روايه بقلم جنة الفردوس


حاجه بس سبنى أنام شويه 
أحمد خد فنجان القهوه وقام وقال الوقت مش في صالحنا يا رائد بس طالما انت شايف ان ده الصح انا معاك
أحمد بعد ما قال كده طلع من الاوضه وقفل الباب وراء عشان يقعد على الكنبه الموجوده في الصاله ويفتح تليفونه على الفيس ويدخل على صفحه سلوي اللى اخر منشور ليها نزل من آخر مره احمد كان معاها
أحمد رجع رأسه لورا وقال معقول فيها حاجه ! 
أحمد خد نفس عميق وقال باذن الله المشاكل ده هتتحل وهتجمعنا اوضه واحده في الاخير !!!
في صباح يوم جديد 
أحمد يعنى بعت واحد يراقب المكان !
رائد وهو بيربط رباط الجزمه عشان لو حصل اللى انت قولت عليا امبارح نبقا عارفين مكانهم فين وده هيسهل علينا اننا نعرف مكانهم لو غيروا
أحمد طب انت رايح فين دلوقتي ! 
رائد قام وقال هروح أشوف سيليا وبعدين هقابل ياسر عشان نشوف هنعمل أي 
أحمد خلاص هات ياسر هنااا
رائد هز رأسه وطلع من الشقه وقفل الباب وراء عشان أحمد يلبس الجاكيت ويقول وانا اروح اطمن على والدتى لحد ما انت وياسر تيجو
في نفس الوقت 
سلوي قعدت على السرير بتعب وجابر حط المخده وراء رأسها وقال رجعى راسك لورا يا سلوي
سلوي كانت ساكته اما جابر قعد جنبها ومسك أيدها وقال أنا حاسس بيكى وعارف ان مۏته كان صعب عليكى بس لحد امتى يا سلوي لحد امتى هتعيشي كده لازم تشوفي حياتك وصدقينى مصطفي بيحبك ده كان خاېف عليكى أوى اديله فرصه يا سلوي
دمعه فرت من عين سلوي اللى بصت لاخوها وقالت انت أي ! للدرجادي معندكش ډم بدل ما تقول الكلام ده روح استغفر ربنا واطلب منه يسامحك مش كفايه دمرتنى ونهيت على حياتى عايز منى أي تانى سبنى في حالى بقاااا
سلوي قامت وكانت طالعه من الاوضه لكن مصطفي دخل في الوقت ده ووقف قدامها وقال بابتسامة أول ما جابر قالى انك طلعتى من المستشفى فرحت أوى حمدالله على السلامه يا حبيبتي
سلوي زقت مصطفي وطلعت من الاوضه عشان جابر يطلع وراءها ويطلع مصطفي هو الآخر 
جابر راح مسكها من دراعها وقال مش معنى انى بكلمك بحنيه تتصرفي على كيفك متخلنيش ارجع جابر بتاع زمان
سلوي زقت جابر وقالت بزعيق عايز منى أي تانى مش كفايه اللى عملتوا مش كفايه انك حرمتنى من حب عمري حرام عليك
مصطفي انتى ازاى تقولى الكلام ده وبعدين انتى ناسيه أننا مخطوبين ولا أي ! 
سلوي حطت ايدها على رأسها وحست ان البيت بيلف بيها وقبل ما تقع جابر كان لحقها عشان يشيلها ويقول وهو داخل الاوضه مصطفي امشي من هنا وجودك هنا هيتعبها والدكتور قال ابعدوا عنها أي حاجة ممكن توترها
مصطفي ماشي يا جابر همشي بس اوعك تنسي انك وعدتنى ان محدش هيتجوز سلوي غيري 
مصطفي بعد ما قال كده طلع اما جابر حط
سلوي على السرير وقعد جنبها وحط ايده على شعرها واتكلم بحنيه
انا ازاى اتكلمت معاكى بالطريقه ده! هو ده وعدك لربنا يا جابر ! 
جابر مسح وشه بايده وقال استغفر الله العظيم !!!! سامحنى يا رب
سيليا وقفت وقالت هو احنا رايحين فين يا بابا 
رائد بصلها من مرايه العربيه وقال مش انتى حابه تروحى الملاهى !
