روايه للكاتبه مريم نصار


وقفت بجد انت هنا 
أشرف ششش ايوه انا هنا 
هنا مره واحده عيطت جامد واترمت في ه اشرف انت هتسبني مش كده انا عارفه اني خسرتك يا أشرف خسرتك للابد
أشرف ها بحب
اهدى خلاص يا هنا وخرجها من ه
اشرف تعالي اقعدي
هنا انا عايز اقولك انا اسف لاني معرفتش احل المشكله اللي بينا لكن انا كنت عاوز وقت افكر فيه واخد قراري
هنا بټعيط واكيد قرارك انك هتسبني صح
هنا انا لما انتي حكيتلي انا مكنتش مصدق وصدقيني انا زعلت منك كتير انتي غلطتي وغلط كبير مينفعش حتى لو عاصم ده
ابن عمك تروحي معاه شقه لوحدك اولا حرام
وثانيا عيب انا واثق فيكى ان الحيوان ده مقربش منك وواثق كمان انك نيتك كانت سليمه هو استغلك واستغل طيبتك
وانك تقوليلي حاجه زي كده شجاعه كبيره منك انتي لو مش بتحبيني ماكنتيش هتقولي وانا ما كنتش هاعرف
لكن قلبك النظيف وبرائتك وشجاعتك خلوكي تقوليلى حاجه زي كده
هنا بدموع وضعف والله يا أشرف انا غلطت لكن انا بعدت عنه وقربت من ربنا عاصم ضحك عليا وحاول يقربني منه ووعدني بالجواز بس تعرف اني بعد ما عرفت انه ضحك عليا واستغلني والله انا مش عيطت عليه خالص
لكن انت بص عيوني وارمه عليك ازاي علشان انا بحبك انت مش هو انا بكرهه
ان شاء الله ربنا هينتقم منه انا قلتلك علشان انا مش حابه ان يكون في حياتي حاجه اخبيها عليك انا عايزه اكون كتاب مفتوح قدامك وبعدين يا اشرف ربنا بيقبل التوبة وبيسامح انت مش هتسامح ل هنا الغلطه دي انا اسفه يا اشرف وعيطت
أشرف ما استحملش
بس
بس علشان خاطري بطلي عياط خلاص هننسى كل اللي حصل و عاصم ده حسابه معايا انا وقام من مكانه وجاب الاكل وحطه قدامها يلا بقى علشان انا جعان
هنا بدموع لا معلش ماليش نفس للاكل
أشرف ايه ده انتي مش عاوزه تاكلي علشان تنوري كده في فستان الفرح
هنا بصت ل أشرف بجد بجد يعني انت مش هتلغى جوازك مني
أشرف انتي هبله يا هنا ما انا لسه قايلك انك حلم بالنسبالي
هنا قامت من مكانها و ت أشرف بحب
و اشرف غمض عينيه علشان حاسس انه ممكن يتجاوز عن ال ده وطرد الفكره وخرجها من ه
يلا علشان تتعشي معايا علشان اروح الساعه داخله على 11
هنا حاضر يلا
هنا بجد ازاي
أشرف ابدا قالتلي اني غبي وحمار هههههههه والاتنين ضحكوا وبداو يتعشوا
وكل الحوار اللي دار بين هنا و اشرف ده جاسر سمعه كاملا 
عند عاصم 
ابتسام فتحت باب الشقه واول ما دخلت شافت عاصم ابنها مرمي على الارض ووشه مش باين من الډم اللي عليه وكان واخد علقھ ماخدهاش حمار في مطلع
ما عرفش ازاي بس انا بسمعها كده 
المهم ابتسام جريت على ابنها
ابني عاصم حبيبي مالك مين اللي عمل فيك كده
عاصم مش قادر يتكلم
ابتسام جابت فون عاصم واتصلت على سوزي
ابتسام الحقيني ياسوزي تعالى بسرعه
و حاولت على قد ما تقدر تساعد عاصم وقعدته على الكنبه وعينيه وارمه ومش شايف حاجه وجابت علبه الاسعافات وطهرت الچروح اللي في وشه وكان واخد علامه في وشه حرف h على خده وكان شكله تحفه
سوزي جت جري ودخلت سوزي ايه ده في ايه يا عصومي مالك يا بيبي
ابتسام يا بت بطلي مش وقته يا ختي دلع
عاصم قولي مالك يابني اتكلم
عاصم مش قادر
سوزي مين اللي عمل فيك كده
عاصم مش عارف
ابتسام انا هاقوم اعملك كوبايه عصير انت ڼزفت كتير
سوزي قربت من عاصم اللي بقى شكل وشه كله عباره عن شاش ولزق سوزي عصومي حبيبي انت لازم تنزل معايا دلوقتي نروح المستشفى نخيط الچروح 
عاصم لا هاتي تليفوني هتلاقي في رقم واحد اسمه شيكو اتصلي عليه وهيجي يخيطلي وشي اااااه وشي 
سوزي هيجي دلوقتى دي الساعه عدت 12 بالليل
