روايه للكاتبه مريم نصار


ما شافها وشاف وشها فسر كل اللي حصل واللي كان خاېف منه
وملك حكت لباباها كل حاجه وابوها زعل جدا وشاف انه خلاص ما فيش امل ابنه يسامحه وقال خلاص انا اتكتب عليا اني اعيش وحيد
انا الل استاهل آدم وامه ماشافوش شويه علشان يسامحني بالسهوله دي
ملك طلعت اوضيتها ماسكه هديه مامتها ومڼهاره من العياط وحاسه انها ملهاش حد
في المستشفى
الإسعاف وصل المستشفى
و بيتر اهتم ب مريم ووصي في المستشفى مفيش دكتور راجل يدخل يكشف على مريم 
وفعلا الدكتوره كشفت عليها والكل منتظر بره
رنا ھتموت 
و بيتر قلقان على آدم وخاېف من اللي ممكن يحصل التلاته واقفين كل واحد
سرحان وقلقان ومنتظر تقرير الدكتوره 
والدكتوره خرجت وكانت رنا اول واحده تجري عليها وبعدها طارق و بيتر 
رنا ها يا دكتوره طمنيني عليها هي كويسه وفاقت ولا لا
طارق اهدى يا رنا بقى خلينا نعرف وادى للدكتوره فرصه تتكلم
الدكتوره هي دلوقت في حاله الاغماء لانها تعرضت لحاله خوف شديده
وكمان تعرضت لضړب 
انا اديتلها مهدئ دلوقتي وبنجهز اوضه العمليات الصغرى
لانها لازم تدخل لدكتورة التجميل وبعدها ان شاء الله هتبقى كويسه
عن اذنك بيتر بيه هاشوف غرفه العمليات جهزت ولا لا
بيتر بحزن اكتفي بهزه راسه ليها
رنا سنده على الحيطه ونزلت قعدت على الارض ب عياط هستيري
و طارق مخڼوق علشانها وكان نفسه يضمها وساعدها تقوم من على الارض
طارق اهدى يا رنا اهدى يا حبيبتي ان شاء الله هتعدي منها وهتبقى كويسه والحمد لله انها جت على قد كده
رنا بصت ل طارق وقامت من جمبه هتبقى كويسه 
كويسه ومسكت طارق من ياقه قميص اسمع بقى
قسما بالله لو مريم جرالها حاجه لاكون قاتله صحبك ده بايدي فاهم
طارق و طارق واقف سايبها تخرج عصبيتها
بيتر جرى عليهم اهدي يا انسه رنا مش كده والحمد لله انها جت على قد كده
رنا 
لفت ل بيتر جت على قد كده طبعا لازم تقوله كده
ما هو صاحبكو لازم تدافعو عنه والله العظيم لو مريم جرالها حاجه لا اعملها قضيه راي عام
وهطربقها فوق دماغ صاحبك وسابتهم وراحت قعدت وحطت وشها بين ايديها وقعدت ټعيط
و طارق نفخ بديق وفى سره يا ترى أنت فين يا آدم في الازاز
آدم اول مره ايديه تترعش وهو بيدور العربيه
وكان طاير وكان هيعمل اكتر من حاډثه
وجري ووصل تحت البيت وطلع على السلم ما استناش الاسانسير
ووصل ووقف قدام باب الشقه وقلبه بيدق خوف وړعب
خاېف يدخل بعدها فتح باب الشقه ودخل ومشي كام خطوه
وبينادي بهمس م مريم مريم 
وهو بيدور عليها شاف الكرسي واقع على الارض
والدنيا
متكركبه مكان الضړب اللي كان بينه وبين طارق 
وحاسس ان قلبه هيطلع من مكانه من الخۏف
آدم نزل على ركبه وبينهج وحط ايده على البلور وشاف قد ايه الازاز حاد وقاسې
بسرعه جرى على الاوضه مالقاش مريم فتح الحمام من غير ما يخبط ما لقاش مريم 
دور في الشقه كلها لبسها كله موجود
فونها على السفره طيب هي فين راحت فين
ايوه ايوه طارق بيدور على فون ومش لاقيه وافتكر انه في العربيه
فتح الباب ونزل جري على السلم وقابل عمو لطفي تحت وعينيه كلها امل انه يعرف حاجه
آدم ع عم لطفي عم لطفي
لطفي بزعل على شكل آدم وزعلان منه علشان مريم 
ايوه يا حضره الرائد آدم 
ودي كانت اول مره لطفي ينده علي آدم كده لان هو اللي مربيه وما رضيش يسيبه بعد وفاه امه 
وسفر ابوه واخته آدم مش مركز في اللي لطفي قالوا وقاله
آدم مراتي فين ما شفتهاش ااا نا انا هي كانت فوق ما تعرفش فين
لطفي بحزن ايوه الاسعاف جت وخدتها على المستشفى
آدم بصدممه ورجليه مش شايلاه اسعاف اسعاف
