روايه للكاتبه مريم نصار


التانيه ان آدم يتعرف عليها بشخصيه واحد تانى غير آدم ويقربها منه لان من التحريات عنها عرفت ان دي هوايتها بتضعف قدام الشباب ويمضيها على الاوراق بأى طريقه وكنا هنخلص
طارق امال ايه اللي حصل
المدير آدم قرر انه يقابلها بشخصيه ادم العدوي الحقيقيه مع انه عارف خطوره الموقف وان الراجل اللي هي مخطوبه ليه ده راجل قاټل وماڤيا كبير جدا وغني جدا فوق الوصف وب اشاره واحده لو 
في تركيا
فريال كانت قاعده قدام حمام السباحه وكانت لابسه مايوه ڤاضح جدا
و آدم مراقبها ولما
جت تتحرك هو اتحرك وخبط فيها بالغلط بس هو كان قاصد
آدم اوووبس سوري ياقمر اسف
فيفي لما شافته مصري مش تفتح يابني ادم انت
آدم شال النضاره وبص لوشها وكان عايز ېخنقها
ولكن حلم مريم خلاه عنده اراده وكان عايز يرجع لحبيبته ف اسرع وقت
وقرر انه ميظهرش اي كره او اى حاجه على وشه علشان فيفي ماتشكش فيه
آدم مثل بدهشه ايه ده اييييه ده انتي مش معقول
فيفي انا ايه هو حضرتك تعرفني
آدم ضحكه جامده خرجت منه بتمثيلمعقول مش عرفاني ايه العشر سنين غيروا ملامحي قوي كده وبغمزه بس لسه زي ما انتي يا فيفي اقول فيفي ولا غيرتيه
وضړب كف على كف وقال الدنيا صغيره اهي دى لاتصدق
فيفي انت مين يا جدع انت وتعرف اسمي منين ولا انادي البودي جارد يأدبوك
آدم ايه ده خالد العدوي جابلك بودي جار اللهم صل على النبي ههههههه
فيفي باستغراب خالد العدوي انت مين 
آدم وهو من جواه قرفان منها لا بس كبرتي واحلويتي يا فوفه يا ترى بقى بنت خالد احلوت كده وكبرت وغيرت اسمها ولا لسه هههههه يا لهوي والله ما صدقت اني اقابلك هنا او اقابلك اصلا في يوم من الايام
فيفي اتلخبطت اكتر انت مين وتعرف خالد وملك منين 
آدم بغمزه ركزي في ملامحي وقرب من وشها قوي وفيفي سرحت في وسامة آدم ومش قادره تفكر لان آدم مقرب منها اوى لانها بتحب كدا
وركز معها جامد
فيفي احم مش عارفه انا معرفكش
آدم آدم 
فيفي آدم مين آدم وبصت بدهشه مش معقول انت انت آدم ابن خالد 
فيفي متلخبطه آدم ازاى مختش بالى
وفكرت بسرعه يا ترى صدفه ولا ترتيب ولا لا شكلها صدفه لانه مفكر اني لسه مع خالد واخته ملك
بس آدم عجبها جدا عادي هي بتستحل الحړام وهنعرف حاجات عن فيفي وحقيقتها بعد كده
و ندهت على آدم بسرعه وراحت وراهاستني بس استني رايح فين
آدم حط ايده في جيبه انا رايح اقلب رزقي بس يا ريت ما تعرفيش جوزك اني هنا انا ماصدقت اخلع وانساكو
وفون آدم رن وعمل انه بيتكلم مع بنت تركيه اتعرف عليها وقالها انه هيقابلها
بالليل في الفندق اللي هو عايش فيه وقال العنوان بصوت عالي
وقالها هنقضي وقت حلو مع بعض و آدم اعترف بحبه للبنت بصوت عالي في الفون
وفيفي اتمنت ان لو هي ما كان البنت دي
آدم قفل وفيفى واقفه سرحانه في وش آدم 
و آدم قرب من خدها وودنها وهمس ليها وصلتي لفين
فيفي بتعجبانت ازاي اتغيرت كده من آدم العصبي اللي كان بيكرهني ل آدم اللي انا شايفاه قدامي ده 
آدم لا دي عايزه قاعده طويله بس طبعا انا مش هاقعد معاكي علشان لو قعدت معاكي هاضعف وانتي مراه ابويا مش هينفع سوري بجد مش قصدي انا بس بهزر معاكي بس لو انتي معايا اتمنى
بس هقولهالك باختصار انتو هربتو واخدته كل حاجه وانا كمان قولت انا هاعيش لنفسي وسبت كليه الشرطه وقلبت رزقى في تجاره الاعمال وطلع كارت بهوية شغل جديده وحطه قدام عنيها وحطه ف جيبه تانى واهو الدنيا بتشلني وتحطني كنت عايز اثبت لخالد انه
سابني وانا كبرت وعديته بس للاسف ماعرفتش
اتمنى الاقي الفرصه اللي تخليني اعدي خالد والڼار اللي كانت جوايا 
