رواية تقاليد العائلة بقلم داليا ناصر الأسيوطي


ينظر لهم و يبتسم هو و على. 
و عندما كانوا يجلسون انتبه نوح ل شىء فتركهم و ذهب لمدة خمس دقائق و عاد إليهم مرتا اخري. 
على
الضيوف علي وصول... لارا. 
لارا
نعم انا متكلمتش تاني والله. 
على
مش علي الكلام بس عندنا ضيوف جايين ف ادخلي القصر و اطلعي فوق و متنزليش لانه الضيوف مطولين و احتمال ندخلوا جوه.
لارا
حاضر. 
و بعدها تركتهم و ذهبت بكل هدوء. 
بعدما ذهبت .
يونس 
سمعت كلامك طوالي أكده. 
على 
عشان اتكلمت معاها من غير زعيق. 
نوح
فعلا انت كنت بتزعق و بعدين هي مليهاش ذنب في الي عمله ابوها و امها حتي أخواتها بيعملوا تصرفات مش زينة لكن هي عكسهم من وقت ما جات. 
نوح وهو يفكر في شىء
الي يغلط منهم يتحاسب بس أكده. 
يونس
الضيوف قربوا يوصلوا. 
نوح
ايوة. 
و بعدها ظلوا ينتظرون ضيوفهم.
في الداخل 
بعدما دلفت لارا للداخل كانت مازالت تشعر بالملل الشديد. 
لارا و هي تحدث ذاتها 
طيب انا لسه زهقانه و محتاجة اقعد مع حد طيب اروح و اقعد مع مين. 
و بعدها فكرت في شىء و بعدها ذهبت الي وجهتها.
أمام غرفة يونس 
كانت تقف لارا و تفكر في أن تقوم بدق الباب و لكنها كانت تتراجع عدت مرات حتي قررت أن تدق الباب و بعدها سمعت غزل من الداخل تخبرها ان تدلف لانها ظنت أنها سارة. 
و بعدها قامت لارا بفتح الباب و دلفت. 
في الداخل. 
كانت غزل تولي الباب ظهرها و تحدثت. 
غزل
وينك يا سارة من الصبح و رحيق كلمتك جايه مېته. 
لارا
انا مش سارة انا لارا. 
غزل وهي تنظر لها پغضب 
انتي ايه الي جابك اهنه. 
لارا پخوف
اصل يارا و ماما و زين مش موجودين و انا زهقانه لانه مخرجتش من قبل ۏفاة بابا و لما خرجت الجنينة نوح قالي انه فيه ضيوف جايين و انه انا لازم ادخل. 
غزل بضيق 
و اني مالي عندك اوضتك روحي فيها. 
لارا 
اصل انا زهقانه و قولت اجي اقعد عندك شوية ممكن. 
غزل پغضب 
لا مش ممكن. 
في نفس الوقت اتت سارة و نظرت إليهم پصدمه.
سارة
هو فيه حاجة حصلت انتوا زنين و لارا هتعمل ايه اهنه. 
لارا
مفيش كنت زهقانه و جيت عند غزل. 
سارة
طيب يلا امشي و متجيش اهنه تاني. 
لارا بحزن 
حاضر.
و كانت سوف تخرج و لكن اوقفتها غزل. 
غزل
تقدري تقعدي خليكي. 
لارا بفرحه 
بجد يعني اقعد. 
نظرت لها غزل بمعني لن أتحدث مرتا اخري و في أقل من دقيقة جلست لارا علي اقرب مقعد. 
سارة
احنا هنروحوا اوضتي عشان صحبتنا جاية و يونس ممكن يطلع اهنه. 
لارا 
يعني هاجي معاكم اوضتك ولا لاء. 
غزل 
تعالي معانا. 
و بعدها ذهبوا ثلاثتهم الي غرفة سارة.
في غرفة سارة 
كانت تجلس غزل و لارا أيضا اما سارة فقد كانت تنظر من النافذة الخاصة ب غرفتها. 
غزل
و هي اختك راحت وين. 
لارا
راحت تقابل صحابها. 
غزل
و انتي مفيش عندك اصحاب. 
لار 
في البرازيل كان عندي صحاب لكن هنا لاء معنديش. 
غزل
ليه بقالكم فترة اهنه معملتيش أصحاب زي اختك ليه. 
لارا
خاېفة اعمل صحاب اتعاقب زي زين و يكون ده غلط. 
غزل
لا عادي اعملي أصحاب بس بلاش يكون ولاد اهنه غلط.
لارا
طيب. 
سارة وهي تنظر من النافذة
رحيق جات اهي. 
غزل
طيب زين. 
و بعد قليل اتت إليهم رحيق و جلست معهم. 
رحيق
انتي في جامعة يا لارا. 
لارا
لاء في الثانوية لسه. 
غزل
مالك يا رحيق مدايقة ليه. 
رحيق
مفيش بس موضوع يخص ليلي. 
سارة 
مالها ليلي هي مش مخطوبة ل احمد اخوكي. 
رحيق
ايوة بس عندها كمية كبر رهيبة مش عارفه جايبة الكبر ده من وين مستفذة. 
غزل 
بس انا فاكرة من لما كنا في الثانوية هي زينة و طيبة. 
رحيق 
بس احيانا بيبقي عندها كبر شديد. 
سارة
المهم يا رحيق كنتي بتتكلمي مع علي ليه دلوقيت. 
رحيق
عادي يعني كان بيقولي انكم فوق اهنه عشان فيه ضيوف تحت. 
سارة 
يعني مكانش بيقول حاجة تاني. 
غزل 
مالك يا سارة فيه ايه. 
سارة 
اصل على بيسأل علي رحيق كتير اليومين دول. 
رحيق بأرتباك 
كيف يعني بيسأل عليه. 
سارة 
بيسأل يعني انتي مش فاهمه يعني ايه. 
لارا 
يعني معجب و مهتم يعرف كل تفاصيل حياة رحيق. 
سارة 
صح يا لارا انتي فاهمه. 
رحيق 
يعني العيلة دي فاهمه و اني مش فاهمه. 
لارا
انا مش عيلة. 
سارة 
بصراحه هي مش عيلة لانها فاهمه صح. 
رحيق 
طيب ريحي نفسك انتي لانه اخوكي كان بيقولي انكم اهنه فوق علشان اطلع لانه فيه ضيوف جايين ليهم و مينفعش نقعد تحت. 
لارا 
نوح قالي كده برضوا. 
و بعدها ظلوا يتحدثون معا حتي ذهبت رحيق الي منزلها و عادت لارا الي غرفتها و كذلك غزل ايضا. 

