روايه بقلم جنة الفردوس


اكبر بكتير مننا
رائد بحزن أحمد ! ماټ 
هز رأسه وقال معتقدش انه ماټ لان هو والظباط ركبوا العربيه وقالوا إنهم رايحين على الحدود ومرجعوش تانى
رائد بص لياسر اللى قال طب الھجوم اللى حصل كانوا موجودين معاكم 
_لا مكنش حد فيهم موجود معرفش إذا كانوا اتمسكوا ولا لا انا كل اللى اعرفوا ان في رجاله هجمت علينا وكان عددهم كبير جدااا
رائد حس ان روحه رجعت من جديد عشان يبص لياسر ويقول قولتلك ان القصه مش كامله وفي حاجه غلط
ياسر طب هنعمل أي دلوقتي وهنعرف إزاى إذا كانوا عايشين ولا لا 
رائد خد نفس عميق وقال عايشين أن شاء الله !!!!
في قبو 
_كفايه يا أحمد مش هنعرف نطلع لازم نستسلم خلاص مصيرنا انتهى هنا وشكلنا ھنموت
أحمد ضړب الحيطه بايده بكل قوه وقال مستحيل استسلم وهنطلع من هنا كلنا مش كده وبس هنجيب حقنا منهم
_هما مين دول أصلا انا مش فاهم هما ليه وخدنا كده 
أحمد هز رأسه وقال مش عارف دول حتى مسالوش علينا بيبعتوا واحد معا مياه وخلاص اكيدا في حاجه غلط في الموضوع
_يا تري أي اللى حصل وهل الأخبار نقلت اننا مايتين ولا عايشين ! 
أحمد بص لتحت بحزن وكان خاېف ان الأخبار تنقل الخبر ده فعلا كان خاېف على والدته اللى ممكن ټموت فيها
_بس انا واثق ان رائد هيساعدنا نخرج من هنا حتى لو الكل افتكر اننا مايتين رائد مستحيل يفكر في كده طالما مالناش اثر
أحمد أبتسم وقال وانا واثق من كده ده صديقي وعارفه كويس ٠٠٠بس احنا لازم نساعد بعض يا رجاله عشان نخرج احنا بسم الله ماشاء الله سبعه يعنى مش شويه ونقدر نطلع من هنا
_بس إزاى يا أحمد وانا في القبو ده الباب للأسف مش بيتفتح غير مره واحده ازاى هنقدر نهرب
أحمد بإذن الله هنلاقي مخرج
رائد وياسر راحوا القسم ورائد طلب من ياسر قائمه اللى كانوا رايحين في المهمه ده عشان كان شكك في حد
ياسر دخل المكتب وقال القائمه اهااا 
رائد مسك القايمه وبدأ يشوف الاسماء لحد ما شاف اسم حسن عشان يتاكد من كل شكوكه
ياسر ممكن اعرف بتفكر في أي 
رائد بص ناحيه الباب وقال حسن فين ! 
ياسر بره ليه في أي
رائد اسم حسن موجود يا ياسر عارف ده معنى أي ! 
ياسر بس ازاى وهو مش متصاب ولا حتى مع اللى اختفوا 
رائد قام وقال حسن وراء كل ده يا ياسر حسن طلع الخاېن بينا واكيدا هو اللى هيوصلنا ليهم
حسن سمع الكلام اللى قالوا رائد لانه كان واقف عند الباب وبيسمع الحوار عشان يقدر يوصل لأدريان كل مخططاتهم
حسن بلع ريقه بصعوبة وطلع من القسم عالطول وركب الموتوسيكل بتاعه ومشي اما رائد طلع من المكتب وقال بزعيق حسن ٠٠٠حسن
_حسن لسه طالع حالا في حاجه يا رائد بيه ! 
ياسر وهو واقف وراء رائد الظاهر أنه سمعنا ده معنى ان حسن وراء كل اللى حصل بس ازاى قدر يعمل كده
رائد كنت شكك في من زمان أوى انه خاېن بس كنت مستنى امسك عليا اي دليل ٠٠٠بس وربنا ما انا سيبه
رائد طلع وركب العربيه وياسر ركب معااا عشان يمشوااا
بعد شويه
حسن مقدرش يركن الموتوسيكل من توتر أعصابه عشان يقع على الأرض حسن دخل جوه عالطول وقال أدريان بيه أدريان بيه
أدريان قام وقال انت ازاى تيجى هنا مش قولتلك لو في حاجه ترن عليا ونتقابل مش حذرتك قبل كده 
حسن بلع ريقه بصعوبة وقال معرفتش افكر رائد عرف ان انا وراء كل اللى بيحصل واكيدا مش هيسبنى الا لما يعرف كل حاجه قولتلك انه لازم ېموت
أدريان أبتسم وقال لو كان في حد لازم ېموت فعلا فهو انت 
أدريان طلع المسډس من جيبه وفي لحظات صوب ړصاصه ناحيه قلب حسن اللى سقط أرضا
أحمد

بخضه أي ده !
