روايه للكاتبه مريم نصار


وركب وصل البيت مش قادر يقعد في البيت من غيرها لكن مضطر آدم بيأس جهز هدومه
واخد مسكن وضبط المنبه وفكر في مريم لحد ما استسلم للنوم
بقلم mariem nasar
لندن
جاسر وملك عايشين احلى شهر عسل وطول اليوم بيتفسحوا وراجعين هالكانين لكن لازم يقضي كل وقته مع ملاكه حبيبته ودخلوا الفندق وطلعوا على اوضتهم وملك كان وحشها جاسر وهي اللي قربت منه وجاسر حب ده جدا من ملاكه
اما عند اشرف و هنا خرجو نص يوم
علشان اشرف زعل من هنا 
و هنا ابتسمت واخدت اشرف على الفندق علشان تصالحه
عند طارق رنا سابت طارق نايم ونامت جمبه علشان مفاجاه بالليل
وها قد اتى الليل
رنا صحت طارق قومي يا حبيبي
طارق ايه يا روحي قومت اهو يلا بقى قومي البسي علشان انا ناوي النهارده افرجك على لندن حته حته مع اني مش حافظ فيها اي حته
رنا هههههه بص الساعه كام طارق بص في الساعه وكانت الساعه ١ صباحا طبعا مننساش ان فرق التوقيت بين مصر ولندن ساعه يعنى دلوقتى ف مصر الساعه ٢صباحا
طارق شاف الوقت وفتح بقه يا نهار مدوحس انتي سبتيني نايم كل ده ليه هانام امتى انا تاني هافضل قاعد زي القرد اغني ظلموه
رنا قربت منه مش مشكله وخرجت ل طارق بدله وقالتله خد البس البدله دي
طارق البس بدله ليه والساعه واحده بالليل هاعمل بيها ايه 
رنا هنخرج
طارق نعم
دلوقتي
رنا ايوه انا محضرالك مفاجاه وياريت متقاطعنيش ولو بتحبني بجد قوم البسها وفعلا
طارق حاضر يا ستي وقام وخد دخل الحمام واخد شاور و رنا ندهت عليه من وقالتله اتوضا علشان تصلي الفروض اللي فاتتك وانت نايم
رد عليها حاضر يا حبيبتي ماشي وفعلا اتوضا وخرج
طارق انتي ما لبستيش ليه 
رنا هالبس تكون انت خلصت صلاتك
طارق طيب انا هدخل اصلي جوه وانتي اجهزي
وماشي يقول مش عارف خروجه ايه دي نص الليل هنروح
نقفل المحلات للناس ولا ايه
و رنا دخلت لبست بسرعه و طارق دخل يصلي كل الفروض اللي عليه وده طبعا هياخد وقت رنا لبست وخرجت ووقفت مستنيه طارق في نص الاوضه طارق خلص الصلاه وشال السجاده وطبقها ورايح عند رنا ولكن الصدممه لجمته وكانت رنا لابسه فستان فرحهم وكانت في منتهى الجمال
و طارق بغباء ايه ده يا رنا هتخرجي كده انتي عايزانا نتمسك يا بنتي وهيقولوا علينا هربنبين دول ولا ايه 
رنا ساكته وما بتردش
طارق قرب منها الووو انتي نمتي على الواقف بكلمك
رنا احم طارق 
طارق نعم
رنا وحشتني
طارق بلع ريقه لانه نفسه يقرب منها لكن ما ينفعش
رنا وانتي كمان والله وحشاة بس النصيب ويلا بقى خشي غير اللبس ده والبسي حاجه تانيه علشان انا ھموت عليكي وممكن مخرجش
رنا قربت منه طارق 
طارق ھيموت عليها ومن كسوفها وهدؤها وهي لابسه الفستان وكانت جميله جدا ورد عليها بنفاذ صبر نعم يا رنا 
رنا احم يلا علشان نصلي ركعتين لله
طارق بغباء يا ستي انا صليت روحي صلي انتي
رنا طارق هنصلي انا وانت ركعتين لله مع بعض
طارق ايوه يعني انا صليت الفروض خلاص ما ينفعش هنصلي ايه انا وانتي مع بعض وبعدها فتح بقه ببلاهه لا رنا ا اوعي يكون قصدك ان انا وانتي هنصلي علشان 
رنا وشها بقى كتله طماطم ايوه يا طارق النهارده ليله جوازنا الحقيقي
طارق عينيه بتطلع قلوب وفتح بقه على الاخر وشالها ولف بيها بحبك بحبك بحبك بعشقك بعشق امك
رنا ههههههه بس بس يلا علشان نصلي وانا كمان بحبك انا متوضيه وانت كمان متوضي
طارق نزلها وبسرعه جاب السجاده وفرشها وصلي بيها وبعدها قال الدعاء والټفت ل رنا يلا بقى
طبعا ما ننساش ان فستان رنا بحجاب ومحتشم يعني ينفع تتصلي بيه
