روايه بقلم جنة الفردوس


طب ممكن تقعدي عشان اقدر اتكلم 
لمار ربعت ايدها ورفضت تقعد عشان رائد يقول انا لو اعرف ان ده هيحصل مكنتش كلمتها او قولتلها قابلينى يا لمار
لمار بصت لرائد اخيرا وده خلى رائد ياخد ثقه في كلامه اكتر رائد كان رايح يتكلم لكن صدح التليفون منعه 
عشان يطلع التليفون من جيبه وينهى المكالمه اما لمار كانت مستنياه يكمل كلامه
رائد كان رايح يتكلم لكن التليفون رن مره اخري رائد طلعه وكان رايح يقفله خالص لكن شاف رساله من والدته بتقول ان أحمد عرف ان والدته بين الحياه والمۏت وحالته صعبه جدااا
رائد لمار انا لازم امشي حالا وحياه اللى ما بينا ما تمشي عشان خاطري خليكى لحد ما ارجع انا لسه عايز اقولك كلام كتير
رائد طلع المفتاح من جيبه وراح فتح الباب وطلع وقال خليكى مع لمار يا سوسو مش هتاخر 
رائد راح فتح باب الشقه وطلع اما سيليا دخلت للمار ومسكت في ايدها وقالت مالك يا لمار بتزعقي مع بابا ليه هو زعلك تانى
لمار سابت ايد سيليا وراحت قعدت على طرف السرير واڼهارت من البكاء عشان سيليا تقرب منها وتقول هو ضړبك طب متزعليش انا هتكلم معا لما يرجع وهضربه كمان
على الجهه الأخري 
رائد طلع على فوق ولما شاف رجاء قاعده جنب أحمد وبتحاول تهدي قرب منهم ورغم الحزن اللى في قلبه اتكلم وقال متخافش يا أحمد أن شاء الله هتبقا بخير !!!
أحمد بص لرائد وقال انت ليه خبيت عليا ! ليه مقولتش الحقيقة رغم ان قولتلك انت مخبي حاجه يا رائد قولتلى لا صدقنى مفيش حاجه مش عايزك تقلق
رائد قعد جنب أحمد وقال كنت خاېف عليك يا أحمد انا عارف ان قلبك ضعيف ومش حمل خبر زي ده عشان كده مردتش اقولك
أحمد بص لتحت ورائد قال خلى ثقتك بربنا اكبر وصدقنى هتبقا كويسه !!! 
رجاء ابتسمت وقالت ان شاء الله هتبقا كويسه يا حبيبي
أحمد مسح دموعه وقال انا مش مستعد اخسرها يا خالتى انا لو خسرتها هخسر الحلو كله اللى في حياتى 
رجاء قالت ليه بتقول كده يا ابنى ليه متخليش ثقتك بربنا اكبر من كده وبعدين بدل ما تقول الكلام ده ادخل الحمام واتوضا وصلى ركعتين وادعيلها
رجاء قومت أحمد بالعافيه اما رائد غمض عينه وكان حاسس ان الحياه رجعت تكشر في وشه من أول وجديد
بعد مرور ساعه 
رائد بعد ما اطمن على أحمد ورجعه الشقه تانى وبدأ يواسي وقدر يطلعه من الحاله اللى هو فيها رغم ان رائد محتاج المواساه ده اكتر منه
رائد ساب أحمد بعد ما أتأكد انه كويس عشان يرجع على شقته ويكمل حديثه مع لمااار
رائد فتح الباب ودخل لقي سيليا قاعده على الأرض وساكته
رائد وقتها عرف ان لمار مشت عشان يقعد على ركبته ويقول مالك يا حبيبت بابا زعلانه عشان لمار مشت ! 
