رواية تقاليد العائلة بقلم داليا ناصر الأسيوطي


انتي صاحيه من بدري. 
غزل
ايوة دلوقيت الساعة ١٠ انت الي صاحي متاخر. 
يونس
طيب هدخل اني اخد حمام و كلمي ادهم يجي يغير ليه علي الچرح. 
غزل
حاضر بس كنت رايده انقولك انه اني رايحه نزور المقاپر. 
يونس
طيب استني نجي معاكي. 
غزل
انت تعبان مش هينفع تطلع. 
يونس 
طيب اخدي حد من الغفر معاكي لانه باقي الولد زمانهم الي بره و الي لسه نايم. 
غزل
حاضر. 
و بعدها دلف يونس للمرحاض اما غزل فقد قامت بمحادثة ادهم و بعدها ذهبت الي وجهتها بعد ما ابدلت ملابسها.
بعد مرور عدت ساعات 
في قصر الزناتي 
كان قد تجمع الجميع علي طاولة الطعام يتناولون طعام الغداء و لكن مع غياب يوسف و ادهم لأنهم في الخارج. 
و عندما كانوا يتناولون الطعام اتت الخادمة و تحدثت. 
الخادمة
عبدالرحمن بيه فيه عسكري بيسأل علي جنابك بره. 
نظر لها عبدالرحمن و بعدها تحدث .
عبدالرحمن
مقالش رايد ايه. 
الخادمة 
لا يا بيه. 
على
اني هشوفوا رايد ايه. 
و بعدها ذهب على و لحق به احمد و عادوا بعد قليل. 
عبدالرحمن 
خير في ايه. 
احمد
العسكري بيسأل اذا كان يوسف الزناتي ساكن اهنه ولا لاء لأنهم لقيوه مقتول في عربيته علي الطريق القبلية للبلد. 
نظر له الجميع پصدمه اما عزيزة فقد بدأت في البكاء هي و ابنتيها و ابنها. 
أحمد
اني هنروح مع العسكري هتاكد اذا كان هو او لا. 
عبدالرحمن
طيب يا ولدي. 
و بعدها ذهب أحمد و لحق به علي اما الباقي فقد ظلوا في حالة صدمة و لكن عبدالرحمن تركهم و ذهب الي الخارج وهو يفكر في شىء .
بعد مرور حوالي ثلاثة ساعات 
كان الجميع يجلسون في داخل القصر و لكن عبدالرحمن ليس معهم كان الجميع ينتظرون عودت احمد و علي اما عزيزة و ابنتيها و ابنها كانوا في حالة حزن شديد. 
بعدما اتي علي
عزيزة
طمنوني فين يوسف. 
علي
يوسف هو الي اټقتل بس لساته في المستشفي عشان اجراءات التحقيق و بكره هنستلموا الچثة عشان يدفن و أحمد لساته أهناك.
عزيزة
يوسف اټقتل ليه سبتنا يا يوسف. 
و بعدها بدأت في البكاء و ابنائها ايضا.
اما الباقي فلا يعلمون يحزنون عليه أم يفرحون بسبب افعاله السيئة اما غزل فقد كانت تجلس و تنظر إلي يارا و لارا و حزنهم عليه كان يجب أن تكون حزينة مثلهم و لكنها هو لا يعني لها شىء لا تعرفه قبل ليلة واحدة نعتها بإبنة الژنا اي اب هذا و لما يحزنون يارا و لارا او حتي زين في الأمس تخلي عنهم و لم يتخلي عن المال. 
خرجت غزل من شرودها علي صوت يارا التي تحدثت. 
يارا بدموع
بتبصي لينا كده ليه فرحانه انه ماټ و ممكن كمان تكوني أنتي الي قتلتيه. 
لارا بحزن 
ليه قتلتيه قولتيله امبارح انك هتقتليه و نفذتي النهاردة هو سابك و مشي و بيقول عليكي انك بنت حرام هو كمان مش بيعاملنا كويس هو امبارح كان هيسبنا بس مش هيسيب الفلوس بس هو في الاخر بابا. 
اما غزل فلم تعطي حديثهم اي اهتمام و تركتهم و ذهبت الي غرفتها. 

في المساء .
في قصر الهواري 
كان قد تجمع الجميع علي طاولة الطعام. 
ابراهيم
هنحضروا عزا يوسف الزناتي و دفنه يا ابوي. 
خاطر
و من مېته الي بيغلط معانا هنحضروا عزاه. 
اسماعيل
الشرطة هتفتح تحقيق دلوقيت. 
خاطر
ما تفتح الي تفتحه. 
وليد 
ايه موضوع ظابط المركز الجديد ده. 
خاطر 
ليه ماله. 
وليد 
أي چريمة قتل تحصل في المركز يفتح فيها تحقيق هو ميعرفش المواضيع دي بتم كيف اهنه. 
