رواية وصية صفية بقلم الكاتبة منال ام ابراهيم مرجان


بيسمع كلامي ...لكن فعلا كل شئ بأوانه وانا سعيد اوي بالتغيير اللي حصله ده
جمالربنا يهدي الجميع
أميرة آمين يا رب
قربت نورا باقة الورد التي أهداها علي إياها من أنفها واستنشقت عبيرها وهي تبتسم في سعادة ...فحدثها علي قائلا بإبتسامة
عجبك الورد?
اوي يا علي ...تسلم إيدك
استند بمرفقيه على الطاولة أمامه وقرب وجهه منها قائلا
يعني خلاص مش زعلانة
هزت رأسها نافية قبل ان تقول
لأ خلاص مش زعلانة ... ربنا يخليك ليا... لكن قولي بقى عرفت منين إني بحب الورد? لبنى هيا اللي قالتلك?
لأ لبنى ماقالتليش حاجة وانا اصلا ماسألتهاش
طيب عرفت ازاي
عادي يعني...تقريبا كل البنات بتحب الورد
وضعت الباقة أمامها على الطاولة وظهر الضيق جليا على ملامح وجهها قبل ان تقول
آه ...يعني انت جبته عشان كل البنات بتحب الورد فاكيد حابقى بحبه أنا كمان زيي زي كل البنات
انتي زعلتي ولا إيه? هو انا قلت حاجة غلط?
مش بالظبط ...بس كان حيبقى اجمل لو كنت جايبه عشان انا بحبه لأن ده معناه انك سألت واهتميت تعرف أنا بحب إيه
نورهان أنا مش جايبك هنا عشان نكمل خناق
وإيه حكاية نورهان دي كمان ?
يعني إيه مش فاهم ?
يعني افتكر ان أنا قبل كده قلتلك إني بحب إسم نورا اكتر عشان ماما الله يرحمها هيا اللي كانت بتناديني بيه ...تعرف ان انت الوحيد اللي بتقولي نورهان ...عارف يا علي الراجل عامل النضافة اللي بينضف الشارع اللي بعدي عليه كل يوم وأنا رايحة الكلية لما بيشوفني الصبح بيقولي صباح الخير يا نورا يا بنتي
يا سلاااااام... وهو الراجل ده كمان عارف اسمك وكمان بيقولك يا نورا... وبعدين عادي يعني هو مش ده اسمك برضه ولاانتي بتدوري على حاجة نتخانق عشانها
أنا فعلا بدور على حاجة يا علي وللأسف مش لاقياها ... مش لاقية الحب والإهتمام وكان نفسي الآقيهم عندك انت ...اتجوزتني ليه يا علي مدام شايف إني نكدية اوي كده وبدور على أي حاجة اټخانق عشانها ?
تصدقي انك فعلا إنسانة لا تطاقي ...بقى انا عازمك بره وجايبلك ورد عشان اصالحك بعد الموقف اللي حصل امبارح وانتي بتتخانقي معايا عشان حاجة هايفة زي دي ... الظاهر ان مافيش فايدة فيكي
ممكن تجاوب على سؤالي... أنا عايزة اعرف انت اتجوزتني ليه... من الواضح اوي انك مش بتحبني وأنا مش حاضحك على نفسي اكتر من كده...أنا عايزة اعرف إذا كانت خالتو سمية هيا اللي ضغطت عليك عشان تتجوزني ولا انت اللي كنت عايز تنفذ وصية ماما الله يرحمها
لا ده ولا ده...عايزة تعرفي أنا اتجوزتك ليه... حاضر انا حاقولك اتجوزتك ليه.........
الفصل الرابع عشر
انتظرت ان تسمع منه جوابا لسؤالها ولكن صمته طال دون سبب ظاهر وهو يستغفر الله في سره مرات ومرات إلا أن استطاع ان يجيب قائلا
اتجوزتك عشان ماكنتش اعرف انك نكدية اوي كده وانك بتدوري على أي حاجة عشان نتخانق بسببها وكل ما اصالحك من حاجة تزعلي من حاجة تانية ...عرفتي بقى اتجوزتك ليه?