الرجاله قامت من على الأرض وواحد قال الظاهر ان في حد ماټ لان ده صوت رصاص
أحمد بص من الخرم اللى كان موجود في الحيطه عشان يشوف واحد واقف كان عريض جدا وطويل عشان يقول مين الشخص الضخم ده اكيدا هو اللى خطفنا٠٠٠المشكله انى مش عارف اشوف وشه
أدريان نفخ في المسډس وقال الظاهر ان الظابط ده خطړ علينا
_وهنعمل اي ! 
أدريان ندا على واحد من رجالته وقال الظابط رائد اللى انت جبتلى معلومات عنه عايزه هنااا بكره يا حى يا مېت المهم يكون عندي هنا بكره
_اوامرك يا بيه 
أحمد سمع الكلام وكان في حاله صډمه وهنا قلبه وجمسه كله اهتز ولكن الصدمه الأكبر لما أدريان مشي وقدر يشوف حسن
أحمد پصدمه حسن !
الفصل الخامس عشر بقلم جنة الفردوس
سقط أحمد على الأرض واغمض عينه وكان بيفكر في مليون سوال يريد الاجابه ليهم
واحد من الرجاله بص من الخرم وخد خطوه لورا عالطول وقال اي ده ! ده حسن هو بيعمل أي هنا
_معقول جاي ينقذنا 
_هههههه انت بتقول أي حسن طول عمره جبان اكيدا وراء كل اللى بيحصل
أحمد قام من على الأرض وقال بزعيق في أي مالكم بدل ما تقولوا كده اترحموا عليا ومش يمكن يا أستاذ جلال جاي فعلا يساعدنا
_معتقدش يا أحمد حسن بېخاف من خياله انا مش عارف ازاى دخل كليه شرطه 
أحمد خد نفس عميق وقال ربنا يرحمه المهم دلوقتي رائد في خطړ انا سمعت الراجل اللى خاطفنا بيقول لرجالته عايز رائد يا مېت يا حى بكره
_مفيش في أيدنا حاجه نعملها يا أحمد وقولتلك مصيرنا ڼموت احنا كمان 
أحمد بص من الخرم واتاكد ان مفيش حد بره عشان يقول اكيدا مشواااا ده معنى ان مفيش اللى الراجل اللى بيجيب المياه
أحمد بص على الأرض ومسك حجره كبيره ونزل بيها على رأس جلال اللى سقط أرضا عالطول عشان الباقي يزعق لأحمد وفي اللى زقه وقال انت ازاى تعمل كده هو عشان كلامه مش عجبك تروح تعمل في كده
جلال كان بيتالم وبدأ ېصرخ ويقول الحقونى مش حاسس بدماغى انا انا 
جلال فقد الوعى والراجل اللى بيجيب ليهم المياه أول ما سمع دوشه راح فتح الباب وقال في أي هناا صوتكم عالى كده ليه
أحمد نزل على رأسه بنفس الحجره اللى نزل بيها على جلال عشان احمد يبدا في فك زراير القميص ويقول لو فاق اضربوا تانى وخدوا بالكم من جلال وأن شاء الله لو قدرت اطلع من هنا انتوا كمان هتطلعوا
وقتها الرجاله فهمت احمد عمل كده عشان واحد يقول ممكن تتمسك يا أحمد ساعتها نهايتك هتبقا وحشه أوى 
أحمد رمى القميص على الأرض وقال وهو بيفك الحزام معتقدش ان حياتى عندي اهم من حياه صديقي
بعد شويه 
أحمد لبس هدوم البودي جارد اللى سقط أرضا بعد ما ضربه أحمد بالحجره 
أحمد خد الكاب من على الأرض ولبسه عشان ينزله شويه على وشه بحيث محدش يقدر يتعرف عليااا
أحمد خد الكارنيه وقال لما جلال يفوق قوليله ان مكنش قصدي يلا السلام عليكم 
أحمد كان طالع لكن واحد من الرجاله مسك في دراعه وقال لا اله الا الله
أحمد ابتسم وقال محمد رسول الله 
أحمد طلع من الاوضه وقفل على الرجاله من بره عشان محدش يشك في حاجه وحط مفتاح الباب في جيبه وطلع بره لحسن حظه ان أدريان وباقي الرجاله مشت ومكنش في غير البودي جارد ده وطبعا اللى واقفين بره
أحمد وقف مكانه ونزل الكاب على وشه اكتر عشان اللى كانوا واقفين عند الباب يبصوا لبعض وواحد منهم يقول مالك !