أكرم
حتي قضية قتل محمد الزناتي كان عايز يحقق فيها بس عيلة الزناتي اتنازلوا عن القضية بس هو لسه بيدور في القضية من تحت ل تحت. 
خاطر 
طيب راقبوا الطريق زين في شحنة جديدة جاية.
وليد
امرك يا جدي. 
و بعدها اكمل الجميع تناول طعامهم.

في قصر الزناتي 
في غرفة يونس
كانت غزل و يونس سوف يذهبون للنوم 
يونس
انتي زينة يا غزل. 
غزل
ايوة زينة ليه بتسأل. 
يونس
بس من وقت ما ارجعتي من المقاپر و انتي مش علي طبيعتك حتي مخلتنيش نروح معاكي و برضوا مخدتيش حد من الغفر معاكي و اتاخرتي قوي.
غزل پصدمة 
مخك راح وين يا يونس بتشك فيه غلط. 
يونس
لا دماغي مرحتش في مكان بعيد ولا عمري اظن فيكي غلط بس دماغي راحت مكان تاني. 
غزل 
راحت وين. 
يونس 
قررتي تطلعي فجأة الصبح و تروحي المقاپر و يوسف أتقتل علي الطريق القبلية للبلد يعني علي طريق المقاپر و الخبر مجاش ليكي غريب زي الباقي و كنتي عشيه مهدداه پالقتل ريحيني يا غزل و قوليلي انتي الي عملتيها و قتلتيه.
غزل
كل ده بيدور في عقلك يا يونس بس هقولك حاجة واحده اني مقتلتش يوسف كنت اتمني ابقي قټلته بس اني مقتلتاش. 
يونس
حاضر يا غزل. 
غزل 
تصبح علي خير. 
يونس
و انتي من اهله .
و بعدها استلقت علي السرير و اولته ظهرها اما يونس فنام بجانبها و احتضنها من الخلف و ذهبوا في النوم. 

بعد مرور عدة أيام علي ۏفاة يوسف 
في قصر الزناتي 
في غرفة يارا 
كانت يارا تتحدث في الهاتف مع وليد. 
يارا وهي تتحدث في الهاتف
انا بخير يا وليد. 
وليد علي الجه الاخري
مش شايفك من وقت ۏفاة خالي يوسف الله يرحمه. 
يارا
اصلي مخرجتش من وقت ۏفاة بابا هو فيه حاجة مهمه. 
وليد
لا بس اصلي كنت رايد انشوفك. 
يارا
لو خرجت النهاردة هكلمك نتقابل. 
وليد
ياريت اصل قبل ۏفاة والدك كنت بشوفك كل يوم و بقيت متعود علي كده و لولا المشاكل الي بين عيلتي و عيلتك انا كنت جيت عشان اطمن عليكي بس. 
يارا بابتسامه
حاضر هخرج النهاردة علشانك مخصوص.
وليد 
طيب زين قوي اصلي يوم هيبقي زين قوي لما اشوفك. 
يارا 
و انا كمان يومي بيبقي حلو لما اكلمك. 
قاطع يارا من حديث هاتفها صوت الباب الذي بدأ يدق فانهت المكالمة مع وليد و اذنت للطارق بالدلوف فاتت لارا. 
يارا 
لارا هو انتي تعالي عايزه حاجة. 
لارا
لاء بس جيت اقعد معاكي شوية اصل ماما خرجت و زين مش هنا. 
يارا
و انا كمان خارجة. 
لارا
رايحه فين و كنت بتكلمي مين قبل ما اخبط هو انتي و فارس رجعتوا لبعض. 
يارا 
لاء و فارس لسه في البرازيل و احنا سبنا بعض خلاص. 
لارا
طيب انتي رايحه فين. 
يارا
هقابل اصحابي. 
لارا
تمام و معناها انه انا هقعد لوحدي بس لما ترجعي ابقي قوليلي كنتي بتكلمي مين. 
يارا
طيب. 
و بعدها ذهبت لارا لتجلس في حديقة القصر اما يارا فبدأت تبدل ملابسها و ارسلت رسالة ل وليد تخبره انها سوف تلتقي به بعد قليل.
في حديقة القصر 
بعدما خرجت لارا من باب القصر الداخلي كانت سوف تذهب لتجلس في حديقة القصر و لكنها وجدت يونس و نوح و على يجلسون في الحديقة فترددت لدقائق قبل أن تذهب لتجلس في وجودهم لكنها كانت تشعر بالملل الشديد فلم تجد حل غير ان تذهب لتجلس في وجودهم. 
عندما كان يجلس نوح و علي و يونس يتحدثون مع في الحديقة تفاجأو ب لارا التي اتت و جلست معهم في صمت و بدأت تقلب في هاتفها. 
نظر لها يونس و تحدث. 
يونس
انتي ايه الي جابك اهنه.