هو ده رأيك فيا يا علي? عموما أنا متشكرة اوي انك صارحتني بحقيقتي...بس لو شايف نفسك اتسرعت احنا لسه فيها
تقصدي إيه?
انت فاهم قصدي كويس يا باشمهندس
طيب بطلي هبل وكلام فارغ ...وشوفي يلا حتاكلي إيه عشان نتغدى ونمشي
ارتسمت على جانب فمها إبتسامة ساخرة قبل ان تجيبه قائلة 
تفتكر مين ليه نفس ياكل بعد كل ده
طيب يلا قومي عشان اروحك واعملي حسابك انك مش حتشوفيني الفترة اللي جاية لإنك عندك إمتحانات وانا خلاص خلصت الشغل اللي كنت بروح البيت عندكوا علشانه والشحنة خلاص مسافرة إيطاليا الأسبوع الجاي ان شاءالله
أجابت بتهكم
معاك حق...بما إن الشغل خلص يبقى مافيش سبب يستدعي انك تيجي...يعني حتيجي عشاني مثلا... عموما مش حتفرق براحتك يا علي
اجابها قائلا بحدة هو انتي ليه عايزة تحسسيني ان كل حاجة بقولها غلط?
عارف يا علي...الأصعب عندي من انك تجرحني انك ماتحسش انك چرحتني فعلا... ياريت تقعد مع نفسك وتراجع كل اللي حصل بينا وتشوف أنا غلطت فإيه وانت غلطت فإيه ...لكن الحاجة اللي عايزاك تكون متأكد منها دايما أن أنا للأسف..................بحبك
بعد ان قالت كلمتها الاخيرةا جرت مسرعة إلى خارج المطعم وتركته وحيدا...تلك الكلمة التي زادت من شعوره بتأنيب الضمير الذي صار يلاحقه كثيرا هذه الأيام بسببها ...ظل يفكر بينه وبين نفسه لماذا لا يستطيع أن يبادلها مشاعرها? ماذنبها إن كان هو لم يستطع أن يقول لعمه لا...عندما خرج من المطعم وجدها تقف إلى جوار سيارته فتح لها الباب لتركب إلى جواره في الأمام ...نظر إلى عينيها المنتفختين من أثر البكاء واشفق عليها كثيرا خاصة بعد تلك الكلمة التي قالتها بعد كل ما حدث بينهما...اقترب من مقعدها ثم ضمھا إليه فوضعت

نورا رأسها على صدره وأجهشت في البكاء وهو يطوقها بذراعه ...بعد فترة ليست بالقليلة رفعت رأسها فامتدت أنامله لتمسح دموعها وهو يقول بحنو
أنا أسف...أسف اوي... صدقيني أنا مش بيكون قصدي ابدا إني أجرحك أو ازعلك...أنا اصلا مش عارف مالي ...أنا عمري ما اتعاملت مع حد بالأسلوب ده والمفروض إن انتي مش أي حد.
دفعت يده برفق لتبعدها عنها ثم اعتدلت في جلستها وقالت بجديةمافيش داعي لكل اللي بتعمله ده...أنا عارفة انك بتواسيني عشان صعبت عليك مش اكتر من كده ...ومافيش داعي انك تتأسف على حاجات لو كنت بتحبني ماكنتش حتعملها اصلا ... من فضلك بقى روحني...أنا تعبانة وعايزة ارتاح
أجابها قائلا بإستسلام حاضر ...حاضر يا بنت عمي
أحيانا نود لو أننا نستطيع إنتزاع قلوبنا لنضع بدلا منها صخورا صماء فلا نشعر أو نتألم... ربما كان هذا ما تود نورا فعله حينها
وصلت السيارة إلى حديقة الفيلا فنزلت منها نورا مسرعة لتصطدم بأدهم الذي كان يتمشى داخل الحديقة ...لاحظ ادهم حالة الحزن التي تبدو عليها فشعر بالأسى من أجلها فسألها قائلا
مالك يا نورا? انتي كنتي بټعيطي ?
