روايه بقلم جنة الفردوس


من هنا لان لو وصل لرائد أن شاء الله هنطلع كلنا من هنا
جلال بص لتحت والتانى قال طب انا معاك في الكلام بس لو حد من العصابه اكتشف ان ده غايب منهم ساعتها هيجوا هنااا وهيعرفوا كل حاجه تقدر تقولى أحمد هيفيدك بأي !
_وليه متقولش ان أحمد ورائد هيجو هنا قبل ما العصابه تحس بحاجه ! 
جلال ضحك وقال هههه اشك بصراحه يا أبنى انت ليه مش عايز تقتنع ان أحمد طلع من هنا عشان صاحبه رائد مش عشانا
رجع راسه على الحيطه وقال أنا شايف قله الكلام معاكم احسن
في المساء 
رائد فتح الباب ودخل عشان يفتح باب الاوضه بكل هدوء وأول ما يشوف سيليا نايمه ولمار نايمه جنبها يبتسم بهدوء
رائد قرب من سيليا لمار تحس بوجوده وتقوم وتقول انت اتاخرت كده ليه انا استنيتك كتير
رائد بصلها بسعاده عشان لمار تقف قدامه وتقول رائد انا بتكلم معاك 
رائد قال كنت مضايق منك أوى اليومين اللى فاتوا مكنتش فاهم انتى بتعملى كده ليه بس دلوقتي انا حاسس انى اسعد واحد في الكون
لمار ابتسمت وقالت لو كنت اعترفت بحبك من الأول يمكن مكنش اللى حصل حصل 
رائد مش يمكن خۏفت ٠٠خوفت تكونى لسه شايفانى جوز اختك الله يرحمها !!!
لمار حطت ايدها على ايده وقالت وده اللى خلانى عايزه ابعد عنك يا رائد أول ما لقيت نفسي ٠٠٠
لمار سكتت عشان رائد يميل رأسه ناحيه اليمين ويقول لقيتي نفسك أي كملى !
لمار بصت لتحت وقالت أول ما لقيت نفسي حبيتك قررت ابعد كنت شايفه ان مينفعش احبك مينفعش احب واحد كان متجوز اختى
رائد ولسه بتفكري في كده ! 
لمار بارتباك مش عارفه بس اكيدا تفكيري ده اتغير المهم تحب احضرلك العشا 
رائد ابتسم وقال يا ريت !!!
لمار طلعت من الاوضه عالطول عشان تقف مكانها وتحط ايدها على قلبها وكانت حاسه انها في سباق مع الزمن
بعد شويه 
رائد خد دوش ولبس بنطلون ابيض وعليا تيشرت أسود وطلع من الحمام وراح المطبخ عشان يشوف لمار خلصت ولا لا
رائد تحبي اساعدك في حاجه 
لمار بصتله وقالت معلش يا رائد اعمل السلطه وانا هسلق المكرونه 
رائد اتكلم بهمس الظاهر ان مفيش اهتمام خالص معقول ارجع من الشغل ومرهق وتعبان مالقيش اكل معمول
لمار إدارات جسمها ناحيه وقالت لو هنتكلم عن الاهتمام هيبقا في عتاب من هنا لخمس سنين قدام
رائد رفع حاجب وقال خمس سنين قدام ! 
لمار بص في تليفونك يا حضره الظابط شوف انا رنيت عليك قد أي عشان أسألك هتيجى امتى عشان اعمل الأكل
رائد مسك التليفون ولقي ٥ مكالمات فائته عشان يقول مش المفروض تعملى من نفسك بردو ! 
لمار إدارات جسمها ناحيه البوتجاز وقالت قله الكلام معاك احسن يا رائد بيه
رائد ابتسم وقال على فكره التليفون كان صامت وده مش قله اهتمام ولا حاجه انا كنت مشغول مع أحمد شويه عشان كده اتاخرت
لمار بصتله وقالت صحيح هو طلع عايش ازاى ! 
رائد ده حكايه طويله خليها في وقت تانى
لمار هزت راسها بهدوء ورائد عمل السلطه ولمار جهزت المكرونه وعملت جنبها فراخ بانيه
بعد شويه وتحديدا على مائده الطعام 
رائد بص للمار اللى كانت تايهه تماما عشان يسيب الشوكه ويقول مالك ! بتفكري في أي
لمار انتبهت ليا وقالت لا مفيش اقصد بفكر في ماما أصل الدكتور المختص بحالتها كلمنى النهارده وقالى ان في تقصير من ناحيه ماما اتجاه صحتها
رائد بغيره وانتى بتردي عليا ليه ! 
