رواية فاطمة


غير ما اشوفك او اسمع صوتك و انت بتعترفلي بمشاعرك و وانت بتقرا قرآن بمۏت لو ملقتكش جمبي انا عايشة علشانك يا ليث.... متتكلمش على المۏت مش هستحمل حاجة تبعدني عنك.
لف يداه عليها و جذبها اليه بقوة و ډفن رأسه في عنقها هامسا 
بحبك يا أسيل.... بحبك ومبقدرش اعيش من غيرك ثانية واحدة.
نزلت دموعها پخوف لا تعلم سببه و انقبض قلبها بمجرد تخيلها انه سيحصل له مكروه..... هزت رأسها بنفي تنكر ما تفكر به ثم ابتعدت عنه واردفت 
انا تعبانة و عايزة انام ممكن تنام جمبي.
ماشي تعالي.
امسك بيدها و استلقيا على الفراش لټغرق في النوم سريعا اما هو فظل يتأمل ملامحها ثم نهض و ارتدى ملابسه و خرج نزل للأسفل و غادر بعدما اوصى زهرة على أسيل و ذهب لمركز المخابرات.
بعد ساعة استيقظت أسيل ولم تجد ليث بجانبها ادركت انه خرج ف اتصلت بسارة و عندما اجابت هتفت بعبوس 
الحيوانة اللي نسيتني ومش معبراني ب اتصال.
سارة بضحكة 
هههههه هتصل بيكي ازاي وانتي فشهر العسل مع جوزك.
لا احنا رجعنا خلاص اهه و في البيت دلوقتي.
سارة بسعادة 
بجد ! طب انا هستأذن من بابا و اجيلك.
أسيل بنفي 
لالا انا اللي هجيلك في كام سؤال فبالي اكيد انتي عارفة اجابته عايزة اسمعهم و هاخد راحتي لو مكنش في حد يقاطعنا.
لا اوعى متخرجيش من البيت يا أسيل.
ليه بقى 
اجابتها بارتباك 
ااا انتي مخدتيش إذن جوزك و هيضايق منك متجيش انا اللي هجيلك بنفسي.
تجهم وجهها فتشدقت 
اشمعنا يعني انا هجي يعني هجي نص ساعة و هبقى عندك و اه هسأل ليث قبل ما اجي باي.
اغلقت الهاتف وحدثت نفسها 
ليث بيحكي كل حاجة ل زياد و زياد اكيد بيقول لسارة اللي بيحصل انا هسألها بقى ممكن اعرف ايه اللي مضايقه كده ارتدت ملابسها و فكرت ب ان تتصل بليث لكنها تراجعت خوفا من ان يمنعها نزلت للأسفل ووجدت زهرة فقالت 
ماما انا طالعة.
زهرة باستغراب 
على فين الوقت متأخر و ليث هيتعصب لو جه وملق.....
قاطعتها بكذب 
انا رايحة لسارة و استأذنت منه حتى اتصلي و اسأليه.
طالعتها قليلا ثم اشاحت وجهها 
مدام سألتيه يبقى براحتك روحي بس متتأخريش انتي عارفة ليث اذا جه قبلك هيحصل ايه.
حاضر يا ماما انا رايحة باااي.
غادرت المنزل و ركبت سيارتها و انطلقت بها بسرعة وبعد دقائق ظهرت سيارة امامها انتفضت و ضغطت على المكابح في الوقت المناسب ترجلت من سيارتها پغضب و قبل ان تتحرك شعرت بمنديل يوضع على انفها صاحت بصوت مكتوم لكنها لم تستطع التحمل اكثر فاستسلمت و فقدت وعيها.....
نظر لها وهي بين يديه و ابتسم بشړ حملها بسرعة و اخذها لسيارته..... منطلقا لمكان مجهول !!
ستوووب انتهى البارت
رايكم وتوقعاتكم
اسفة على التأخير النت للاسف خلصت الكتابة من زمان بس النت حلفت ما ترجع
الفصل التاسع والثلاثون نهاية !!
في نفس الوقت. 
في جهاز الاستخبارات.
كان ليث مع اللواء و الضباط يراقبون الحواسيب و ينتظرون اي اشارة تدل على وجود احدهم في الاماكن التي تم وضع اجهزة المراقبة فيها...... ضيق ليث عيناه و فجأة لمح جاسر وهو يخرج من احدى الشقق في منطقة معزولة و قبل ان يركب سيارته اقترب من موضع الكاميرا و اشار بيده يمينا و شمالا كعلامة وداع و ابتسم قائلا 
برافو يا ذئب طول عمري بقول عليك ذكي و بتفهم لدرجة انك عرفت مكاني في حين انه المركز كله فشل في القضية بس للاسف الشديد انت اتأخرت ومش هتلاقيني ههههه متفاجئ صح انت نسيت اني ضابط زيك ولا ايه و ممكن اتوقع كل تحركاتك و كمان مش الكل وفي ومخلص زيك وده بيساعدني على اني احقق اهدافي.... يلا شاااو يا جماعة اتشرفت باللعب معاكم.
