رواية فاطمة


مع بنت جااااوبني !!
صړخت بها فرمقها ببرود ولم يجب تحرك ليذهب لكنها اوقفته
استنى عندك جاوبني انطق انت كنت مع واحدة صح و اثارها اهي على ااااه علشان كده اتأخرت اوي و مكنتش بترد عليا انت بتعاقبني لاني مديتكش حقوقك !!
قالتها باڼهيار و عدم تصديق رغم انها تدعي القوة ابعد ليث يديها مغمغما
لنفترض اني عملت كده عندك مانع بعتقد انك انتي اللي مقصرة معايا كزوجة و من حقي اني ادور عن راحتي واللي بيمتعني ولو ملقيتوش عندك هدور عند غيرك انتي ايه اللي بيهمك !
أسيل پغضب
انت مچنون صح انا لا يمكن اقبل بكده لا يمكن اسمح لواحدة تشاركني فيك ولو حتى اضطريت اقټلها و اقټلك لانك ليا انا وبس فاهم !!
تجاهل كلامها و كاد يذهب لكنها اوقفته مجددا
انت لأنك مضايق مني رايح ټخونني لما ملقتش عندي اللي عاوزه من الجواز ده من اصله روحت تدور على غيري..... اقتربت منه و همست
انت ده اللي عايزه صح طب ماشي يا ليث هديك حقوقك ومش همنعك لانكم كلكم صنف واحد مبيعرفش الحب ولا الاخلاص ولا.....
قطعت كلامها عندما وجدت نفسها ملتصقة في الحائط اثر دفعة منه شهقت بخضة بينما زمجر ليث بشراسة وهو يضرب الحائط خلفها
ايااااكي اياكي تشككي فيا ولو للحظة انا مهما كنت مضايق و مخڼوق مستحيل اخون حد فمابالك لو كانت مراتي...... ايوة انا التقيت ببنت وكنت هعمل معاها كمان بس اتراجعت ف اخر لحظة لان وشك مفارقنيش طول الوقت كنت بسمع صوتك و لمساتها كنت بحسها منك انتي ..... قبض على فكها و همس پغضب
انا عمري ما بصيت لبنت غيرك في حياتي ابدا مش علشان خاېف او عشان مراتي ولازم احترمك..... بس علشان قلبي و عقلي و عينيا و روحي مش هيكونو غير للبنت اللي بعشقها و اللي هي انتي..... انتي يا أسيل.
افلت فكها پعنف و حدجها بنظرات تحمل الكثير و صعد لغرفته مسرعا بقيت أسيل ملتصقة في الحائط تفكر به و في كلامه و كيف اعترف بحبه لها للمرة الثانية و في لحظة ڠضب ايضا..... ابتسمت بخفة رغم شعورها بالغيرة الشديدة لأنه كان مع فتاة اخرى اخذت نفسا عميقا و صعدت هي ايضا و دلفت.
كان ليث يغير ملابسه و يرتدي برمودا و عندما كاد يلبس تيشرته دخلت أسيل مرددة
ليث !!
استدار لها بجمود
نعم خير عايزة ايه !!
تقدمت منه بخطوات بطيئة وهي مرتبكة خاصة بهيئته هذه وقفت امامه و تمتمت
ااانا.... انا لما فكرت ان ممكن يعني تكون مع غيري اټجننت و مبقتش عارفة افكر لاني مستحيل اتخيلك مع بنت غيري يا ليث.
كتف يداه و لم يتكلم فتابعت وهي تتلمس صدره بنبرة ساحرة
مبقدرش افكر غير ف انك ليا بس و انا الاحق بيك لانك ملكي زي مانا ملكك.... مش ده كلامك.
شعر بحصونه و قناع جموده تزول لذلك ابعدها عنه
الكلام ده مش مهم يلا روحي نامي دلوقتي و شيلي اللي بتحاولي تعمليه لاني قولتلك من قبل انا مش مغتصب ولا ندل عشان اخد منك حاجة ڠصب عنك ولو بتحاولي تعتذري ب انك تسلمي نفسك ليا تبقي غلطانة انا راجل مش بتحركه ب اي بنت.