آدم بشرب كل حاجه واي حاجه في اي
وقت واي مكان
وياريت بقى تمشي علشان لو جوزك شافك معايا ممكن يزعقلك ولو اني اشك انه يزعل الصاروخ ده هههههههه سلام وسابها وماشي
فيفي آدم هاشوفك تاني امتى
آدم هز كتفهماظنش انا مش عايز اقابلك ومش عايزه اشوفك علشان لو قابلتك انتي عارفه وسابها ومشي
فيفي جريت عليهاستني بس انت على طول مستعجل كده 
آدم ورايا مشوار مش سامعه انى كنت باكلم المزه عايز اروح ارتبلها كل حاجه
فيفي ترتب ترتب ايه
آدم اجيبلها هديه وورد اهديلها الجو علشان نعيش ليله رومانسيه وكمان عايز اعملها مفاجاه في الفندق واعترف لها بحبي في العلن قدامها ايه هو خالد مقصر ولا ايه
فيفي بتتخيل نفسها مكانها لان كل اختياراتها رجاله كبيره وماننساش ان فيفي اكبر من ادم ب٥ سنين بس يعني هي 35 سنه صغيره برده
فيفي احم طيب هات فونك اسيڤلك رقمي
آدم ليه
فيفي علشان علشان اطمن عليك ولو احتجت ل حاجه كلمني
آدم قرب منها وبص عليها بجرءاهليه حنيتي اخيرا عليا عارفه يا فيفي انا لو كنت شفتك قبل ما تتجوزي خالد كان كنت زمانك في حضڼي ههههههه سوري بهزر بس بجد بتمنى
فيفي جواها ايه السحر ده وايه ادم الجريء ده وكمان وسيم جدا
فيفي احم خد بس رقمي وهاستنى اتصالك النهارده بالليل اوكي
آدم لا مش عايز رقمك انا مصدقت انكو اختفيتو من حياتى
فيفي اسمع كلامى بس خد الرقم واتصل
آدم مش هاتصل
فيفي قربت منههتتصل وضحكت
فيفي حطت ايديها في جيب آدم وطلعت الفونافتح الباسورد
آدم افتحيه انتي
فيفى الباسورد ايه
آدم اميرتي 
وفعلا فتح وسجلت رقمها و آدم غمزلها ومشي
ووشه اتغير اول ما بعد عنها وكان قرفان من نفسه بس لازم يعمل كده لانه داخل على معركه كبيره
وفيفى واقفه مكانها وبتفكر معقول
آدم بقى بالحلاوه دي انا لو كنت اعرف انك هتبقى بالجمال ده ما كنتش قربت من ابوك
بس معلش ملحوقه وقعدت تفكر كتير في الصدفه وفي الاخر ما وصلتش لاي حاجه لان ادم دايما مستعجل وعايز يمشي ومش مهتم بيها وكمان مفكر انها لسه متجوزه خالد
طارق بيحاول يعرف اي حاجه عن آدم لانه مش مشغل النت ومش عارف يوصله كمان وبيفكر انه يسافر ل آدم 
بقلم mariem nasar
مريم قاعده في الاوضه وتعبت وقامت ترجع في الحمام ومكانتش قادره تقف وسندت على الحوض وافتكرت اهتمام آدم وعيطت بصوتها كله انت فين يا آدم ارجوك ارجعلي بقى وعيطت كتير وبصت للخاتم وبعد فتره خرجت تنام وحالتها مش عاجبه كل الموجودين حواليها ورفضه اى نصيحه من اى حد
حسام اثبت نفسه في الشهر ده وتابع مع الدكتور في المستشفى وكمان قابل هدى مره هنا ك وهي تعرفت عليه واطمنت عليه و حسام حس بشعور غريب تجاه هدى
وركز في شغله وواحده واحده بعد عن طريق بمساعده اشرف ومصطفى واخته شيرين 
في تركيا
بقلم mariem nasar
جه الليل على آدم وقاعد لوحده في الفندق ورمى الفون جمبه وبيفكر ف مريم وكان بيسمع اغنيه يوم الرحيل ل اصاله
وحاسس بشوووق كبير ل مريم وحزن مسيطر ع قلبه وكان جايب شريحة لرقم وكل شويه يركب الشريحه ف الفون وعايز يطمن مريم بس خاېف ليزعجها هي وحشاه اوى وشال الشريحه من الفون تانى
فاق من تفكيره ورجع يراقب فيفي
فيفى في الفندق بتاعها ونايمه ع بتفكر ف ملامح آدم وقد ايه نفسها ف قربو ومنتظره اتصال آدم وما اتصلش
وعدى عليها يوم والتاني واسبوع وفيفى ادايقت لان آدم مش مهتم بيها
واتاكدت ان آدم مش عايز منها حاجه لكن هي حاسه ان هي عايزه تشوفه تاني هي ندمت انها ماخدتش رقم آدم في النادي
ولبست وخارجه رايحه ل آدم لانها سمعت عنوان الفندق و آدم بيتكلم ف الفون والبودى جارد وراها وامرتهم انهم مايتحركوش من قدام الفندق اللي هي وصلت عندو
