روايه بقلم جنة الفردوس


على الطاوله وقال افرح ! ده انا جوايا ڼار مش هتهدا الا لما اجيب حق صاحبي وحق اللى ماتوا واللى في المستشفى بيصارعوا الحياه 
لمار بصتله بحزن وقالت سيليا وخالتى رجاء مش مستعدين يخسروك يا رائد
لمار بخجل نوعا ما ولا انا مستعده اخسرك
رائد بص لتحت

وقال ده اقل حاجه ممكن اعملها عشانهم يا لمار وبعدين ده واجبي شوفتى حد قبل كده بيهرب من واجبه
لمار بس اللى انت بتقوله ده هيبقا خطړ عليك
رائد حياتى مش فارقه معايا خلاص بعد مۏت احمد مبقتش فارقه معايا
لمار واحنا ! للدرجادي مش فارقين معاك !
رائد سكت ولمار قالت انا عارفه انك لسه مصډوم ومش مصدق عشان كده بتقول الكلام ده بس عايزه اقولك ده قضاء وقدر ومحدش هيقدر يغيره
لمار قامت وطلعت على فوق اما سيليا قالت هو انت لازم تتخانق مع لمار عالطول ٠٠٠على فكره هى بتزعل من كلامك وعالطول بشوفها بټعيط بس مش بقولك عشان هى بتطلب منى
رائد قام وطلع فوق ودخل اوضته ولما شاف لمار بطبق الهدوم وقف مكانه وقال على فكره انتوا مهمين عندي اوى ومقدرش اشوف حد فيكم بيشكى من الم
لمار أدارت وجها وقالت بابتسامة بسيطه وقالت وانت كمان مهم عندنا يا رائد ومش مستعدين نخسرك
رائد سبيها على ربنا يا لمار وصدقينى المكتوب هنشوفه
لمار خدت نفس عميق ورائد راح وقف قدامها ومسك أيدها وقال سيليا قالتلى حاجه كده وبصراحه لما عرفتها اضايقت من نفسي اوى
لمار بصت في عيونه وقالت حاجه أي !
رائد قالتلى ان كل ما پنتخانق بتعياطى للدرجادي كلامى بيوجعك٠٠٠صدقيني اي كلمه وحشه بتخرج منى بتبقا وقت ڠضب وعصبيه اكيدا مش هكون قاصد اجرحك
لمار سيليا صغيره متاخدش على كلامها أوى وبعدين انت امتى جرحتنى بكلامك ! انا اللى كنت دايما اتكلم معاك بطريقه وحشه وكنت بقول كلام سيئ في حقك و ٠٠٠٠
رائد بمقاطعة في حاجه فكرت فيها كده
لمار بتركيز حاجه اي
رائد ساب ايد لمار وبعد عنها خطوتين وقال تاخدي بعضك وتروحى عند والدتك يا لمار 
لمار بصتله پصدمه وقالت أي !
الفصل الثاني عشر بقلم جنة الفردوس
رائد قال روحى عند والدتك يا لمار وخدي سيليا معاكى صدقيني وجودكم هنا خطړ عليكم وانا بعد اللى حصل مش هقدر اخدكم اسكندريه لان هبدا احقق في الحاډثه
لون وجهه لمار عاد من تانى بعد ما كان اتبدل أول ما رائد قالها روحى عند والدتك دون توضيح كلامه
لمار بابتسامة تبث الأمل انا مقدرش اسيبك في وقت زي ده وبعدين سيبها على ربنا ومحدش بيشوف الا اللى مكتوبله مش ده كلامك بردو !
رائد أبتسم ابتسامه بسيطه ولمار قالت هو انا كنت عايزه اقول حاجه بس شايفه ان مش ده الوقت المناسب خالص
رائد بتركيز لا قولى قولتلك قبل كده لو عايزه تحكى اي حاجه انا موجود وصدقينى هكون أول شخص في انتظارك عشان يسمعك 
لمار ابتسمت وقالت سيليا قالتلى ان عيد ميلادها بعد ١٢ يوم وبصراحه كده كنت بفكر اعملها حاجه تفرحها العلاج تعب سيليا أوى وبصراحه عايزه اخفف عليها انا عارفه انك في وقت صعب بس
رائد بمقاطعة اللى انتى شيفاه صح اعملى وانا هدعمك في أي حاجة ٠٠٠المهم انا لازم امشي دلوقتي عايزك تاخدي بالك منها وصحيح خليها تاخد العلاج
لمار حاضر !!! 
رائد مشي عشان لمار تتفاجا من عملته الا انها ابتسمت في الأخير !!! 