تحرك ليتجاوزها لكنها احتضنته من الخلف هامسة
انا عارفاك كويس علشان كده حبيتك و عارفة انك مش هتغصبني على حاجة بس اللي انا عايزاه مش ڠصب عني لا ب ارادتي انا عايزة اعيش معاك حياة طبيعية زي اي زوجين محتاجة بس شوية وقت زي مانت محتاجه كمان بس قبل كل ده عايزة حضنك و حبك و حنانك..... انا عايزاك.
اغمض عيناه بتأوه من سحر هذه اللحظة و في ثواني كان يستدير و
متأكدة انا يمكن اأذيكي لو حسيت ب اي نفور ومش عايز اعمل كده انتي متأكدة انك ......
متأكدة.... انا بحبك ومش عايزة غيرك.... ليث قولي انك بتحبني قولي انك عايزني انا مش اي بنت غيرك.
مش بحبك.... انا بعشقك انا مچنون و مهووس بيكي هوسي ملوش حدود ابدا كل نفس بتنفسه بينطق اسمك..... قرب وجهه من وجهها بهمس
و كل قطعة من جسمك هي ملكي.... ملكي انا و بس انهى كلامه وهو
قولي انك بتحبيني.... قولي انك مش عايزة غيري.
اغمضت عيناها باستسلام تام له
بعشقك ومش عايزة حد غيرك يا ليثي.
اعتبر كلامها هذا
الفصل السابع و الثلاثون !
كقطرات الماء الشفافه 
ناعم حبك عذب رقيق
يتقطر على ضفاف روحي 
فازهر حتى النخاع
احبك...
واعشق تلك الفوضى 
التي ترافق صوتك حين يهمس بالحب
يأسرني تمرد حاجبيك
كل التفاصيل حين تشتهيك
تصبح كالنقاط على انحناءات الكلمات
كخطوط القصيده المقفاة
ككلمات عاشق من زمن الحب القديم
مشرقه انا بحبك
يغفو نبض قلبي على ملمس كفيك
وتشرق ملامحي على صوت انفاسك 
احبك...
تثمل الحرووف حين ترافق حروف اسمك
احبك...
وهل لحبي لك نهاية....
أحبك...
اشرقت الشمس على السماء لتنير غرفة العاشقين....
أسيل.... أسيل.
ضيقت عيناها و فتحتهما ببطئ رفعت رأسها له فقال 
صباح الخير.
ابتسمت و همهمت بصوت مبحوح 
صباح النور..... انت بتصحيني ليه.
وحشتيني وكنت عايز اشوف عينيكي و ابتسامتك الحلوة بعد ليلة امبارح مبقتش قادر اعيش لحظة من غير ما ابصلك.... بحبك.
ابتسمت بخجل متمتمة 
ااه مالك ليه عملتي كده.
انهت كلامها وهي تخدشه مجددا فضحك پألم 
اااه يا مچنونة اهدي شويا والله مقربتش منها.
أسيل بغيظ 
لحظة ضعف انا كنت مدايق و مجروح منك اوي خاصة لما افتكرت رفضك ليا اكتر من مرة لما روحت معاها كنت بحاول اثبت لنفسي اني اقوى من انك تعرفي توجعيني و اني بقدر اكون مع بنت غيرك يمكن ده كان اڼتقام بس مقدرتش.... وشك مغبش عن بالي لحظة علشان كده وقفت اللي كان هيحصل بسرعة انا مبقدرش اكون مع غيرك يا أسيل.
ابتسمت وهي ترى عيناه الامعتان بعشق كبير وضعت رأسها على صدره قائلة 
عارف لو انت مقولتليش المبارح انك بتحبني و فسرتلي اللي حصل كنت هموتك والله كنت هموتك.
