روايه للكاتبه مريم نصار


كما شئت كما تدين تدان 
صدق رسول الله
ملك يا بابا يا بابا
خالد ايوه يا ملك
ملك ايه يا بابا بكلمك من بدري وانت مش معايا
خالد معلش يا ملك كنت سرحان شويه بتقولي ايه
ملك كنت بقولك إن عم لطفي قالنا ان مراته ست كويسه ممكن نحاول معاها ويمكن لو اتكلمت مع آدم يسامحنا
خالد ملك يا بنتي حتى لو اللي انتي بتقوليه ده صح آدم لو فكر يسامح هيسامحك انتي انما انا ما عملتش شويه انا معرفش ايه اللي جرالي انا كنت عايش مبسوط مع نور ايوه منكرش اني كنت عايز ابقى فوق
بس كنت بحب نور وكانت ونعم الزوجه وعمرها ما زعلتني ولا رفضتلي طلب
لحد ما ظهرت فيفي في حياتي ومثلت على دور الست المطلقه اللي مهدور حقها والمجتمع جاي عليها وانا اللي اقدر احميها وانا اللي هحافظ عليها واتعلقت بيها لانها بنت
شابه وصغيره
اتسحبت في حياتي زي الأفعى لحد ما جبتها البيت ونشرت سمها
انا يا بنتي بتمنى من ربنا انه يسامحني قبل آدم مايسامحني
وعيط وقال ما فيش حد ما بيغلطش بس غلطتي عند اخوكي لاتغتفر وده جزائي وده عقاپ ربنا في الدنيا انى اعيش في تأنيب الضمير
فيلا الصاوي
هنا قاعده في الجنينه وسرحانه وبتعيد الحفله ف مخيلتها من تانى وحست انها مبسوطه وبعدها جابت التاب الل عليه كل الصور
واتفرجت علي الصوره الل هي حطاها خلفيه وابتسمت وقالت هو ممكن يحصل
لالا مش معقول انا اكيد ربنا مش هيسامحنى علي غلطى ده وبصت للسما يااارب يارب ريح قلبى وارزقنى بالل يحبنى وأحبه واعيش مبسوطه معاه
ورجعت بصت للصوره الل على خلفية التاب من تانى
في المستشفى
مريم آدم 
آدم وقف مكانه ولف وشاف مريم واقفه عند الباب
آدم مش مصدق ان مريم اللي بتنادي عليه
و طارق و بيتر سبوه وتحركوا بعيد و آدم مشي خطوتين
و بيتر عمل مكالمه سريعه وطلب دكتور واتنين ممرضين علشان يدوا حقنه مهدئه لا ادم 
مريم واقفه ومستنيه آدم يرد عليها وهي سرحانه
بتفكر انها قد ايه مكسوفه من آدم لانها كسرت اخر ذكرى كانت من امه
وان آدم كان راحلهاا البيت يترمي في ها لانها خلاص بقت امانه
و آدم على عكس تفكيرها بيفكر وسرحان انه خاېف من المواجهه مع مريم وان هو السبب في انه رجعلها نوبه الخۏف من تاني
وهو شايف نفسه مچرم وشوهلها وشها وهو السبب في اللي حصل لها
الاتنين واقفين كل واحد بيلوم نفسه جواه وكل واحد مفكر ان التاني مش هيسامح
آدم قرب خطوتين من مريم وعينيه عليها وقرب منها ورفع ايده على وشها ومشي ايدو بالراحه على الشاش الموجود ع وشها
مريم شالت ايده قالت آدم 
آدم ساكت خالص ومش لاقي رد والكلام كله اتبخر ولا شايف حد غير مريم 
و مريم مسكت ايديه الاتنين وقالت انت كويس
آدم باصص على عينيها والكلمه اللي قالها بس
آدم مريم وسكت بعدها
مريم ايوه يا آدم 
آدم 
مريم رد عليا انت كويس انت شكلك مانمتش من امبارح صح
آدم رفع ايديه حطها على الشاش وهز راسه بلا ما نمتش
لسه مريم هتتكلم وكان الدكتور جه ومعاه اتنين ممرضين علشان لو آدم اعترض
بيتر تعالي يا آدم انت تعبان ولازم تستريح الدكتور هيديلك حقنه مهدئ وبعدها هتنام وهتقوم كويس
آدم مش سامع حد ولا شايف حد غير مريم قلبه وبس
مريم مهدئ لا آدم مش
محتاج لمهدئ
الدكتور والممرضين قربوا من آدم علشان ياخدو
مريم وقفت قدام آدم وقالت
قولت آدم مش محتاج لمهدئ آدم محتاج
ليا انا 
وانا اللي هعالجه
الدكتور يا مدام انتي مش شايفه حالته جوز حضرتك في حاله من الصدممه
مريم قطعت كلامه هي الدكتوره اللي متابعه حالتي فين
مريم كل ده بتتكلم وواقفه قدام آدم وهو في دنيا تانيه خالص نفسه ي مريم وبس
