روايه بقلم جنة الفردوس


ده كتير
أحمد بس الموقف ده مختلف لان أول مره أشوفك مضايق بالشكل ده ٠٠٠مش عايزك تزعل منى بس انا مكنتش متوقع انك هتحب بعد أسماء
رائد ولا انا يا أحمد انا لحد الآن متفاجى من نفسي مش مصدق انى قدرت احب غيرها ومين اختها اقرب حد ليها
أحمد بعد ما نتخلص من العصابه ده لازم تصارح لمار بمشاعرك يا صاحبي ولو انت معملتش كده انا هروح بنفسي اقولها انك بتحبها
رائد قام وقال بتعب الموضوع مش زي ما انت فاكر يا أحمد انا رايح انام تصبح على خير 
رائد دخل الاوضه وساب الباب مفتوح لأحمد اللى بدأ يفكر في كل كلمه قالها رائد
أما لمار معرفتش تنام خالص بعد اللى قالتوا لرائد وانها ازاى تقوله انه معندهوش كرامه 
لمار وقفت قدام المرايا وقالت أنا ليه بتكلم معا كده ! رغم انه بيعاملنى بكل إحترام
لمار بصت لتحت وقالت يمكن عشان حبتوا وهو محبنيش طب هو أي ذنبه انى حبتوا اي ذنبه اتكلم معا بالطريقه ده
لمار لمار انتى لازم تراجعى نفسك كويس ٠٠انتى اتجوزتى رائد عشان سيليا مينفعش تفكري في حاجات من المستحيل تحصل
لمار قعدت على طرف السرير واتكلمت پبكاء ليه مينفعش هو انا مستحقش اعيش زي أي واحده بتحب جوزها 
لمار حطت وشها بين ايدها وقالت بس حالتك خاصه يا لمار انتى وافقتى على الجواز ده لازم تستحملى العواقب مهما كانت قويه عليكى لازم تستحملى
في صباح يوم جديد 
رائد قال لأحمد انه رايح يشوف بنته عشان يطلع ويركب عربيته متجها الى شقته
لمار سيليا عشان خاطري لازم تأكلى عشان علاجك 
سيليا ربعت ايدها وقالت لمار قولتلك انا مش جعانه وبعدين بابا فين !
لمار سكتت وسيليا بصتلها وقالت انتى ساكته ليه يا لمار 
لمار كانت رايحه تتكلم لكن رائد دخل في الوقت ده وقعد جنب بنته وقال انا جنبك يا سوسو
سيليا بعياط لا انت مش جنبي يا بابا انت عالطول سيبنى لوحدي 
رائد بص للمار وقال انتى اللى قولتلها الكلام ده صح ! 
لمار پصدمه رائد انت بتقول أي انا مستحيل اقولها كده
رائد بزعيق آمال مين اللى قال هى اي عرفها بالكلام ده ! 
دموع لمار نزلت عالطول عشان تقوم من على السرير وتطلع من الاوضه اما سيليا قامت هى كمان وقالت لمار مقالتش حاجه وقولتلك قبل كده بلاش تزعلها
رائد قام وقعد على ركبته قال أنا اسف يا حبيبتي بس صدقيني الفتره ده انا مشغول أوى
سيليا بصت لتحت ورائد حط ايده على خدها وقال عايزانى امشي طيب ! عايزه تخلي بابا يمشي زعلان يا سيليا
سيليا قالت عايزاك جنبي يا بابا انت دايما في الشغل ولمار بتروح الجامعه وانا ببقا قاعده لوحدي 
رائد قال فتره وهتعدي يا حبيبه بابا وأن شاء الله كل حاجه هترجع زي الأول
سيليا ابتسمت واتكلمت بهمس طب عشان مزعلش منك روح صالح لمار ٠٠٠لمار مقالتش حاجه يا بابا 
رائد شال سيليا وقال حاضر بس ناكل الأول عشان ناخد علاجنا
رائد حط سيليا على السرير وبدا يأكلها وباله كان مشغول بالمار وبالوضع اللى بدأ يسوء بينهم 
سيليا بعد ما كلت وخدت علاجها نامت في حضڼ رائد اللى حط المخده تحت راسها وقام طلع من الاوضه
رائد دخل الاوضه ووقف مكانه لما شاف لمار بتقطع الطماطم والدموع على خدها 
رائد خد منها السکينه وحطها على الرخام وقال انا آسف
لمار بصت لتحت ورائد قال لمار انا بجد اسف صدقيني الفتره ده انا في ضغط كبيرر مش كفاية كلامك اللى بيقطعنى من جوه
لمار بصتله وقالت وانا مش عارفه ازاى كنت بتعامل معاك كده انا مش عارفه أي اللى حصل معايا فجاه رائد انا أسفه مكنش قصدي اجرحك باي كلمه قولتها بس وجودي هنا مالوش لازمه وصدقنى سيليا مش محتاجانى اكتر ما

هى محتاجاك
رائد ان كان سيليا مش محتاجاكى انا محتاجاك يا لمار محتاجاك جنبي 
ضربات قلبها ازدادت أوى اما رائد كمل كلامه وقال صدقيني مقدرش اعيش من غيرك انا اتعلقت بيكى اتعودت على وجودك
لمار ابتسمت بهدوء ورائد قال انا بحبك يا لمار !!!!