في المساء 
في قصر الهواري 
و بالتحديد في غرفة خاطر الهوارى
كان يجلس في غرفته حتي سمع صوت الباب يدق فأذن للطارق بالدخول 
بعدما دلف أكرم . 
خاطر
وليد جه يا اكرم. 
اكرم 
لا يا جدي. 
خاطر 
حال وليد متشقلب الفترة دي بيرجع البيت متأخر و احيانا يبات بره ايه الي مغير حاله اكده. 
أكرم 
بحاول اعرف ايه الي مغيره بس حضرتك عارف وليد من الصعب الواحد يفهمه همله علي راحته يا جدي و هو كام يوم و هيبقي زين. 
خاطر 
طيب لما تشوفوا أبقي قوله انه عيلة الزناتي سايبين قضية قتل يوسف شغاله خليه يخفي سلاحھ. 
اكرم
بس ياجدي يوسف الزناتي اټقتل پسكين و لقيو السلاح جاره و معلهوش اي بصمات. 
خاطر 
هو وليد قالك قټله كيف. 
اكرم 
لا يا جدي. 
خاطر
طيب روح انت ولو شوفت وليد خليه يجيلي. 
اكرم 
حاضر يا جدي. 
و بعدها ذهب أكرم و ترك جده بمفرده 

كانت تقف عزيزة و معها امرأة في أحد الاماكن الزراعية المقطوعة في وقت الظهيرة. 
عزيزة وهي تحدث تلك المرأة 
أنتي نفذي الي طلبته منك.
المرأة زينات  
بس ممكن حد يعرف الي اني عملته ولو حد عرف و قال ل محمد بيه هيقتلني من غير ما يسمي عليه. 
عزيزة 
محدش هياخد باله كل الي عليكي انك تحطيلها السم ده في الأكل في عصير في لبن اي حاجة تاكلها اهم حاجة انها تاكله و متقلقيش انتي محدش هياخد باله. 
زينات 
هعمل اكده بس لو حد شم خبر بالي انا عملته مش هتقتل لوحدي هقولهم انك انتي الي قولتيلي نعمل أكده وهيصدقوا اكده لانهم هما عايزين يقتلوكي انتي و يوسف بيه من وقت ما هربتوا و قالبين عليكم الدنيا. 
عزيزة 
انتي نفذي الي قولتوا ليكي وملكيش دخل بالباقي. 
و بعدها اخرجت بعض النقود و أعطتهم لها. 
زينات وقد اخذت تلك النقود 
دول بس. 
عزيزة 
نفذي انتي وليكي النصيب الاكبر. 
زينات 
حاضر. 
و بعدها ذهبت زينات الي القصر أما عزيزة فقد ذهبت الي تلك الشخص الذي كان ينتظرها و ذهبت معه. 
نهاية المشهد 