أحمد مردش عشان الآخر يقول انت اخرس ولا أي ما ترد 
_ده الواد الجديد سمعت انه اخرس سيبه تلاقي رايح يجيب حاجه
_هات الكارنيه
أحمد طلع الكارنيه من جيبه وكانت ضربات قلبه عاليه جدا مع انفاسه اللى بدأت تعلو اكتر واكتر 
_خد واوعك تتاخر هنا في قوانين ممنوع التأخير اخرك عشر دقائق وترجع
أحمد هز رأسه والراجل فتح البوابه عشان أحمد يخرج من هذا البيت اللعېن 
أحمد راح على جنب ورمى الكاب على الأرض وخد نفس عميق وقال الحمدلله ان الحظ كان حليفي النهارده
في نفس الوقت
رائد لما شاف لمار كل شويه بترن قال ياسر لو عرفت حاجه بلغنى انا لازم امشي
ياسر في أي طيب !
رائد مردش عليا وراح ركب عربيته ومشي ولما لمار رنت تانى رد وقال في أي يا لمار بترنى ليه 
لمار سيليا تعبت فجاه وخدتها المستشفي
رائد پخوف انا جاي حالا
بعد مده من الوقت رائد وصل وقال اي اللى حصل والدكتور قال أي ! 
لمار قالتلى انها دايخه والدكتور قال ان السكر عالى
رائد دخل الغرفه الموجوده فيها بنته عشان يقرب منها ويمسك ايدها ويقول حقك عليا يا حبيبتي انا عارف انى مقصر معاكى الفتره ده بس ڠصب عنى ان شاء الله الأمور هترجع زي ما هى
لمار وقفت عند الباب ورائد بصلها وقال الدكتور اللى فحصها فين ! 
لمار بارتباك راح الغرفه ٣٠٢ 
رائد وهو طالع خليكى هنا مش هتاخر
لمار مسكت في دراعه وقالت أن شاء الله هتكون بخير !!! 
رائد من غير ما يبصلها أن شاء الله 
رائد مشي ولمار اضايقت من طريقه كلامه معاها
بعد مده من الوقت وتحديدا في شقه رائد 
رائد حط سيليا على السرير وقعد جنبها وحط ايده على شعرها بكل حنيه
سيليا فتحت عينها بتعب ورائد قال بابتسامة حبيبت بابا عامله أي دلوقتي 
سيليا ابتسمت ومردتش يقول مش انتى عايزه عيد ميلاد ! انا يا ستى قررت اعملك عيد ميلاد كبير أوى
سيليا فرحت ورائد رجع شعرها لورا وقال اهم حاجه تكونى مبسوطه 
سيليا رائد اللى غمض عينه وقال متسبنيش يا سيليا متسبيش بابا
سيليا حطت رأسها على كتف ورائد ونامت من العلاج اللى اخدته عشان رائد يحط راسها على السرير ويشد البطانيه عليها
رائد قام واغلق الانوار وطلع عشان يروح للمار في المطبخ ويقول خدي بالك منها 
لمار بصتله وقالت وانت رايح فين !
رائد عندي شغل 
لمار سابت السکينه وقالت پغضب اعتقد بنتك اهم من الشغل والمفروض تكون جنبها الفتره ده الدكتور قال انها محتاجه رعاية وده مش هيحصل الا وانت جنبها 
رائد بسوال صريح وانتى فين ! 
لمار موجوده يا رائد ومستحيل اسيبها بس انا قصدي بنتك بتحبك وعايزاك تكون جنبها ٠٠٠ده طول الطريق كانت بتقول اسمك رغم انى جنبها بنتك ليها الحق عليك ولازم تاخد حقها بلاش تكون بعيده عنها بالطريقه ده
رائد پقسوه ومين انتى عشان تعلمينى اتعامل مع بنتى ازاى ! 
لمار وقفت قدامه وقالت بنفس القسۏه احنا اتجوزنا على سنه الله ورسوله يا حضره الظابط يعنى انا مراتك
رائد ضحك وقال ما بلاش الكلام اللى يخنق ده انتى عايشه هنا ڠصب عنك ولو عليكى عايزه تمشي من النهارده قبل بكره
لمار بصتله پصدمه