روايه للكاتبه مريم نصار


هربان وما نعرفش عنه حاجه ولا نعرف هو عمي بدم بارد وانتي مش ع بالك وجايه هنا تكلميني في جواز
هنا قصدك ايه يعني اني انا اللي ملهوفه عليك عموما انا اسفه انا اللي رميت نفسي كتير عليك الفتره اللي فاتت دي بعد اذنك هنا خرجت
بسرعه وقفلت الباب
و عاصم قعد مكانه ينفخ وحس انه زودها مع هنا 
بقلم mariem nasar
آدم اسود اسود يا مريم 
مريم سابته وراحت تودع اختها وكان وداع مؤثر جدا و ادم خرج علشان يسيبهم براحتهم
قدام الفيلا
رنا ما تنجز يا اشرف وطلع العربيه
أشرفعربيه لا طبعا احنا هنركب معاه وهنرجع ب اوبر
رنا نعم ليه ان شاء الله ما العربيه بتاعتنا موجوده اهي ايه لزوم الشحططه
أشرفها قولك ايه ما انتي غبيه او لا مش من الذوق اخد عربيتي وتركبي انتي و مريم معايا واقول للي اسمه ادم ده تعال ورانا وثانيا افرضي مريم حبه تركب معاه نسيبها بقى هي لوحدها معته ما ينفعش طبعا
رنا صدق ياض يا اشرف انت كويس اه والله زي مباقولك كده انت دماغك شغالهشرف
اشرف محشي منك لله يا رنا يختي الناس في وادي وانتي في وادي ويلا يلا ادم و مريم جايين علينا اهو 
آدم فتح باب العربيه ل مريم اركبي هاعمل مكالمه ثواني وراجعلك ادم خلصت المكالمه ورجع شاف أشرف الل راكب قدام و رنا و مريم في الكرسي الخلفي وده ضايقه نوعا ما 
وركب هو كمان وتحركوا وهما في الطريق وصلت رساله لتليفون آدم وشافها وما فيش حد فيهم بيتكلم و رنا مخنوقه من الصمت ده فحبت تكسره
رنا ما تشغلنا حاجه كده فرايحي يا استاذ ادم نحس اننا في مناسبه وكده
ادم تحبي تسمعي ايه 
رنا اي حاجه على ذوقك بس خلي الصوت يجي عندي انا و اشرف بس علشان مريم ما بتسمعش اغاني وضحكت جامد على اساس الكل يضحك لكن ما فيش حد ضحك على كلامها واحرجت جدا وكشرت
رنا الله على الكسفه اللي انتي فيها يا رنا 
و اشرف حاول يكسر الملل واتكلم مع ادم بحيث يتعرف عليه واندمجو في الكلام مع بعض وكان ادم بيسرق نظرات ل مريم في مرايه العربيه 
و اشرف خد من ادم عنوان الماذون واتصل على عم مريم علشان يكون موجود ويكون وكيلها وفعلا عمها اتحرك وركب ورايح على العنوان اللي اشرف قاله عليه بعد شويه ادم ركن العربيه ونزل قدام عماره كبيره
ادم اتفضلوا الماذون منتظ رنا فوق وهو ف العماره دي وكلهم اتحركوا و مريم قلبها بيدق جامد ومش مصدقه حكايه الماذون ده طلعوا في الاسانسير و مريم پتخاف منه وكانت ماسكه في ايد رنا جامد لانها حست بدوخه بسيطه وبعد ما خرجوا من الاسانسير
مريم متوتره وبتحاول نفسها ينتظم وعينيها جت على يافطه موجوده على جنب المكتب مكتوب عليها الماذون الشرعي وحمدت ربنا في قلبها
وقبل ما يدخلوا اشرف وقف ادم وساله
أشرف المفروض ف كتب الكتاب يبقى في اتنين شهود
آدم ما تقلقش انا مجهز كل حاجه والشاهد التاني جوه منتظ رنا عند المأذون
بيتر حمد لله على السلامه جاي في ميعادك بالظبط
ادم الله يسلمك ها جبت عم لطفي
بيتر اه جبته ثواني هنا دي عليه
ادم هو راح فين 
بيتر ههههه في الحمام من فرحته السكر علي عنده ههههه
و وبعدها عم مريم جه وكتبو الكتاب وباركوا ل مريم و آدم وخرجوا من عند المأذون
عمها بارك ل مريم وسلم عليهم واستاذن وهو مشى على طول
و ادم فتح باب الاسانسير ومد ايده ل مريم علشان تدخل لانه لاحظ خۏفها وهي دلوقت خلاص بقت مراته مدتله ايديها علشان ما حدش يلاحظ حاجه وركبوا الاسانسير
و ادم مارضيش يسيب ايد مريم وضغطت على ايده جامد ومغمضه عينيها وهو حس بخۏفها وحط ايده التانيه فوق ايديها علشان يطمنها خرجوا كلهم و مريم شدت أيدها بسرعه ومحدش لاحظ ده