سيليا قعدت تهلل بفرحه عشان لمار تدير وجها للخلف وتبص على سيليا وتفرح على فرحتها 
رائد اللى بصتله بابتسامة ام رائد ركز في الطريق
بعد شويه 
رائد ولمار كانوا قاعدين على الكراسي وقدامهم طاوله محطوط عليها كوبايتين عصير ليمون ٠٠٠لمار كانت بتابع سيليا اللى كانت راكبه أحدي الالعاب الموجوده في الملاهي
اما رائد كان بيتكلم مع ياسر في التليفون وبعد ما خلص مع ياسر قفل التليفون وحطه قدامه عشان لمار تبصله وتقول حلوه المفاجاه بصراحه والاحلى من المفاجاه المكان ده
رائد كان رايح يرد عليها لكن قاطعه صدح تليفونه وكان المتصل إيمان بنت عمه
لمار بصت على التليفون وأول ما شافت إسمها غارت اوى وحاولت تخفي غيرتها لكن فشلت لما مسكت التليفون وانهت المكالمه وقالت احنا هنا عشان نقضي وقت لطيف مع بعض مش عشان ترد على ده وده
رائد خد منها التليفون وقال اشمعنا لما ياسر رن وانا مكنتش عايز ارد عليا قولتلى لا رد يمكن عايزك في حاجه مهمه 
لمار بارتباك مكنتش اعرف ان التليفون هيرن كل شويه لو عايز تكلمها رن عليها براحتك
رائد قال بحب اعتقد ده أول مره أشوفك فيها غيرانه عليا وده حاجه خلتني مبسوط أوى
لمار قالت بارتباك لا مش غيرانه 
رائد حط ايده على وشه وبصلها بنظره جعلتها تهتز من داخلها 
لمار انا بقول كده كتير اوى أي رأيك نمشي
رائد فضل باصلها ولمار كانت بتتكلم معا لكنه مكنش معاها خالص عشان لمار تقول رائد انا بجد تعبت وعايزه امشي
رائد بعشق
لم تكتفي عيناي من النظر اليكى وكانك مغناطيس جذبتها اليكى !!! 
زاد توتر لمار أكتر وأكتر عندما قال رائد هذه الجمله
رائد
هذه العينان جعلتنى اسهر ليالى عديده افكر بيها جسدي يطلب منك الرحمه فهو مرهق من قله النوم هل يكفيكى هذا العڈاب كله لترحمى عشقي لكى ! 
وجهه لمار اصبح احمر تماما من الخجل وكانت على وشك البكاء من شده خجلها لكى يضحك رائد على منظرها ويقول خلاص أهدي انا آسف
لمار قامت وقالت بصعوبه طب يلا نمشي كفايه كده 
رائد قام وخد تليفونه وقال رأيت نساءا كثيرا ولكنك بالنسبه لي جميعهم !!! 
لمار بصت في عيونه وقالت لا ده عجبتنى 
رائد بابتسامة جانبيه وده بقا مش غيره بردو 
لمار بصت لتحت وضحكت 
في الطريق 
رائد ده مجرد احلام يا لمار وصعب أوى تتحقق 
لمار بصتله وقالت بحزن بس احلامى اغلبيتها بتتحقق يا رائد
رائد قال قولتلك قبل كده ان ده واجبي اتجاه بلدي ومقدرش أقصر من ناحيته 
لمار بصت لتحت وقالت بس انا مش عايزه اخسرك
رائد كان رايح يتكلم لكن التليفون قاطعه عشان لمار ترفع عينها وتبص على الإسم وتلاقيه إيمان مما أثار ڠضبها 
رائد مسك التليفون وفتحه المره ده وقال بزعيق ازاى حصل كده !
الفصل العشرون بقلم جنة الفردوس 
رائد اهدي انا جاي حالا 
رائد قفل التليفون ولمار قالت في أي ! وإيمان مالها
رائد عمى دخل السچن ومفهمتش منها السبب انزلى انتى وسيليا خدوا عربيه وانا هروح على القسم
لمار قالت لا انا هاجى معاك وارجوك متعارضش 
رائد هز رأسه بهدوء ولمار اطمنت نوعا ما لانها مش حابه تسيب رائد خالص خصوصا انه هيشوف إيمان هناك 
من الوقت
إيمان أول ما شافت رائد جرت عليا ومسكت ايده وقالت بعياط اعمل حاجه يا رائد خليهم يطلعوا بابا
لمار غارت اوى لما شافت إيمان رائد عشان تروح وتاخدها على جنب وتقول بحنيه مصطنعة أهدي أن شاء الله هيطلع !!!