رنا اتكسفت وبدات تتوتر
طارق نعم
رنا بكسوف انا مشتاقالك
و طارق كان اسعد واحد في العالم كله
وفي مرور هذه اللحظات بالنسباله حياه تانيه
وبعد فتره الحمد لله
رنا 
تمت نقل ملكيتها من رنا عزيز ل رنا السيوفي
و طارق ما كانش مصدق نفسه و رنا اتكسفت وخبت وشها في ه
و طارق اخدها في ه جامد واتكلم معاها كتير وبعدها استلم مهمته من تاني وقرب من رنا تاني و رنا حبت طارق الحنين جدا معاها وكمان كانت معاه وهي مشتاقاله وهو في ها وعدت الليله على خير
ونقول ل طارق يا جماعه الف مبروك وان بعد الصبر جبر
الليل جه والكل نايم في اللي نايم مبسوط في حضڼ حبيبه ومرتاح
وفي اللي كل شويه ينام ويحس بۏجع في قلبه
والفجر أذن و مريم صحيت وحاسه انها تعبانه ومعدتها قلبه وحسيت بالجوع لانها ما اكلتش حاجه ودخلت ترجع على الفاضي وافتكرت آدم وحنيته عليها وعيونها دمعت اتوضت وصلت الفجر وبعدها نزلت تحت ودخلت المطبخ وكان في صينيه اكل شالتها وقعدت على السفره وبدات في الاكل وكانها بتاكل كل حاجه في منتهى المراره
حاسه بۏجع وفراق وتعب وحاولت تفكر في حاجه تقويها حطت ايديها على بطنها وابتسمت بحزن وكلمتها وقالت انها هتاكل علشانها علشان انتي مدلله باباكى مش علشان تتعذبي واكلت مريم ڠصب عنها حاجه بسيطه جدا وما كنتش حاسه بطعم الاكل وقامت شالت الاكل وطلعت ونامت على طول لانها مرهقه
بقلم mariem nasar
الصبح طلع والكل لسه نايم وصوت المنبه عند آدم رن وصحي من النوم وعينيه على دراعه اللي كانت مريم حبيبته بتحط راسها عليه غمض عينيه واتنهد واتعدل وبعدها وهو بيلبس افتكر مريم وقربها منه وهي بتلبسه الساعه وبترشله البرفان
افتكر كل حاجه وكمان غلط نفسه كتير كان هيشتم على عاصم وبعدها قال عاصم مغلطش عاصم قال كلام وانا اللي نفذت انا اللي المفروض مكنتش سمعتله حسابي معاك يا عاصم انت وامك
وانت كمان يا ادم هتتعاقب قبل منهم وعقابك ابتدي من امبارح بص على التسريحه وشاف الخاتم وحطه في جيبه واخد فلوس
آدم في الطريق راكب تاكسي المدير اتصل عليه
و ادم قاله ان الطياره هتطلع الساعه 12 وهيروح مشوار وهيرجع على المطار على طول آدم كان راكب التاكسي وفيه الشنط ووقف عند فيلا العدوي وقال السواق استناني هنا مش هتاخر
آدم دخل الفيلا باحترافيه علشان ماحدش يشوفه ونط من البلكون وشاف مريم نايمه
وساعتها قلبه دق حس ان مريم بعيده اوي عنه
بقلم mariem nasar
آدم بسرعه نط من بلكون بتاعت ملك وخرج من اوضتها ونزل لخالد تحت وخالد كان قاعد في المكتب يراجع اوراق علشان عايز يبدا شغل مع مصطفى وجاسر آدم خبط عليه ودخل
وخالد حاسس باحساس غريب ان ابنه بيخبط وداخل عنده ف مكتب ابوهتعال يا آدم اتفضل يا ابني انا فكرتك الشغاله أو مريم 
آدم انا جاي علشان اقولك مريم امانه عندك لحد ما ارجع ويا ريت تبقى قد الامانه دي
خالد طبعا يا ابني مريم قاعده في بيتها وفي عيني حاضر
آدم طلع من جيبه ظرف كبير وكمان كان في ايده كارت والملف
آدم اتفضل الظرف ده
خالد ظرف ايه ده يا ادم يا ابني
آدم ده مبلغ ل مريم تصرف منه زي ما هي عايزه هي لو عرفت
انه مني مش هتاخده المهم اتصرف واديلها الفلوس دي تصرف براحتها
وكمان ده كارت الدكتوره بتاعتها لو حست بتعب اتصل عليها على طول
والجواب ده ل مريم لو جرالي حاجه اديهولها
خالد ليه يا ابني بتقول كده انت رايح فين وفلوس ايه الخير كتير