آدم شكر بيتر جدا لانه ساعده في حكايه المأذون وجابله الشاهد التاني وبعتله الابلكيشن في رساله
بيتر انت بتشكرني على ايه انا مهما اعملك يا صحبي مش هوفيك حقك انت ناسي ان ديف ابني عايش لحد دلوقتي بسببك انا عمري ما هانسى ابدا انك عرضت حياتك للخطړ علشان تنقذلي ابني وبعدين لو كان طارق موجود مكنتش طلبت منى
آدم بطل كلامك ده انا ماعملتش حاجه وده واجب عليا و طارق 
كنت محتاجه بس علشان يشهد على العقد لكن انت مستغناش عنك
اشرف جه بارك لاأدم
وبيستاذن علشان يمشي
آدم هاوصلك انت واختك وبعدين هنروح
اشرف لا معلش احنا هنركب معاك لحد ما نوصل مريم لبيتها ونرجع احنا ب اوبر
بيتر حاسس ان الكل مش مبسوط وتدخل بسرعه
بيتر طيب يا ادم انت خد مراتك بالعربيه وانا هاخد الاستاذ اشرف واخته وعم لطفي وهنطلع وراك وبص ل أشرف
اصل عم لطفي ساكن في عماره ادم 
أشرف كان متدايق جدا ولكن وافق من باب الذوق وركبو مع بيتر ومشيوا ورا ادم بالعربيه
مريم راكبه جمب آدم ما بتتكلمش وباصه قدامها
ادم مبروك
مريم 
آدم انا باكلمك
مريم ساكته وبعدها علت صوتها
بيتر اخد ادم على جمب
بيتر ايه الحكايه
ادم حكايه ايه
بيتر مالكو ده ولا العزا في ايه كلكم مكشرين ليه
ادم بعدين يا بيتر وبعدين انت مقولتش ليه ان عم لطفى بواب العمارة
بيتر حسيت ان الجو مش حلو وعلشان محرجوش ماشي انا هاسيبك برحتك
ادم و مريم طلعوا شقتهم و بيتر صمم ان يوصل اشرف و رنا لبيتهم
ادم طلع فوق وفتح باب الشقه ودخل الشنطوبص ل مريم 
ادخلي 
مريم وقفت على باب الشقه ومغمضه عنيها وبتدعي في قلبها ان ربنا يقف جنبها
آدم اخلصي ادخلي
مريم فتحت عينيها ودخلت الشقه واټصدمت لما
شافت الشقه 
مريم ايه ده 
بقلم mariem nasar
عند ملك
ملكالحمد لله يا بابا انت اتحسنت اهو ورجعت تقف على رجليك زي الاول واحسن
خالدالحمد لله يا بنتي تعبتك معايا يا ملك ومش عارف لو ماكنتش خدتك معايا وانتي صغيره كان هيجرالي ايه دلوقتي وانا وحيد لان فيفي تعتبر مش موجوده 
ملك لو سمحت يا بابا ياريت مانتكلمش في حاجات هتتعبك وهاتدايقني منك خلينا ننسى الماضي وادينا عايشين
خالدعايشين عيشه ايه دي يا بنتي مراتي اللي مش عارف اتغيرت ليه عليا بعد تعبي
ولا ابني وعيط ابني اللي تبري مني ونسيني وانا عايش ولا امك الله يرحمها اللي ماټت وهي ملك ماخليتوش يكمل كلامه وتنرفزت عليه
ملكومين السبب هااا مين السبب اللي خلاني اسيب بيتنا واخويا من وانا عندي عشر سنين وجابني على هنا مين اللي حرمني من اني اكبر في وسط ابويا وامي واخويا مش انت
انت السبب انت اللي مشيت ورا نزواتك ورحت جبت واحده عقلها وقلبها متبرمج على الفلوس والحفلات والسهرات انت لو كنت جبت واحده من الشارع كانت هتبقى احن وارحم وهي بتتكلم قلم نزل على وشها وصړخت
عنده ادم 
مريم ايه ده 
ادم ايه 
مريم ايه اللي مبهدل الشقه
بالمنظر ده
ادم انا ويلا دخلي شنطتك دي جوه في الاوضه دي وزي الشاطره كده تغيري الاسود اللي لابساه ده وتجهزيلى العشا انا وهدخل اخد شاور وعايز لما اخرج الاقي العشا جاهز
مريم انت بتتكلم معايه بأسلوب الامر كده ليه
ادم انا اتكلم زي ما انا عايز وده عقاپ صغير ليكي اخلصي بقى علشان انا جعان واه ع فكره انا رجعت ف كلامى بقى ومش هتروحي بكره هتقعدى هنا ومش هتمشي غير بمزاجى
مريم انت بتتكلم كدا ليه انا ساكته بس ومبعلقش ع كلامك علشان انا تعبانه ومنمتش من امبارح وبعدين هاعمل عشا ازاي في الزريبه دي انت ازاى عايش كدا البيت لازم يتروق مش معقول كدا 