ادم سابه جري على العربيه لطفي لحظه يا آدم بيه لحظه ولحقو
لطفى قاله هي راحت المستشفى بتاعه صاحبك وجه هنا ل طارق باشا وخدوها ومشيوا
آدم ساق بسرعه چنونيه وعرف انها مستشفى بيتر 
في المستشفى
بقلم mariem nasar
مريم خرجت من العمليات الصغرى ودخلوها غرفه ملاحظه لحد ما تفوق
رنا جريت على الدكتوره وسالتها
شويه ولولا العنايه الالهيه
كانت دخلت جوه عينيها 
و رنا شافت الرقم و طارق جمبها وهز راسه بلا ل رنا 
علشان ما تقولش حاجه وقالها
طارق علشان خاطري ما تعرفهاش حاجه استنى لما مريم تفوق ونشوف رد فعلها ايه
وبص ل رنا بترجي
و رنا فكرت تقول لامها لكن رفضت مش علشان طارق 
لا علشان امها لو عرفت ممكن تتعب
و رنا ردت على شيرين وطمنتها وقالتلها ممكن ابات مع هنا لان مالهاش صحاب غيري
وبعد محاولات شيرين وافقت ان رنا تبات مع هنا اللي هي في الاصل مريم 
آدم دخل المستشفى وماشي ومش عارف هو رايح
فين وشاف ممرضه جرى عليها وسالها على بيتر وهل جاب معاه حالات النهارده
والممرضهايوه ايوه الحاله في الدور التالت لكن معرفش غرفه رقم كام
آدم بيجري زي المچنون ولبسه كله متبهدل والدم ف وشه
وبيدور في الدور التالت وعينيه على كل الموجودين
واخيرا لمح طارق وجري عليه بينهج
و بيتر اول ما شافه اټصدم من منظره اللي متبهدل
ووقف قدام طارق وقاله
آدم م مريم مريم كويسه صح يا طارق 
طارق صعب عليه آدم لكن مخڼوق منه وخاېف عليه ان مريم ترفع عليه قضيه تعدي بالضړب و آدم مش حمل صدمات تانيه
آدم رد عليا يا طارق مريم كويسه مش كده هي فين 
بيتر اهده تعالي يا آدم 
رنا قامت من مكانها وراحت لا ادم 
رنا انت ليك عين تجي هنا بعد اللي عملته فيها ليك عين يا بجاحتك يا اخي
وانت از
آدم لا لا انا ما كانش قصدي وعمري ما افكر
رنا قطعت كلامه مكنش ايه مكنش قصدك صح
انت يا دوبك ضړبتها دوست على راسها ووشها تحت منه ازاز صدق صح ما كنتش تقصد 
وزعقت جامد امال لو كان قصدك 
انت تطلع من هنا وما اشوفش وشك هنا تاني
احنا غلطنا لما وفقنا عليك وما نعرفش عنك حاجه
وغلطنا اكتر لما سلمناهالك ببلاش
انت واحد عديم المسؤوليه وما نعرفش عنك حاجه
ولا نعرف اصلك مين ولا جاي منين ولا نعرف ابوك مين ولا امك مين
إحنا بعنا مري
وماتستهونش بيا فاهم ولا تستهون ب مريم 
اوع تفكر
انها ضعيفه هي اقوى منك 100 مره هي وجهت اكتر من كده بس بتتصرف بعقل مش زيك وحط ده في دماغك كويس انا ممكن اخليك تلف حوالين نفسك
واتفضل بقى من هنا 
طارق اتدايق من كلام رنا وشدها من دراعها اسكتي يا رنا 
رنا لا مش هاسكت وان كنت انت كمان في صفوا يبقى اتفضل معاه وبعدين هو صاحبك هو اولى بيك
طارق شايف في عيون رنا ڠضب اول مره يشوفه
طارق طيب خلاص اهدي ولما مريم تفوق هنعرف ايه اللي حصل منها و آدم عايز يعرف الل حصلها بالظبط
رنا بجد 
ولفت ل ادم هتعرف اللي حصل من مريم انا هاقوله ايه اللي حصل والقزاز اللي مغروز في وشها وكمان كان في قزاز هيدخل جوه عينيها
واتعملها عمليه تجميل وهي دلوقت تحت تاثير البنج
مريم اللي كانت في حفله امبارح وبتضحك النهارده لسه خارجه من العمليات بسبب جوزها
جوزها اللي اشتراها بالرخيص
جوزها اللي احنا وافقنا عليه وما نعرفش عنه حاجه
جوزها اللي رفض يجي يتقدملها جوزها اللي اخدها بشنطه هدومها واحنا سلمناهاله
علشان فاكرين انهم بيحبوا بعض او فاكره ان الباشا آدم بيحبها
لكن للاسف ما فيش في قلبه ذره رحمه
آدم واقف
مذهول هو عمل كل ده وفي مين