الدكتوره جات خير يا مدام مريم 
مريم انا هخرج امتى يا دكتوره
الدكتوره بكره هتخرجي ولو حابه تقعدي كام يوم متابعه
مريم قطعت كلامها وقالت لا بكره هخرج ان شاء الله
وبصت ل بيتر لو سمحت جوزي مش هياخد مهدئ انا مش هخليه يعاني من المهدئات ولا يتعود عليها
جوزي انا هاقدر اخرجه من اللي هو فيه وياريت لو سمحتو سيبونا لوحدنا
رنا مريم انتي بتقولي ايه ونسيتي اللي عمله فيكي ده كان هيقت
مريم شاورت ل رنا لو سمحتي انا ادرى باللي هاعمله و آدم 
جوزي ومش هتخلى عنه
هنا آدم قلبه بدا بالنبض من تاني
و مريم لفت طارق لو سمحت عايزه منك طلب ممكن
طارق اكيد طبعا
مريم بما انى هقعد انهردا كمان ف المستشفى كنت عايزه لبس ل آدم ان شاله حتى من لبس الممرضين في المستشفى لو ينفع
طارق هاشوف وهتصرف متقلقيش
بيتر ينفع طبعا ثواني وهجيبله لبس بيتر اتحرك علشان يجيب لبس ل آدم 
مريم قالت للدكتور اتفضل حضرتك جوزي مش محتاج لعلاج
الدكتور اخد الممرضين ومشيوا
و رنا مش مصدقه ان دي مريم اللي كانت ھتموت امبارح
مريم مسكت ايد آدم وربتت عليها وقالت آدم تيجي معايا ندخل جوه
آدم هز راسه
ودخل معاها جوه مسلوب الاراده تماما ومتخدر
مريم قعدته على الكرسي وخرجت ل رنا وقالتلها تروح البيت ومتعرفش حد
وانك اتجوزتيه علشان تخرجي محمد من السچن ايه التخريف ده
انا عيزا اعرف يعني ده ماكنش جواز عن حب زي ما قولتى
مريم رنا لا وقته ولا مكانه الكلام ده اوعديني ان اللي انتي سمعتيه ما تحكيهوش لحد وانا هابقى افهمك كل حاجه بعدين
رنا طبعا زعلت من مريم 
و مريم ت رنا وفهمتها وجهه نظرها ولكن رنا مش مقتنعه
و رنا كانت هتمشي لكن طارق وقفها وقالها استني هوصلك
مريم بصت ل طارق وقالت ممكن اطلب منك طلب
طارق اتفضلي
مريم آدم مااكلش من امبارح
وهو دلوقتي مش قادر يقف ع رجليه عايزه ازازة لبن وكوبايه علشان آدم يشرب كوبايه وينام
وبكده الكل هيبدا يمشي من قدام الاوضه
مريم دخلت جوه عند آدم وشافت قد ايه آدم مجهد ومتبهدل بمعنى الكلمه وعيونه تعبانه جدا وبيجاهد نفسه علشان ماينمش
مريم دخلت الحمام وجابت كرسي قدام الحوض وراحت مسكت آدم وساندته ودخلت معاه الحمام وقالتله تعالى اقعد يا آدم على الكرسي ده
و آدم كانه منوم مغناطيسيا وقعد
مريم بدات تفك القميص وشافت الچرح اللي في وشه وحطت ايديها عليه وقالتله بيوجعك
آدم هز راسه بلا
و مريم اتجرأت ونزلت على خدو وباست الچرح و آدم حاسس انه فى حالة اللاوعى
مريم بدات تغسل وشه وايديه كانه ابنها بالظبط وغسلت شعره ونشفته واهتمت بيه وجت الممرضه خبطت على مريم وجبتلها اللبس اللي ادم هيلبسه
ودخلت وقالت ل آدم ممكن تلبس اللبس ده ولما تخلص انا مستنياك بره
آدم لبس وخرج وكان في حاله لا يرثى لها ومش عارف يفكر ومش شايف قدامه
مريم مسكت أيده قالتله تعالي اقعد على وقعدته وكان زى الطفل
بترجع شعر لورا بايديها
طارق خبط على الباب و مريم فتحت واخدت منه ازازه اللبن
والكوبايه وكان جايب عصاير وحجات ف شنطه كبيرة وشكرته
طارق قالها انا هاوصل رنا لحد البيت وبكده الكل مشي
طارق وصل رنا وطلع على شغله و بيتر وصي على مريم و آدم في المستشفى وراح على شغله
و مريم دخلت ل آدم وهو قاعد على مكانه
مريم جابت كوبايه اللبن ل آدم وبياديها بدات تشربه و آدم من ساعه ما مريم ندهت باسمه وهو عينيه متعلقه بيها وما بتنزلش شربته اللبن
مريم احسن دلوقت
آدم هز راسه امم
ومسحت مكان اللبن بمنديل
وقالتله تعال ننام شويه انا من امبارح مش عارفه انام وانت بعيد عني