رائد دخل مكتب ياسر وقال عمى بيعمل أي هنا يا ياسر وبعدين ازاى تروح تاخده وانت عارف انه عمى يعنى في مقام والدي الله يرحمه
ياسر أنا بنفذ القانون يا رائد 
رائد ضړب بايده على المكتب واتكلم پغضب عمى يطلع حالا يا ياسر
ياسر رائد اهدا وبعدين احنا مش هنمسك عمك من غير حاجة احنا وصلنا مكالمه بتقول ان عمك بيصدر ممنوعات بدل الحلوي
رائد وانت بقا روحت مسكته بناءا على أي ! بناءا على المكالمه اللى وصلت صح 
ياسر لا طبعا انا اخدت الرجاله معايا عشان نتاكد من الكلام ده وفعلا وجدنا ممنوعات في علب الحلوي اللى المفروض المصنع بيصدرها
رائد سكت وياسر قال انت اكتر واحد عارف ان القانون فوق الجميع ومحدش ليا سلطه عليا واحنا هنا بنفذ القانون
رائد قعد على الكرسي وياسر قام وقعد على الكرسي المقابل ليا وقال لما اخويا حاول يتعرض لبنت انا اخدته بنفسي السچن ٠٠٠٠رائد انا مش مستعد اخسرك عشان خاطري افهم وجهه نظرك عمك مينفعش يطلع الا كان في دليل بيثبت ان عمك برئ وان الحاډثه ده

مقصوده
رائد وانا واثق في كده يا ياسر واثق ان ده موامره من أعداء 
ياسر وانا مش هقدر اطلعه الا بدليل يا رائد أنا آسف بس ده قانون ولازم يطبق أرجوك متزعلش منى
رائد خد نفس عميق وقال عمى يبات في مكتبي يا ياسر وبإذن الله الدليل اللى يثبت انه برئ هجيبه بكره 
رائد قام وطلع عشان إيمان تجري عليا وتقول بابا هيطلع صح
رائد قال انا محتاج مساعدتك يا إيمان عشان اقدر اطلعه بكره 
إيمان ليه هو مش هيطلع النهارده !
رائد انتى عارفه كويس ان الشرطه لقت ممنوعات في المصنع وانا متاكد ان ده موامره اتعملت عليا وعشان نثبت الكلام ده لازم تساعديني
إيمان طب ما يطلع يا رائد ونجيب الدليل ده أي لازومه يبات هنا 
ياسر وقتها طلع من المكتب وقال والدك هيبات هنا النهارده يا إيمان ومش عايزك تقلقي من حاجه والدك هيكون تحت رعايتنا
إيمان بصت لتحت ورائد مسح ليها دموعها وقال خليكى واثقه فيااا 
إيمان بصتله وقالت عايزنى اساعدك في أي عشان بابا يطلع
رائد بهدوء الوقت أتأخر دلوقتي ولازم تروحى عشان عمتى متقلقش وبإذن الله هرن عليكى بكره ونتقابل عشان اقولك محتاج منك أي٠٠٠وان شاء الله هيطلع بكره خلي عندك ثقه فيااا
إيمان وأنا بثق فيك أوى ومتاكده ان بابا هيطلع بكره طالما انت قولت كده !!! 
لمار وقتها مقدرتش تستحمل اكتر من كده عشان تاخد بعضها وتطلع بره ورائد اخد باله من حركتها ده لكن اكتفي بالصمت
بعد مرور نص ساعه 
رائد وصل إيمان لحد البيت ورجع هو ولمار وسيليا الشقه بعد طلب من لمار لان الوقت أتأخر او بمعنى اصح مش عايزه تسيب رائد في الوقت ده لانها عارفه ان إيمان هتكون جنبه الفتره ده
لمار كانت بتسرح لسيليا بعد ما اخدت دوش ورائد كان فاتح الكمبيوتر وبيتابع عده أمور عليا 
لمار كانت كل شويه تبص عليا كانت عايزه تسأله عن العلاقه اللى بينه وبين إيمان اللى اتخطت حدودها
لمار لفت شعر سيليا وثبتته بدبوس عشان سيليا تروح عند رائد تقول اليوم كان حلو اوى يا بابي !!
رائد قال اهم حاجه عندي تكونى مبسوطه
سيليا بصت على لمار وبعدين وقفت على الكنبه وقربت من ودن رائد وقالت يعنى هنروح الملاهى تانى !
رائد طبعا 
سيليا بهمس بس بلاش ناخد لمار تانى عشان بتبقا عايزه تروح وانا ببقا عايزه اقعد 
رائد ضحك عشان لمار تتابع الحوار بفضول اما سيليا نزلت من على الكنبه وقالت متقولش لحد الكلام اللى قولتلك عليا
سيليا طلعت من الاوضه وراحت تنام في اوضتها وده أول مره تحصل منذو وفاه أسماء فهى كانت بتنام فيها ساعات لكن بعد وفاه والدتها كانت بتنام مع رائد
رائد قفل الكمبيوتر ولمار قالت بفضول هى كانت بتتكلم عليا صح انا