روايه للكاتبه مريم نصار


اوضة مريم 
ادم اجهزى ساعه واكون عندك
مريم ماشي يا ادم وانت داخل على الفيلا اديني رنه علشان انزل وخلي بالك من نفسك
ادم اتفاجئ من ردها عليه ولكن معلقش وقالها تمام وقفلوا الاتنين
مريم اضطرت تمثل قدام رنا انها علاقتها ب آدم كويسه علشان كدا كلمته بااسلوب كويس
رنا قعدت بټعيط وقالت كان نفسي في فرح كبير علشان البس الفستان الجديد واعزم كل اصحابي
مريم قاعده جنبها وقالت عارفه يا رنا انتي وبس اللي بتنسيني همى بټعيطي علشان الفستان انا صدمتي فيكي كبيره وما تقلش عن صدمة الواد اللي كان بيعاكسك في الشارع وانتي بهدلتيه
رنا هههههه اسكتي متفكرنيش انا كنت بمت في جلدي فضل ماشي ورايا ولما قربت من بيتنا اتشجعت وقلت مابدهاش بقى تعالى لما اهزئك شويه بس زعلت بعدها لانه كان مز اااوي صراحه ومن ساعتها ما شفتش وشه تانى شكله اټصدم فيا
مريم بجد يا رنا مز لا تعليق على كلامك انتى رايقه
رنا هههه عارفه الا قوليلي هو ادم ده مز اوصفيلي شكله عامل ازاى
يلا يا بت اطلعي بره علشان البس ولما يجي تبقى اطلعي شوفيه برحتك
رنا ياساتر عليكي دايما قافوشه كده خلاص انا هخرج وانتي استعدي عايزاني اساعدك ف حاجه
مريم لا يختى شكرا وبره بقى
رنا خرجت و مريم قامت علشان تجهز نفسها مريم خلصت لبس ولبست فستان اسود من الستان ومغطى بطبقه من الشيفون وحزام من الوسط باللون النبيتي وحجاب ونقاب باللون النبيتي وساعه شيك جدا من اللون الفضي وقاعده وخاېفه تنزل علشان مش عايزه تواجه اختها
الباب خبط ودخلت اختها
مريم اتفضلي يا ابله
شيرين انت هتروحي عند الماذون كده وشاورت على لبسها
مريم ايوه يا ابله ليه في حاجه غلط في لبسي
شيرين في انك ملبستش الفستان الكشمير اللي انا و رنا جبناهولك علشان كتب الكتاب الفستان حلو اااوي وف منتهى الشياكه ولا هو مش عاجبك
مريم لا ابدا يا ابله الفستان جميل جدا انتى مبتجبيش حاجه وحشه ابدا انا بس مرتاحه في الفستان ده
شيرين اسود يا مريم يوم كتب كتابك تلبسى اسود ليه يا مريم وليه شايفه الحزن في عينيكي
مريم ما فيش حزن يا ابله انا بس زعلانه على فراقكو مش اكتر وبعدين لما الظروف تتحسن يا ستي هلبس فستان ابيض وطرحه طويله اووي واحط تاج فوق الحجاب انا بس لبست الفستان ده مؤقتا هو وحش يا ابله
شيرين لا يا قلبي جميل عليكي
مريم طيب تمام وبعدين انا كنت هلبس نقاب اسود بس قولت اكسر اللون علشان كنت خاېفه من تعليقك على اللبس
شيرين انا كل اللي عايزاه انك تكوني مقتنعه باللي انتي بتعمليه وبتمنالك السعاده من كل قلبي واتمنى من الله ان يجعل الفرح رفيق دربك
مريم
اترمت في حضڼ اختها وبتعيط علشان خاطري يا ابله ما تزعليش مني لانى كسرت فرحتك وخيبت ظنك فيا
شيرين بطلي كلامك العبيط ده بما انك اخترتيه وبتحبيه وهتعيشي معاه مبسوطه فانا اكون سعيده هي الاخت هتعوز ايه اكتر من كده لاختها
انا كل يوم قبل ما انام ها استودعك عند الله لان هو الحافظ وعيطو الاتنين في حضڼ بعض
خرجتها شيرين من ها وعطتها ظرف امسكي يا مريم 
مريم ايه الظرف ده يا ابله
شيرين ده مبلغ كده خليه معاكى لو احتجتي لحاجه
مريم لا يا ابله انا معايه ولو احتاجت اكيد هاقولك وبعد محولات كتيره وتصميم من شيرين 
مريم اخدت الظرف
شيرين بصت ف الاضه امال فين شنطة هدومك
مريم مش لازم يا ابله اكيد ادم عامل حسابه
شيرين انتي اتهبلتي يا مريم هنبيعك يعني ومش كفايه ما اخدتيش جهازك كمان هتروحي من غير هدومك شيرين ندهت على رنا 