آدم عايز ي ها ويبكي كتير ويقولها سامحيني لكن مش قادر ولا عنده الجراه انه يعمل كده
مريم رجعته على ونام وهي قاعده جمبه وبتمسد بايديها على شعره وعينيه مفتوحه ومتعلقه ب مريم وكانت عينيه حمرا جدا من الضغط العصبي وقله النوم
مريم وطت وباست عينيه يلا غمض عينيك الحلوين دول وفعلا غمض ونام وهي اه نام فيما لا يقل عن الثانيه
وبعد ما نام مريم قامت وقعدت على اللي جمبه و ت ركبها بايديها وفضلت تبكي بصمت على حاله آدم 
فيلا عزيز
رنا وصلت البيت واول ما أشرف شافها خدها على اوضته بسرعه وفضل يستجوب فيها ويسأل على هنا وهي عامله ايه وازيها وفيها ايه كان ھيموت عليها و رنا شكت بيقين في امره
رنا انت مالك ملهوف عليها ليه ممكن اعرف فيه ايه بالضبط
اشرف قالها ل رنا صريحه علشان بحبها
شقة عاصم 
عاصم الو يا جيمي
جمال ايوه يا عاصم بيه ابني فين عايز اسمع صوته
عاصم طبعا يا جيمي هتسمع صوته وهتشوفه كمان بس تسمع الكلام هتقابلني بكره الساعه ٥ تكون في المكان وفي ناس هتجيبك لحد عندي
بس اسمع اي حركه غدر بيتك متراقب وهتدفع تمن غدرك ده مراتك وابنك فاهم يا جيمي
جمال حاضر حاضر والله ما هاعمل حاجه انا بكره الساعه ٥ هاكون في المكان وقبل ٥ كمان بس ابوس ايدك سمعنى صوت ابنى
عاصم برافو عليك يا جيمي وقفل في وش جمال قبل ما يكمل
ورجع بضهره على وكان ماسك في ايده قرص برشام ابيض وحطت البرشامه علي الكمود وهو بينام
قال الدور عليكي يا هنا 
شركة الصاوي
جاسر اتصل على ملك وعزمها تشرب قهوه في مكتبه ورفضت لانها خاېفه تروح مكتبه
وقالت ماينفعش وهو احترم ده جدا
وقالها خلاص نتقابل على البحر في مكان عام ووافقت وهي محتاجه لجاسر جدا
وجاسر ما بقاش قادر يشيل ملك من تفكيره وبيفكر ازاي يساعدها
فيلا عزيز
رنا انت بتقول ايه يا أشرف
اشرف بحبها يا رنا ايه قولت احاجه غلط
رنا مش مصدقه هنا هنا يا أشرف
اشرف باستغراب ايوه هنا يا رنا ايه هي هنا فيها حاجه وحشه دي حتى صحبتك وشايف قد ايه انسانه رقيقه ومحترمه
رنا انا ما قولتش حاجه بس يعني من امتى وانت كده
اشرف انا حبيت هنا يا رنا من اول يوم شفتها فيه ومش قادر اشيلها من قلبي وبص ل رنا انا عايزك تساعديني واعرف مشاعرها
رنا قعدت على مسحت وشها
بايديها ومش عارفه تعمل ايه وهتلاقيها منين ولا منين وبتفكر في اللي حصل ل مريم واللي حصل لا ادم والكلام اللي قاله للحاله دي
اشرف ايه يا رنا رحتي فين وقولتي ايه على كلامي
رنا ها ماشي يا اشرف ربنا يسهل سيبني بقى علشان عايزه انام وتعبانه
طارق روح البيت بالليل وحط راسه على المخده وبيفكر في آدم والكلام اللي قاله وبعدها ختم تفكيره ب رنا حبيبة قلبه وشاف قد ايه انها قويه وبيفكر ف اليومين اللي فاتوا ونام بعمق من اثر الاحداث اللى مرت
في المستشفى
آدم نايم وقام مخضوض وقال مريم 
مريم راحت نامت في ه طمنته وقالتله انا جمبك يا حبيبي ما تخفش وناموا في حضڼ بعض لان مريم كان وحشها حضڼ الل آدم 
الصبح طلع عليهم و مريم فتحت عينيها شافت آدم واقف وهو باصص من الشباك وسرحان وقامت راحت لعنده
مريم صباح الخير
آدم بصلها ومستغرب ان مريم بتكلموا كده عادي مستغرب موقفها امبارح بعد كل اللي عمله فيها وانها بتعامله على انه ابنها
مريم آدم سامعني باقولك صباح الخير
آدم صباح النور
مريم نمت كويس
آدم هز راسه ايوه
مريم حست ان آدم متضايق منها بعد الچرح اللي هي سببتهوله وانه لا يمكن يسامحها ومش عارفه تعمل ايه علشان تداوي ۏجع آدم 
مريم احم انت بقالك يومين ما اكلتش تحب