روايه بقلم جنة الفردوس


متاكده انها قالتلك حاجه عليااا 
رائد قام وفتح الدولاب وقال وهو بيطلع هدوم النوم حتى لو كانت بتتكلم عليكى انا مقدرش اقولك لانها وعدتنى
لمار ربعت ايدها پغضب ورائد وقف قدامها وقال لمار عايزين نقرب المسافات ده شويه 
لمار بصتله بتوتر ورائد قال اي حاجه ممكن تحصل بعدين هتكون برضاكى صدقيني مش هغصبك على حاجه
رائد بعد ما قال كده طلع من الاوضه واتجه نحو الحمام عشان يسيب لمار اللى بدأت نبضات قلبها تعلو وتعلو
في صباح يوم جديد
لمار قامت من على السرير وطلعت من الاوضه وراحت اوضه سيليا عشان تشوف رائد مشي ولا لا !
لمار فتحت الباب بهدوء وأول ما شافت رائد نايم ابتسمت بهدوء 
وفجاه تليفون رائد رن عشان لمار تروح ناحيه الكومدينو وتاخد التليفون وتطلع بره
لمار ردت على المتصل وقالت عامله أي يا إيمان ! 
إيمان ضيقت عيونها وقالت بخير هو تليفون رائد بيعمل معاكى اي
لمار بيعمل معايا أي ! انا مراته على فكره وبعدين رائد نايم اصل سيليا تعبت بليل وفضل صاحى طول الليل منمش الا الصبح
إيمان طب لما يصحى قوليلى انى رنيت عليا 
لمار حاضر !!! 
لمار قفلت التليفون واخدها الشك وخلاها تتدخل على عده تطبيقات موجوده على تليفون رائد وهذه التطبيقات هى الواتساب والانستا والفيس بوك
لمار انتبهت لوجود اسم إيمان من ضمن الدردشات الموجوده في الواتساب عشان تتدخل على الدردشه اللى ما بينهم وتلاقي ان تاريخها قديم جدااا لكن اتفاجات لما لقت إيمان بتتكلم مع رائد عن جوازهم
رائد طلع من الاوضه في الوقت ده وقال بتعب صباح الخير 
لمار طلعت من الواتساب وعملت اغلاق لجميع البرامج اللى دخلت عليها وقالت صباح النور
رائد تليفونى بيعمل معاكى أي ! 
لمار بارتباك اصل بصراحه إيمان رنت قولتلها انك نايم الظاهر عايزاك عشان موضوع والدها
رائد خد منها التليفون وقال وشك أصفر كده ليه 
لمار هزت راسها وقالت وشي اصفر اكيدا عشان لسه صاحيه
رائد فتح التليفون وبص للمار وقال في حاجه شوفتها على التليفون زعلتك يعنى ! 
لمار لا اه 
رائد لمار احكى
لمار بصت لتحت وقالت بصراحه دخلت على الواتساب بس صدقنى مش عشان مش بثق فيك بس فضولى اللى

خدنى وشوفت المحادثه اللى بينك وبين إيمان وكلامها عن جوازكم هو انتوا كنتوا هتتجوزوا !
رائد كنا مخطوبين كانت خطوبه لمده شهر وبعدين محصلش نصيب 
لمار قبل ما تتجوز أسماء ! 
رائد هز رأسه بنعم وقال ده كان ماضي يا لمار وصدقينى إيمان اختى ومفيش اي حاجه من اللى بدور في دماغك دلوقتي
لمار مين اللى ساب 
رائد قولتلك يا لمار مكنش في نصيب وكفايه اسئله بقااا 
لمار طب لما مفيش نصيب سايب المحادثه ما بينكم ليه !
رائد لمار انتى عايزه اي بالظبط 
لمار رائد بصراحه انا بغير عليك منها لأن نظراتها ليك مش نظرات اخوه خالص
رائد قال العيب فيكى انتى يا لمار عقلك الباطل بيصورلك حاجات مستحيل تحصل ولما اقولك قبل كده ان إيمان اختى وانتى متصدقيش يبقا العيب عندك مش عندي ٠٠٠انا مراعي غيرتك عليا بس خلى عندك ثقه في نفسك وخليكى متاكده انى مستحيل ابص لغيرك
لمار مكنتش عارفه ترد تقول اي عشان رائد يتكلم بمزح وبعدين حد يكون معا الشهد ده كله ويبص لبره !
لمار ضحكت ورائد قال امتى نخلص من المشاكل ده كلها ونبقا في امان 
لمار بصت في عيونه وقالت أن شاء الله قريب !!!!
رائد ابتسم قالت روح غير هدومك وانا هعملك الفطار وبعدين روح لايمان تلاقيها مستنياك 
رائد متاكده !
