روايه للكاتبه مريم نصار


قالك اني مراقب كل الضيوف علشان اعرف ده جه ولا لا عن اذنك وسابها ومشي
و شيرين اجلت كلامها معاه لبعد الحفله
الناس مبسوطين ومصطفى ماسك ايد شيرين وقربها منه والكل بيحسدهم على الحب اللي بينهم
جاسر وصل ودخل هو و هنا و عاصم وتعرفوا على بعض الموجودين و اشرف راح يسلم على جاسر و عاصم من باب الذوق وعينيه مش شايف غير هنا 
عاصم جاسر انا شكلي نسيت فوني في العربيه هاطلع اجيبه وارجع
جاسر ماشي بس ما تتاخرش علشان نسلم على الاستاذ مصطفى مع بعض
عاصم طلع بره الفيلا وخرج فونه من جيبه لانه ماكنش ناسيه هو كان عايز يتصل بحد
عاصم الو باقولك ايه انا هابعتلك رقم دلوقتي في رساله وعايزك بكره تجيبلي كل المعلومات عنه اسمه عنوانه شغله كل حاجه فاهم وقفل وبعتله الرقم في رساله وبيلف
آدم ازيك يا عاصم باشا
عاصم اهلا ادم باشا
آدم ايه الاخبار فينك مش بنشوفك يعني
عاصم لا ابدا الشغل مفيش اخبار عن القاټل
آدم والله يؤسفني اني اقولك انها ممكن تتقيد ضد مجهول
احنا عملنا اللي علينا واكتر لكن القاټل في منتهى
الذكاء وممكن يفلت منها وبص ل طارق اللي اكد على كلام آدم 
عاصم براحه جواه
لا لا اكيد هيقع في ايديكم
آدم اتمنى هو حضرتك واقف قدام الفيلا دي في حاجه
عاصم انا معزوم هنا في الحفله وحضرتك
آدم اه انا كمان معزوم اتفضل تعالى ندخل
و دخلوا جوه الفيلا و آدم راح وسلم على مصطفى
ومصطفى اعجب جدا بشخصيه آدم 
و آدم على ڼار عايز يطلع ل مريم واخيرا جت الفرصه وسال شيرين على مريم وقالها ممكن اطلع اشوفها
شيرين طبعا حضرتك هتطلع على السلم ده على يمينك تاني اوضه على طول
بقلم mariem nasar
مريم قاعده بتنفخ ومتضايقه من آدم وقالت انا هلبس هو شكله مش جاي ولبست حجابها ولسه هتلبس النقاب 
والباب اتفتح آدم اتاخرت عليكي مش كده وكانت جميله جدا
مريم بغيظ مكبوت لا متاخرتش انا لبست خلاص
آدم شايف انها مټعصبه وقرب منها
اسف اتاخرت ڠصب عني طارق هو السبب عايز يجي الحفله وعاملني انا حجته
مريم مش فاهمه طارق جاى ليه بس مش مشكلتها
مريم بغيظ عادي ماحصلش حاجه انا خلاص هالبس النقاب وهانزل
ادم أبتسم على ڠضبها الطفولي لانها بتشد النقاب
پغضب وباين عليها قوي انها عايزه تصرخ في وشه بس هي شايفه انها ملهاش حق الملكيه في ده
حطت النقاب على عينيها وبتربط فيه من الخلف
وكانت مغمضه عنيها و آدم جه من وراها وباس
ع ايديها بحنان ونزلها وفك النقاب ولفها ليه 
انتي قلبك اسود قوي على فكره
مريم انا قلبي اسود 
آدم بتريقه ايوه انتي بتحبي الغوامق
مريم وعلشان بحب الغوامق يبقى قلبي اسود
ادم انتي زعلانه اهو وزعلك نساني اقولك حاجه مهمه قوي
مريم حاجه ايه
آدم اني اقولك انك اجمل ست في الدنيا انا اول مره اشوف حوريه طالعه من البحر وواقفه قدامي
مريم اتكسفت جدا منه ووشها بقى احمر جدا
حقك عليا سامحيني بقى وما تزعليش لاني باين في عينيكى انك زعلانه
مريم انا مش زعلانه خلاص
آدم مد ايديه وفك الحجاب وجاب العلبه من على التسريحه وطلع منها السلسله ولبسهالها وكانت رقيقه بجد وجميله
مريم اتكسفت وراحت تلبس الحجاب والنقاب
و آدم قاعد على طرف مستنيها وهو قاعد لمح علبه على الكمود كبيره نوعا ما
ادم رايح عليها وسالها مريم ممكن افتحها 
مريم الډم هرب من وشها وجريت عليه وشدت
العلبه منه وقالت لا لا وفتحت الدولاب وخبتها
آدم مستغرب
في ايه انتى شايله فيها 
مريم لا ابدا بس دي هديه من ابله شيرين ليا هابقى اقولك عليها بعدين ممكن
آدم ممكن جدا
مريم انا جاهزه ننزل
آدم اكيد طبعا
آدم نازل و مريم جمبه ومسك ايديها وحطها في دراعه ونزلوا