في روحه في قلبه آدم رجليه مش شايلاه ورجع كام خطوه لورا وكان هيقع و طارق و بيتر سندوه
و بيتر بص ل طارق بنظره معناها مش وقته عتاب ولا كلام يجرح
طارق شد رنا وقعدها على الكرسي
طارق علشان خاطري لو بتحبيني اسكتي دلوقتي علشان خاطري
رنا قاعده بتبص ال ادم نظرات ناريه وقامت وقفت قدام اوضه مريم وبتعيط
و آدم واقف مغيب
و آدم حاليا مش موجود ولا حاضر معاهم وكل تركيز وتفكيره في مريم قلبه
بيتر بيتكلم معاه و آدم مش بيرد عليه ولا على طارق وخرج من الاوضه وسابهم وراح وقف قدام اوضه مريم ولكن بعيد شويه ومش عايز يحتك ب رنا 
هو اصلا مش مصدق كلامها او انه يعمل كده في مريم ده حلم ايوه يا آدم انت بتحلم مريم حبيبتك في البيت
ومستنياك علشان تتغدوا مع بعض شارد كتير و بيتر طارق قلقانين عليه من سكوته
و آدم فاق على صوت الدكتوره الحمد لله المريضه فاقت
هنا آدم رجع لوعيه مع رجوع مريم لوعيها وقدم كام خطوه
رنا ممكن ادخلها يا دكتوره
الدكتوره اكيد اتفضلي بس ياريت الزياره يكون فيها ايجابيه لانها حاسه بالخۏف
رنا هزت راسها وفتحت الباب ودخلت وسابت الباب مفتوح رنا قربت على مريم مسكت ايديها پخوف
ودموعها نازله لما شافت شكلها ووشها ملفوف بشاش وعينيها وارمه
مش دي مريم الجميله لا
و رنا عيطت في صمت مريم اول ما فتحت عينيها ادم ادم 
ادم واقف على الباب وسامع اسمه وقلبه دق وعايز يدخل لكن بيتر و طارق منعوه
وقالوله يستنى علشان خايفين من رد فعلها اول ما تشوفه
ادم رفع راسه وبص ل مريم ومش مصدق اللي هو عمله فيها
رنا مريم انتي كويسه يا حبيبتي حاسه بايه يا روحي
مريم تعبانه يا
رنا جسمي كله بيوجعني
رنا بتكلمها وفجاه مريم افتكرت كل حاجه وقبضت على ايد رنا جامد
و رنا حاسه بخۏف ها اهدى يا مريم ما فيش حاجه انا جمبك
مريم لا يا رنا ارجوكي ماتسبنيش ارجع لعنده تاني
ما تسيبينيش يا رنا الله يخليكي
انا ما ليش حد ماليش حد غيركم لوخدني عندو هيموتني
و مريم بدات ترتجف في حضڼ رنا 
و آدم سامع كل حاجه ودخل عليها جرى وكان عايز ي ها و رنا بصتله اوعا تقرب اطلع بره
ضړبني بالقزاز محمد ما عملش حاجه لا هو هيحرق الدليل لا يا آدم سيبني انا مراتك
ما تقولش حاجه يا محمد وعماله تتكلم والدكتوره جت واديتلها حقنه مهدئ
و آدم كان
واقف وشاف وسامع الموقف وخلاص الموقف ده اتحفر جواه
مريم نامت والدكتوره خرجت
وخرجت رنا من الاوضه و رنا حالتها صعبه و طارق هيتجنن على حاله رنا 
آدم مقدرش يتحمل الموقف ولا النظرات
وخرج بسرعه من المستشفى و طارق و بيتر فشلوا فى انهم يوقفوه ويرجعوا معاهم تاني
و بيتر طلب من الحارس الشخصي يمشي ورا آدم ويعرف هو رايح فين ورجعوا تاني عند مريم 
الدكتوره ممكن اعرف انتي قولتلها ايه
رنا بشهقات والله ما قولت حاجه انا قاعده وماسكه ايديها
طارق اخد الدكتوره على جمب وفضل يقنع فيها وقال لها سيبي الموضوع ده لانه يرجع ل مريم ولازم نعرف منها ايه اللي حصل الاول والدكتوره وافقته ومشيت
و رنا قاعده دايخه من كتر العياط وما كلتش حاجه من ساعه
ما وصلت المستشفى و طارق قال بيتر تعالى نجيب اكل علشان رنا 
و بيتر لاحظ ان طارق خاېف على رنا وان في رابط مشترك بينهم
وقاله لا خليك انت انا هانزل اجيب اكل واجيبهولك واروح انا
وهاجيلك الصبح و بيتر مشي و طارق راح قعد
قدام
رنا على ركبه
طارق وبعدين معاكي مش هتهدى بقى انا لو اعرف انك مفتريه كده مكنتش قولتلك
رنا بټعيط ومش بترد
طارق اتجراء ومسك ايديها وباس على ايديهاخلاص يا رنا ان شاء الله هتبقى كويسه تعالى يلا اغسلي وشك
رنا مش