لمار هزت راسها ورائد راح الاوضه اما لمار اتجهت ناحيه المطبخ
بعد شويه 
رائد لبس جزمته ولمار وقفت قدامه وقالت وهى بتعدل ياقه قميصه بصراحه فكرت في حاجه كده
رائد مسك ايدها وقال حاجه أي
لمار تعدي على ماما بعد ما تخلص شغلك وتجيب منها الشنطه
رائد غيرتي رأيك يعنى
لمار عايزه ابقا معاك
رائد ابتسم وقال ماشي يا ست البنات تحبي اجبلك حاجه تانيه وانا راجع ! 
لمار انا شايفه أن في تريقه في الموضوع
رائد خد التليفون وقال انتى شايفه كده بس انا مش شايف يلا السلام عليكم
لمار لا إله إلا الله
رائد وهو طالع محمد رسول الله اوعك تفتحى الباب لحد
لمار وهى بتقفل الباب حاضر !! 
لمار سندت راسها على الباب وتذكرت كلمات رائد أمس وانه عايز يقرب المسافات اللى ما بينهم عشان تترسم ابتسامه على وجهها
سيليا وقفت عند الباب وقالت لمار انا عايزه اشرب 
لمار راحت عندها وقالت حاضر يا عيون لمار وعلى فكره انا عملتلك الاكل اللى انتى بتحبيها
سيليا ابتسمت بسعاده ولمار اتجهت ناحيه المطبخ وجابت كوبايه مياه لسيليا اللى قعدت على الأرض وبدأت تلعب
لمار قعدت جنبها وقالت اتفضلى يا سوسو 
سيليا خدت منها الكوبايه وفجاه الباب خبط عشان لمار تقوم وتتجه نحو الباب
لمار كانت رايحه تفتح الباب لكن اتذكرت كلام رائد وأنه حذرها تفتح الباب لحد 
لمار رفضت تفتح الباب لكن الخبط زاد عشان تقول مين !
مكنش في رد عشان لمار تقول مين 
مكنش حد بيرد من اللى بيخبط عشان لمار تبلع ريقها پخوف وراحت عند سيليا وحملتها ودخلت الاوضه وقفلت الباب عليها
سيليا في أي يا لمار! 
وفجاه الباب اتفتح بعد ما اللى كانوا واقفين خلف الباب استخدموا اجسامهم الضخمه في فتح الباب لمار أول ما سمعت صوت الباب اتفتح عرفت ان اللى بره عصابه عشان تدور على تليفونها لكن للأسف كان في الاوضه التانيه
وفجاه الخبط بدأ على الاوضه اللى فيها هى وسيليا عشان ضربات قلب لمار تزداد وفجاه بدون مقدمات الباب اتفتح عشان لمار تاخد سيليا خلف ضهرها وتبدأ الرجوع في الخلف
اقترب منها رجلين ضخمين للغايه عشان لمار تبتلع ريقها بصعوبه 
وفجاه نزلوا على رأس لمار بالڤازه اللى كانت موضوعة على الكومدينو
لمار سقطت على الأرض عالطول وسيليا صړخت بصوت عالى وقعدت تهز في لمار والدموع تتساقط من عيناها
واحد منهم شال سيليا على كتفه تحت صراخاتها ومحاولاتها للنزول 
لمار فتحت عينها والصوره كانت مشوهه قدامها عشان تقول بصوت مهزوز سيليا سيليا
سيليا بصړيخ لماااااار
الفصل الواحد والعشرون بقلم جنة الفردوس
رائد طلب من إيمان تلحقه على المصنع بعد ما علم ان المصنع في كاميرات مراقبه وده هيساعده في معرفه اللى وضع الممنوعات في علب الحلوي
رائد كان بيتكلم مع المسئول على غرفه الكاميرات وإيمان كانت واقفه على جنب وبتفرك في ايدها من التوتر
رائد استنى هنااا 
رائد ضيق عيونه محاولا استكشاف وجهه الشخص اللى كان مرتبك جدا وبيبص حواليا
رائد إيمان مين ده ! 
إيمان قربت من رائد وبصت ناحيه الكمبيوتر وقالت ده عمى عمار ٠٠٠ليه !