عاصم اتصلي الله يحرقك مش قادر اتكلم دمي هيتصفى يخربيتك
سوزي حاضر يا عصومي الف سلامه عليك يا بيبي وقامت جابت الفون
عاصم بيبك انا خلاص ما بقتش نافع لا بيبي ولا حتى معزه ااااااه
سوزي اتصلت على شيكو وجه وخيط الچروح شيكو في چرح كبير شويه وهيعلم في وشك ولازم تعمل فيه عمليه تجميل
عاصم بعدين بعدين انا دايخ وتعبان
الراجل مشي وسابهم
سوزي صممت انها تنام عند عاصم وكمان ابتسام
ابتسام قولي بقى ايه اللي حصل
عاصم مش عارف انا قاعد في البيت وكنت في الحمام وخرجت على صوت الجرس بيرن بسرعه ومافصلش فتحت الباب لقيت 2رجاله بودي جارد وواحد مغطى وشه بقناع واللي لابس قناع ده ماستناش اني اتكلم
ودخل ضړبني
وبعدها خلاص ما بقتش شايف وبحاول اجيب فوني علشان اتصل ب رجالتي
سوزي سوري ياعصومي
ابتسام عصومي انت يا بت جبله شايفه وشه متقسم اربع تربع وتقولي يا عصومي اهمدي ياختي شويه
سوزي سوري يا طنط انت ما تعرفيش انا زعلانه قد ايه
وقربت من عاصم ووشوشته
سوزييعني انت مش 
عاصم يا نهار اسود عليا شايفاني مضړوب ومتفشفش وتقوليلي مش عارف ايه على رأي امي يا سوزي اهمدي بقى وبص لقدامه بعينيه الوارمه يفكر
يا ترى مين اللي عمل فيا كده ااااه حاسبى ياسوووزي
طبعا اشرف صالح هنا ه وروح وجاسر كان مخڼوق وخرج شويه ورجع ودخل وخبط على هنا 
احم هنا 
هنا اتفضل يا
جاسر
جاسر دخل وشاف اخته ولكن كانت بتداري وشها منه علشان اثر عياطها طول اليوم
جاسر عامله ايه
هنا انا تمام
حمد لله على سلامتك انت اتاخرت ليه 
جاسر رفع وشها بايديه جاسر ممكن اضمك ل ي
جاسر ضمھا قوي وفي سره انا اسف مكنتش اعرف ان ابن عمنا بالقذاره دي ورحمة ابويا لاخدلك حقك منه وما هاسيبه واللي حصله النهارده ده كانت قرصه ودن مني
والحرف اللي عملته على وشه ده للذكرى علشان كل مايبص في المرايه يفتكرك
خرج من تفكيره على صوت هنا 
هنا جاسر انت كويس
خرجها من ه وماسك وشها بايديه
جاسر انا كويس طول ما انتي كويسه وباس جبينها ونيمها وغطاها وفضل جمبها لحد ما نامت
وخرج وراح على اوضته وافتكر كل حاجه وانه اتصل على آدم ما ردش وبعدها اتصل على طارق حكاله كل حاجه
و طارق اقترح عليه انه ياخد ٢ بودي جارد وفهموا يعمل ايه بالظبط وهو اللي كان لابس القناع وضړب عاصم بكل غل وفكرة القناع ان طارق مش عايز عاصم يعرف اي حاجه دلوقتي او يعرف ان الكل كشفه على حقيقته
عند آدم بقلم mariem nasar
مريم صباح الفل
آدم صباح الورد على عيونك ياااه انا حاسس انى نمت كتير
مريم نمت كتير الساعه ٨ الصبح يا استاذ آدم ومجهزالك الشاي من امبارح هههههه
آدم افتكر انه اكل السمك ودخل يستناها على ومن تعبه نام
ادم طيب ليه
سبتيني نايم 
ليه مصحتنيش
مريم لا انت صعبت عليا
آدم انا كان عندي كلام كتير ليكي بس مش مشكله طب انتي نمتي امتى
آدم افتكر الشنط
ادم ما هو ده من ضمن الكلام الكتير اللي عايز اقولهولك اديني ربعايه كده اقوم اتوضى واصلي واحكيلك كل حاجه ماشي يا قمر
مريم اوكي اكون انا جهزتلك قهوتك وفطارك
آدم اتوضى وصلى و مريم جهزت الفطار وقاعدين مع بعض يفطروا وحكي ل مريم كل حاجه عن
وشرب القهوه واخدها على الاوضه وجبلها الشنط تفتحها
آدم اتفضلي دي هديتك والشنطه دي هديتي
مريم ايه ده اشمعنى هديتك باين عليها كبيره اووي وانا الشنطه بتاعتى دي صغيره
آدم قلبي خديهم الاتنين كده كده انا مش هفتحها
مريم بزعل انا بهزر ع فكره وخلاص خدهم رجعهم
آدم هنبدا على الصبح يا مريم طيب يا ستي افتحي هديتك يلا خلينا نشوف