ابتسم و هتف بمكر 
ااا في ايه.
في الاسكندرية.
في احدى الشقق كان جالسا على الاريكة و يمسك الابتوب الخاص به..... فتح الإميلات المبعوثة له ليجد صورا ل ليث وهو مع أسيل جالسين على المسبح و اخرى ل أسيل وهي مستلقية على احدى المقاعد و فيديوهات لهما هما الاثنين عندما دخلا للمنزل وكان ممسكا بيدها...... زفر بغل و غمغم 
مبسوط معاها صح بعد ما خطڤتها مني ودخلتني الحبس و بتقضو شهر عسل ياريت لو كنت قتلتك وريحت دماغي بس مع ذلك انا هربت اهه و مش هتقدر تعرف مكاني انا من زمان مراقبك و مراقب تحركاتك كلها و عارف كل حاجة تخصك حتى خناقاتك مع أسيل و هستنى الوقت اللي اهجم فيه هتبقى الضړبة القاضية اللي تهدك بس هسيبك دلوقتي مشغول

بقضيتي و خاېف على مراتك طول الوقت من اني اأذيها.
ثم طلب احد الارقام و قال
ايه اخر الاخبار 
رد عليه بحذر 
جاسر باشا انا سمعت اصوات الذئب وهو پيتخانق مع مراته مقدرتش اعرف سبب الخناق بس المبارح وصلتلي معلومات ان الذئب كان قاعد على البحر مع بنت و خدته على الشالية بتاعتها و...
قاطعه بانتباه 
راح معاها على الشالية انت متأكد !
ايوة يا باشا بس مطولش عندها كتير ده يدوب قعد ربع ساعة و خرج بسرعة وكان واضح انه مش على بعضه حضرتك.
هز رأسه متسائلا 
و أسيل مش قولتلك تحاول ټخطفها ايه اللي حصل 
رد عليه 
طول اليوم قاعدة جوا البيت و مقدرتش ادخل خفت يكون حاطط كاميرات مراقبة ولما طلعت بليل و قعدت على المسبح كنت هاخدها بس ليث جه وانا اضطريت انسحب عشان ميشوفنيش.
رفع حاجبه بخبث 
اممم تمام عايز كل جديد و اوعى حد يشك فيك مفهوم !!
أمرك يا باشا.
اغلق الخط متمتما بسخرية 
انتصب واقفا و نظر من نافذة شقته وهو يتوعد لهما.
بعد مدة.
استيقظ من غفوته ونهض دلف لحمامه و استحم و خرج ارتدى فانلة رياضية باللون الاسود و برمودا قصيرة و نزل للاسفل دخل للمطبخ ليجدها توليه ظهرها تعد الفطور وهي تدندن..... تأملها من الاعلى للأسفل كانت ترتدي قميصه الذي يصل لفوق ركبتيها بكثير و تلملم شعرها على شكل كعكة ابتسم بإتساع لتستدير فجأة و عندما رأته انتفضت بخفة 
ليث انت هنا خضيتني.
ضحك ليث وقال 
مدام الشافعي بتصحى قبلي لأول مرة هي الشمس شرقت من الغرب ولا ايه.
التفتت تكمل عملها وهي تجيبه 
صحيت عشان احضرلك الفطار بعد النهارده مش هسيبك تطلع من غير اكل خالص.
انا اصلا مش طالع هقضي اليوم كله معاكي لحد ما تزهقي مني.
أسيل بسعادة 
بجد انت مش هتطلع وتسيبني يس يس انا كنت خاېفة اقعد لوحدي النهارده كمان.
قبل وجنتها برقة هاتفا 
ها عملتي ايه فطار انا هموووت من الجوع.
اجابته و هي تريد الشوكولا التي جفت على اصابعها 
عملت كب كيك ب شوكليت و حطيته في التلاجة و بجهز عصير برتقال اهو يلا اقعد علشان تاكل.
