رواية فاطمة


اخذ شيئا قبل ان يخرج...... ضيقت عينيها و 
الفصل الخامس و الثلاثون هروب
قبل دقائق.
دخل ليث الى الغرفة وكانت مظلمة لدرجة انه لم يرى شيئا اعتقد ان أسيل نائمة فشغل المكيف و دلف للحمام 
هي أسيل اللي بتستحمى هنا لف خصره بالمنشفة و استدار ليذهب في نفس الوقت التي خرجت فيه أسيل و عندما رأته صړخت 
عااااا انت بتعمل ايه هنا !!
اجابها ببرود 
أسيل بحدة 
لا انت كنت عارف اني موجودة في الحمام و مع ذلك دخلت لو سمحت بطل كڈب و سفالة والا.....
انا ساكت بقالي زمان و بعدي موضوع صوتك العالي ده عشان انا اللي عايز اعديه مش لاني خاېف منك ولا حاجة حسك عينك صوتك يعلى عليا تاني عشان مش هتلاقي لسانك ده اللي فرحانة بيه.... و حاجة كمان انا مش مضطر اكذب عشان ادخل عليكي او اقرب منك واضح ! امسك فكها و قربها منه متابعا 
انا وقت اللي بعوزك هقرب منك بمزاجي وانتي مبتقدريش تمنعيني معندكيش حق اصلا تعملي كده عنادك ده مبينفعش معايا احسنلك تتقي شړي.... مفهوم.
تسارعت نبضات قلبها ورغم المياه الباردة التي تنزل عليهما لتبللهما الا ان الحرارة ارتفعت لديها حتى شعرت بالعرق يتصبب منها..... اشاحت بوجهها فغمغم مؤكدا 
مفهوووم يا أسيل !!
هزت رأسها بإيجاب و تمتمت 
ممكن تبعد عني شويا.
ولو مبعدتش... هتعملي ايه و اكمل 
اهو قربت منك اعملي اي حاجة ولا لسانك بيطول لما اكون بعيد عنك ها. 
ايوة انا خلصت و طالعة خود راحتك.
رمقته بنظرة غاضبة و ابتعدت عنه اتجهت
انتفض ليث و ذهب اليها وهو يردد بقلق 
انتي كويسة 
اجابته وهي تمسك قدمها پألم 
انت شايف اني كويسة اااه يا رجلي اتكسرت.
زفر بضيق وهو ينظر للزجاج المحطم على الارض و قال 
استني هساعدك تقومي بهدلتي الحمام كله.
ابعدت يده بفضاضة 
مش محتاجة مساعدتك بعرف اقف لوحدي...... وقفت على قدميها لكن سرعان ما اطلقت صړخة ألم و استندت على الحوض كانت هناك مرآة متوسطة الحجم بجانبها و دون ان تنتبه اصطدمت يدها فيها لتسقط هي ايضا و تتحطم شهقت أسيل پصدمة بينما زمجر ليث بعصبية 
انتي غبية حمااامي بهدلتيه كله و كسرتي برفاناتي !!
أسيل بصوت عال 
مخدتش بالي و اصلا كله بسببك لانك دخلت انت وش نحس عليا.
ضيق عيناه بضيق وتمتم 
أسيييل اطلعي من الحمام قبل ما افقد اعصابي طلعت روحك ان شاء الله.
امسكت أسيل قارورة شامبو ورمتها عليه 
ان شاء الله انت !!
شهق بدهشة من فعلتها و اتجه اليها و قبل ان يلكمها صړخت بۏجع 
ااااه ليث رجلي واجعاني اووي مش قادرة اقف عليها.
تحولت نظراته الغاضبة الى اخرى قلقة حيث هتف 
معلش نسيت استني انا هشيلك في أزاز كتير مرمي على الارض و هتتأذي و بدون ان يسألها حملها بين يديه لتصيح 
سييبني قولتلك مش محتاااجة لمساعدتك عااااا الحقوووناااااي !!!