أجابته وهي تتجه نحو الداخل
مافيش حاجة يا ادهم... عن إذنك
كان علي قد وصل إلى حيث يقف ادهم فسأله قائلا بقلق
فيه إيه يا علي? انت مزعل نورا ليه? انتوا لحقتوا يا ابني ?
مافيش حاجة يا ادهم...مين قالك انها زعلانة بس?
انت مش شايف عينيها عاملة ازاي? دي واضح انها شبعت عياط... انت كنت خارج تفسحها ولا تزعلها بالشكل ده?
لو سمحت يا ادهم أنا مابحبش حد يتدخل بيني وبين مراتي
ادهم بإنفعالماتنساش ان مراتك دي تبقى بنت خالي من قبل ماتكون مراتك...وأنا مش حاسمحلك تأذيها بالشكل ده
نظر إليه علي بشك ثم سأله قائلا
هو فيه إيه بالظبط يا ادهم?
فيه انك مش عارف قيمة الهدية اللي ربنا بعتهالك واللي كتير غيرك يتمنوها
عقد علي ذراعيه امام صدره وقال بريبة
زي مين كده يا ادهم ?
شعر بالإرتباك لسؤال علي فاشاح بوجهه بعيدا حتي لا يلاحظ ذلك علي...فهو يعلم غيرته الشديدة ثم أجابه قائلا
أنا ماقصدش حد معين أنا بتكلم بصفة عامة...نورا تستاهل كل خير واكيد كان فيه غيرك كتير يتمنى يكون مكانك
متشكر اوي على النصيحة...بس اعتقد انك محتاج تنصح نفسك الأول قبل ما تنصحني
ليك حق تقول كده... بس أنا حاثبتلكوا كلكوا إني بقيت ادهم تاني غير اللي تعرفوه
ولحد ما تثبت ده ياريت تخليك فحالك
نورا عشان خاطري يا خالتو ريحيني وقوليلي الحقيقة
يا بنتي حقيقة إيه بس اللي عايزة تعرفيها ?
عايزاكي تحلفيلي انك ماضغطيش على علي عشان يتجوزني عشان كنتي عارفة إني بحبه وعشان تنفذي وصية ماما الله يرحمها
كده برضه يا نورا عايزة تحلفيني
طيب عشان خاطري ريحيني وجاوبيني
لا حول ولاقوة إلا بالله...يابنتي والله أنا ماضغطت عليه ولا حاجة...واللي ماتعرفيهوش بقى اني ماكنتش موافقة علي جوازك من علي ...إيه رأيك بقى?
نورا پصدمة معقول كنتي رافضة جوازنا ...طيب ليه?
عشان كنت فاكرة إنه عايز يتجوزك بس عشان يرضيني وينفذ وصية خالته الله يرحمها.
أمال يبقى فيه إيه بس?
طيب قوليلي هو فيه إيه بالظبط?
مافيش حاجة ابدا يا خالتو ...صدقيني مافيش حاجة
طيب انا بقى لما اشوف علي حاعرف شغلي معاه
نورا برجاء عشان خاطري يا خالتو لو بتحبيني بلاش تتكلمي معاه فحاجة ...صدقيني هو ماعملش حاجة تستاهل بس أنا اللي حساسة شوية زي ما انتي عارفة...اوعديني بقى انك مش حتضايقيه بسببي
دمعت عيناها وهي تحتضن نورا وتربت على كتفها قائلة بتأثر
في الصباح كان صفوت يجلس على مائدة الإفطار وإلى جواره نادية ونورا قبل أن يتوجه إلى عمله حين الټفت إلي نادية قائلا
باقولك إيه يا نادية ...حماكي لما كان هنا عزمنا على الغدا عنده فالفيلا وسابلنا تحديد المعاد اللي يناسبنا ...إيه رأيك?
بدا عليها الضيق وهي تجيبه قائلة
حضرتك شايف إيه?