سيليا بصت لرائد وقالت لا زعلانه منك انت عشان زعلتها
رائد بص لتحت وقال كنت عايز اقولها الكلام ده من زمان بس خفت اخسرها يا سيليا بس للأسف خسرتها في الأخير
لمار وقتها طلعت من الاوضه وقالت انت لسه مكملتش كلامك عشان احدد إذا كنت همشي من هنا ولا لا 
رائد أول ما شاف لمار فرح أوى وكانه قدر يمسك العصابه اللى بيفكر طليله الليل والنهار عشان يمسكهم
بعد شويه
لمار ورائد كانوا قاعدين على الكنبه الموجوده في الصاله وسيليا كانت نايمه على الكنبه وحاطه رأسها على رجل لمار
رائد ٦٢٧ اليوم ده مستحيل أنساه اليوم اللى اتسبب في دمار حاجات كتير في حياتى اليوم ده خلى عندي اضطرابات نفسية لحد الآن
رائد أسماء كلمتنى

وقالتلى انها مضايقه ومخنوقه سالتها عن السبب قالتلى مش عارفه حبيت اطلعها من الحاله اللى هى فيها عشان كده طلبت منها تغير هدومها وتطلع وتقابلنى وفعلا طلعت وراحت عند المكان اللى اتفقنا عليا ويشاء القدر العربيه بتاعتى تتعطل في الطريق وقتها رنيت عليها وقولتلها انى ممكن اتاخر قالتلى خلاص هرجع انا قولتلها لا ويا ريتنى ما قولتلها لا
دمعه فرت من عين رائد اللى قال العربيه اتصلحت في ربع ساعه ركبت العربيه وروحت المطعم اللى اتفقنا عليا لقيته مدمر ورجال الإطفاء بيحاولوا يطفوا الڼار اللى حصلت في المطعم
دموع لمار نزلت وقالت انت لو مكنتش طلبت منها تطلع مكنش ده حصل انت السبب يا رائد 
رائد فعلا انا السبب انا لو مكنتش قولتلها خليكى عندك مش هتاخر مكنتش ماټت كان زمانها عايشه دلوقتي انا مش محتاج تقوليلى الكلام ده يا لمار لان انا السبب فعلا
لمار حطت ايدها على بوقها ورائد قال 
قدرنا نطفي الحريق وأول چثه عينى وقعت عليها أسماء كان شكلها صعب أوى انا لحد الآن متخيلها لمار الحاډثه ده دمرتنى من جوه
رائد خد نفس عميق وقال لو حابه تمشي انا مش همنعك يا لمار بس صدقيني انا مكنتش أعرف ان ده هيحصل 
لمار ومين اللى عمل كده !
رائد اللى عملوا كده اتمسكوا واتحكم عليهم بالاعډام فور القبض عليهم 
لمار طب ليه عملوا كده استفادوا اي لما خدوا أرواح ناس بريئه !
رائد كان في مشاكل بين صاحب المطعم واللى اتسبب في الحاډثه ده 
لمار حطت راس سيليا على الكنبه وقامت وراحت الاوضه وطلعت ومعاها الشنطه في أيدها عشان رائد يبصلها بطرف عينه لكن قلبه كان وجعه أوى
لمار سابت الشنطه وقالت انا تعبانه أوى ومحتاجه اقعد عند ماما شويه ٠٠٠سامحنى مش هقدر اقعد 
رائد قام ووقف قدامها وقال بس انا محتاجاك جنبي في الوقت ده
لمار أنا اسفه يا رائد بس الحقيقة طلعت بتوجع أوى 
رائد وانا مش همنعك يا لمار 
لمار قالت بعياط انا اسفه بس انا تعبانه أوى وصدقنى لو قعدت هنا اكتر من كده ممكن يحصلى حاجه انت مش متخيل انا حاسه بأي دلوقتي
رائد قال انا هستناكى يا لمار ومتاكد انك هترجعى في اقرب وقت بس خليكى واثقه انى هفضل استناكى لحد اخر نفس في عمري
لمار قالت كان نفسي ابقا معاك بس مش هينفع انا محتاجه اريح اعصابي من الحقيقة اللى دمرتنى من جوه 
رائد قال طب عشان أتأكد انك مش زعلانه منى او لسه عندك شك انى السبب في مۏت اسماء خلينى اوصلك
لمار هات سيليا معايا انا مقدرش اسيبها هنا لوحدها وانت طول الوقت بره 
رائد متخليش القعده طويله يا لمار عشان خاطري
لمار ابتسمت رغما عنها وقالت انا كان ممكن امشي يا رائد بعد ما قريت الرساله ده بس كنت حابه اسمعك وكنت بدعى ربنا ان مضمون الرسالة ده يكون كدب ٠٠٠انا بحبك ومستحيل ابعد عنك بس محتاجه اروح عند ماما واقعد يومين لان اعصابي تعبانه أوى
رائد قال وانا هعمل اللى يريحك مش هغصب عليكى تفضلى هنااا 
لمار بصت لتحت ورائد راح شال سيليا وطلع من الشقه ولمار طلعت وراء
بعد مده من الوقت 
زينب مردتش تسال لمار عن سبب وجودها وخصوصا ان معاها شنطه فيها كل هدومها قدام رائد
رائد طب استأذن انا بقااا 
زينب استنى يا حبيبي انا بعمل الغدا مش هتتاخر والله 
رائد قال خليها مره تانيه انا بس عندي طلب عايزك تاخدي بالك من لمار وسيليا
زينب دول في عنياااا 
رائد ابتسم وبعدها طلع اما لمار بصت على اثره بحزن كانت عايزه تبقا معااا لكن اللى قالوا رائد تعبها أوى وفكره ان اختها ماټت بالطريقه ده تعبت اعصابها جدااا
زينب مالك يا حبيبتي ! 