في المساء 
في قصر الزناتي
في غرفة عزيزة
كانت تجلس عزيزة و تتذكر حديثها مع تلك الشخص الذي التقت به اليوم.
قبل عدت ساعات  
بعدما خرجت عزيزة من المنزل ذهبت الي مدينة اسيوط و ذهبت الي احد البنايات السكنية و التقت ب الرجل الذي كان ينتظرها. 
المجهول 
أخيرا عزيزة هانم شرفتنا ب زيارتها. 
عزيزة 
في ايه شغال ترن عليه مش قولتلك استني كام يوم و انا هقابلك. 
المجهول 
محتاج فلوس يا هانم. 
عزيزة 
و ليك عين تطلب فلوس مش كفاية انك منفذتش الي طلبته منك. 
المجهول 
و أنا اعمل ايه إذا كان يوسف الزناتي أتقتل قبل ما أوصل و أخلص عليه بنفسي. 
عزيزة 
طيب بمانك مش أنت الي نفذت قټله عايز فلوس ليه. 
المجهول 
جنابك عارفه ليه و إلا هروح اقول حقيقتك ل بيت الزناتي و شوفي هيحصل فيكي ايه. 
عزيزة وقد أخرجت ظرف به أموال و أعطته لتلك المجهول. 
عزيزة 
خد ده كل الي معايا دلوقتي لانه محمد الزناتي طلع مسجل كل حاجه بأسم غزل أستني لما اشوف تصرف للموضوع ده. 
المجهول 
ماشي جنابك........... صوح هو ايه الي كنت ريداني فيه بعد كام يوم. 
عزيزة 
فيه واحده اسمها زينات كانت بتشتغل عند عيلة الزناتي قبل ما نسيب البلد انا و يوسف ولما رجعت عرفت انها سابت الشغل من سنين عايزه منك تعرفها ليه فين هي دلوقتي واذا كانت عايشة ولا مېته. 
المجهول 
أمر جنابك. 
عزيزة 
و متتصلش بيه تاني وقت ما هحتاجك هكلمك أنا. 
و بعدها تركته و ذهبت.
الأن  
عزيزة 
لازم أخفي موضوع انه انا الي قټلت زينب .
في غرفة يارا
كانت يارا تجلس في غرفتها و تتحدث في الهاتف مع وليد . 
يارا 
انا كويسة يا وليد مالك قلقان كده ليه. 
وليد علي الجهه الآخري 
أصل و أحنا قاعدين مع بعض النهاردة خدت بالي أنه فيه واحد من الي بيشتغلوا عندكم مراقبنا بس مرضيتش اقولك و أقلقك. 
يارا 
يعني كان بيراقبني و يراقبني ليه. 
وليد 
لما هشوفك هقولك بس خلي بالك من نفسك. 
يارا 
طيب. 
و بمجرد أن أنهت مكالمتها سمعت أحد يقوم بدق الباب بقوة فذهبت لتري من.
يارا بعدما قامت بفتح الباب
نوح هو أنت إيه الي جابك هنا. 
نوح وقد نظر الي الجة الآخري 
أنتي كيف تفتحي الباب بهدومك دي روحي البسي حاجه حشمة و متفتحيش الباب بالطريقة دي تاني.
و بعدها تركها و تقدم عدت خطوات بعيدا عن غرفتها ولكن أوقفه صوتها. 
يارا 
طيب مش هتقولي كنت عايز ايه خلاك تيجي عند أوضتي. 
نوح بدون أن ينظر إليها 
بعدين...... بعدين. 
و بعدها تركها و ذهب أما هي فقد كانت تبتسم بأنتصار وعادت الي غرفتها وهي تفكر في شىء.
في غرفة نوح
بعدما دلف نوح إلي غرفتة كان يشعر بالڠضب الشديد لانه ذهب إلي غرفتها كان يجب أن يخبر والده أنها كانت تلتقي ب وليد ليخبرها أن لا تلتقي به مرتا أخري و تلطخ شرفهم بالتراب لذلك قرر أن يخبر والده بذلك غدا
فذهب هو و أخذ حمام دافىء و أبدل ملابسه بملابس اخري مريحه للنوم و عاد و أستلقي فوق سريره و ذهبت الي النوم.
في غرفة يونس
دلف يونس إلي غرفته وجد غزل تقف امام النافذة و تنظر للخارج بشرود فقام بمعناقتها من الخلف. 
يونس 
حبيبتي سرحانه في ايه. 
غزل 
كنت بفكر في جدي. 
يونس 
الله يرحمه يارب. 
غزل 
أمين...... قدرتوا تعرفوا مين القاټل 
يونس 
لسه بندور ورا الموضوع ريان مش سايب الموضوع ده ليل نهار عليه و هيعرفه قريب. 
غزل 
هما اكيد عيلة الهواري خاطر الهواري عايز ېحرق قلبي علي جدي عشان رفضت نروح نعيش عنده. 
يونس 
خاطر الهواري لو كان عايز يفتح بحر الډم كان فتحه السنين الي فاتت دي كلها. 
غزل 
أمال مين الي عملها. 
يونس 
نعرفوا مين الي عملها و نخلوه يندم علي اللبن الي رضعه من أمه. 
بعدها ظل الأثنان يتأملون سكون الليل من نافذة غرفتهم.
 
في الصباح الباكر 
في قصر الهواري. 
عاد وليد و كان القصر في حالة هدوء شديدة لأن الجميع