لارا ببعض الخۏف
كنت زهقانه من قعدت الاوضة فخرجت هنا. 
يونس
مينفعش تقعدي وسطينا اهنه احنا شباب. 
لارا ببعض الشجاعة 
بس غزل و سارة بيقعدوا معاكم. 
نظر لها يونس پغضب شديد و لكنه أشار له على بمعني اهدئ اما نوح فقد كان يراقبهم في صمت 
يونس
طيب اقعدي ساكته من غير كلام. 
لارا
حاضر. 
و بعدها بدأت لارا تقلب في هاتفها اما يونس و على و نوح كانوا يتحدثون معا في بعض الأمور حتي قاطعتهم لارا بفضول. 
لارا
هو انتوا مرحتوش ليه الشغل النهاردة اول مرة اشوفكم في القصر في يوم غير الجمعة. 
يونس 
مش قولتلك اقعدي ساكته و الا هتدخلي جوه. 
لارا
خلاص هقعد و مش هتكلم تاني. 
اما نوح فقد كان ينظر لهم و يبتسم هو و على. 
و عندما كانوا يجلسون انتبه نوح ل شىء فتركهم و ذهب لمدة خمس دقائق و عاد إليهم مرتا اخري. 
على
الضيوف علي وصول... لارا. 
لارا
نعم انا متكلمتش تاني والله. 
على
مش علي الكلام بس عندنا ضيوف جايين ف ادخلي القصر و اطلعي فوق و متنزليش لانه الضيوف مطولين و احتمال ندخلوا جوه.
لارا
حاضر. 
و بعدها تركتهم و ذهبت بكل هدوء. 
بعدما ذهبت .
يونس 
سمعت كلامك طوالي أكده. 
على 
عشان اتكلمت معاها من غير زعيق. 
نوح
فعلا انت كنت بتزعق و بعدين هي مليهاش ذنب في الي عمله ابوها و امها حتي أخواتها بيعملوا تصرفات مش زينة لكن هي عكسهم من وقت ما جات. 
نوح وهو يفكر في شىء
الي يغلط منهم يتحاسب بس أكده. 
يونس
الضيوف قربوا يوصلوا. 
نوح
ايوة. 
و بعدها ظلوا ينتظرون ضيوفهم.
في الداخل 
بعدما دلفت لارا للداخل كانت مازالت تشعر بالملل الشديد. 
لارا و هي تحدث ذاتها 
طيب انا لسه زهقانه و محتاجة اقعد مع حد طيب اروح و اقعد مع مين. 
و بعدها فكرت في شىء و بعدها ذهبت الي وجهتها.
أمام غرفة يونس 
كانت تقف لارا و تفكر في أن تقوم بدق الباب و لكنها كانت تتراجع عدت مرات حتي قررت أن تدق الباب و بعدها سمعت غزل من الداخل تخبرها ان تدلف لانها ظنت أنها سارة. 
و بعدها قامت لارا بفتح الباب و دلفت. 
في الداخل. 
كانت غزل تولي الباب ظهرها و تحدثت. 
غزل
وينك يا سارة من الصبح و رحيق كلمتك جايه مېته. 
لارا
انا مش سارة انا لارا. 
غزل وهي تنظر لها پغضب 
انتي ايه الي جابك اهنه. 
لارا پخوف
اصل يارا و ماما و زين مش موجودين و انا زهقانه لانه مخرجتش من قبل ۏفاة بابا و لما خرجت الجنينة نوح قالي انه فيه ضيوف جايين و انه انا لازم ادخل. 
غزل بضيق 
و اني مالي عندك اوضتك روحي فيها. 
لارا 
اصل انا زهقانه و قولت اجي اقعد عندك شوية ممكن. 
غزل پغضب 
لا مش ممكن. 
في نفس الوقت اتت سارة و نظرت إليهم پصدمه.
سارة
هو فيه حاجة حصلت انتوا زنين و لارا هتعمل ايه اهنه. 
لارا
مفيش كنت زهقانه و جيت عند غزل. 
سارة
طيب يلا امشي و متجيش اهنه تاني. 
لارا بحزن 
حاضر.
و كانت سوف تخرج و لكن اوقفتها غزل. 
غزل
تقدري تقعدي خليكي. 
لارا بفرحه 
بجد يعني اقعد. 
نظرت لها غزل بمعني لن أتحدث مرتا اخري و في أقل من دقيقة جلست لارا علي اقرب مقعد. 
سارة
احنا هنروحوا اوضتي عشان صحبتنا جاية و يونس ممكن يطلع اهنه. 
لارا 
يعني هاجي معاكم اوضتك ولا لاء. 
غزل 
تعالي معانا. 
و بعدها ذهبوا ثلاثتهم الي غرفة سارة.
في غرفة سارة 
كانت تجلس غزل و لارا أيضا اما سارة فقد كانت تنظر من النافذة