رواية (غلطة مدفوعة الثمن) بقلم ميمي عوالي


راحت ورا حسام لحد مافتح اوضة وشاورلها عليها من برة وقاللها دى اوضتى وبعدين شاور على اوضة جنبه وقاللها ودى اوضة احمد لما يبتدى يتعود ينام لوحده
ليلى هزت راسها وقالتله تمام 
ولسه هترجع لاحمد قاللها استنى ...فاضل الاوضة دى 
وشاورلها على اخر اوضة واللى كانت قدام اوضته وراح فتحها لقتها اوضة نوم كبيرة برضة فبصتله وقالت ليه اوضة نوم تانية ماكفاية كده
حسام دى اوضة نومك
ليلى وهى مش فاهمة حاجة اوضة نومى ...هو انا هنام فى اوضتين
حسام مافيش اوضتين ياليلى اوضتك القديمة انا سيبتها زى ماهى عشان ذكرى حسن الله يرحمه لكن انتى مش هتنامى فيها بداية من النهاردة دى اوضتك ومش هتنامى فى غيرها
ليلى بس انا حاجتى كلها هنالك فى اوضتى
حسام بهدوء اللى كانت اوضتك وخلاص وانا نقلتلك حاجتك بالكامل وجبتهملك هنا ومترتبين كمان
ليلى پغضب وانت ازاى تسمح لنفسك انك تقلب فى حاجتى
حسام بحزم مامتك هى اللى نقلتهالك مش انا وبعدين تاخدى بالك من نبرة صوتك وانتى بتتكلمى معايا ياليلى لوسمحتى
ليلى بدموع كان المفروض تاخد رأيى كان المفروض تراعى مشاعرى كان المفروض تقوللى حتى لو من باب العلم بالشئ انا مش عروسة ماريونيت هتحركها بشوية خيوط وانا مطرح ماايدك هتودينى هروح انا بنى ادمة من لحم ودم
حسام وهو باين عليه الجمود اسمعى ياليلى يمكن ماكانش فى فرصة انى اتكلم معاكى فى الموضوع ده قبل كده لكن انا عاوزك تعرفى حاجة مهمة اوى يمكن يكون جوازنا لسبب بعيد عن اننا نبنى بيت واسرة زى كل الجوازات لكن ده ميمنعش انك من النهاردة بقيتى شايلة اسمى وبالتالى ...مينفعش تنامى على فرشة راجل غيرى مينفعش يبقى انتمائك وولائك لراجل غيرى يمكن الراجل ده اخويا بس انتى دلوقتى مراتى انا مش مراة اخويا ولازم تراعى ده فى كل تصرفاتك من هنا ورايح واتمنى انى مالفتش نظرك تانى للحكاية دى
ليلى مش عارفة ترد عليه وعسان تخرج نفسها بسرعة من الحوار ده التفتت وقالت انا هاخد احمد انيمه 
وراحت ناحية اوضة اللعب لقت احمد نام على الارض وسط اللعب بتاعته ويادوب بتنده عليه عشان يقوم معاها لقت حسام قاللها سيبيه 
ولقته قلع جزمته برة الاوضة ودخل شال احمد بالراحة وراح ناحية اوضتها الجديدة ودخل حط احمد فى السرير وقاللها طلعيله هدوم عشان اساعدك تغيريله هدومه قبل ماتنامى
ليلى راحت ناحية الدولاب ولما فتحته لقت هدومها مترصصة بترتيب وعرفت ان فعلا الترصيص ده بتاع مامتها وسمعت صوت حسام بيقول احمد هدومه فى اوضته مش هنا 
وخرجت فعلا راحت ناحية اوضة احمد لقتها جميلة جدا ومنظمة وراقية وراحت ناحية الدولاب واللى لاحظت انه جرار زى دولابها بالظبط ولقته فى هدوم كتير جديدة لاحمد فاخدتله بيچامة بسرعة ورجعت لحسام اللى لقته قلع احمد هدوم الخروج ومد ايده اخد منها البيچامة ولبسهاله وعدله فى السرير وغطاه وجه يخرج ليلى قالتله انا متشكرة على كل اللى عملته واللى بتعمله معايا انا وابنى واوعدك انك مش هتحتاج تكرر كلامك تانى
حسام بصلها وقال بنص ابتسامة تصبحى على خير
تانى يوم نزل حسام وليلى واحمد وحسام شايل شنطة سفر كبيرة كانت محضراها سهام لسفرهم واحمد كان سعيد ومبسوط جدا انه مسافر بالطيارة زى ماحسام وعده
دخلوا صبحوا عليهم وفطروا سوا واثناء الفطار نوال لاحظت ان ايد ليلى اللى راكناها على الترابيزة واللى كانت عادتها اثناء الاكل انها بتسند ايدها اللى فيها المسكلة على الترابيزة وهى بتاكل بايدها السليمة نوال لاحظت ان فيها خاتم ماشافتهوش قبل كده