لمار ضمت حواجبها وقالت ومردش عليا ليه انا قلقت بصراحه وفكرت ماما فيها حاجه
رائد پغضب مترديش عليا تانى ولو عايزه تطمنى على والدتك رنى عليها 
لمار قامت وقالت في أي يا رائد انت بتتكلم معايا كده ليه وبعدين الدكتور ده محترم جدا
رائد قام وقال وانا مسالتش على اخلاقه يا لمار انا بقولك مترديش عليا تانى ويكون احسن لو مسحتى رقمه من عندك
لمار وده ليه أن شاء الله 
رائد هز رأسه وقال الجدال مش نافع معاكى انا داخل أنام تصبحي على خير
رائد كان داخل الاوضه لكن لمار مسكت في دراعه وقالت انت ليه كده ! ليه مش بتعرف تتكلم براحه ليه كل كلامك بعصبية وڠضب انا مبحبش كده على فكره
رائد خد نفس عميق وقال وطالما مبتحبيش كده اسمعى الكلام يا لمار بلاش تبقي عنيده كده 
لمار بس انا مقولتش

حاجه غلط يا رائد الدكتور المختص بحاله ماما رن رديت عليا عشان اطمن على ماما لان لو رنيت عليها زي ما بتقول صدقني مش هتقول الحقيقة
رائد طب اديني رقمه 
لمار بشك ليه ! 
رائد كز على سنانه وقال هقوله لما تعوز تقول حاجه لمراتى رن عليا انا مش عليها لان انا واحد غيور اوى
لمار ده مش غيره ده قله ثقه على فكره
رائد هز رأسه وقال مش مهم انتى شيفاها ازاى بس مش عايز اسمع انك كلمتى الدكتور ده تانى عشان الكلام هيبقا وحش أوى
لمار سكتت ورائد فتح الباب ودخل الاوضه اما لمار اضايقت من طريقه كلامه معاها
في صباح يوم جديد 
لمار لبست هدومها ووقفت قدام المرايا عشان تسرح شعرها 
سيليا وهى واقفه جنبها هو بابا فين يا لمار !
لمار قالت وهى بتلف شعرها تلاقي راح مشوار يا حبيبتي وراجع
سيليا لما سمعت الباب بيخبط طلعت تجري عشان لمار تقوم وراءها وتقول سيليا استنى
لمار مسكت ايد سيليا وقالت مش قولنا بلاش نجري عشان منقعش زي ما حصل المره اللى فاتت 
سيليا أنا اسفه 
لمار ابتمست وقالت خليكى هنا وانا هروح افتح الباب
سيليا هزت راسها ولمار راحت فتحت الباب لكن اتفاجات ان مفيش حد موجود بره عشان تقول يا تري مين اللى خبط ومشي اكيدا ده مش رائد وبعدين رائد معا مفتاح ليه هيخبط
لمار كانت رايحه تقفل الباب لكن اتراجعت لما شافت ورقه على الأرض ومطبقه 
لمار مسكت الورقه وقالت ورقه أي ده !
لمار فتحت الورقه وبدأت تقرأ المكتوب فيها عشان الورقه تقع من ايدها فجاه وتبان على ملامحها رياكشنات الصدمه
الفصل الثامن عشر بقلم جنة الفردوس
ملامح لمار اتحولت وقتها وبدأت تحس ان الدنيا اسودت في وشها بعد ما قرأت مضمون الرسالة
لمار بدأت تتمالك وتقول لا لا مستحيل رائد يكون السبب اكيدا في حاجه غلط 
لمار خدت الورقه من على الأرض وقالت مينفعش احكم عليا من رساله زي ده لازم اسألوا لما يرجع
لمار قفلت الباب وسيليا وقفت مكانها وقالت بحزن هو اللى بيخبط مكنش بابا !
لمار دخلت الاوضه ومردتش عليها عشان سيليا تنزل شفايفها السفليه لتحت بحزن
رائد في الوقت ده فتح الباب ودخل وأول ما شاف سيليا شالها من على الأرض وقال مالك يا حبيبت بابا مين مزعلك
سيليا بكلم لمار مش بترد عليا 
رائد نزل سيليا على الأرض وطلع من جيبه شوكولاته وقال خدي يا سوسو ومش عايزك تزعلى انا هروح اكلمها وهخليها تصالحك كمان
سيليا ابتسمت ورائد بص على باب الاوضه وخد نفس عميق وقال اكيدا زعلت من كلامى امبارح بس هى ليه مش عايزه تفهم انى بغير عليها وان الدكتور ده عينه منها
لمار كانت قاعده على طرف السرير وبتفرك في ايدها عشان رائد يدخل في الوقت ده ويقول معقول الكلمتين بتوع امبارح خلوكى مش عايزه تكلمى سيليا طب متكلمنيش انا سيليا أي ذنبها !
