى الزمن ده نادر والإنسان اللى يتمسك بيكى بقى صعب الوجود 
شعرت إيمان ونورين بالحزن فى كلام أسمهان فسألتها إيمان مباشرة 
أسمهان هو إنتى مش مبسوطه مع إحسان 
تداركت أسمهان نفسها وقالت بصوت حاولت أن تجعله سعيد 
لا طبعا مبسوطه الحمد لله بس يعنى انتى عارفه سفره والبعد مضايقنى شويه 
لم تشعر إيمان بالإرتياح أما نورين فداخلها صوت يؤكد لها أن أسمهان يوجد
بها شئ فأختها لاتعرف للكذب عنوان ولهذا يظهر عليها بشده عندما تريد أن تكذب فى شئ وهى تكاد تجزم أنها 
عندما تريد أن يمر الوقت ولكنه يقتلك ببطئه تشعر وكأنك تريد أن ټصارع الزمان 
رن جرس المنزل فنهض وهو لايريد النهوض فهو عادة لا يأتى إليه أحد إذا من هذا ياترى
فتح الباب فوجد استيوارت أمامه دخل وهو ورائه تحت نظرات الإستغراب من إحسان 
ضحك إستيوارت وقال 
مابك يارجل إنى أعلم أن المصرين كرماء فلما أنت عابس عندما وجدتنى 
إبتسم إحسان وقال 
أعذرنى إستيوارت فأنا لست معتادا على زيارتك لى فأنا هنا منذ مايقرب العام وأكثر ولم تأتى لزيارتى أبدا فما الموضوع إذا
جلس استيوارت وقال 
ألن تضيفنى شيئا أولا الا يوجد لديك أى مشروبنظر إليه إحسان بإمتعاض فضحك استيوارت وقال من بين ضحكاته أسف لك يارجل فأنا نسيت أنك لاتتناول هذه الأشياءولا تدخلها بيتك 
زفر إحسان بشده وقال 
هيا استيوارت فلتقل ماتريد إما أن ترحل فأنا متعب للغايه وأريد أن أنال قسطا من الراحه 
أجابه إستيوارت بثقه لأنها لو كانت تلك زوجتك من تركتها خلفك فإنك بالفعل أحمق كبير فالنظر لهذا الملاك ينسيك عالمك إحسان 
شعر إحسان بالغيره فأمسك إستيوارت من تلابيبه وقال 
خذ حذرك منى إستيوارت فأسمهان خط أحمر لا يحوز لك تجاوزه 
ضحك استيوارت وقال هههههه انك تغار يارجل ههههه إذاأنت عاشق لها تبا لك 
جلس إحسان وقال 
ماذا تريد منى إستيوارت فأنا متعب للغايه أرجوك لا تضغط عليا أكثر من ذلك فبعدها يقتلنى يارجل ولكن بأى وجه أقابلها وبأى وجه أطلب منها الرجوع وأن تسامحنى وأنا كنت نذل معها حتى النهايه 
أشفق إستيوارت على حال إحسان وربت على كتفيه وقال 
حارب من أجلها إحسان إرجع لها وحاول مرة ومرة ومرات حتى تسامحك فإنه من السهل أن ترى عشقك لها بعينيك وإن كان على دراساتك فأنت أوشكت على إنهائها فأنت تعمل ليل نهار حتى أنك حققت فى عام من لم يحققه آخرون فى عشره وأصبح لك إسم كبير هنا وبالطبع سيكون لك مكانه عظيمه فى بلدك 
نظر إليه إحسان والأمل يحبو بداخله وقال له هل من الممكن أن تسامحنى استيوارت 
رد عليه استيوارت بتشجيع وقال 
لا تيأس وحاول معها ولا تبتأس إن رفضتك مره بل حاول فهى ستكون أعظم إنجازاتك صدقنى إحسان 
نظر له إحسان بأمل وقال 
صدقا استيوارت فأنا سأحاول معها ولن أتركها لغيرى فهى حقى حتى إن أضعت هذا الحق مره فلن أتوانى حتى أسترجعه مهما كانت العقبات 
ابتسم استيوارت وقال 
إذا فلتنتظر مفاجأة منى قريبا ستجعلك تشركى لآخر عمرك 
نظر له احسان دون فهم وقال وما تلك المفاجأه ضحك استيوارت بصخب وقال 
تريث يارجل وهل ستكون مفاجأه إن قلت لك ماهى 
كانت أسمهان بالمكتب تترجم بعض الأعمال التى أسندها إليها نادر كانت منهمكه فى عملها حتى إن نادر دخل عليها ولم تنتبه إليه 
جلس على مكتبه وهو ممتعض الوجه لاحظت أسمهان وجوده من صوت أنفاسه الثقيله وكأنه يوجد ثقل على كتفه ولا يستطيع أن يزيله 
نهضت أسمهان وذهبت باتجاهه وجلست على المقعد الوجود أمام مكتبه وقالت 
مالك فيه إيه متنرفز قوى كده ليه 
نظر إليها پغضب وقلة حيله وقال 
تعبت يا أسمهان والله تعبت 
ردت أسمهان باستفسار من إيه بس إيه اللى تعبك قوى كده 
زفر بشده وقال الإنتظار يا أسمهان تعبت من الإنتظار
لم تفهم عليه أسمهان فأكمل وهو يزقر بشده وقال 
شقتى جاهزه بقالها سنتين وأنا خاطب رواء بقالى 4 سنين وبحبها من وهى فى اللفه يمكن يعنى خلاص وكل ما اقولها إننا نحدد فرحنا تتهرب منى وفعلا خلاص صبرى بدأ ينفذ 
فهمت أسمهان ما يبداخله خاصة وأنها ترى تردد رواء رغم حبها الشديد لنادر وغيرتها الناريه عليه 
تنحنحت أسمهان وقالت 
بص يانادر صراحه انا كنت عايزه أسألك على حاجه بس لو مش عايز تجاوب خلاص متجاوبش 
نظر إليها نادر بإستفسار وكأنه يحثها على السؤال 
تنهدت وقالت 
الصراحه فى مره من المرات انت قلت لرواء أنا انت يعنى مش زى باباها ليه قلتلها كده 
ضحك نادر بسخريه وقال لأن عمى شاكر الله يرحمه بقه هو السبب فى حالة رواء دى 
نظرت اليه أسمهان وقالت