على السلم والكل باصص عليهم كأن الحفله معموله على شرفهم
مريم محرجه جدا واحاسيس جواها متلخبطه
وكانت جميله جدا والفستان متفصل عليها
هي و آدم واقفين جمب بعض قالتله
حلو الفستان ياترى عرفت مقاسي ازاي ده كأنه متفصل على مقاسى بالضبط
آدم استعنت بصديق وشاور على رنا 
مريم بسعاده جواها لانه مهتم بيها
مصطفى شاور ل ادم علشان يعرفوا على الناس
ادم مريم هاشوف الاستاذ مصطفى مريم هزت راسها بموافقه
اشرف ازيك يا انسه هنا 
هنا كويسه ازيك انت يا اشرف 
اشرف الحمد لله يا رب تكون الحفله عجبتك
هنا جميله قوي 
اشرف في سره ايه يا اشرف الكلام اللي انت مجهزه راح فين
هنا طيب عن اذنك اشوف رنا فين
اشرف رنا مشغوله مع قرايب بابا باقولك يا هنا 
هنا
نعم
اشرف ممكن بس نطلع نتكلم شويه في الجنينه ومش هعطلك خمس دقايق بس
هنا احم اه طبعا بس خير في حاجه
اشرف كل خير طبعا و آدم طبعا واقف مراقب من
بعيد
هنا ايوه يا اشرف سمعاك اتفضل
أشرف ثواني بس وراح على كرسي في الجنينه وجاب من عليه شنطه
اشرف دي هديه بسيطه وياريت لو تقبليها
هنا هديه علشاني انا
أشرف ايوه اتفضلي
هنا فتحت الهديه وشافت اللي فيها وفرحة جدا
هنا الله دي كام الكام دي علشاني انا
أشرف عنيه بتطلع قلوب من فرحه هنا ايوه علشانك انتي
هنا بعدها كشرت واختفت القلوب من عيون
اشرف مالك يا هنا 
هنا الهديه دي من رنا صح علشان كسرت الكام بتاعي وهي زعلت وفكرت اني زعلانه صح
أشرف لا والله ابدا انا اللي اشترتها بنفسي وعارف انك بتحبى التصوير ولا انتي بقى معتبراني غريب وعمل نفسه زعلان
هنا لا لا غريب ازاي بس يعني انا مينفعش اقبل هديه من حد انا اسفه
أشرف ماشي يا انسه هنا وانا اسف اني فكرت أن هديتى هتبسطك
هنا انت زعلت
أشرف طبعا زعلت لما امشي على رجلي بالساعات علشان اشتريلك حاجه تسعدك وفي الاخر ترفضيها اكيد هزعل
هنا خلاص ما تزعلش انا هاخد الكام ومتشكره جدا
أشرف بجد 
هنا تعرف انا كنت
بصور دلوقت في الحفله بالكام اللي معايا لكن الصوره ما بقتش واضحه قوي زي الاول
لكن الكام اللي انت جبتها دي فعلا كنت محتاجاها انا متشكره قوي
أشرف قلبه بيدقالعفو على ايه
هنا انا هصور بيها دلوقتي هاروح اظبطها وهصورك انت اول واحد
أشرف موافق وكان مبسوط جدا
اشرف انا عايزك تعلميني التصوير
ف مكان ما في الحفله
معقوله انتي
مريم لفت ومستغربه
مين
عاصم الانسه مريم الجزار صح
مريم ايوه حضرتك تعرفني 
عاصم انا عاصم الصاوي الل كنت في القسم مش فاكراني
مريم خاڤت لحد يسمع حاجه اختها او اي حد من العيله
مريم احم مش واخده بالي والله عن اذن حضرتك وهتتحرك
عاصم استني بس انا اللي خبطتي فيا وانتي داخله
عند الرائد آدم 
و مريم فعلا افتكرته وافتكرت إن آدم قال قدامه تعالى يا حبيبتي
مريم بتوتر اه اهلا وسهلا
عاصم اهلا بحضرتك بصراحه انا حظي حلو قوي اني شفتك النهارده انا من يوم ما شفتك في القسم وانا عايز اعرف عنوان حضرتك
حد جه من وراه واديك عرفته
عاصم لف آدم باشا
مريم راحت وفقت جمب آدم 
آدم حاوط مريم بايده كلها وبيقولهالو صريح انها ملك لأ ادم العدوي فقط لا غير وممنوع الاقتراب
آدم خير يا عاصم عايز تعرف عنوان مراتي ليه 
عاصم بصدممه مراتك 
آدم اه تخيل مراتي مدام آدم العدوي مالك اټصدمت ليه
عاصم لا ابدا وايه اللي هيصدمني انا ماعرفش ان هي مراة حضرتك وكنت مفكر انو انو
آدم طيب فكر على مهلك واتفضل جاسر عايزك
آدم بص ل مريم بغيره
مريم والله انا ماعرفوش انا كنت واقفه وهو آدم قطع كلامها
آدم انتي مش محتاجه تبرري يا مريم وبص قدامه انا هاعرف شغلي معاك
بقلم mariem nasar