جز على اسنانه پعنف و لم يرد عليها اتجه للباب و فتحه بصعوبة وهي تحاول التحرر منه حتى زمجر 
وقفي يا أسيل بطلي تتحركي والا هكسرلك عظامك فاهمة !!
ضړبت صدره بقبضتها و كادت تتكلم لكن الجمت الصدمة لسانها عندما رأت مديحة و الجدة و زهرة داخل الغرفة يطالعنهما بذهول و احراج و استنكار !
قبل قليل. 
هو الصوت ده جاي من اوضة ليث 
ردت عليها مديحة بفضول 
ايوة و عمالة نسمع اصوات غريبة طالعة.
الجدة بهدوء 
يمكن پيتخانقو ولا حاجة.
شهقت زهرة بخضة 
معقول لألأ هيتخانقو ليه يعني...... سمعت الصوت ثانية فلم تنتظر مديحة بل فتحت الباب و انارت الغرفة و تبعتها زهرة و الجدة لتمنعاها لكن توقفن عندما فتح باب الحمام و خرج ليث وهو يحمل أسيل بين يديه و يرتديان المناشف عندما انتبهت لهما أسيل شهقت پصدمة 
ااا..... ب ب بص ااا...
ليث بضجر 
في ايه اتشليتي من المجهود اللي عملتيه جوا لما ك.....
توقف هو ايضا عندما رأى والدته و البقية يطالعونهما نظرات صدمة و احراج و استنكار و اشمئزاز انزلها سريعا و حمحم 
اهلا يا جماعة انتو بتعملو ايه هنا 
اجابته الجدة بقرف 
سمعنا اصوات تكسير و صويت و فكرنا ان في حاجة حصلت علشان كده جينا معلش عذرا على مقاطعتكم.
أسيل بسرعة 
لالا مش اللي في دماغكم هو يعني احنا كنا الحمام اقصد.....
لم تدر ما تقوله من شدة الارتباك فتحت مديحة باب الحمام و تفاجأت عندما رأته محطما و الماء يكاد يغرقه مطت شفتها بإشمئزاز و اردفت 
خلاص احنا عرفنا السبب مفيش مشكلة انتو متجوزين بس ياريت
تهدو شويا و متطلعوش صوت عالي كده عشان احنا عايشين معاكم.
اضافت أمها بحزم 
يلا يا مديحة تعالي نطلع الظاهر ضايقناهم..... شباب اخر زمن.
خرجتا و بقيت زهرة ليقول ليث 
ماما هو يعني.....
قاطعته بخفوت 
خرجت هي ايضا تاركة اياهما متصنمان ابتسم ليث و همس 
عمري ما عشت موقف ژبالة زي ده.
وضعت يدها على فمها پصدمة 
رمقها قليلا ووجد عيناها تلتمعان بالدموع فضحك بخفة 
قاطعته بسرعة 
اوقفها هاتفا بجدية 
في قطع أزاز كتير و هتأذي نفسك انا هلمهم.
اومأت بنعم فدخل ليث و ارتدى ملابسه و نظف الحمام و خرج بعد نصف ساعة وجدها نائمة فتنهد بتعب و نام هو ايضا.......
في اليوم التالي.
كانت تقف بعيدا بعض الشيء و هي ترى والدها و خطيبها يجلسان امام بعضهما البعض و هو يردد كلام المأذون بهدوء حتى سمعت 
قبلت جوازها.
المأذون 
بالرفاء و البنين.
انطلقت اصوات الزغاريط تملأ المكان و احضر لها والدها الدفتر لتوقع و احتضنها متمتما 
الف مبروك يابنتي زياد راجل و هيصونك. 
ش ش شكرا.
بعد المباركات و التهنئات دخل زياد لها كانت تقف بعيدا عنه قليلا فابتسم بحب 
الف مبروك يا سارة.
اجابته بتوتر وخجل 
الله يبارك فيك.