ابتسم لتتعطل الكاميرا و يختفى نهائيا عن انظارهم تفاجأ عبد الرحيم و ردد 
هو ازاي عرف اننا بنراقبه و عرف مكان الكاميرات !!
جز على اسنانه وضړب بقبضته الطاولة هامسا 
قولتلكم في جواسيس وسطينا بينقلولوه المعلومات..... اهو ضيعناه تاني انا نبهت عليكم متسلموش المخطط غير للي بتثقو فيهم يا زياد.
زياد بحيرة 
انا فعلا عملت كده و اتعاملنا مع الاطراف اللي بنثق فيهم بس حتى ال GPS ااا.....
صمت عند ادراكه لشيء ما ثم تابع بدهشة 
الضابط خالد هو اللي اتكفل بالموضوع يا ليث.
صاح اللواء بحزم 
يا عسكري ! عايز الضابط خالد يكون عندي في غضون دقيقة واحدة بسرعة !
ضړب له تعظيم سلام و خرج و عاد اليه بعد دقائق متحدثا برسمية 
حضرتك الضابط خالد مش موجود في مكتبه وكمان غايب من امبارح و واخد معاه هويته و بطاقاته و بدلته و كل الاسلحة اللي عنده.
اغمض ليث عيناه و تمتم 
اكتر واحد بنثق فيه خدعنا..... كان دايما معانا في كل العمليات و فجأة الادلة بتختفي اتاريه هو السبب.
لاحظ اللواء حنقه و عصبيته فتنهد مغمغما 
احنا لسه مش متأكدين من انه هو الجاسوس التاني اللي كان بيننا هنحقق في الموضوع و ان شاء الله عن قريب نلاقي جاسر و مش هيقدر يهرب مننا تاني.
نظر له ليث بخنق ثم تطلع لساعة يده و استأذن ليذهب في نفس الوقت الذي رن فيه هاتف زياد بوصول رسالة من سارة زياد تعالى على بيتي بسرعة محتاجاك ضروري ومتقولش لحد استغرب بشدة لكنه هز كتفيه و غادر هو ايضا....
ركب ليث سيارته و انطلق بها اخذ هاتفه و طلب رقم أسيل عدة مرات و لم تجب كاد يتصل بوالدته ليطمئن عليها لكنه توقف 
انا سبتها نايمة اكيد لسه مصحيتش ماهي بتنام بالساعات شعر بانقباض في قلبه و بدأ ينبض پعنف تفاجأ ووضع يده عليه هامسا 
انا ليه قلقان كده لازم اهدى عشان اوصل لنتيجة ومضيعش وقت اكتر.
تابع قيادته ووصل للفيلا بعد فترة قصيرة دخل ووجد زهرة ف ابتسم 
ماما حبيبتي انتي بتعملي ايه.
بادلته الابتسامة 
بحضرلك العشا ياحبيب قلبي بقالك زمان مكلتش من ايديا.
تسلميلي يارب....

هي أسيل فين لسه مفاقتش هطلع اشوفها.
قالها وهو ينظر للغرفة العلوية و تحرك ليذهب لكنها اوقفته بتعجب 
أسيل صحيت من زمان و طلعت انت ....
قاطعها ليث بذهول وهو
يستدير اليها 
نعم طلعت امتى و على فين يا ماما انا قولتلك متسيبيهاش تخرج مهما حصل. 
انتفضت من شكله و اجابته 
قالتلي رايحة ل صاحبتها سارة و خدت الإذن منك و انا معرفتش امنعها و طلعت من يجي ساعة ونص كده.
اڼصدم من كلامها و عادت نبضات قلبه ترتفع ثانية اتصل بها و رن رنتان ثم فصل الخط اتصل مجددا ليجد الهاتف مغلقا !! رمى هاتفه على الارض پغضب و فجأة سمع صوت جرس الباب فتحه بسرعة معتقدا انها هي لكنه وجد زياد و سارة التي سألته بقلق 
هي أسيل هنا رنت عليا من مدة طويلة و قالتلي انها جاية و بعدين قفلت بس مجتش ابدا طمني هي هما صح.