و رنا جت نعم يا ماما
شيرين تعالي هاتي الشنط دي علشان نجهز هدوم مريم بسرعه مفيش وقت وانتي يا مريم لو ليكي خصوصيات تعالى حطيها في الشنطه الصغيره دي
مريم حاضر يا ابله وما حبتش تدخل في جدال مع اختها وقالت في نفسها بتتعبي نفسك على الفاضي كل ده هيرجع بكره وقامت مريم وشالت خصوصياتها في الشنطه وفونها رن
مريم شافت المتصل ده ادم اكيد هو قدام الفيلا دلوقتي
شيرين طيب انزلي وانا و رنا هننزل وراكي
مريم حاضر يا ابله
شيرين مريم 
مريم نعم
شيرين خليه يدخل البيت علشان يشرب حاجه على الاقل
ونتعرف عليه مش دي الاصول
مريم ايوه يا ابله فعلا دي الاصول
مريم ردت عليه الو 
ادم انا بره لو خلصتى اطلعي
مريم انت مش هتدخل
ادم لا مش هدخل
مريم ما ينفعش اختي عايزه تتعرف عليك
ادم ايوه وبعدين
مريم لو سمحت انت هتدخل تسلم عليهم واختي تشوفك وكمان اشرف ولا انت كمان مش عايزهم يتعرفوا على اللي المفروض هيبقى جوز بنتهم وقالتها بتريقه
ادم طيب ماشي هادخل بس
مريم ما تخافش ما حدش عارف حاجه اه وكمان ليا طلب عندك محدش هنا عارف ان كتب الكتاب عند
محامي يا ريت ما تقولش حاجه قدامهم
ادم انا مش خاېف انا كنت هاقول لك بس هاسلم عليهم وهنخرج بسرعه
مريم بغيظ ماشي اللي تشوفه
مريم راحت ل اشرف وقالتله يطلع يفتح بوابة الفيلا ويستقبل ادم وفعلا أشرف استقبله ورحب بيه جدا علشان خاطر مريم ومن جواه مخڼوق
شيرين و رنا نزلوا وكله جاهز للحظه دي و مريم متوتره وخاېفه جدا من رد فعل محمد لانه صغير ومش عارفه هو ممكن يتصرف ازاي
ادم دخل البيت واتعرف على كل الموجودين ولحسن الحظ محمد ما كانش موجود وده ريح مريم نوعا ما 
شيرين راحت وقفت قدام ادم بدموع ام واخت خاېفه على مستقبل بنتها لانها من ساعه وفاه اهلها اخدت مريم بنت ليها مش اخت بس
بقلم mariem
nasar
شيرين لو سمحت خلي بالك منها وحطها في عينيك مريم ملاك ما تستاهلش غير كل خير
ادم واقف ومش عارف يرد ولكن اكتفى بابتسامه وهز راسه يطمنها
شيرين اوعي في يوم تأذيها وتيجي عليها خدها بنتك واختك ومراتك وحبيبتك خليها امانك وقت خۏفك وملاذك وقت فرحك خليها ك الدافي من قسوه الايام مريم و رنا واقفين بعيد يعيطوا من كلام شيرين ل ادم و اشرف مخڼوق من ادم جدا
و مريم ف اللحظه دى زاد كرهها لأ ادم 
شرين بتكمل انا عارفه ان مريم هتصونك وهتعمل اللي عليها واكتر وديما هتحارب علشان تخليك مبسوط خليك انت الزوج المثالي اللي كل بنت تتمناه شيرين بتتكلم وهي كلها خوف من المجهول و شيرين التفتت ل مريم لو في يوم غلطت ف حقك
اقعد معاها فهمها كون ليها الاب اللي بينصح والاخ اللي بيسند والام اللي
بتضحى 
ادم ساكت وما بيردش 
شيرين انا باقولك الكلام ده لاني ما اعرفش عنك حاجه والله اعلم بظروفك وڠصب عني هسلمك بنتي الكبيره علشان هي شايفه ساعدتها معاك وهي واثقه فيك وقدرت ظروفك ارجوك ما تكسرش الثقه دي يا ريت ما تمنعهاش عننا
انا دلوقتي هسلمك امانه وياريت تحافظ على الامانه دي شيرين شاورت ل مريم تيجى وجتلها ومسكت ايد مريم ووقفتها قدام ادم وقالت الامانه اهي
وربنا قال
بسم الله الرحمن الرحيم ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمه صدق الله العظيم
وحبيبك النبي قال
الا واستوصوا بالنساء خيرا
ادم واقف مش عارف يرد وشاف في عيون شيرين ترجي كبير اوي وخوف لا مش خوف ده ړعب
نفس النظره زمان ايوه هي نفس النظره ونفس الړعب ده كان في عينيها ادم للحظه حس انه غلط وحاسس بالندم على الخطوه اللي عملها وشاف ان العيله دي ما تستاهلش اللي كان ناوي يعمله في مريم وكان هيرجع في كلامه 