لمار اتكلمت عادي جدا لانها محبتش تبين حاجه لوالدتها عشان تقول مفيش حاجه ٠٠٠وبعدين الدكتور كلمنى وقالى ان في تقصير منك جامد ناحيه صحتك ليه كده يا ماما !
زينب قعدت على الكنبه وقالت الصحه راحت خلاص يا بنتى وبعدين هو انا صغيره ولا أي ده انا داخله على الخمسين سنه
لمار قعدت جنبها وقالت ماما انا مقدرش اعيش من غيرك ولا اتخيل حياتى من غيرك انا جيت هنا مخصوص عشانك عشان خاېفه عليكى 
زينب مسكت ايدها وقالت ربنا يخليكى ليا يا حبيبتي بس انا والله كويسه وبقيت بمشي على رجلى حلو كمان
لمار ابتسمت بهدوء وقالت طب هدخل اريح جنب سيليا شويه عايزه حاجه 
زينب طب كلى لقمه الأول 
لمار لما اصحى هاكل انا وسيليا
الفصل التاسع عشر بقلم جنة الفردوس
رائد كان حزين ان لمار راحت عند والدتها لكن كان شايف ان ده خطوه حلوه عشان يقدر ينفذ خططته وان لمار هتكون في أمان طالما هى عند والدتها
رائد بتفكير بس مين اللى بعت رساله زي ده ويا تري هدفه اي محدش يعرف بالموضوع ده الا انا وأحمد وح
رائد بص لتحت وقال 
ده معنى ان نفس العصابه

اللى بعتت الرساله ده للمار مفكرين انهم كده بيشتتوا انتباهى مكنتش أعرف انها عصابه غبيه للدرجادي وبعدين محدش قالهم ان حياتى الشخصيه حاجه وشغلى حاجه تانيه خالص ! 
رائد بس الغريب في الموضوع انهم عارفين عنى كل حاجه دول عارفين شقتى فين معقول حسن قالهم على كل ده للدرجادي طلع خاېن !
وفجاه وصلت رساله لرائد عشان تظهر ابتسامه على شفايفه بعد قرأت الرساله الذي اتت من محبوبته
انا عارفه ان طريقتي معاك الفتره الاخيره غريبه وان تصرفاتى أغرب وان المفروض اكون معاك في وقت زي ده بس عايزاك تعذرني انا مريت بحاجات كتير أوى في فتره قصيره بوعدك ان حياتنا هتتغير وهنشرق فيها سواااا 
رائد قفل التليفون وقال بابتسامة سنشرق معا !!!!
بعد مرور ربع ساعه رائد راح لأحمد اللى كان قاعد على الكنبه وفاتح الكمبيوتر 
رائد فتح الباب عليا وقال كنت مفكر انى هلاقيكى حزين متوقعتش انك تبقي بالروقان ده
أحمد حط فنجان القهوه على الطاوله وقال كلمت الدكتور وقالى ان الغيبوبه هتنتهى قريب وبصراحه فرحت جدا 
رائد راح قعد جنبه وقال أن شاء الله هتقوم بالسلامه بس ممكن أعرف حضرتك بتعمل اي !
أحمد بص على الكمبيوتر وقال قدرت احدد المكان اللى كنا موجودين في عن طريق جوجل 
رائد ليه انت نسيت الطريق ولا أي
أحمد هز رأسه وقال لا فاكر كويس بس قولت لازم احدد المكان من على جوجل واعرف أي الاماكن القريبه منه عشان عندي احساس بيقولى ان العصابه عرفت انى هربت ولو عرفت هتغير مكانها وبدل ما نضيع وقتنا في اننا ندور عليهم نبقا عارفين أي الاماكن الموجوده هناك
رائد خد فنجان القهوه وشرب منه وقال شكلك بدأت تتعلم 
أحمد ابتسم وقال اهو بنحاول نشغل دماغنا النايمه 
رائد قام وقال بما انك جبت سيره النوم استاذنك انا بقا
أحمد أبتسم ابتسامه جانبيه وقال طب هنتحرك امتى طيب 
رائد أدار وجهه ناحيه أحمد وقال بعد بكره أن شاء الله 
أحمد ليه مش بكره !
رائد هقولك على كل