اقترب منها و مد يده يمسك يدها شهقت پصدمة فضحك 
هههههه متقلقيش كده انا بقيت جوزك دلوقتي و هكتفي باني امسك ايديكي بس ههههه.
ابتسمت بخجل فقبل زياد يدها قائلا 
انتي احلى حاجة حصلتلي في حياتي انا بحبك لا انا بعشقك مووت.
نظرت سارة له و بدأت دقات قلبها ترتفع كادت تسحب يدها لكنه تمسك بها و انحنى عليها ليقبل وجنتها برقة..... اغمضت عيناها و جسدها كله يرتجف كادت تقع لكنه أمسكها بسرعة 
اهدي اهدي ديه مجرد بوسة صغيرة.
سارة بتلعثم 
ااا.... م م متقربش مني لو سمحت.
زياد بابتسامة 
مسيرك تجيلي بنفسك و تقوليلي بحبك ومبقدرش اعيش من غيرك.
سارة
بطل قلة ادب بقى عيب كده !!
ضحك بقوة عليها وهو يتشدق بتلاعب 
هو الكلام بقى قلة ادب امال اللي هيحصل بعد الفرح تسميه ايه ههههههها اخ منك يا بنت اللواء هتتعبيني معاكي اوي.
طالعته قليلا و شعرت بالسعادة لانها اصبحت زوجته رسميا و لأنها جالسة معه فهو مختلف عما تخيلته من قبل بكثير و يبدو انه استطاع جعلها تتعلق به !!
في فيلا الشافعي.
نزلت أسيل للأسفل و عندما رأتها زهرة ضحكت بخفوت تقدمت منها بهدوء و قالت 
ماما اللي

شوفتوه و فهمتوه امبارح كان غلط اقصد يعني مش زي ما انتو فاكرين.
اجابتها بتلقائية 
مش مضطرة تبرريلي ياحبيبتي انتي و جوزك فبيتكم و محدش ليه عندكم حاجة بس ههههههه خلاص انسي.
أسيل بتبرير 
طب اقسم بالله تفكيرك مش صح انا اصلا وقعت في الحمام و رجلي ااا...
قاطعتها بذهول 
حتى رجلك للدرجة ديه يعني واااو ههههههه.
صمتت و بدأت دموعها بالنزول و بمجرد ان لمحتها زهرة شهقت
بقلق 
انتي بټعيطي ليه خلاص اهدي انا كنت برخم عليكي بس.... كب والله العظيم ليث قالي ان الرف وقع لما اتزحلقتي ووقعتي على الارض الصراحة ليث جالي الصبح و فهمني لأنك كنتي محرجة اوي و شايلة هم اللي حصل.
أسيل بدهشة 
بجد ليث قالك كده 
اومأت بنعم و اكملت 
رغم انه مش مضطرة تبرري أسيل حبيبتي افهمي انتي بقيتي مرات ليث الشافعي و عندك حقوق عليه زي ماهو ليه حقوق عليكي. .... فاهماني 
تعجبت من كلامها و اعتقدت انه اخبرها شيئا عن علاقتهما و الا لماذا تتكلم بهذه الطريقة الغير مباشرة تنحنحت و فتحت فمها لتسألها لكنها رأت ليث يدخل الفيلا ف التزمت بالصمت جلس الجميع على طاولة الغداء لتقول زهرة 
صحيح انتو قررتو تقضو شهر العسل فين بقى 
اجابها برسمية 
في شقتنا في مطروح.
تفاجأت أسيل و طالعته بتساؤل لكنه تجاهلها و اكمل 
اتفقنا انا و أسيل نروح بكره.
الجدة باستنكار 
مش كأن بدري اوي احنا من عاداتنا العروسة مبتطلعش قبل ما يعدي اسبوع على جوازها و جوازكم لسه معداش عليه 3 ايام ليه الاستعجال ده.
حمحم ليث ببرود 
الوقت اتغير و العادات بتتغير و انا شايف مفيش داعي لتضييع الوقت.