ولكن افتكر نظره تانيه فوقته وبعد مافاق حاسس ان شيرين فيها كتير من حد كان يعرفه وبعد صمت قالها ما تخافيش مريم في عينيا وربنا يقدرنى واسعدها
ادم لاحظ من أشرف نظرات ناريه وبص لا اشرف وقاله ممكن اخد مريم 
اشرف ساكت وما ردش عليه و شيرين ساعتها حست براحه لما شافت حنيه في عيون ادم وقالت اتفضلو في امان الله لكن اشرف هيكون معاك لبعد كتب الكتاب ويوصلها لبيتها
ادم طبعا وانتي كمان مش هتيجي معانا عند الماذون 
هنا مريم رفعت عينيها في عيون ادم وبصتله پخوف انه يحكي الحقيقه
شيرين لا بس ممكن رنا تروح مع مريم 
رنا بتسقف بايديها يعني اطلع البس الفستان الجديد
مريم عينيها متعلقه ب ادم ومش عارفه تكلمه
شيرين اطلعي بسرعه
ادم بيهرب من نظرات مريم لانه مكسوف جدا وحس قد ايه انه صغير في نظر مريم 
رنا لبست الفستان وبتلبس الجزمه وهي نازله على السلم انا جاهزه يلا بينا 
مريم عينيها لسه على ادم ومش عارفه تتكلم علشان اختها جنبها اشرف يلا يا مريم اتفضل يا استاذ ادم 
ادم قام وودع شيرين و رنا و اشرف اتحركوا على بره
و ادم وهو ماشي همس
ل مريم وقال لها اسود اسووود يا مريم 
يتبع 
في شقه عاصم 
الباب بيخبط وفتح الباب وكانت هنا 
عاصم بقلق هنا في حاجه حصلت فيه ايه
هنا اهده بس ما فيش حاجه انا جايه اشوفك
عاصم دلوقتي جايه تشوفيني دلوقتي يا هنا واخوكى
جاسر شافك وانتي خارجه وماما وبعدين ما اتصلتيش ليه قبل ما تيجي
هنا طيب قولي الاول ادخلي وبعدين اسال كل الاسئله دي براحتك
عاصم سوري يا هنا اتفضلي انا بس قلقت لما لقيتك جايه ومن غير اتصال كمان
هنا سوري يا عاصم ما كنتش اعرف انك هتدايق كده لما اجي علشان اشوفك وبعدين انا من الصبح
بتصل ببك لدرجة اني سألت عليك جاسر قالي انك كويس وكمان قال انه عزمك عندنا على العشا وانت رفضت ممكن اعرف ايه سبب التغيير المفاجئ ده 
عاصم ابدا يا هنا انا بس لما جاسر عزمني كنت حاسس بصداع شديد قولت اروح البيت اخد شاور وانام شويه وبعدين تعالي هنا انتى ازاي خرجتي من البيت ولوحدك كدا
هنا ابدا قولت لجاسر ان في واحده صاحبتي اسمها رنا وخالتها هتتجوز انهرده وقولتله ممكن اروح يمكن انسى شويه موضوع بابا ده ووافق
عاصم بقيتى بتكدبي اهو يا هنا 
هنا بقيت بكدب بفضلك انت
عاصم انا اسف يا حبيبتي
هنا حبيبتك لو حبيبتك تسال عليا لما كان بابا عايش كنت ھتموت وتكلمني وانت اللي اقترحت عليا لما تحب تشوفني نتقابل في شقتك هنا الصبح قبل ماروح ع الجامعه اه انا كنت خاېفه الاول لكن بعد ما اتقابلنا مره واتنين وماحاولتش تقرب مني ثقتي فيك زادت
عاصم وانا عمري ما افكر اني المسک غير وانتي حلالي 
وبعدين حكايه اني اقابلك ف شقتى ده علشانك انتي انا خاېف عليكي لو حد شافك معايا في اي مكان مش هيقول ده ابن عمها يا هنا انتي بنتي وعمري ما أذيكي ابدا 
هنا علشان كده انا بثق فيك ومطمنه وانا معاك لكن يا عاصم انا عايزه اعرف اخرتها ايه احنا بقالنا شهرين على الحال ده ولما اكلمك في خطوبه تقولي خاېف من عمي يرفض علشان فرق السن اللي بيني وبينك
عاصم وهو فرق السن ده شويه دول 17 سنه فرق ودلوقتي خۏفي زاد اكتر بعد ما جاسر رجع ومسك الشركه خاېف لو كلمته بخصوص جوازنا يفتكر انى طمعان فيكم
هنا انت ليه بتفكر في السيء على طول ما يمكن اخويا يرحب بيك ويوافق انت حتى ما جربتش ولا حاولت
عاصم عاالا صوته وقال مش وقته في مچرم