روايه بقلم جنة الفردوس


انتظر اربع دقائق عشان تفتح الباب لكن مفتحتش عشان جابر يقول ما تفتحى الباب والا وربنا اكسره فوق دماغك
جابر قعد يزق في الباب بكل جسمه عشان الباب يتفتح عالطول 
جابر وقف مكانه أول ما شاف اخته مرميه على الأرض وكانت شبه مېته عشان يجري عليها ويقول سلوي سلوي
جابر قال ينهار اسود البت قلبها مفهوش نبض
في الطريق 
رائد كان سايق العربيه وكان كل شويه يرن على أحمد اللى تليفونه كان مقفول عشان رائد يتكلم پغضب ما تفتح تليفونك يا زفت ٠٠٠انا مش عارف أي شغل العيال الصغيره ده
رائد وقف العربيه وقال شكلك عايز تنضرب عشان متعملش كده تانى لو تعرف امك خاېفه عليك ازاى مكنتش قفلت تليفونك
وفجاه تليفون رائد رن وكان المتصل ياسر عشان رائد يقول عايز اي انت كمان ! 
رائد فتح التليفون وياسر صوته كان بيقطع عشان رائد يتكلم بزعيق في أي مالك يا ياسر ما تتكلم عدل يا جدع
ياسر كان بيحاول يجمع كلامه لكن مكنش قادر عشان رائد يقول ما تتكلم يا ابنى ولا اقفل التليفون خد في بالك انا مش فاضي دلوقتي الواد أحمد مش لقي وامه قلقانه عليااا 
متعرفش هو فين !
ياسر بتقطيع هتلاقي هتلاقي ازاى وهو وهو ما ما ما 
رائد قلبه دق جامد عشان يتكلم پغضب في أي يا ياسر احمد ماله ما تتكلم زي الناس كده 
ياسر أحمد ماټ يا رائد طلع عليهم ناس وماټ هو ومجموعه من الظباط والعساكر وفي اصابات في المستشفي بين الحياه والمۏت ٠٠٠صاحبك ماټ يا رائد
التليفون وقع من أيد رائد وكان حاسس ان الدنيا اسودت في وشه 
مكنش مصدق ان رفيق العمر ماټ رفيق الرحله الصعبه ماټ 
الفصل الحادي عشر بقلم جنة الفردوس
رائد فقد السيطره على جسده وبدأت يديه ترتعش مره اخري وجسده يعرق بشده مكنش قادر يصدق الكلام اللى قالوا ياسر كان حاسس انه في صراع في حلبه المصارعه وعلى وشك الهزيمه لكنه بدأ يتمالك لكن بصعوبه
رائد رجع رأسه لورا ومكنش قادر ينطق اسم رفيقه الذي فارق الحياه اليوم
سقطت دمعه من عين رائد الذي بدأ ان يضعف فاقسم بالله إذا اعټدي شخص عليه لكى يسرقه لنجح بدون اي مجهود او مساعده
تليفون رائد رن في الوقت ده وكان المتصل زوجته لمار اللى قلقت عليا وليس هى فقط بل والده أحمد اللى بدأت تقلق على ابنها اكتر لما رائد تأخر
لمار انهت المكالمه واتكلمت بحزن مش بيرد انا مش عارفه هو أتأخر كده ليه !
وضعت والده أحمد يدها على قلبها وسقطت الدموع من عينها كالفيضان وقالت قلبي كان حاسس ان ابنى في حاجه وطالما رائد أتأخر كده يبقا أحمد ابنى فيا حاجه
لمار مسكت ايدها وقالت انتى بتقولى أي يا خالتى متقوليش كده وأن شاء الله رائد هيرجع ومعا أحمد لعل التأخير ده خير
هزت راسها وهى بتبكى زي الأطفال اللى خطفت من حضڼ امهاتهم
_احساسي عمره ما طلع غلط يا بنتى انا عارفه ان ابنى في حاجه عشان كده رائد مش بيرد عليكى
لمار بكت على بكاءها وقالت عشان خاطري متعمليش كده
رجاء سمعت صوت بكاءها اللى بدأ يزداد عشان تنزل عالطول وتقول في أي يا لمار !
لمار وقامت وقالت رائد راح يشوف أحمد من نص ساعه كده ومرجعش وبحاول اقنع خالتى انه بخير بس مش راضيه تصدق
رجاء راحت عندها وقالت انتى خاېفه من أي ما انتى عارفه لما رائد واحمد بيبقوا مع بعض بيتاخروا انتى ناسيه انهم رجعوا مره على وش الفجر
_بس رائد كان معا يا رجاء إنما دلوقتي مش عارفه أبنى فين ويا تري رائد لقا ولا لا انا خاېفه على أبنى أوى يا رجاء
رجاء قالت اهدي عشان خاطري وبعدين أحمد مش صغير هيروح فين يعنى مش يمكن متخانق مع البت سلوي وحب يقعد

مع نفسه شويه !