أنا باقول مدام العلاقات اتحسنت يبقى مافيش داعي اننا نرفض ...وانتي كمان لازم تحسني علاقتك بسامح الفترة اللي جاية ...مش عايزين أي حاجة تحصل مش عاملين حسابها لحد ما الإمتحانات تخلص وتتجوزوا وتعدي على خير
اجابت قائلة بتأفف حاضر يا بابا
الټفت إلى نورا قائلا
وانتي كمان اعملي حسابك عشان تروحي معانا
نورا بدهشة وأنا كمان يا بابا!
ايوه طبعا العزومة لينا كلنا وعلي كمان حاقوله ييجي معانا
نورا بتوسل بابا لو سمحت اعفيني أنا من العزومة دي أنا عندي إمتحانات وعايزة اذاكر
صفوت بحدة بلاش دلع وكلام فارغ...مش الساعتين اللي حنروح فيهم للناس هما اللي حيعطلوكي
حاضر يا بابا اللي تشوفه حضرتك
خرج صفوت إلي عمله فتحدثت نادية إلى نورا قائلة بحدة 
باقولك إيه يا نورا...انتي لازم تفهمي علي إنه مالوش دعوة بيا خالص ...وكمان هو مش وصي عليا...ومش عشان عملي حاجةيبقي حيذلنى ولا يكسر عيني بيها ...فاهمة ولا لأ
كانت نورا تستمع إليها ووجهها خالي من أي تعبيرات وانتظرت حتى فرغت من حديثها فاجابتها ببرود حاولت أن تتقنه
حاضر يا نادية...اوعدك ان أنا وعلي لما مانلاقيش حاجة نتخانق بسببها حنتخانق بسببك إنتي
يعني إيه مش فاهمة
ماتاخديش فبالك لما افهم أنا حابقى افهمك ...عن إذنك بقي عشان اول محاضرة عندي بدري النهاردة
في داخل إحدى المدارس الثانوية للبنات وتحديدا تلك المدرسة التي يعمل بها كل من جمال وأميرة ...جلست إحدى الطالبات داخل الفصل وقد ارتسم الضيق على ملامح وجهها بوضوح حين دخلت زميلتها الفصل واقتربت منها قائلة
مالك يا سمر...إيه اللي مقعدك فالفصل وقت الفسحة كده?
نظرت إليها سمر قائلة
تعالي يا إنجي اقعدي عايزة اتكلم معاكي
إيه يا بنتي مين اللي مضايقك اوي كده
أستاذ جمال يا ستي كنت واقفة معاه بسأله على حاجات فدرس النهاردة وبعدين لاحظت إنه.......
حثتها إنجي على المتابعة قائلة 
إنه إيه يا سمر ماتتكلمي يا بنتي
اكملت بخجل إنه عمال يبص لجسمي بطريقة مريبة كده وكأنه حياكلني بعنيه
أنا مش فاهمة الراجل ده جراله إيه اليومين دول ...وبعدين بقى فيه حد برضه يبقى متجوز مزة زي ميس أميرة كده ويبص لبره ...يالهوي على جمالها ولا رشاقتها ...طيب ده أنا نفسي اكون نص مراته دي بس...بس حنقول إيه ...رجالة عينها زايغة صحيح
بس هو عمره ماكان كده ...ده كان محترم اوي...نفسي افهم إيه اللي غيره.
