رواية فاطمة


عيون صغيرة و مناخير كبيرة و بوق بيبلع عربية نقل وودان پيخوفو و شعر منكوش ها مش شايف ديه معندهاش حاجة تدل على الانوثة !!
شهقت بدهشة من وقاحته و همست وهي تتلمس وجهها 
هو بيتكلم عليا انا 
ليث بسخرية 
انت ليه عايز تضيع 7 سنين على الاقل من حياتك في الحبس طب على الاقل اختار بنت حلوة و ملبن بدل البنت الرفيعة ديه.
الشاب برفض 
مش مهم انا عايزها هي.
جز ليث على اسنانه و قبض على يده پعنف يحاول التحكم في اعصابه فهو لا يريد اثارة المشاكل او ان يغضب و يضطر على ضربه امام أسيل اقترب منه ووقف امامه تماما رمق أسيل بطرف عينه ثم همس له بنبرة مخيفة 
لعلمك انا مسلح بس مش عايز اقټلك قدام البنت ديه انما انت لو عايز فمش هقدر امنع نفسي الصراحة..... و قبل ما اتنرفز غور من وشي والا مش هيحصل طيب انا بحذرك.
توتر الشاب من نظراته وكلامه فهز رأسه و ذهب بعيدا تفاجأت أسيل و سألته 
انت قولتله ايه عشان يروح 
استدار اليها ببرود 
شرحتله عيوبك وهو الحمد لله فهم ان مستقبله هيضيع على الفاضي لو قرب منك فهو راح.
أسيل پغضب 
اه انا افتكرت انت قولتله ايه بقى انا مناخيرة كبيرة و بوقي كبير وشعري منكوش و مش حلوة انت اعمى ولا ايه كل الجمال اللي فيا ده و بتقول عليا كده 
ليث بتهكم 
طب اندهله تاني عشان يجي يشوف جمالك 
صمتت ولم تعلق فتابع بنبرة هادئة 
انت اصلا ايه اللي بتعمليه لوحدك هنا و في الوقت ده ! يلا تعالي اوصلك.
كادت ترفض لكنها تذكرت بأنها ذاهبة لمنزله فركبت بجانبه سألها عن عنوان المكان الذي تريد الذهاب اليه ف ابتسمت بتلاعب 
معقول انت بتسألني على العنوان
ليث بسخرية واضحة 
امال هنجم عشان اعرف مثلا 
نظرت اليه ثم نزرت للأمام و هتفت بغرور 
رايحة على بيتك اصل طنط زهرة عزمتني على العشا.
ليث باستنكار 
افندم انتي بتقولي ايه يعني هي هتعزمك من غير ما ترجعلي 
ببرود اجابته 
والله لو انت ملكش لازمة في البيت ف ديه مش مشكلتي و يلا سوق بسرعة بليز لاني لو تأخرت مامتك هتزعل منك و تهزقك زي اول مرة هههههه.
عض على شفته بغيظ و تخيل بأنه يصفعها عدة مرات و يقطع لسانها الطويل ثم يرش عليها البنزين و يحرقها حية و يتخلص من ثرثرتها ويخلص البشرية منها زفر بكتوم و تمنى ان يستطيع تحقيق مخططه الاجرامي لكنه استغفر سريعا و انطلق بالسيارة وهو يتمتم بحنق 
لو مانا مكنتش عارفة انها جاية وكانت هتقلق عليها كنت حدفتها من العربية و خلصت منها اوووف اووووف !!
لاحظت أسيل ضيقه فابتسمت وحدثت نفسها 
انا عارفة انه متضايق من وجودي بس يستاااهل ربنا يقدرني و اجلطه جلطة خماسية الابعاد و اريح البشرية منه ههههه برافو يا إيسو بحبك اوي لما ترخمي على الناس كده.
بعد مدة توقفا امام منزله ترجل من السيارة وهي خلفه فتح الباب و كانت زهرة تضع اللمسات الاخيرة على المأكولات التي اعددتها و عندما رأته ابتسمت قائلة 
حمد لله على السلامة..... انا عزمت أسيل النهارده و شويا و هتجي اطلع على اوضتك و غير هدومك بعدين تعال.
ليث بهدوء وهو يزيح جسده لتظهر أسيل 
ما انا عارف انك عزمتيها.
تفاجأت زهرة ثم ذهبت اليها و احتضنتها بسعادة 
انا بجد مبسوطة لانك جيتي قوليلي انتي التقيتي بليث ع الباب 
نظرت اليه و اجابت 
لا الدكتور ليث هو اللي جابني لما شافني بمشي لوحدي اصر انه يوصلني وانا مرضتش اكسفه.