مريم بفرحه فتحت الشنطه وخرجت الهدية منها وكان فيها هديتين اول هديه كانت عباره عن مصحف وكان في منتهى الجمال والغلاف كان راقي جدا
و مريم بفرحه الله دي احلى هديه جتلي وفتحت المصحف وشافت ان المصحف عباره عن صفحات ملونه وكان مريح جدا للعين
مريم بجد بجد دي احلى هديه
آدم اممم بصراحه عجبتني انا كمان
طب افتحي العلبه التانيه
مريم حاضر وفتحت العلبه التانيه وكانت عباره عن عقد الماظ وكان راقي جدا وباين عليه انه من النوع النادر آدم اول ما شافه قام وقف واټصدم
مريم حطت ايديها على بقها من جماله ما شاء الله اللهم بارك تحفه تحفه بجد يا آدم 
آدم مش مصدق عينيه
مريم شافت آدم مصډوم مريم انت مش مصدق زيي طبعا انا كمان مش مصدقه
آدم مريم العقد
مريم ايه يا آدم بتقول ايه مش سامعاك
آدم مريم ده ده عقد نور
مريم انت بتقول ايه قصدك ان ده عقد مامتك
آدم مسك العقد بايديه وضمھ على صدره
مريم ده عقد امي العقد بتاعها وكان هديه جوازها من ناناه نهاد ده عقدها يا مريم ودمعه نزلت من عيون آدم 
و مريم بفرحه وبتفكير طيب يا سيدي الحمد لله انك اخيرا لقيت ذكرى لوالدتك خد بقى العلبه بتاعته وحطه في دولابك وحافظ عليه فاهم
آدم باستغراب مش فاهم انت قصدك ايه اني هاخده منك
مريم لا طبعا بس ده ذكرى ونادر جدا خلينا نحتفظ بيه للذكرى
آدم مسك العقد وقرب من مريم وجاب شعرها على جمب ولبسها العقد
ادم بفضلك انتي الذكرى دي رجعتلي وما تغلاش عليكي كله يهون في اني اشوف ابتسامتك
وعلى فكره العقد بقى احلى بكتير لما بقى حوالين رقبتك
مريم 
بكسوفمش هتفتح هديتك
آدم بلاش
مريم علشان خاطري
آدم قرب من الشنطه الكبيره دي بتوتر
مريم حساها لوحه كبيره مرسومه
آدم خرج اللوحه من الشنطه وبيشيل الورق اللي ملفوف على اللوحه اخيرا
كان عباره عن صوره كبيره جدا ل آدم ونور وملك ومجمعهم التلاته مع بعض واخد صور حديثه ل آدم وملك وهما كبار
وجمعهم مع احلى صوره ل نور
آدم مش مصدق قد ايه الصوره كبيره وجميله و مريم عيونها دمعت وفرحانه جدآ
و آدم عجز لسانه عن الت عبير ولكن اخد الصوره وعلقھا على حيطه الليفنج وكان وكأن كدا اكتمل جمال الشقه
مريم شافت في الشنطه دي هديه صغيره وجابتها ل آدم وشافها وكان تذكرتين سفر للندن شهر عسل ل آدم و مريم ومن غير تاريخ فتح
ادم درج التسريحه وحطهم فيه لان التاريخ مش متسجل ولو حابب يسافر في اي وقت هيسافر
مريم انت هترفض الهديه التانيه
آدم لسه هيقولها ايوه بس شاف فرحة مريم بالسفر ومش عايز يزعلها
ادم انا كنت حابب اخد اجازه واسافر انا وانتي على تركيا نقضي كام يوم لكن لو انتي حابه
مريم قاطعته حبيبي الحكايه مش حكايه سفر الحكايه حكاية جبر خواطر وانك تقبل هديه والدك بحب وكمان تشكروا عليها كده انت جبرت بخاطره وسيبها للايام يمكن نحتاجلها
عدى كام يوم وجه وقت كتب الكتاب مصطفى صمم ان كتب الكتاب يكون في فيلته وكمان جاسر وملك عند ماذون واحد وكلهم كانوا موجودين والزغاريد والفرحه وخالد كان موجود هنا ك ودي كانت اول مقابله بينه وبين مريم مراة ابنه
ورحب بيها و مريم 
رحبت بيه جدا وشكرته ع الهديه وتكلموا كتير مع بعض
اشرف و هنا كتبوا كتابهم
و طارق و رنا كتبوا كتابهم
و جاسر وملك كتبوا كتابهم
والكل مبسوط وفرحان
اما عاصم قاعد في البيت وابتسام وسوزي جمبه
وزياد خلاص جاب اخره من عاصم وقرر انه يواجهه من الوش
اما اشرف بيحاول ينسى ولكن مش قادر وعايز ينتقم من عاصم لانه جرحه في اغلى حاجه عنده
و طارق خلاص هيتجنن لان رنا كل شويه تلعب باعصابه ومجنناه وبيعد الايام والساعات
وجاسر بيرتب كل حاجه ل