ساد الصمت و بعد دقائق نهض مرددا 
أسيل الحقيني عايزك.
زهرة بهمس 
يلا اطلعي لجوزك.
هزت رأسها و صعدت خلفه و دخلت وجدته يحزم حقائبه كټفت يديها و هتفت 
مش المفروض تاخد رأيي قبل ما نسافر ل اي مكان فجأة قولت احنا رايحيين مطروح و اتفقت معايا اننا نروح بكره و انت مخدتش رأيي اصلا ممكن تفهمني ليه 
غمغم باقتضاب وهو يتابع ما يفعله 
مش لازم اشرحلك جهزي الشنط و بلاش تضييع وقت يا أسيل.
لا انا عايزة اعرف !!
توقف فجأة و حدجها بحدة 
عشان ارتاح من مشاكلك تمام !! هنقعد هناك اسبوع ولما نرجع تيتا و طنط مديحة هيكونو راحو و ده احسن للكل مش عايز مشاكل فبيتي اكتر من كده كفاية اللي حصل لحد دلوقتي.
رفعت حاجبها بدهشة 
انا اعمل مشاكل مع ستك و عمتك مين قالك كده.
ارتسمت ملامح السخرية عليه وهو يرد 
اللي عملتيه امبارح مسرحية الحړق انتي اللي وقعتي الشاي على ايدك و لزقتيها ف تيتا فاكرة اني مش فاهم وانك هتقدري تضحكي عليا ! انتي ازاي اصلا تجيلك الجرأة تعملي كده تفتري عليها بكل وقاحة و فوق ده كله انا زعقتلها بسببك.
اڼصدمت من هجومه عليها و بررت قائلة 
انت مينفعش تحكم عليا من غير ما تسمعني جدتك اللي افترت عليا و هددتني و رد فعلي طبيعي ومش علشان هي حكتلك يبقى معاها حق.
زفر بسخط و تمتم 
محدش قالي حاجة بس اضافة ل اني عميد في جامعة انا ضابط بردو و بعرف اقرا وش اللي قدامي و اربط الاحداث كويس و كمان عارف انهم هيضايقوكي علشان كده هنبعد شويا و ارتاح من مشاكلك اللي مش بتخلص..... يلا من غير رغي كتير جهزي الشنط.
كادت تتكلم لكنه لم يمنحها الفرصة بل خرج مسرعا تنهدت و ضړبت الارض بقدمها 
يوووه هو كل ما علاقتي معاه تتحسن شويا يجي اللي يبوظها و يرجعنا لنقطة الصفر ! بس كمان حاجة كويسة اني اسافر اهو نغير جو و نرتاح مش اشكال الحربايات دول.
حضرت حقائبها ووضعت فيها ملابس كثيرة و عند
انتهائها اتصلت بفارس و نور و اخبراها بأنهما ذاهبان لشرم ثم اتصلت بكل من والدتها و سارة و انتهى اليوم سريعا.....
في اليوم التالي.
ارتدت أسيل بنطال خفيف باللون الابيض و فوقه بلوزة تصل للركبة باللون الزهري و حجاب يحمل اللونين معا انتعلت صندلا خفيفا و غادرت الغرفة كان ليث واقفا مع والدته بعدما وضع كل الحقائب في السيارة ودعتهما و اوصت ابنها على زوجته كثييرا و احتضنتها بقوة هامسة 
اتمنى لما ترجعو من شهر العسل تكون علاقتكم احسن من كده بكتير.
استغربت كلامها و اصطنعت الابتسام اتجهت للجدة و قالت 
مع ان علاقتنا ببعض مش حلوة اوي بس كان نفسي نعيش كعيلة واحدة يمكن انا مش من زوقكم بس صدقوني عمري ما اتخيلت اني اءذيكم سوري على اي غلط عملته من قبل يا تاتا و حضرتك يا طنط اتمنى متشيليش مني.
نظرتا لها ولم تجيبا ليقول ليث 
يلا يا أسيل تأخرنا. 