وطبعا آدم شايف ومراقب كل حاجه وشاف فيفى وهي بتتكلم مع البودي جارد وداخله جوه الفندق
وفعلا فيفي سالت وعرفت ان آدم حاجز باسمه الحقيقي وسألت علي الاوضه الل هو قاعد فيها
والبنت قالتها أن رجل الأعمال آدم العدوي قاعد في الاوضه رقم ٣٠
وطلعت ولسه هتخبط آدم كان واقف قرب الباب وبيعمل نفسه بيتكلم في الفون وصوته كان عالي وكأنه بيتكلم مع بنت وبيقولها انها نسيت هدومها هنا وانه عايزها تجيب بكره طقم احسن من ده وقال كلام غزل كتير وفيفي حبت ده جدا وخبطت ع باب الاوضه
و آدم قفل المكالمه وراح يفتح ومثل انه اټصدم لما شافها انتو جايين هنا ليه 
فيفى استغربت مين اللي جايين 
آدم الوقت متاخر وجوزك اكيد جاي معاكي فيفي انا مش عايز ۏجع دماغ وانى ارجع للماضي تاني ابعدوا عني ما كانتش خبطه في كتفك دي
وبكده بقى عندها يقين ان آدم نسى الماضي تماما واتكلمت معاه اغرته لكن آدم بعت رساله لواحد معاه ف الخطه وخبط وجه ل آدم علشان فيفي تستاذن ومشيت
وغمزتله وقالتله على لقاء تاني يابيبى
بقلم mariem nasar
عدي على ابطالنا بعد كده شهرين ونص وكده مريم تمت في الحمل ٥ شهور
و هنا حامل في شهرين
وملك حامل في شهر
مريم خست جدا لانها عرفت أن مفيش أمل
وان طارق اټخانق مع المدير وعمل مشكله كبيره وكان هيسافر في الشهر التاني ولكن اتوقف عن السفر
وكان طارق عصبي جدا ومتغاظ وحاول يتواصل مع اي حد
و بيتر كمان بعت ناس سافرو تركيا لكن مش محدش عارف يوصل ل آدم
خالد دخل هو و حسام يطمنو ع مريم وكانت مرميه ع الارض مغمى عليها
واخدوها المستشفى وعلقولها محاليل والدكتوره حجزت مريم في المستشفى ونبهت ان مريم مش هتخرج غير وكل حاجه تمام
و رنا و هنا وملك قاعدين معاها وبيحاولوا يخرجوها من اللي هي فيه ونهاد وهدى زاروها و حسام وصلهم
وبعد حوالي اسبوعين وف المستشفى جاتلها رساله
من رقم دولى
وكان فيه رساله واتس كبيره
اشتقت لمن هو بعيد وبات يؤلمني ذلك الاشتياق يصاحبه حنينا صامتا 
اشتقت له ولا اجرؤ بأن اعبر عن اشتياقي وحنينى
سئمت انتظار الشوق وسئمت منجاة الحنين
ارسم حرفا وادونه كلمه
قرب خطاك فإنني مشتاق
عندي الحنين وعندك الإشفاق 
أتراك لم تعلم بحالي
بعدما عصفت براحة قلبي الأشواق
أنظر إلى الأفق البعيد فربما وافاك منه النابض الخفاق 
قرب إلى الماء إني ظاميء ولديك أنت الماء والترياق 
مهما تطاول عنك صبابتي فأنا إلى فجر المنى تواق 
مادام لي حلم اللقاء فإنني أحيا به مهما يطول فراق
جف قلبي من الحنين فغاضت عبراتي وأقفرت منذ حين وحسبت الدموع ذكرى توارت بين ماضي حياتي ا الليل تاريخ الحنين وأنت ليلي قلت لي وتركتني وتركت لي ليلي ويحملني الحنين إليك طفلا وقد سلب الزمان الصبر مني وألقى فوق صدرك أمنياتي وقد شقي الفؤاد مع التمني غرست الدرب أزهارا بعمري فخيبت السنون اليوم ظني وأسلمت الزمان زمام أمري وعشت العمر بالشكوى أغني وكان العمر في عينيك أمنا وضاع العمر يوم رحلت عني 
اميرتي وحشتيني adam
آدم حبيبى آدم انت بخير آدم بخير ههه
يارب الحمد لله
لكن بعدها زعلت لأن الرقم مش مجمع واتقفل خالص حتى الرساله الل كتبتها موصلتش وخاڤت ان آدم يكون ف خطړ حقيقي بس هي فكرت بايجابيه
واتحسنت
وقررت انها تتشجع وتتحسن علشان خاطر آدم وبنتها وهي على يقين ان آدم بخير لانها استودعته عند الله وهو وعدها انه مش هيتخلى عنها
الدكتوره عامله ايه يا مريم 
النهارده
مريم الحمد لله كويسه الدكتوره بتكشف عليها لا احنا كنا فين وبقينا فين الحمد لله الانيميا اتظبطت والضغط مظبوط