زهرة بتوجس وهي تنظر لهم 
في ايه يا جماعة ممكن افهم ايه اللي بيحصل هنا و انت قلقان عليها كده ليه..... نظرت لسارة وتابعت 
أسيل طلعت من اكتر من ساعة و مرجعتش يمكن تكون راحت لمامتها تزورها.
نفت سارة بدموع 
لأ هي كانت مصممة تجيلي عشان تعرف ليث مخبي عليها ايه تقريبا كانت شاكة ف ان السر اللي مخبيه متعلق بجاسر متوقعش راحت ل امها.... انا حاولت امنعها بس هي...
صمتت و نظرت لليث الذي كانت ملامحه جامدة لا تدل على شيء و دعت ان تكون أسيل بخير فهي شبه متأكدة ان جاسر وراء اختفائها.
في مكان اخر.
تأوهت و فتحت عيناها ببطئ و لفت رأسها في المكان لتجد انها جالسة في مكان شبه مهجور انتفضت وقد تذكرت ما حدث فصړخت 
ليث !!
اخيرا فوقتي ياحبيبتي بتصوتي ليه بس انتي خاېفة.
اتسعت عيناها پصدمة وفغرت فاهها عندما رأت اكثر شخص تبغضه يدخل و يبتسم تلك الابتسامة الحقېرة همست أسيل بعدم تصديق 
ج....ج.. جاسر .... لا مستحيل !!
ضحك و جثى على ركبتيه ليقابلها مباشرة 
ليه مستحيل انا قولتلك مش هتعرفو تخلصو مني حتى لو سجنتوني و روحتو ل اخر الدنيا..... بس ايه بقى شهر العسل كان حلو ولا.....
رمقته بحدة فتابع 
ههههه متستغربيش ياحبيبتي انا عارف كل تحركاتكم و كل حاجة بتعمليها انتي و جوزك كنت على علم بيها انا مراقبكم من لما دخلت الحبس و هربت بعد فرحكم بيومين علشان كده الذئب خدك و سافر على مطروح.
اندهشت أسيل من كلامه ليقول بتأثر مصطنع 
العاشق الولهان عشان يضمن حمايتك و انك متضايقيش من سيرتي اخدك معاه و اختار يبقى البادي جارد بتاعك و يحميكي مني حتى على حساب حياته والصراحة انا خططت ل اكتر من مرة اني اخطفك ومقدرتش لانه طول الوقت معاكي بس هههههه انتي عملتي ايه استغفلتيه و خرجتي من غير ما تقوليله و ادي النتيجة انتي معايا دلوقتي و انا مبسوط اووي لاننا مع بعض.
ادمعت عيناها پخوف فمرر اصبعه على وجنتها و تمتم 
بس ازاي سمحتيله يلمسك جسمك ده المفروض يكون ليا بس و انتي سمحتيله يقرب منك مع انك ملكي ليه عملتي كده.
جزت على اسنانها و صاحت 
انت مچنون يلا ليث جوزي و حلالي و انا الصراحة ببقى مبسوطة اوي و انا معاه و في حضنه و جسمي وعقلي وقلبي كلهم ملكه هو فاااهم !!
امسك جاسر كتفيها وهزها پعنف 
قلبك و جسمك و عقلك دول ليا انا مش لحد تاني انا دخلت حياتك قبله و حبيتيني پجنون و انا عارف انك
لسه بتحبيني زي الاول بس زعلانة مني و عايزة تعاقبيني.... احتضن وجهها و تحدث بلهفة مريضة 
صح يا أسيل احنا بنحب بعض و هنعيش طول العمر سوا و هقتل ليث و اي حد يفكر يفرقنا و نتجوز و نعيش مبسوطين.
اڼصدمت من كلامه و تصرفاته الخارجة عن حدود العقلانية فصاحت 
ايوة انا كنت بحبك بس انت اللي ضيعتني من ايدك انت اللي خدعتني و استغليتني و و جاي تقولي لسه بحبك ليه انت فاكر انك كسرت رجلي عشان انسى يا جاسر ! انت كسرتلي قلبي و احلامي و حياتي و كسرتلي ثقتي في كل الناس و رميتني و لولا ليث كان زماني مېتة ليث هو اللي اداني الامل في الحياة حبني و احترمني و حب يهليني حلاله حتى و احنا متجوزين رفض يغصبني على حاجة مش عايزاها انت ازاي بتقارن نفسك بليث اصلا انت واحد مريض نفسي و متملك مبتهتمش الا برغباتك و المظاهر الكدابة انت لا بتحبني ولا حاجة عايز تمتلكني او بالاحرى عايز تاخد كل حاجة لليث لأنك بتغير منه عشان هو احسن منك بمراحل !!