شيرين جت عليهمها مبسوطين
مريم قوي يا ابله شيرين فعلا شايفه الفرحه في عيون اختها و ادم فرح علشان هي مبسوطه
آدم الحفله جميله جدا وحمد لله على سلامه مصطفى باشا
شيرين الله يسلمك طيب مش هتتعشو مريم مستنياك من بدري وما اكلتش حاجه من الصبح
آدم بص ل مريم بلوم وعتاب
ادم انا كنت ناوي نتعشى في بيتنا بس بما انك ما اكلتيش اتفضلي
علشان نتعشى
مريم لا لا مش جعانه هنتعشى في بيتنا
ادم بجد متأكده
مريم والله مش جعانه
آدم بص ل شيرين خلاص هنتعشى لما نروح
رنا تعرف ان انت طالع حلو قوي النهارده
طارق بغباءدي احسن بدله عندي
رنا بغيظ انا قصدي شكلك مش البدله يعني دقنك وعينيك جميل كده كلك على بعضك
طارق بجد بس انا بقى اللي عايزه اقولك عيني
حلوه علشان ما شافتش غيرك انتي وبس انا بحبك
بت يا رنا انا مش بحبك بس ده انا بعشقك
رنا وبعدين بقى
طارق الله يعني انت تعاكسيني وانا لا
يا رنا ارحميني وطريها عليا شويه انا من ساعه ما عرفتك ما شفتش يوم عدل
رنا بدهشه نعم تقصد ايه 
طارق والله ما اقصد يا حبيبتي اللي جه في دماغك
انا قصدي اليوم اللي شفتك فيه كنت مضړوب من خالتك وبعدها الامير وقفلتي عيني
طيب فاكره وانا بوصلك بالعربيه قفلتى باب العربيه على ايدي
ولا لما كنا بنشرب قهوه في الجامعه ووقعتيها على هدومي
ولما كسرتي الموبايل بتاعي وو
رنا بس بس صعبت عليا انت فعلا ما شفتش يوم عدل عارف ليه
طارق ليه يا قلبي
رنا علشان انت نحس هههههه وجريت من قدامه
الكل كان مبسوط في الحفله طارق بيسرق اللحظات الحلوه مع رنا و رنا مبسوطه جدا
و اشرف واقف جمب هنا الل صورته اول واحد بالكام الجديده وهو طلب منها انها تعلموا التصوير بحجه ان يكون جمبها
وجاسر اتعرف على اشرف و ادم اكتر
وبعدها ادم طلب من جاسر انه يجيله بكره على المكتب في القسم
وكمان مصطفى اتفق مع جاسر انهم ممكن يعمله شغل مع بعض
لكن في اتنين في الحفله مش مبسوطين الاول محمد واقف بعيد و آدم مراقبه كويس قوي و ادم فهم محمد متضايق ليه
والتاني عاصم اللي عينيه هاتطلع على مريم و ادم برده مراقبه وكل ما عاصم يبص على مريم يلاقي ادم ظهر في وشه وواخد مريم في ايديه في كل مكان
في نهايه الحفله اشرف راح لجاسر وتكلمو وضحكوا وجاسر اعجب بشخصيه اشرف انه عايز يبدا من الصفر برغم نفوز والده
وعرض على اشرف ان يروح يشتغل معاه في الشركه
أشرف والله يا استاذ جاسر انا شغال في الشركه دي من فتره ومرتاح فيها لكن فيها واحده اسمها عبير بسيوني مزهقاني في عيشتي
جاسر طيب اهو في سبب انك تسيب الشركه
أشرف المشكله اني مش عايز اسيب الشركه علشان المدير هنا ك معتمد عليا وحاطط كل ثقته فيا فما ينفعش اني اسيبه لمجرد انى لقيت عرض احلى
جاسر انا بجد معجب بيك جدا يا اشرف اتمنى اننا نكون اصدقاء لان الوفاء بقى عمله نادره اليومين دول
أشرف بسعاده انا اللي ليا الشرف طبعا حضرتك مثل اعلى لكل شاب مبتدئ
جاسر لا مش قوي كده انا ماسك شركة والدي وهي واقفه عل رجليها المهم عبير دي عامللك ايه في الشركه
اشرف ضحكدي ست حيزبونه كده وعايشه دور مش دورها انا بجد بتمنى انها تسيب الشركه ست بلا اخلاق بالمره وكان طبعا ادم سامع الحديث كاملا
الحفله خلصت والكل مروح
رنا ودعت طارق و اشرف ودع هنا 
و هنا اول مره تحس انها مبسوطه كده وجاسر لاحظ فرحة هنا وسالها وهي قالتله انها جالها الكام هديه من صديق وجاسر ما حبش يضغط عليها واكتفى بصراحتها وانها مخبتش عليه
مصطفى وشرين ودعو الكل و مريم طلعت اوضتها واخدت حاجتها علشان هتروح مع آدم وراحت فتحت الدولاب واخدت هديه اختها وسلموا عليهم وودعوهم والكل مروح مبسوط
آدم في