في المستشفى 
جابر فتح الباب بهدوء بعد ما الدكتور اخبره ان سلوي فاقت بعد محاولات مكثفه 
جابر قرب منها وحط ايده على ايدها وقال حمدالله على السلامه تعرفي انى كنت ھموت عشانك
سلوي سحبت ايدها مع دمعه نزلت من عينها اما جابر قال بحزن انا عارف انك زعلانه منى ٠٠٠انا معترف بغلطى يا سلوي بس مش ذنبي انه ماټ ده قضاء وقدر
سلوي مكنتش بترد على جابر خالص ولا حتى بصت ليااا عشان جابر يقول بلاش تعذبنى كده عشان خاطري ردي عليا
مصطفي في الوقت ده دخل وأول ما شاف سلوي ابتسم وقال بلهفه الف حمدالله على السلامه يا سوسو كده تخلينا نقلق عليكى
الدكتور في الوقت ده دخل وأول ما شاف حاله سلوي بدأت تسوء طلب من جابر ومصطفى يطلعوا 
جابر في أي يا دكتور !
الدكتور نبضات قلبها بدأت تضعف تانى يا ريت تطلعوا بره 
جابر مسك ايد سلوي وقال سلوي ردي عليا عشان خاطري بلاش توجعى قلبي كده
الدكتور يا استاذ لو سمحت كده مينفعش ٠٠٠ممكن تطلع عشان نشوف شغلنا كده غلط على حاله المريضه 
مصطفي راح مسك في دراع جابر وقال خلاص يا جابر
دموع جابر نزلت على أيد سلوي اللى مكنتش حاسه باللى حواليها رغم انها سامعه وشايفه كل حاجه الا انها مش مستوعبه اللى بيحصل
مصطفي خد جابر بالعافيه عشان جابر يزقه ويقول هى مش راضيه ترد عليا ليه ! 
مصطفي اهدا يا جابر وبعدين لازم تسمع كلام الدكتور بعد كده لان ممكن ميسمحش ليك تشوفها تانى
جابر قعد على الأرض وقال ده مكنتش طايقه تبص في وشي شوفت وصلت اختى لفين ! معقول انا كنت وحش أوى كده معاها !
في مكتب رائد 
ياسر فتح الباب وقعد على الكرسي وقال بحزن للأسف ملقناش اي حاجه تساعدنا في موقع الحاډثه مفيش اثر أو أي دليل للى عملوا كده
رائد رغم الحزن اللى جواه الا انه اتكلم بجمود كما اعتاد عليا الجميع 
_في حاجه غلط يا ياسر انا قولت الكلام ده قبل كده وللاسف محدش حاطط الموضوع في باله
ياسر حاجه غلط ازاى يا رائد ! 
رائد بتفكير في خاېن بينا ومتاكد من الكلام ده في واحد هنا هرب اللى مسكتهم في صفقه تبديل الاسلحه الغير مصرح بيها ومش كده وبس ده اللى قال لنفس الناس بتاعت الحاډثه على موقع العساكر والظباط واللى حصل كلنا عرفنا
ياسر تقصد ان دول نفس دول ! يعنى اللى كانوا موجودين في صفقه الاسلحه هما نفسهم اللى موتوا الظباط والعساكر اللى كانت موجودة على الحدود 
رائد متاكد انهم هما ومش كده وبس متاكد كمان ان في راس كبيره اوى بدير الموضوع بمساعده واحد مننا ولازم اعرف الشخص ده قريب لان هو اللى هيوصلنى للناس ده
كان بيسمع الكلام كله وهو واقف عند الباب عشان يبلع ريقه بالعافيه ويقول وجودك هيكون خطړ عليااا ومش هتسكت الا لما تعرفنى عشان كده لازم اكلم البيه أدريان يعمل حاجه والا هروح في داهيه
في المساء 
رائد رجع من الشغل متاخر واتفاجا لما لقي لمار لسه صاحيه عشان يتكلم بقلق انتى كويسه أي اللى مصحيكى لحد دلوقتي
لمار بصراحه معرفتش انام بسبب انك لسه مرجعتش 
رائد قعد على الكرسي وقال وهو بيفك رباط الجزمه لازم تتعودي على كده وبعدين انا مش عيل صغير عشان تخافي عليا
رائد قال الجمله الاخيره پغضب نوعا ما عشان لمار تقعد على الكرسي المقابل ليا وتقول وانا مقولتش انك عيل صغير وبعدين انت ازاى عايز توصل للى عمل كده من خلال يوم واحد هو مش مچنون عشان يسيب اي دليل وراء
رائد والمعنى ! 