فسألتها وهى مستغربة وقالت هو ايه الخاتم اللى فى ايدك ده يا ليلى ده جديد ده
ليلى بصت لحسام وهى بتسأله بعينها تقول ايه فلقت حسام قال دى دبلة وخاتم جوازنا ياماما فرجيهم ياليلى
ليلى مدت ايدها وفرجتهم لسهام وهداية وعمها وبعدين قربت من نوال عشان تفرجهملها فنوال قالت بتبرم ولزمتهم ايه انا مش فاهمة يعنى ماهى كانت لابسة دبلة واللا هو مصاريف وفلوس ع الفاضى
حسام اتجاهل كلام امه و قام وقف وهو بيقول طب ياجماعة اشوف وشكم على خير ياللا يالولو
فى الطيارة كانت ليلى قاعدة جنب احمد وهو قاعد مبهور من شكل السحاب اللى حوالين شباك الطيارة ومش مبطل كلام ودوشة حسام لاحظ ان ليلى تعبت من كتر الكلام مع احمد فندهله واخده على رجله وقعد يتكلم ويضحك معاه.. ليلى كانت قاعدة على الكرسى بتاعها سرحانة ومتضايقة من اللى حصل الصبح لما كانت نايمة وهى واخدة ابنها فى حضنها لكن فجأة صحيت على ايد بتهزها بشويش ولما فتحت عينيها لقت حسام واقف قدامها وهو مبتسم وبيقوللها صباح الخير يالولو ياللا اصحى وصحى احمد واجهزوا عشان معاد الطيارة ميفوتناش
ليلى وقتها قامت انتفضت من مكانها لانها لاول مرة حسام يشوفها بشعرها من سنين طويلة من قبل ماتتحجب وهى لسه طالبة فى ثانوى
ولاحظت عينيه وهو بيكلمها عمالة تروح وتيجى فى ملامح وشها مع شعرها وقتها ليلي بقت عمالة تتلفت حواليها لغاية مالقت ايشارب جنبها اخدته بسرعة وحطته على راسها

وفجأة ابتسامة حسام اتمحت من على وشه وبعدين قاللها بجمود انا جوزك على فكرة وعادى جدا انى اشوف شعرك عريان و اكتر كمان وسابها وخرج
ولما جهزت هى واحمد وخرجت من الاوضة لقته قاعد فى الصالة وقدامه الشنطة اللى مامتها محضرهالهم من يومين لزوم سفريتهم واول ماشافهم ابتسم لاحمد وفتحله حضنه وصبح عليه وبعدين قاللها ياللا بينا
من بعدها شبه ماوجهلهاش اى كلام غير وقت ما رد على مامته بخصوص الخاتم لكن كلامه كله مع احمد وبس
ليلى من جواها كانت خاېفة منه لدرجة انها كانت بتوصل انها تلوم نفسها انها وافقت على الفكرة المچنونة دى وكانت تقول ..وايه يعنى لما حد يتقدملى واللا مايتقدمليش هو ده يخلينى اعمل فى نفسى عملة زى دى ارمى نفسى بنفسى للى مابيرحمش وكانت فى الاخر تقعد تدعى ربنا بالستر ..الستر وبس هى خاېفة ..لكن ماتعرفش خاېفة ليه ولا سر خۏفها ايه
احمد نام فى حضڼ حسام رغم ان خلاص الطيار اعلن الاستعداد للهبوط حسام قام حط احمد فى الكرسى بتاعه وهو نايم وربطله حزامه واتطمن على حزام ليلى من غير اى كلام بينهم ولا حتى بصلها ورجع الكرسى بتاعه وقعد يفتكر لما راح الصبح عشان يصحى ليلى وخبط على الباب بشويش ولما مالقاش اى رد فتح الباب بالراحة ودخل واتفاجئ بشكل ليلى وهى نايمة كانت عاملة زى جنية البحر بشعرها الغجرى اللى لونه خطڤ عيونه وهو على نور الاباجورة اللى جنبها وهو حوالين وشها اللى لونه بطبيعته متشرب بالحمرة ولقى روحه تاه فى شكلها فترة معرفش هى اد ايه ولما فاق هزها بشويش عشان تفوق اول مافتحت عينيها كانت مبتسمة برقة وبراءة ټقتل وهى بتتمطع بدلال لكن فجأة انتفضت من مكانها اول ماشافته وبقى كل همها تدارى شعرها عنه