حاضر انا جاية.
ودعتهما للمرة الاخيرة و ذهبا لمنزل فريدة وودعاها ايضا ثم ركبا السيارة منطلقين لمرسى مطروح.....
داخل السيارة نظرت له متسائلة 
هو انت قولت لماما زهرة حاجة عن علاقتنا.
اجابها ولم يزح عيناه عن الطريق 
ازاي يعني انتي بتقولي كده ليه.
أسيل 
معرفش بس كانت بتقول كلام غريب قالت ان ليا حقوق عليك زي مانتا ليك حقوق عليا و قالتلي اتمنى علاقتنا تتحسن بعد السفرية ديه هو انت قولتلها عن اللي حصل بيننا 
نظر لها بطرف عينه بصلابة 
لا انا مقولتش حاجة بس ماما دايما بتفهم عليا من غير ما اتكلم و بتعرف لو حصلتلي اي مشكلة سواء في الشغل او معاكي فعادي لما تلاقيها بتعرف كل حاجة.
هزت رأسها بتريث و نظرت من النافذة بعد ساعات وصلا ل مطروح و بالضبط للشقة ترجلت أسيل و طالعتها بذهول كان المنزل كبيرا جدرانه باللون البيج و الابيض و نوافذه و ابوابه من الزجاج يطل على مسبح واسع و حديقة كبيرة..... ابتسمت بسعادة و هتفت 
وااااو البيت حلو اووي و بيجنن انا متوقعتش يبقى كده بس ممكن سؤال انت عندك كام بيت.
رد عليها بإيجاز 
بيت العيلة في المنصورة و شقة كمان و بيت في الاسكندرية و شقة هنا و في اراضي كمان انا ورثتهم عن جدي الله يرحمه كان عنده مجموعة شركات و عشان انا مش مهتم بشغل المكاتب بعت الاسهم بتاعتي وورثت البيوت ديه..... كويس ان الشقة عجبتك انا هجيب الشنط و احي اتفرجي انتي عليها.
تأملت أسيل المكان بفرحة لكنها فجأة شعرت بأحد يراقبها التفتت خلفها سريعا و لم تجد احدا اعتقدت انها تتوهم من التعب و عادت لترى المنزل لكن عاودها نفس الشعور فتنهدت بخفوت 
يوووه الطريق الطويل ده أثر عليا باين.
جاء ليث و فتح الباب و اخذ الحقائب للغرفة العلوية دخل و خلفه أسيل التي قالت 
انا هخش اخد شاور اهه بقولك من الاول عشان متعملش نفسك مش عارف.
ليث بابتسامة 
ماشي ادخلي و انا هعمل شاور في الحمام اللي تحت خدي راحتك.
نزل للاسفل و بمجرد ان دخل اختفت ابتسامته و قست ملامح وجهه اخذ هاتفه و طلب احدهم رن رن ثم فتح الخط 
زياد في جديد 
زفر پغضب و اردف 
لا انا جيت على مطروح عشان متعرفش حاجة.
زياد ....................
هز رأسه مغمغما بصوت قاتم 
ماشي....... بس محدش لازم يعرف ان
جاسر هرب !!!......
ستوووب انتهى البارت
رايكم وتوقعاتكم
تم تقسيم البارت لانه طويل
الفصل السادس و الثلاثون الجزء الاول
اعاد كلامه

بصرامة
محدش غير الجهاز لازم يعرف ان جاسر هرب هنتابع القضية ديه بسرية سامعني و ميقدرش يطلع من الاسكندرية حطو كاميرات فتشو العربيات و الشاحنات اللي على الحدود و ركبو كاميرات اوعى تسمحوله يطلع.
زياد بإيجاب
متقلقش احنا بنعمل الازم جاسر مش هيعرف يخرج كل حاجة تحت السيطرة.
هز رأسه و تابع
انا مش فاهم ازاي مع الأمن ده كله يعرف يهرب كل المسؤولين عن الحاډثة ديه هيتعاقبو