رمقها وهي يرفع حاجبيه بتعجب محدثا نفسه 
انا اصريت و انتي مرضيتيش تكسفيني ! لا والله فيكي الخير.
زهرة بمكر 
اممم يعني قلبه مطاوعوش يسيبك في الشارع لوحدك صح يا ليث.
مط ليث شفته و لم يدري ما يقوله امام محاولة امه ل احراجه فإستأذن و ذهب بينما استقبلت زهرة أسيل أحر استقبال و جلستا في الصالون.
دخل ليث لغرفته ونزع ملابسه ليظهر كتفه المصاپ تحسسه بهدوء ثم استحم و عقم الچرح ووضع عليه الشاش و ارتدى ملابسه عبارة عن بنطال رياضي احمر و تيشرت ابيض يبرز عضلات ذراعيه صفف شعره و جلس قليلا يستمع لضحكات أسيل العالية مع والدته و بدون شعور ابتسم و احس بأنه يود الجلوس معهما.
رسم الهدوء على ملامحه وغادر غرفته نزل اليهما و عندما رأته زهرة قالت له ضاحكة 
أسيل ديه مشكلة ههههه كيوت اوي و ډمها خفيف.
ليث بتهكم 
اه فعلا كيوت خالص. 
أسيل متصنعة الخجل لتستفزه 
ميرسي يا طنط ده من زوقك.
طالعتها زهرة بتذمر 
بطلي تقوليلي طنط انا شكلي اصغر من بكتير من الكلمة ديه قوليلي يا زوزو احسن.
أجابتها بضحكة خفيفة 
هههههه اوك يا زوزو.
جلسوا يضحكون و ليث يشاركهم من حين ل آخر حتى نهضت زهرة لتحضر المائدة و عرضت عليها أسيل المساعدة لكنها رفضت و قالت لها 
انتي ضيفتي العزيزة يا أسيل اقعدي هنا ارتاحي و لو ليث ضايقك بكلمة قوليلي.
ذهبت وتركتهم صامتين حتى قطعت أسيل الصمت 
انت ليه بتعمل كده 
ليث بعدم فهم 
بعمل ايه 
ردت عليه بجدية غير معتادة 
يعني بتحاول تظهر نفسك انك وحش ومش كويس رغم انك عكس كده تماما انت حنين و جدع كمان و الدليل على كده اني مشلتش مادتك رغم اني مجبتش المشروع و الطلاب اللي مجابوش كويس في الامتحانات انت ساعدتهم و سارة لما لقيتها ماشية لوحدها اصريت انها تركب معاك حفاظا على سلامتها و حتى النهارده كان ب امكانك متساعدنيش و تروح وتسيبني خاصة ان الشاب كان معاك سکين وكان ممكن يأذيك انت بتساعد ناس كتير بس

فنفس الوقت بتجرحهم في الكلام و بتركب الوش الخشب دايما قولي انت بتعمل كده ليه 
صمت ليث و لم يجبها في الحقيقة لقد استغرب جدا من كلامها و من تحليلها لشخصيته هكذا و اول مرة يقتنع بأن لديها عقل تفكر فيه رغم ان من يرى تصرفاتها الغبية يجزم بأنها تملك قشة داخل رأسها بدل العقل حمحم و غمغم بخشونة 
انا مش مضطر اظهر شخصية غير شخصيتي انا كده زي ما انا على فكرة انا اللي لازم اسألك السؤال ده انتي دايما بتظهري نفسك انك مغرورة ومستهترة و مبتهتميش بحد غير نفسك بس انا من تعاملي معاكي لاحظت انك بتساعدي الكل حتى البنت اللي اتخانقتي معاها مرة لما معرفتش تحل في الامتحان كويس وكانت بټعيط انتي ساعدتيها انا وقتها شوفتك لما غيرتي ورقتك بورقتها بس مش عارف ليه مخدتش موقف رغم اني صارم جدا في المواقف ديه.
تنحنحت أسيل بخجل ثم ضحكت لتخفي خجلها 
انت لازم تبقى ضابط في المخابرات لانك بتحلل و بتربط الاحداث ببعضها كويس ههههههه.
ابتسم و لم يجب عليها و بعد دقائق كانوا يجلسون على السفرة أسيل تمزح مع زهرة و تمدح طهيها و ليث يبتسم بخفوت كي لا تنتبه له اي منهما قضت أسيل وقتا ممتعا معهم و مر الوقت سريعا حتى رن هاتفها وكان فارس قد بعث لها رسالة بأن تعود للمنزل.