حسام مابقاش عارف هو ليه اتضايق من رد فعلها ده وليه علقلها على تصرفها ماكان سابها وخرج وخلاص وشبه اخد قرار بينه وبين نفسه انه مايتعاملش معاها الا للضرورة ولما الطيارة وصلت وسمحوا للركاب بالمغادرة حسام قام من مكانه بهدوء وراح فك حزام احمد وشاله ومد ايده لليلى من غير كلام لكن ليلى ما اخدتش بالها من ايده وسندت على الكرسى وقامت وحسام اخد باله انها ماشافتش ايده لكن السؤال اللى كان شاغله اوى ..ياترى لو كانت ليلى اخدت بالها من ايده ..كانت هتمسكها واللا هترفضها
وبعد شوية حسام نهر روحه وقال ..تقبلها ولا ترفضها انت شاغل نفسك بالكلام ده ليه
وصلوا قرية سياحية رائعة الجمال اول ما احمد شاف العاب الاكوابارك على حمامات السباحة قعد يتنطط وعاوز يروحلها بس حسام قال له اصبر لما نطلع اوضتنا ونلبس المايوهات وننزل تانى وهنفضل نلعب لحد الغدا
وفعلا طلعوا على الشالية بتاعهم اللى كان عبارة عن ريسبشن كبير بمطبخ امريكانى مجهز تجهيز سريع والريسبشن فيه تليفزيون وانتريه بكنبة بتتفتح سرير الولد بتاع السيرفيس جهزها وفى اوضة نوم بسريرين حجمهم معقول
حسام اخد الشنطة حطها على سرير من سراير اوضة النوم وفتحها وبعدين قال لاحمد من غير مايبص لليلى ياللا يا سيدى خلى ماما تغيرلك هدومك بسرعة على مانا كمان اغير عشان ننزل البيسين
احمد شد ليلى وهو بيقوللها ياللا ياماما بسرعة عشان انزل مع بابا فليلى فهمت ان حسام ممكن مايكونش عاوزها تنزل معاهم فجهزت احمد وخرجت بيه على الريسبشن لقت حسام لابس مايوة وعليه تيشيرت كت وكيروكس ليلى اتكسفت وطت وشها وحسام لما لقاها ماغيرتش هدومها قال انتى هتنزلى تانى زى مانتى كده ..ماغيرتيش ليه
ليلى انا هفضى الشنط وبعدين اغير واحصلكم
حسام هتعرفى لوحدك
ليلى ااه ماتقلقش
ليلى لبست بنطلون واسع وعليه بلوزة حرير فراشة ونزلتلهم لقت حسام فى البيسين بس كان قلع التشيرت وبيعوم وواخد احمد على ضهره واحمد كان فى منتهى السعادة واول ما حسام لمح ليلى شاورلها على الشيزلونج اللى عليه التشيرت بتاعه فراحت قعدت هناك وبعد شوية طلعوا من الماية وحسام اخد احمد على الدوش وبعد ماخلصوا لف احمد بالفوطة وشاله وداه لغاية ليلى اللى ضحكت جامد على ضحك احمد وفرحته
حسام من غير مايبصلها الماية تجنن انتى لسه مقاطعة الماية برضة
ليلى وهى بتحاول تساعد احمد انه يلبس التشيرت بتاعه مابقاش ينفع
حسام بصلها وقال ليه يعنى
ليلى عينها راحت ناحية ايدها المصاپة وقالت خلاص بقى ماباقيتش صغيرة
حسام لاحظ حركة عينها لما جت على ايدها وده وجعه وضايقه جدا وافتكر ان هو السبب فى اللى حصل لايدها فسكت شوية وبعدين قال انا جوعت ماتيجو نتغدى
احمد احنا مش هنروح البحر يابابا
حسام وقف وقال نروح نتغدى وبعد كده نروح البحر ..ياللا بينا
نوال استأذنت محمود تروح تزور اختها وراحتلها وكانت فاتن هناك وقعدوا يرغوا كتير اوى لحد مافاتن قالت بتريقة والعرسان اخبارهم ايه ياخالتى
نوال بغل قطيعة تقطعها وتقطع سيرتها انا عارفة هى هتفضل كاتمة على نفسى كده لحد امتى 
وبعدين كشرت وشها بزعل كده وقالت ياخوفى على حسام من بوز الاخص دى لا نحسها وقدمها يصيبه هو راخر
ابتسام يا اختى تفى من بقك ربنا يحفظهولك يارب
نوال يارب يا اختى بس قهرتنى اللى تنشك فى قلبها لما شفت الخاتم اللى جابهولها الاهبل ابنى
فاتن بشهقة خاتم ايه ياخالتى
نوال واحنا بنفطر الصبح لمحت فى ايدها حتة خاتم يابت يافاتن ..الماظ ولما سألتها عليه المعدل قال انه خاتم جوازهم لا وجابلها كمان دبلة جديدة والموكوس هو كمان لبس دبلة
ابتسام خلاص بقى يانوال هو ادرى بحياته ومستقبله ومش