هزت راسها وقالت لا هو راح الشغل وقالى انه مش هيتاخر انا متاكده انه مرحش لسلوي
رجاء بصت للمار وقالت اعملى كوبايه ليمون يا لمار
لمار هزت راسها واتجهت نحو المطبخ عشان ترن على رائد وتقول يا رب يرد عشان انا كمان قلقت أوى 
لمار بدأت تجهز كوبايه الليمون وكانت بترن على رائد كل شويه
في المستشفى
مصطفي ازاى حصل كده يا جابر
جابر كان قاعد على الأرض وحاطط وشه بين رجليه وكان حاسس انه السبب في كل اللى بيحصل
مصطفي جابر انا بكلمك ازاى حصل مع سلوي كده ٠٠معقول عرفت ان احمد ماټ
جابر بۏجع وسلوي شكلها بټموت
مصطفي خد خطوتين لورا وقال انت بتقول أي !
دموع جابر نزلت على خده وده كان أول مره يعيط فيها
جابر اختى لو جرالها حاجه هكون انا السبب
مصطفي أول ما شاف الممرضه طلعت من اوضه الطوارئ جري عليها وقال هى بخير صح قوليلى انها بخير
الممرضه مقدرش اقول حاجه دلوقتي بس نسبه انها تعيش ضعيفه جدا خصوصا ان النبض ضعيف عن اذنك
جابر غمض عينه بۏجع ومصطفى سند راسه على الحيطه وقال ان شاء الله هتعيش سلوي مستحيل تسبنى ان شاء الله هتعيش وهتبقا كويسه
رجاء عشان خاطري اشربيها
في الوقت ده رائد دخل او بمعنى اصح هيئه رائد دخلت لان جسده وروحه فقدهم بعد ما علم بوفاه صديقه
والده أحمد أول ما شافت رائد بالشكل ده الكوبايه وقعت من أيدها وصړخت بصوت عالى وقالت أبنى مااااات
بعد شويه وتحديدا في اوضه رجاء اللى نقلوا ام أحمد فيها بعد ما اغمى عليها بعد ما نطقت جملتها الاخيره
رائد كان واقف على جنب وساند رأسه على الحيطه ومكنش حاسس باللى بيحصل حواليا كان حاسس انه تايهه في وسط صحرا
لمار قربت منه وقالت هو ماټ شهيد وده منزله عاليه جدا عند ربنا ٠٠٠لازم ندعيله بالرحمه
رائد غمض عينه ولمار قالت رائد انت اقوي من كده وصدقنى والده أحمد الله يرحمه هتكون محتاجاك انت اكتر واحد
رائد ساب لمار وطلع من الاوضه اما رجاء قالت ابنى ھيموت من الحزن عليا ده مكنش صديقه بس ده كان روحه يا لمار
دمعه فرت من عين لمار ورجاء قالت والدته مش عارفه هقولها اي لما تصحى ده ممكن ټموت فيها لو عرفت مسكينه ده ابنها اللى باقي ليها في الحياه
لمار كانت بتسمع الكلام وهى حاسه بۏجع كانت خاېفه عليها فعلا لان رد فعلها هيكون أضعاف رد فعل رائد
رجاء روحى شوفي رائد يا لمار اوعك تسيبي لنفسه يا بنتى
لمار هزت راسها وطلعت من الاوضه اما رجاء راحت قعدت على السرير جنب والده أحمد اللى كانت فاقده الوعى تماما
لمار دخلت الاوضه مالقتش رائد جوه عشان تنزل تحت تدور عليااا
لمار طلعت بره ووقفت مكانها لما شافت رائد قاعد على الكرسي الموجود في الجنينه
لمار راحت عنده ووقفت قدامه وقالت مش ده رائد اللى اعرفه ٠٠٠رائد اللى اعرفه قوي مش ضعيف كده حتى لو فراقه صعب عليك لازم تكون قوي
رائد بص لتحت ولمار قعدت جنبه وقالت أحمد ماټ شهيد يا رائد ماټ وهو بيدافع عن بلده اكيدا كان بيحلم ېموت كده
رائد واخيرا اتكلم وقال طول عمره بيقولى نفسي اموت شهيد يا رائد بس مكنتش متوقع ان امنيته هتحقق بالسرعه ده
رائد وقتها بكى زي الطفل عشان لمار تحضنه وتقول ادعيله بالرحمه !!!!