انتصبت واقفة و هتفت 
انا لازم اروح دلوقتي يا طنط اقصد يا زوزو ميرسي اوي على العزومة الحلوة ديه استمتعت معاكي جدا.
زهرة بابتسامة 
انتي تشرفي ف اي وقت و اي مكان ديه مش هتبقى اخر مرة هااا.
ضحكت وودعتها و قبل ان تغادر ناداها ليث بجدية 
مينفعش تطلعي لوحدك في الليل ده انا اللي هاخدك.
زهرة بسرعة 
يااه نسيت انك جيتي من غير عربيتك و الوقت تأخر لازم تروحي مع ليث.
أسيل بنفي 
مفيش داعي للتعب انا .....
قاطعها بصلابة 
يلا يا أسيل تعب ايه اللي هتعبه بس.
تنهدت ووافقت نظر ليث ل زهرة هامسا 
هعرف منك بعدين ليه عزمتي أسيل يا ماما انا مش هتأخر.
اشار ل أسيل ب التحرك و ركبا السيارة معا كانت السماء قد اظلمت فتشدقت بحماس 
واااو انا بحب اوي جو الليل خاصة لما ببقى في العربية بحس اني في افلام و روايات وكده خاصة مع القمر و النجوم ديه. 
ابتسم و لم يعلق و انطلق بسيارته مروا على ذلك الطريق المعزول و فجأة توقف بقوة عندما رأى مجموعة من الرجال يقطعون عليهم الطريق..... نظر ليث ل أسيل المتوترة و قال 
متطلعيش انا هحل المشكلة و ارجع.
خرج فخرجت هي خلفه غير آبهة بكلامه صاح ليث بهدوء 
انتو عايزين ايه 
الرجل 1 بحقارة 
عايزين اللي معاك يا باشا.
أسيل پغضب 
لا مش هيديكم حاجة انتو فاكرين نفسكم فغابة ليث متخافش انا بعرف اتصرف معاهم.
تنهد ليث بعمق و اخرج محفظته و قبل ان يفتحها اخذها من الرجل 2 قائلا 
عايزين الفلوس ديه كلها و انت شكلك معاك فلوس كتير جيب الساعة اللي ف ايدك ديه عجبتني.
لم يتناقش معه و نزع ساعة يده و أسيل مندهشة من استسلامه اشار لها ليث بالركوب فقال احدهم بغمزة 
استنى احنا مش قصدنا على الفلوس بس احنا عايزين المزة اللي معاك ديه.
ليث ببرود 
في المشمش يلا يا أسيل اركبي.
هزت رأسها و قبل ان تتحرك امسكها الرجل 1 متشدقا ب 
قلنا اننا عايزينها يلا سيبها و روح بدل ما نقتلك.
شهقت أسيل پخوف و نظرت اليه بينما جز هو على اسنانه بعصبية و احمرت عيناه من الڠضب و تصاعدت كل الډماء لوجهه عند رؤيته يمسك يد أسيل يتلمسها بقذارة..... سحبها بقوة و دفعها لتدخل السيارة هامسا لها بتحذير 
حسك عينك تطلعي من العربية مهما حصل فاهمة !!
اومأت فصفق الباب و ذهب اليهم وقف امام ذلك الرجل وهمهم بتوعد 
اتشهد على روحك يا انت وهو.
انهى كلامه وهو يمسك يده و يضرب عليها بقبضته پعنف كبير جعلها تنكسر و تصدر صوتا قويا صړخ الرجل فلكمه ليث ثم ركل بطنه حتى خرجت الډماء من فمه امسك الرجل الثاني و ضړب جبينه بمقدمة رأسه ثم حمل عصا خشبية كانت مرمية على الارض و ضړب بها رأسه ليقع على الارض مټألما...... نظر للثالث بحدة و امسك به قبل ان يهرب رفع قدمه عاليا ليصيب وجهه ثم قبض عليه من مؤخرة عنقه و القاه على احدى الأشجار وهو ېصرخ 
محدش ييتجرأ يمد ايده على اللي بيخصني !!!
في دقائق صغيرة كان الجميع ملقي على الارض وقف يطالعهم و انفاسه متسارعة من شدة الانفعال انحنى على احدهم و اخذ منه المحفظة و ساعة يده و ركله مرة أخيرة مغمغما بقساوة 
ديه اخرة اللي يتطاول على الذئب.