في نفس الوقت 
أدريان الواد اللى اسمه حسن قال موضوع مهم أوى قبل ما اموته
_موضوع أي يا بيه
أدريان أدار ضهره ناحيه الشباك وشرب من السېجاره وبعد ما نفخ الدخان ناحيه الشباك قال قال ان الظابط رائد هو السبب في مۏت مراته الأولى
_ازاى يا بيه 
أدريان رمى السېجاره على الأرض وداس عليها وقال مش مهم ازاى الاهم دلوقتي ازاى هنبعد الظابط ده عننا بالخبر ده
_انا مش فاهم حاجه يا أدريان بيه انت عايز توصل لأي بالظبط 
أدريان بشړ انا عرفت انه متجوز اخت مراته اللى اتسبب في مۏتها اكيدا مراته لو عرفت ان جوزها اتسبب في مۏت اختها مش هتسكت ساعتها هتطلق منه وهو هيبعد عننا وبكده نكون ضربنا عصفورين بحجر واحد
_واي المطلوب منى عشان ده يحصل ! 
أدريان انت قولت انها بتروح الجامعه عايزك تروح وتقولها الكلام ده واوعك تقف معاها بعد ما تقولها الكلام اللى هقولك عليااا
_واي هو الكلام 
أدريان بصله وقال بخبث 
الفصل السابع عشر بقلم جنة الفردوس
رائد مكنتش حابب اقولك عن مشاعري لاني متاكد انك مستحيل تحبنى او تفكري فيا بالطريقه دي انا مش عارفه ازاى حبيتك بس الظاهر قلبي خانى يا لمار
لمار اكتفت بالصمت عشان رائد يهز رأسه ويقول بما ان حبي من طرف واحد وبما ان قولتلك عن مشاعري ليكى وطلعت من طرفي بس معتقدش اننا ينفع نعيش مع بعض اكتر من كده
رائد كان طالع من المطبخ لكن لمار من ضهره وقالت ليه بتقول مينفعش مش يمكن المشاعر واحده !
رائد أبعدها عنه واتكلم بعدم فهم مشاعرنا واحد 
لمار هزت راسها وقالت وانا كمان حبيتك يا رائد وطلبت انى اقعد بعيد عنك عشان مش عايزه اتعلق بيك اكتر لان كنت مفكره انك مستحيل تحبنى
رائد قال بعدم تصديق هو انا بحلم صح ! قوليلى أن ده مش حلم
لمار قالت لا مش حلم يا رائد ده حقيقه
رائد غمض عينه بتعب اما لمار قالت انا اسفه على كل كلمه قولتها ليك زعلتك منى او حسستك بنقص
رائد ابتسم وقال انا لو كنت اعرف انك بتعملى كده عشان بتحبنى مكنتش هزعل منك يا لمار 
لمار طب انا لازم اروح الجامعه دلوقتي لو مفيهاش مضايقه منى ممكن توصلنى يا حضره الظابط
رائد من عيون حضره الظابط 
لمار ابتسمت وقالت هروح اغير هدومى مش هتاخر
بعد مده من الوقت 
لمار كانت نازله من العربيه لكن رائد قال خدي بالك من نفسك 
لمار هزت راسها ونزلت أما رائد فضل باصص عليها لحد ما دخلت من البوابه عشان يرجع رأسه لورا ويتنفس بأريحية
على الجهه الأخري كان واقف قدام بيتها وكان متردد يدخل قلبه كان نفسه يشوفها أما عقله كان منعوا
أحمد خد نفس عميق وقال وبعدين معاك يا أحمد ! انا مبقتش فاهم انت عايز أي بالظبط منين وحشاك وعايز تشوفها ومنين مش عايز تتدخل البيت !
أحمد بص لتحت وقال يمكن عشان كلامها معاك اخر مره ! 