رائد بدأ يبكى زي الطفل اللى ترك امه ولمار بدأت تبكى على بكاءه
مر يومين على هذه الأحداث الصعبه ووالده احمد لما عرفت ان ابنها الوحيد ټوفي دخلت في غيبوبه الدكاتره مقدرتش تحدد مدتها
في المستشفى
وجهه جابر كان شاحب وكان باين عليا الارهاق وده بسبب انه مكالش في اليومين اللى فاتوا كان حاسس بندم من اللى عملوا
حاله سلوي كانت زي ما هى والدكاتره كانت بتحاول معاها بالاجهزه كانت أوقات تستجاب واقات ضربات قلبها تضعف خالص
مصطفي قعد على ركبته وقال جابر انت لازم تأكل حرام تعمل في نفسك كده
جابر مسح وشه بايده وقال اختى لو ماټت يا مصطفى مش هسامح نفسي
مصطفي حط ايده على رجل جابر وقال اتفائل خير يا عم وبعدين الدكاتره قالت ان الأمل بدأ يزيد عندهم مع كل يوم بيمر
جابر يا ريتنى كنت وافقت عليا يمكن مكناش وصلنا هنا دلوقتي
مصطفي ڠضب من كلام جابر لكن اتمالك نفسه اما جابر مسك ايد مصطفي وطلع منها الدبله وقال مش هعذبها اكتر من كده يا مصطفى ٠٠٠٠ربنا يرزقك بالبنت اللى تحبك بجد وتحافظ عليك صدقنى سلوي مش هتكون البنت ده
مصطفي انت بتقول أي يا جابر ما انت عارف انا بحب سلوي قد أي
جابر بزعيق وهى مش بتحبك افهم بقااا ازاى عايز تتجوز واحده مش بتحبك
مصطفي بهدوء اهدااا انا عارف ان كلامك ده وقت ڠضب مش اكتر بس عشان خاطري تهدا وبلاش تاخد قرارات زي ده دلوقتي خلى سلوي اللى تقرر 
جابر بحزن يا ريتنى خيرتها من الأول مكنتش هقعد القعده ده دلوقتي وخاېف عليها بالطريقه ده 
رحل الحلو من الدنيا وبقا المرار بعد أن ذهبت منها يا صديقي
رائد كانت حالته زي ما هى كان حاسس ان عقارب الساعة وقفت في لحظه إعلان وفاه صديقه الغالى 
سيليا وقفت قدام رائد وقالت بابي ممكن ترجع زي الأول ممكن ترجع تلكمنى تانى
رائد مسك ايد سيليا وقال حقك عليا يا بنتى أن شاء الله هرجع أحسن من الأول 
سيليا قالت هو انا عيد ميلادي بعد ١٢ يوم صح ! اصل عمو خميس قالى ان عيد ميلادك بعد ١٢ يوم وقالى انه هيجبلى عروسه
رائد أبتسم رغما عنه وشال سيليا وقال معقول كبرتي عالطول كده هيبقا عندك خمس سنين يا صغنن انت 
سيليا ابتسمت ولمار وقفت عند الباب وفرحت أوى أول ما شافت رائد مبتسم رغم انها عارفه انه بيصارع اللى حصل بكل قوته
لمار تحب اجبلك الأكل هنا ولا هتاكل تحت !
رائد هز رأسه وقال مش جعان ٠٠٠شوفي ماما وخليها تاخد العلاج
لمار خالتى مشت من شويه قالت انها رايحه تشوف ام أحمد
رائد هز رأسه بهدوء اما سيليا قالت انا جعانه يا بابي ومش هاكل الا معاك
رائد حاضر يا حبيبت بابا
بعد مده من الوقت
رائد كان بيبص على بنته وهى بتاكل ولمار بصتله وقالت انت مش بتاكل ليه !
رائد هز رأسه وقال ماليش نفس
لمار بلاش الأكل على الأقل اشرب كوبايه العصير ده عشان خاطري
رائد مسك الكوبايه وقال وعشان خاطرك هشرب الكوبايه يا لمار بس ارجوكي متقوليلش على حاجه تانى
_حاضر بس انا خاېفه عليك انت بقالك يومين على كده صدقنى مفيش حاجه هترجع لازم تتقبل الواقع وبعدين أحمد ماټ شهيد يعنى المفروض تفرح وبعدين امنيته كانت كده المفروض تفرح انها اتحققت
رائد حط الكوبايه