لمار قامت وبدون اي مقدمات مسكت ايد رائد وحطت فيها الورقه وقالت الكلام ده صح ! 
رائد بصلها بعدم فهم وراح فتح الورقه وبدأ يقرأ مضمون الرساله اللى كانت كالاتى
مسالتيش نفسك قبل كده اختك ماټت ازاى ! مش يمكن مۏتها مدبر او يمكن جوزها اللى جوزك حاليا السبب في مۏتها
لمار بعياط الكلام ده صح رد عليا ساكت ليه 
رائد بصلها وقال كنت عارف ان اليوم ده هيجى بس جى بدري أوى
لمار زقت رائد من صدره وقالت يعنى انت السبب في مۏتها 
رائد مسك ايدها الاتنين وقال انا مش هكدب عليكى واقولك الكلام ده غلط بس المضمون هو اللى غلط يمكن اكون السبب في اللى حصلها بس صدقيني مكنتش اعرف ان ده هيحصل
لمار هزت راسها وقالت انا لا يمكن اعيش معاك من النهارده مستحيل اعيش مع واحد اتسبب في مۏت اختى الله يرحمها
لمار فتحت الدولاب وبدأت تطلع هدومها عشان رائد يبصلها بكل هدوء أما لمار مسكت شنطه السفر وفتحتها وبدأت تحط فيها كل هدومها
رائد راح قفل الشنطه وحط ايده على كتافها وقال اسمعى الكلام اللى هقولوا الأول وبعدين قرري إذا كنتى عايزه تمشي ولا لا
لمار مسحت دموعها وقالت وانا مش عايزه اسمعك وصدقنى مش هسيبك تنفد بعملتك ده مش معنى انك ظابط يبقا من حقك ټموت في الناس
رائد قبض ايده وقال لمار متخليش كلامك ده يدمر كل اللى ما بينا واسمعى انا عايز اقولك أي الأول 
لمار فتحت السوسته بتاعت الشنطه وقالت وانا قولتلك مش عايزه اسمع حاجه
لمار حطت كل هدومها في الشنطه وقفلت السوسته ونزلت الشنطه على الأرض اما رائد راح قفل الباب بالمفتاح وقال مش هتطلعى من هنا الا لما اقولك اللى عندي الأول
لمار بزعيق وانا قولتلك مش عايزه اسمع حاجه كفايه أوى لحد هنااا ٠٠٠انت أي مش مكسوف من نفسك ازاى قدرت تموتها وتعيش بكل برود كده
لمار بعياط وانا ازاى حبيتك ! ازاى حبيت واحد اتسبب في مۏت اختى الوحيده ازاى

سمحت لقلبي يحبك
رائد قرب منها وقال لمار عشان خاطري اسمعى انا هقولك أي 
لمار راحت ناحيه الباب وقالت افتح الباب
رائد قعد على طرف السرير وقبض ايده اللى بدأت ترتعش اما لمار خبطت على الباب پغضب وقالت بقولك افتح الباب
سيليا قامت من على الأرض وراحت خبطت على الباب وقالت لمار انتى كويسه ! 
لمار حطت رأسها على الباب وبدأت الدموع تنزل من عينها اما رائد قال عشان خاطر سيليا يا لمار اسمعى انا هقول
لمار بعدت عن رائد وقالت افتح الباب يا رائد خلينى امشي من هنا لو بتحبنى فعلا ادينى المفتاح 
رائد انتى لو طلعتى من هنا هخسرك وانا مش عايز اخسرك
لمار مدت ايدها وقالت هات المفتاح يا رائد لو فعلا حبتنى زي ما بتقول هات المفتاح صدقنى مش هقدر اعيش معاك ثانيه واحده وهحاول امشي من هنااا لان مقدرش اعيش مع واحد اتسبب في مۏت اختى انت قهرت قلبي وقلب ماما عليها
رائد وانا عايزك تسمعى انا هقول أي وبوعدك هديكى المفتاح وقرري وقتها وصدقينى لو مشيتي مش همنعك
لمار إدارات وشها ناحيه الشمال لانها مكنتش قادره تبص في وش رائد اللى اتكلم بحزن عشان خاطر سيليا اسمعى انا هقول أي
لمار سابت الشنطه ورائد خد نفس عميق وقال