آدم قاطعه مش وقته علشان الطياره خلاص قدامها ساعه ويدوب الحق المهم اتفضل انت الملف ده وامضيلي عليه وياريت من غير اسئله ممكن تمضي من غير ما تقرا علشان هاخده معايا وما تخافش انا مش زي فريال همضيك على تنازل ولو مش عايز تمضي براحتك جدا لكن مش هتقرا اللي موجود في الملف
خالد هات يا ابني امضيلك فين
آدم فتح الملف ولكن كان حريص ان ابوه ما يشوفش ايه اللي في الملف
وخالد مضى على الاوراق
آدم وهو خارج والملف ف ايده لف لابوه لو سمحت اثبتلي انك اتغيرت بانك تخلي بالك من مريم على قد ما تقدر
خالد ما تقلقش يبني وان شاء الله تروح وترجع لمراتك بالسلامه
آدم خرج من المكتب والفيلا بصعوبه وبص على بلكون مريم وركب التاكسي وطلع على المطار وسافر تركيا
بقلم mariem nasar
طبعا عاصم في المستشفى وعينه ملفوفه بشاش وقاعد وحيد ومش عارف هو فين وجاي هيتحرك شاف بعين واحده كتفه متجبس وكمان ضلعه ومش قادر يتحرك وقال انا فين انا فين
العسكري أمين كان واقف بره دخل عليه له وطي صوتك يا متهم انت في المستشفى واول ما تخف هنا خدك على السچن ودي اوامر طارق باشا والحمد لله الدليل اتقدم للنيابه وماتفكرش انك تهرب ولا تحاول احنا واقفين قدام الباب
وعسكري امين خرج واقف قدام الباب وقفل على عاصم 
و عاصم بينهج وحس انه خلاص انتهى
ومن غير ما تتاثر شالت الخاتم ورميته هو والكارت في الدرج وفتحت الشنطه وكان آ ادم جايبلها كل الادويه اللي تلزمها خلال فتره غيابه
وكانت كل علبه علاج مكتوب عليها اهتمي بنفسك علشان خاطرك وخاطر بنتنا
مريم حنت ل آدم وفتحت الدرج وطلعت الكارت وقرات ومكتوب فيه رساله
وكان آدم كاتب مريم لما تكوني بتقري كلامي ده انا هاكون سافرت وكمان سفر في ماموريه انا كنت هاخدك معايه والغي اى شغل لكن انتى مش معايا مريم لو ما رجعتش عايزك تسامحيني انا عمري ما شكيت فيكي اقسم بحبي ليكى اني عمري ما شكيت للحظه هي كانت لحظة شيطان المهم انا مسافر ومش عارف هارجع ولا لا وعايزك اليوم اللي هتسامحيني فيه تلبسي خاتم جوازنا الخاتم ده فيه عشق الل آدم وقلب ادم مريم عايزك تفتكري ليا اي حاجه حلوه عملتها تغفريلي فيها زلتي انتي كلمتيني كتير عن التسامح ودلوقتي جه دورك وتثبتى ده وياريت تسامحيني واتمنى من ربنا انك تسامحيني واخر كلامي خلي بالك من نفسك ومن مدلله باباها وقوليلها انى بحبها
هنا و رنا مسافرين وكمان ملك مريم قامت لبست واخدت شنطتها وخارجه
خالد سالها رايحه فين يا مريم يا بنتي 
مريم رايحه مشوار مهم كان لازم اعمله من زمان
وسابته وخرجت وركبت تاكسى ونزلت ف منطقه ما ودخلت الشارع وزكريات قدامها وعيونها لمعت اول ماشافت بيتهم القديم
دخلت البيت ومكنش في اي صوت وطلعت ع السلم وشافت باب شقتهم مفتوح
مريم دخلت وشافت ان البيت فاضي خالص وخالى من العفش
ومفهوش حتى كرسى
مريم مصدومه اي ده فين العفش وايه الل حصل
وماشيه والشقه شبه مهجوره ولمحت دخان بسيط خارج من اوضه ف الشقه مريم خاڤت ومشيت پخوف وراحت ع الاوضه والباب كان مفتوح واول ماشافت المنظر اټصدمت
مريم جريت عليه حسام حسام رد عليه
حسام رفع طرف عينه وبصلهاانتى مين
مريم انا مريم اختك يا حسام 
حسام اختى اختى مين
مريم شافت ان حسام مسطول ع الآخر
ومش عارفه تستعين ب مين ومش عيزا تعرف شيرين انها سابت البيت طيب ياربى هعمل ايه
مريم طلعت فونها وطلبت آوبر
وفتحت النت وكلمت رنا وطلبت منها ف سريه ومن غير ما حد يعرف عنوان مستشفى بيتر وفعلا رنا اخدت العنوان من طارق و مريم طمنت رنا انها بخير ومتقلقش
مريم حاولت تسند اخوها ولكنها حاسه بالعجز وحاولت تانى لحد ما نجحت واخدت