اومأ و جلس على السفرة 
اعمليلي قهوة عشان مصدعش.
بعد قليل كانت تجلس بجانبه وتضع ما اعدته امامه تذوق ليث الكيك و همهم 
اممم بجد بيجنن انا بعشق الكيك بالتشوكليت.
ضحكت أسيل 
ايوة انا عارفة ماما زهرة قالتلي انت بتحب ايه خاصة عصير البرتقال الف صحا وهنا.
ايه عجبتك وانا لابس الشورت.
أسيل وقد جلست على الحافة 
تقدر تقول كده.
نزع نظراته و نظر لها 
تعرفي تعومي 
صمتت متذكرة ذلك اليوم عندما القت نفسها في النهر وكادت ټغرق لولا قفز ليث من المرتفع العالي و انقاذه لها تنهدت بخفة مهمهمة 
مش كتير.
مد يده اليها مبتسما 
تعالي انا هعلمك.
لالا انا مش عايزة.
قضب حاجبيه بجدية 
هي كلمة واحدة تعالي متخفيش.
ترددت قليلا لكنها حسمت امرها و نزلت ببطئ
ليدخل جسدها الماء بالكامل شهقت أسيل و تمسكت بعنقه 
الماية ساقعة.
اردف 
هتتعودي عليها...... 
اانا..... انا عايزة اطلع يا ليث.
هششش اهدي متقلقيش طول مانا معاكي مفيش حاجة وحشة هتحصلك ثم رفعت رأسها للأعلى 
اول مرة بستمتع بالماية و مخفش من اني اڠرق.
ابتسم ليث مجيبا 
هتستمتعي اكتر هههه رش عليها الماء بقوة فشهقت و رشت عليه هي ايضا و ضحكاتها ترتفع بقيا هكذا حتى الصقها في الحافة و حاصرها بخبث 
قوليلي هتهربي ازاي دلوقتي واحنا جوا الماية ها.
توترت أسيل عندما رأته يتأمل ما ترتديه و عيناه لا توجد فيهما ذرة براءة ابعدت شعرها المبلل للخلف و تمتمت 
انت ناوي على ايه.
مش هتهربي مني.... سبح باتجاهها بمهارة فحاولت الهرب وصلت للحافة وقبل ان تخرج سحبها من قدمها لتسقط امسكها بين يديه مقهقها 
قولتلك مش هتعرفي تهربي انتي ھتموتي يا سوسو ههههههه.
أسيل بدلع 
لاااا سيبني اا...
انا بحبك. 
وانا بمۏت فيكي.
قالها وهو يخرجها من المسبح و يدخل للمنزل سريعا اخذها للغرفة وانحنى عليها لكن قبل ان يفعل شيئا رن هاتف أسيل انتفضت بخفة قائلة 
الفون.
بضيق 
سيبيه ابقي ردي بعدين.
لمحت اسم زهرة يضيئ على الشاشة فقالت 
ديه ماما زهرة لازم ارد.
زفر و ابتعد عنها بمضض لتجيب بصوت مبحوح ومرتعش 
ااا... الو.
عقدت زهرة حاجبيها ثم ابتسمت 
الواضح اني اتصلت في وقت مش مناسب خالص.
ها ل ل لأ ااقصد يعني تقدري تتصلي في الوقت اللي تعوزيه.
زهرة 
معلش ياحبيبتي بس والله وحشتوني اوي قلت لازم اطمن عليكو.
همست أسيل بخجل 
ليث انت بتعمل ايه ابعد بقى.
.
سمعته زهرة فحمحمت وكادت تقفل لكنها فكرت ان تغيظه قليلا فقالت 
والله كلامنا مع بعض وحشني خلاص هقعد اكلمك ساعة ساعتين كده لو مش بيضايقك.
أسيل بارتباك و 
ممم مفيش مشكلة يا ماما هو ااانا بس يعني....