آدم زريبه انا بقى هخليهالك كل شويه زريبه وكلمه زياده عقابك هيتضاعف يا مريم سابها ودخل الاوضه و مريم بتبص على المنظر اللي حواليها ومتغاظه منه
مريم الله المستعان
شالت الشنط وراحت الاوضه وكان هو جوه بياخد شاور وجابت من الشنطه فستان من اللون الازرق مع الحجاب والنقاب وراحت اوضه تانيه وغيرت هدومها ودخلت المطبخ تدور على حاجه تعملها للعشا ما لقتش غير جبنه رومي ولانشون في التلاجه فتحت الفريزر لقيته فاضي خالص 
مريم وده اعمله اكل ايه ان شاء الله وما فيش اي حاجه غير الجبنه واللانشون
اوف يا ربي يا ريتني سمعت كلام اختي و اشرف كان هيبعتو معايا اكل وانا اللي رفضت هو حر بقى
شيرين اتصلت على مريم واطمنت عليهاوقفلوا
و مريم جهزتله الاكل وماسكه الصينيه وبتلف علشان تخرج خبطت في حيطه سد قدامها مريم فتحت عينيها
شافت ادم ورجعت خطوه لورا وكان لسه خارج من الحمام بفوطه حولين وسطه وشعره مبلول وحاطط ايده فى وسطه
مريم بخضةبسم الله
آدم ايه شفتي عفريت
مريم لا بس اټخضيت ماعرفش انك خرجت من الحمام وبعدين يا ريت تبقى تكح او اعمل اي حاجه
آدم حاضر هبقى اكح بس لما يجيلي برد وبعدين ايه ده ان شاء الله
مريم ايه في ايه
ادم انتي لابسه النقاب ليه هو في حد غريب هنا وانا معرفش
مريم رجعت خطوه لورا اااااايوه لا لا بص لو سمحت ابعد ما تتكلمش من قريب كده
آدم بعد خطوه
اهو جاوبي بقى في حد غريب
مريم انا متعودتش اشيل النقاب قدام حد ما اعرفوش
ادم هو انا مين 
مريم مين ايه هو انت مش
عارف نفسك وبعدين انت بتوترني وانت قريب كده
ادم قرب اكتر انا مين بالنسبالك 
وكان بتمنى انها تقوله انت جوزى انا
مريم ردت بسرعه انت ولا حاجه
ادم مغمض عينيه وشكله غنى عن التعريف 
مريم قصدي يعني اني مااعرفكش ولا اعرف عنك حاجه
وخرج
مريم الحمد لله
ادم قاعد بياكل
وبينادى عليها
مريم اووووف مش هنخلص نعم
آدم اقعدي كلي
مريم لا شكرا اكلت ساندويتش وانا بجهزلك الاكل
آدم متغاظ من لبسها النقاب قدامه واستحلفلها
يعني اكلتي
مريم اه الحمد لله
آدم وقف
طيب يلا بينا
مريم على فين 
ادم على اوضه النوم
مريم ايه 
يتبع 
آدم يلا على اوضه النوم
مريم اااااايه
آدم ايه اللي ايه قولت يلا على اوضه النوم ما بتسمعيش
مريم لا شكرا انا هروق شويه في البيت المكركب ده اتفضل انت حضرتك
شدها من دراعها
انتي عنيده ليه 
وخدها على اوضة النوم وواقف قدامها
بصي بقى انا هدخل جوه البس ولو خرجت ما لقيتكيش قالعه نقابك وحجابك هتشوفي وش مش هيعجبك ابدا 
وسابها ودخل جوه يلبس
مريم اوووف يا ربي ازاي يعني هقعد قدامه بشعري هو اه جوزي بس انا ما عرفوش وغير كده جوازنا مؤقت وانا ساكته ومش عايزه اتكلم واټخانق معاه علشان الادله اللي موجوده ضد محمد 
وبعد شويه آدم خرج وكان لابس بنطلون اسود وتشيرت اسود
ورجع ل مريم ولاقاها واقفه في نص الاوضه زي ما هيا
آدم انتي مصممه تشوفي وشي التاني صح 
مريم لا خالص والله بس انا متوتره شويه وحكايه اني اشيل النقاب قدامك دي صعبه جدا
ادم قرب منها ووقف قدامها مفيش بينهم خطوه واحده
ولا صعبه ولا حاجه وبعدين انا مش متوتر خليني اساعدك جت ترجع خطوه لورا
آدم مسكها من دراعها وشدها عليه
اثبتي بقى تعبتيني معاكى ولا حركه 
مريم واقفه مكانها و آدم اتجرأ ومد ايده وشال النقاب وهي مغمضه عنيها وماسكه فستانها بأيديها ومتلخبطه
آدم حط النقاب على الكرسي وبيفك في حجابها وهو عينيه على تفاصيل وشها
وبعدها شال الحجاب ورماه على نفس الكرسي وشعرها انساب على كتفها
ادم فتحي عينيكى
مريم فتحت عينيها بتوتر وهو مش مصدق انها بالجمال والبراءه دي واتكلم وهو مش في وعيه
ادم كل حاجه فيكى