عاد لسيارته و انطلق بها كل هذا و أسيل تفغر فمها من الدهشة و الخۏف ايضا هذه اول مرة تراه بهذا الشكل كانت ملامحه ټرعب حقا و صوت انفاسه العالية تجعل دقات قلبها تزداد سرعة لقد كانت تعتقد بأنه يتفاداهم من خوفه لكنها ادركت بأنه كان يود اخفاء غضبه عنها لكن لماذا !! لماذا لم يتصرف بهذه العدوانية عندما طلبوا منه النقود كان هادئا خاضعا و بمجرد ان لمس يدها ذلك الحقېر تغير 360 و انقض عليهم و في غضون دقائق كان الجميع مغمى عليه !!!
حمحمت و نظرت من النافذة ليقطع صمتها بقوله 
خاېفة 
طالعته لتجده ينظر للامام بسكون فتلعثمت 
مكنش في داعي تضربهم بالعڼف ده !!
ابتسم بشكل مخيف هامسا 
يستاهلو و اي حد يتطاول عليا هيتضرب كده ..... على فكرة مفيش داعي تخافي مني انا مش هقرب منك ابدا.
ابتسمت بأنه قرأ افكارها و اردفت 
من بعد ما شوفتك النهلرده قررت مضايقكش تاني خااالص انا مش مستغنية عن حياتي و ف اي لحظة ممكن تقلب دراغولا ههههههه.
نظر اليها بطرف عينه و ابتسم بعد فترة توقف امام منزلها شكرته وودعته و ذهبت و ظل ليث ينظر اليها وهي تختفي حتى همس 
يعني ده بيتها ممتاز.... شكلي اتعلقت بيكي بجد يا أسيل ولو عدى يوم من غيري ماتضايقيني او ترخمي عليا بحس في حاجة ناقصاني الله يستر من الاحساس ده. 
حرك سيارته و ذهب بينما دلفت أسيل لغرفتها و غيرت ملابسها و جلست تفكر في احداث اليوم وكيف ان ليث ساعدها مرتين و سماعها وهو ېصرخ محدش بيتجرأ يمد ايده على اللي بيخصني !! 
مالذي كان يقصده بكلامه ياترى هل يقصد ممتلكاته المالية ام.... ام هي !!!
بعد مرور عدة ايام. 
تعددت لقاءات نور و فارس و استطاع جعلها تتعلق به حتى اعترف لها بحبه و هي ايضا اعترفت بحبها له كان سعيدة جدا خاصة انها وجدت اخيرا من يهتم بها و يسأل عنها و عن احوالها ودراستها فهي كانت تشعر باليتم لعدم وجود والديها بجانبها دائما كانت تشعر بالفراغ و الوحدة لان لا احد يهتم بها في المنزل لكن فارس الآن ملأ هذا الفراغ.
اما فارس فكان يشعر احيانا بالذنب اتجاهها فهي لا علاقة لها بما حدث لكن عندما يقرأ مذكرة سهر و يقرأ معاناتها يعاوده الشعور بالكره اتجاهها و اتجاه عائلته فيكمل انتقامه.
سارة يوما عن يوم تزداد تعلقا بحب ليث و تفسر اهتمامه بها على انه حب و لم تلاحظ انه يهتم يجميع الطلاب و ليس بها فقط لكن صدق من قال ان الحب اعمى يعمينا عن رؤية الصواب و الخطأ و الوهم و المنطق فقط يرينا ما تتمناه قلوبنا.
أسيل و جاسر تعددت لقاءاتهما و بدأ جاسر يضجر منها خاصة انها ترفض اقترابه وفي كل مرة يحاول تقبيلها على الاقل تمنعه و تغضب مفسرة ان هذا لا يجوز قبل ان يتزوجا.
أسيل تعيش قصة حب وهمية معه لم تلحظ انه دائما يحاول استغلالها خاصة بجلب هدايا كثيرة لها عبارة عن ملابس ضيقة و قصيرة و يطلب منها ارتداءها لتظهر جسدها الممشوق اكثر فتحت له سيرة الزواج اكثر من مرة وكان هو يتهرب بطريقة خبيثة ويعدها انه عما قريب سيحضر والديه لطلب يدها.
ليث اصبح من الضباط الممتازين خاصة مع اختراقه ل اكثر من شبكة و القضاء على صفقات مشپوهة كثيرة و قيامه بمداهمات عديدة جعلته يحوز على تقدير اعضاء جهاز المخابرات بأكمله لكن ما يزعجه ان جاسر دائما يستقصده لا يدري ما سبب كره جاسر له لكنه يتفاداه دائما ليبتعد عن اي مشاكل معه. 
اما عن حياته العاطفية فقد بدأ يلاحظ تعلقه المستمر و اهتمامه الزائد ب أسيل حتى اعترف لنفسه بأنه احبها فشخصيتها و تصرفاتها حتى لسانها السليط وثرثرتها التي كان يكرهها اصبح يعشقها و قرر