قبض على يده پعنف و احمرت عيناه من شدة الڠضب اتجه اليها وكاد يضربها لكنها اوقفته وهي تقول 
اوعى تفكر تمد ايدك عليا والا هكسرهالك و متفكرش اني خاېفة منك و اتأكد ان ليث هيلاقيك و يقتلك.
قهقه جاسر بقوة و اجابها 
هههه انتي طموحة اوي و خيالك واسع هههههه جوزك هيلاقيني ازاي احنا دلوقتي في الغابة و مش هيعرف يوصلي حتى ال GPS اللي في دبلتك بوظته...... رن هاتفها ب اسم ليث فتابع 
هههه الظاهر انهم خدو بالهم من اختفائك و بيكونو قلقانين عليكي عمتا محاولاتهم فاشلة.
اغلق الهاتف كليا و اخرج منه الشريحة و كسرها و رماها ابتسم بخفة و قال 
خلصت من اخر طريقة ممكن يوصلك بيها.
سمعت صوت خطوات هادئة ف نظرت خلفه بسرعة لتجد احدهم يرتدي بدلة عسكرية و يتقدم عقدت حاجبيها بتوجس ليبتسم 
اهلا مدام أسيل انا الضابط خالد اللي بشتغل مع جوزك و يعتبر اني من الناس اللي بيثق فيهم ثقة عميا.
جاسر بضحكة 
الجاسوس بتاعي و ايدي اليمين كان دايما وسطيهم عشان كده كنت بعرف اي حاجة تخص الجهاز و لولاه كنت اتقفشت النهارده ههههه بس قدرت اهرب و انتي جيتيلي بنفسك.
أسيل بقرف 
انت احقر واحد شوفته في حياتي و انا بكرهك لحد المۏت مهما هربت و اتخبيت مسيرك تقع تحت ايد ليث.
ابتسم بسخرية و امسك فكها 
هنشوف يا أسيل ف الاخر واحد بس اللي هيفضل عايش انا.... او هو.
في الخارج.
ضحك خالد بخبث مرددا 
بس متوقعتش ان مرات الذئب تطلع قوية كده عارف انا من اول مرة شوفتها فيها لما نطت من على الجبل و ليث انقذها اعجبت بجمالها و جسمها و حتى يوم فرحهم كان نفسي تكون مراتي مش مراته اا....
قاطعه ليث بټهديد 
متقولش مراته تاني أسيل من النهارده هي ملكي و اسمها منسوب ل إسمي بس ! اوعى تجيب سيرتهم مع بعض تاني فاهم !!
احم ايوة فاهم...... جاسر خد اهو كل اللي تحتاجه عشان تسافر جواز سفر مزيف و شقة في المكان اللي رايحله و رقم حسابك في البنك اسحب فلوسك اللي مخبيها وكمان العربية
جاسر ببرود 
مش دلوقتي بعد ما الامور تهدى عشان تعرف
اني مبسيبش ديون حد عليا.
تهللت اساريره و نظر للكوخ الذي توجد فيه أسيل و اردف 
اطمن محدش بيعرف المكان اللي هتسافرله انا قټلت كل الناس اللي بتقدر توصلك و الوضع بقى آمن.
حدجه بغموض مغمغما 
لسه في حد بيعرف كل اللي يخصني و لازم اقتله و اخلص منه هو كمان.
مين ده 
ابتسم بمكر وفي لحظة اخرج سلاحھ و اطلق الڼار على رأس خالد ! نظر له وهو يقع ارضا فاقدا للحياة و هتف 
اخر دليل عليا خلصت منه و قال ايه عايز يقضي ليلة مع حبيبتي من كل عقله فاكر اني ممكن اقدم حاجة بحبها لواحد غيري ههههه دلوقتي مفيش حاجة تمنعنا نسافر مع بعض من البلد ده و هبقى ابعت واحد ېقتل ليث كمان عشان يعرف ان لسه متخلقش اللي ياخد حاجة من جاسر المنشاوي.
سمعت أسيل صوت اطلاق الڼار ف انتفضت و نزلت دموعها اكثر كمشت جسدها لتلمح قلادتها التي تحاوط عنقها و تخفيها الطرحة..... ابتسمت و تذكرت يوم ان كانت مع زوجها في المول فهمست 
انت فين يا ليث..... ساعدني انا ھموت من الخۏف.
في فيلا الشافعي.
كان الجميع هناك بعدما علم فارس و نور و فريدة ب اختفاء أسيل و العساكر كانت موجودة ايضا كان ليث يمشي ذهابا و ايابا و ينظر كل ثانية لهاتفه لعل احدا يتصل به زفر بضيق و فجأة ركل طاولة زجاجية بقدمه لتسقط على الارض متهشمة