قاطعها ليث باستنكار 
ساعة ساعتين يا أسيل انتي مچنونة صح اخذ هاتفها و قال 
ماما انتي عايزة تغيظيني انا عارف انك فاهمة اللي بيحصل هنا.
شهقت أسيل پصدمة و ارتفعت الډماء لوجهها اشارت له بالصمت لكنه تابع 
اتصلتي في وقت غلط خااالص بس مع ذلك مبسوط حضرتك وحشاني جدا.
زهرة بابتسامة 
وانت كمان والله يابني طول الوقت بفكر فيكم ومقدرتش مكلمكمش الواضح انكم فرحانين ومرتاحين مع بعض الحمد لله يارب انا هقفل دلوقتي و ابقى لما تفضى كلمني مع اني شاكة بده قلة ادبك مبتخلصش.... خود بالك من أسيل اوعى تزعلها فاهم. 
حاضر يا ماما سلام.
اغلق الخط ونظر لها ليندهش من حالتها فسألها 
مال وشك احمر اوي كده في ايه 
همست بإحراج شديد 
ليه كده يا ليث مامتك هتقول عليا ايه دلوقتي لما قولتلها كده يا حرام كانت عايزة تكلمني بس انت ااا....
قاطعها بضحكة 
اولا ماما كانت بتهزر عشان تغيظني اكيد مش هتقعد تكلمك كتير وهي فاهمة انك معايا و ثانيا مش هتقول حاجة عشان انتي مراتي يا عبيطة..... بقولك ايه متغيريش الموضوع و قربي عايز اقولك على كلمة سر كده.
ابتسمت بخفة ليغمز لها بمكر و يقترب منها...... وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح .
مر يومان دون اي جديد لم يعرف مكان جاسر الى الآن رغم البحث المستمر من طرف المخابرات حتى كادوا يتأكدون من انه غادر البلاد بكاملها وليس فقط المدينة اما
هو فكان يختبئ و يتابع اخبار أسيل و ليث وكل جديد معهما.....
سافر فارس مع نور لشرم الشيخ رغم ضيقها من هروب شقيقها لكن فارس لم يرد ان تختفي سعادتها لذلك اقنعها بأنهم سيجدونه قريبا ولا داعي للقلق....
ليث و أسيل يعيشون احلى ايامهم بخلاف ضيقه احيانا بسبب الفشل في ايجاد ذلك المچرم كانت أسيل تلاحظ الڠضب عليه لكنهة لم ترد سؤاله خوفا من يفرغه عليها....
زياد و سارة تقربوا من بعضهم كثيرا حتى انها قد احبته جدا وهو كذلك عشقه لها يزداد يوما عن يوم حمدت سارة ربها لأنها وجدت رجلا مثله يحبها و يحترمها ويفعل كل شيء لإرضائها و ظهور ابتسامتها على وجهها و ادركت ان كل ماكانت تعيشه من قبل لم يكن سوى وهم والآن هي تستعد لزفافها الشي سيقام بعد اسبوعين فقط.
في يوم جديد.
زفر بضيق وهو يستند على سيارته ينتظرها كان يرتدي بنطال ازرق جينز و تيشرت بني يظهر عضلات كتفيه و حذاء رياضي اسود و صفف شعره بطريقة عصرية و بالطبع لم يتخلى عن نظاراته الشمسية التي تزيده هيبة و اناقة نظر لساعة
يده و قبل ان يتصل وجدها تقترب منه كانت ترتدي جيب واسع باللون البيج و بلوزة خفيفة باللون الابيض و طرحة بنفس لون الجيب و تنتعل صندلا خفيفا في قدميها وقفت امامه و رفعت يدها في وجهه 
مش قولتلك 5 دقايق شوفت انا متأخرتش اهه.
ليث پغضب مكتوم 
5 دقايق بتوعك دول بقو ساعة الا ربع عندي احمدي ربك لاننا طالعين والا كنت هديكي قلم يجيب اجلك