_بس انا عمري ما زعلت منها ٠٠٠بس كلامها كان قاسې معايا أوى
أحمد فكر قليلا عشان ياخد القرار انه يشغل العربيه ويمشي 
رائد رن على أحمد اللى حط السماعه في ودنه وقال انا على فكره طلعت من الشقه لو انت رايح هناك يعنى
رائد طلعت ليه انت مش خاېف حد يشوفك اوعك تنسي ان الكل مفكرك مېت 
أحمد بحزن كان نفسي اشوفها يا رائد بس قلبي منعنى انى اقرب
رائد اهدااا يا أحمد وبعدين سلوي جدعه وبتحبك حتى لو قالت كلام زعلك بس اوعك تنسي هى عملت أي عشانك متنساش انها اتعذبت من اخوها كتير عشانك
أحمد صحيح انا روحت البيت مالقتش امى هناك هى فين بالظبط انا مبقتش فاهم حاجه
رائد أمك بخير يا ماما مش عايزك تقلق من حاجه
أحمد طب ما تقولى هى فين بالظبط نفسي اشوفها يا جدع 
رائد بكدب مع والدتى في بيتنا وبعدين انا عايزك في موضوع مهم هستناك هناك اوعك تتاخر
أحمد حاضر !!! 
رائد قفل مع أحمد ورن على والدته عشان يطمن على حاله أم أحمد 
رجاء الدكاتره بدات تفقد الأمل خصوصا مع مرور الأيام يا ابنى
رائد يعنى لسه في الغيبوبه يا ماما ! 
رجاء بحزن لسه يا رائد ٠٠صحيح انا كلمت الدكتور انى اخدها عندي ويبعت معايا ممرضه عشان تكون تحت الملاحظه والدكتور وافق
رائد ابتسم وقال أن شاء الله هتبقا كويسه وهترجع زي الأول واحسن 
رجاء يا رب يا حبيبي !!!
بعد شويه 
أحمد خبط على الباب عشان رائد يفتح ويقول اللى حصل ده مينفعش يتكرر تانى انت للدرجادي مش خاېف على حياتك
أحمد دخل بكل هدوء عشان رائد يمسك دراعه ويقول مالك 
أحمد حاسس بلغبطه في حياتى يا رائد قلبي عايزاها وعقلى لا ٠٠تخيل انى قولتلها انى في مهمه صعبه وممكن مرجعش قفلت التليفون يا رائد سلوي انانيه يا صاحبي وللاسف محبتنيش زي ما حبتها
رائد بلاش تظلمها يا أحمد بلاش تنسي الحلو ليها وتفتكر الۏحش بس 
أحمد قعد على الكرسي وقال على العموم انسي الكلام ده كله وخلينا في العصابه اللى لازم نتخلص منها في اقرب وقت لان الرجاله في خطړ
رائد انت فاكر المكان فين ! 
أحمد هز رأسه ورائد قال احنا لازم نتحرك بكره او بعده بس لازم يكون في تخطيط للعمليه ده لان زي ما انت قولت العدد كبير 
أحمد كلم ياسر خلى يجى
جلال وهو حاطط ايده على رأسه وبيتالم بقولكم أي يا رجاله انا حاسس ان الواد أحمد ضحك علينا
_انت بتقول أي يا جلال احمد عرض حياته للخطړ عشان يطلعنا من هنا وبعدين بلاش يكون تفكيرك كده مش يمكن اتمسك وعملوا في حاجه
جلال پغضب اوعك تقول انه طلع عشانا أحمد طلع عشان صاحبه رائد انت ناسي الراجل قال أي ! وبعدين أحمد ذكى وانا متاكد انه طلع من هنا وبصراحه انا شايف الخطړ علينا احنا لان لو عرفوا ان البيه ده اختفي هيدخلوا هنا وساعتها هيعرفوا كل اللى احنا

عملنا ساعتها بقا اقرأ على نفسك الفاتحه
بص على الساقط على الأرض وقال انا ازاى مفكرتش في كده ازاى مفكرتش انهم لو عرفوا ان واحد منهم مش موجود هيدوروا عليااا !
جلال أحمد لعبها صح وقدر يهرب من هنا انا لو كنت واعي مكنتش هسمحله يعمل كده بس ازاى وانتوا شويه بهايم للأسف مش بتعرفوا تفكروا
واحد منهم اتكلم بزعيق في أي مالك انت وهو للدرجادي أحمد انانى في نظركم على فكره بقااا أحمد طلع من هنا عشان يقدر يساعدنا والمفروض تدعو ربنا انه يكون هرب