المفروض واحد زيه مايشتغلش فمدرسة بنات ...باقولك إيه يا سمر ماتقولي لميس أميرة وهيا تتصرف
لا طبعا...أنا اتكسف أقولها علي حاجة زي دي وبعدين هو اكيد حينكر وهيا مش معقول تكدب جوزها وتصدقني أنا
وهو انتي فاكرة نفسك الوحيدة اللي بيعمل معاها كده ...دي مش اول شكوي على فكرة...واكيد ميس أميرة عارفة الكلام ده كويس
لم تدر كلتاهما أن الأخصائية الإجتماعية بالمدرسة كانت تمر إلى جوار الفصل فوقفت تستمع إلى حوارهما كاملا فما كان منها إلا أن اتجهت إلى غرفة المدرسات واقتربت من أميرة قائلة
لو سمحتي يا ميس أميرة أنا عايزاكي فكلمتين
طرقت أمنية باب مكتب خالد ودخلت فلم تجده خلف مكتبه ...وقفت تنظر إلى مقعده الفارغ حائرة...فقد قالت سكرتيرة مكتبه إنه بالداخل ....وفجأة وجدته يحتضنها من الخلف بعد أن خرج من خلف باب غرفةالمكتب وهو يقول مازحا
الجميل سايب مكتبه وجاي هنا ليه ?
باغتتها فعلته فانتفضت من مكانها قائلة بفزع
حرام عليك يا خالد خضتني ...مش حتعقل وتبطل حركاتك دي
وابطلها ليه وحشة يعني?
يعني أنا دلوقتي لو كان فيه أمل إني أخلف بعد الخضة دي لازم انسى الموضوع ده خالص
اجابها قائلا بعتاب وهو انتي لسه بتفكري فيه برضه يا أمنية ?
امال أنا قلتلك جايالك مكتبك ليه ...ماهو علشان الموضوع ده...أصلي مالحقتش أقولك الصبح قبل ما ننزل
تقوليلي على إيه ?
أصل فيه واحدة صاحبتي جابتلي عنوان دكتوركبير فالقاهرة وقالتلي إنه عالج حالات كتير زي حالتي وربنا رزقهم بأطفال بعدها علطول ...فأنا كنت بأقول يعني لو.....
أمنية يا حبيبتي احنا مش كنا خلصنا من موضوع الدكاترة ده وقولنا ان الأطفال دول رزق من عند ربنا زيهم زي أي حاجة تانية...وطالما ان ربنا مارزقناش يبقى احنا راضيين بقضائه ...إيه اللي خلاكي تفكري فالموضوع ده من تاني ?
افكر فيه تاني! هو انا اصلا ببطل تفكير فيه ...يا خالد انت صعبان عليا وأنا حاسة بالذنب ناحيتك
ياستي هو أنا اشتكيتلك? بلاش تتحججي بيا يا أمنية ...
يا خالد أنا نفسي اسعدك واخلفلك طفل تسمع منه كلمة بابا اللي انت محروم منها بسببي ...طفل يكبر ادام عنينا ونحس معاه ان حياتنا ليها قيمة ومعني وان فيه حاجة نعيش عشانها ولما يكبريكون سندنا فالحياة ...مش هيا دي الفطرة اللي ربنا خلقنا عليها
انتي ليه غاوية ټعذبي نفسك وتعذبيني معاكي ? هو عمري ضايقتك ولا حسستك إني ناقصني حاجة? فيه حد غيري ضايقك? ده حتى أمي خبيت عنها الحقيقة عشان ماتسمعيش منها كلمة تضايقك ... انتي عارفة دكتور جديد يعني إيه? يعني حلم جديد وأمل جديد وفي النهاية لما يقولنا زي اللي قبله تبقى صدمة جديدة وفترة جديدة تضيع من عمرنا واحنا بنحاول ننسى ونرجع نعيش حياتنا طبيعي زي الأول...ماتوفري علينا كل ده يا بنت الناس ...وبعدين مش احنا اتفقنا اننا حنستغفر ربنا كتير وحنتصدق كل شهر بمبلغ بنية الموضوع ده...وصدقيني لو ربنا اراد مش حنحتاج نروح لدكاترة ولا غيره...ممكن بقى مااسمعش كلام فالموضوعده تاني
يعني انت مصمم يا خالد?
يا حبيبتي صدقيني أنا مش عايز من الدنيا دي حد غيرك ...ويا ستي اعتبريني ابنك وعامليني على الأساس ده...هو انا اطول يعني يكون عندي أم زي القمر زيك كده
ابتسمت أمنية ثم أخذت تجفف دموعها التي انسابت مع كلماته قبل