لمار انا قولت انك مقدرتش توصل لحاجه طالما اتكلمت بالعصبيه ده بس محدش بيوصل لحاجه بالسهوله يا رائد بس انا واثقه فيك انك هتقدر تعرف هما مين
رائد قام وقال ان شاء الله !!! 
لمار هنزل احضرلك العشا ورجاءا متقولش مش عايز لانى جعانه وبصراحه مردتش اكل الا

لما تيجى
لمار بعد ما قالت كده طلعت من الاوضه ومدتش فرصه لرائد عشان يعترض عشان يبتسم على اثرها بكل هدوء
بعد مده من الوقت 
رائد ولمار كانوا قاعدين على الكراسي الموجوده في الجنينه ورائد كان سرحان وبيفكر في كم حاجه شاغلين باله من ساعه ما دخل البيت
لمار قالت ريح دماغك من التفكير شويه 
رائد بصلها وقال حاضر يا لمار ٠٠٠بس انتى مش هتنامى ولا اي الساعه اتنين وانتى عندك كليه بكره ومينفعش تقعدي
لمار هنام بس مش هسيبك لوحدك 
رائد هو انا بره عشان تخافي علياا انا قاعد هنا شويه روحى انتى نامى
لمار وانا مقولتش انى خاېفه عليك انا قصدي مينفعش اسيبك لدماغك لوحدك لان بصراحه بيخطر على بالها حاجات ممكن حضرتك تنفذها واشك بصراحه انى أول ما اطلع فوق حضرتك تمشي
رائد ضحك وقال يخربيت دماغك ازاى تفكري في كده على العموم هقوم حاضر
في صباح يوم جديد
لمار فتحت عينها وقربت باست سيليا من خدها عشان تقوم من على السرير وتبص على الكنبه متلاقيش رائد عشان قلبها ينبض بقوه وتقول پخوف رائد
رائد وقتها دخل الاوضه وقال صباح الخير ادخلى البسي يلا عشان اخدك في طريقي وانا كلمت ماما لما سيليا تقوم تاخد بالها منها
لمار انت كنت فين ! 
رائد روحت مشوار صغير كده وبعدين بلاش نظره الخۏف اللى بشوفها في عينك ده لمار انا مش صغير عشان اشوف في عينك النظره ده دايما
لمار انا أسفه بس اټخضيت لما صحيت ولقيتك مش موجود في الوقت ده 
رائد على العموم حصل خير ادخيلى غيري هدومك يلا عشان اخدك في طريقي وصحيح اوعك تطلعى من الجامعه الا لما ترنى عليااا عشان اجى اخدك لانك حاليا تحت المراقبة
لمار وهى بتطلع حاجه من الدولاب تلبسها حاضر يا حضره الظابط 
رائد قال وهو طالع هستناكى تحت اوعك تتاخري
بعد مده من الوقت 
لمار نزلت بعد ما لبست بنطلون جينز وعليا تيشرت أوفر سايز لونه أسود وأول ما شافت ايمان قاعده جنب رائد بدأت تنزل على السلم بهدوء
لمار حست بغيره كادت ان ټحرقها من الداخل وده أول مره تحصل معاها منذو زواجها من رائد 
لمار يلا يا رائد
ايمان بصتلها وقالت متاكده ان رائد مقالش اوعك تقولى لحد انا قاعد معا عامل أي ! 
لمار انا أسفه يا ايمان على العموم عامله ايه اي أخبارك
إيمان بعد اي بقا على العموم حصل بخير بس صدقيني لو حد مكانى كان فهم غلط اقصد كان قال ان الظابط رائد متجوز بقره مبتفهمش في الأصول
رائد بصوت جهوري في أي يا إيمان ممنوع تتكلمى معاها بالطريقه ده وبعدين انتي هنا في بيتها يعنى ضيفه عندها اسلوبك ده مينفعش هنااا ولا ينفع مع مراتى تيجى هنا على عينى وعلى راسي إنما يحصل منك كده أنا اسف هطردك بره
لمار رائد اهدااا هى اكيدا متقصدش على العموم حصل خير يا ايمان وبعتذر منك مره تانيه
رائد خد تليفونه وطلع بره اما إيمان حست بإحراج من كلام رائد ليها وحست ان وجودها غير مرحب بيااا عشان تاخد شنطتها وتقوم وتخبط في كتف لمار وهى ماشيه
في الطريق 
لمار كان الأفضل متتدخلش ده مهما كان بنت عمك وده مش ضيفه زي