رائد مش عارف حاسس انه خاېف من حاجه 
إيمان هزت راسها وقالت مستحيل عمى عمار يعمل في بابا كده دول قريبين من بعض اوى
رائد ساعات الضربه بتيجى من اقرب الأشخاص لينا يا إيمان
إيمان انا أصدق المقوله ده على ناس تانيه لكن على عمى عمار ده مستحيل
رائد هز رأسه ورجع بص على الكمبيوتر وطلب من المسئول أنه يكبر الصوره اكتر لانها مش واضحه بالنسبه ليا 
بعد شويه
إيمان ليه يا عمو عملت كده هو بابا عمل معاك أي وحش ده طول الوقت بيتكلم عنك
رائد رن على ياسر عشان يجى يتاكد بنفسه من

الكاميرات اما إيمان مكنتش مصدقه انه عمل كده رغم انها شافت بعينها الاتنين وهو بيحط الممنوعات في علب الحلوي
إيمان رد ساكت ليه انا عايز اسمع ردك ليه عملت في بابا كده جالك قلب تشوف بابا والشرطه حاطه في ايده الكلبشات وواخده على الحجز !
عمار نظر لإيمان وقال لحظه شيطان والله يا بنتى انا لحد الآن بسال نفسي ازاى عملت كده حقك عليا يا حبيبتي
رائد قال ده مش مبرر للى انت عملتوا 
إيمان بصت لرائد اللى كان بيتكلم مع عمار بكل جمود
في نفس الوقت ده ياسر وصل وراح مع رائد عشان يشوف الكاميرات وبعد ما أتأكد ان والد إيمان برئ حط الكلبشات بنفسه في أيد عمار اللى كان بيبص لايمان اللى كانت زعلانه على والدها أول ما يعرف ان اقرب شخص ليا هو اللى عمل كده
رائد يلا يا إيمان لازم نروح على القسم
رائد طلع وإيمان قالت لا مش حرام يا رائد انا أول واحده حبيتك يبقا من حقي اكون ليك
بعد مرور نص ساعه 
والد إيمان طلع ورائد وصلهم لحد البيت وايمان طلبت منه يقعد يفطر معاهم الا انه رفض لأنه مكنش عايز يزعل لمار اللى طلبت منه يكون في حدود بينه وبين إيمان
رائد كان رايح يركب العربيه لكن إيمان قالت أنا قولت محدش هيساعد بابا غيرك شكرا أوى يا رائد
رائد إيمان ده عمى يعنى في مقام والدي ومن الطبيعي اساعده
إيمان ليه ! ليه سبتنى يا رائد مش كان زمانا متجوزين دلوقتي ليه كسرت قلبي بالطريقه ده ٠٠٠انت متخيل انى مش قادره ادخل راجل في حياتى بعدك
رائد سبق وقولتلك انك زي اختى وخطوبتنا ده كان خطأ منى واعتذرت منك عليا 
إيمان قالت رائد انا لسه بحبك تخيل انى بحبك بقالى ست سنين ٠٠٠٠انت كبرتنى جنبك يا رائد
رائد متقوليش ان انا اللى كبرتك اوعك تنسي انى طلبت منك تشوفي حياتك وانتى رفضتى بحجه انك عايزه تعيشي لنفسك مش عايزه تعيشي لحد
إيمان بعياط كنت مستنياك ترجع يا رائد تعرف لما أسماء ماټت الأمل اللى ماټ عندي وقتها رجع تانى كان عندي أمل انى هكون ليك بس اتفاجات انك روحت اتجوزت اختها
رائد فتح باب العربيه وقال قبل ما يركب إيمان حاولى تنسي حاولى تبداي صفحه جديده مع نفسك وبإذن الله هتلاقي الشخص اللى يحبك من قلبه ويصونك عشان انتى تستاهلى كل خير
إيمان حطت ايدها على بوقها والدموع كانت نازله من عينها رائد مبحبش يشوف حد بيعيط بسببه الا انه رأي وجوده معاها بيزيد بكاءها اكتر عشان يركب عربيته ويمشي
إيمان مش مسمحاك يا رائد مش مسمحاك على العڈاب اللى شوفته بسببك
رائد طول الطريق كان بيفكر في إيمان وفي كلامها وكان بيسال نفسه هل هو السبب في ضياع السنوات ده كلها من عمرها !
رائد هز رأسه وقال لا يا رائد متقولش كده ٠٠٠اللى حصل زمان كان غلط وانت صلحته وزي ما انت شوفت حياتك كان لازم هى كمان تشوف حياتها اوعك تلوم نفسك على حاجات ملكش دخل فيها
رائد افتكر طلب لمار عشان يتجه نحو الطريق اللى بياخده عند بيت زينب والده لمار
بعد شويه
رائد نزل من العربيه واتفاجا ان الباب مفتوح وأول ما شاف زينب واقعه على الأرض جري عليها وقال مالك يا ماما !
زينب قامت من على الأرض بمساعده رائد وقعدت على الكنبه ورجعت راسها لورا بتعب اما رائد قعد جنبها ومسك أيدها