رواية حب وكبرياء كاملة بقلم الكاتبة ياسمين


فتاة عرفت على الفور انها مريم ..
خرج محمد من مكتبه ميمو حبيبتي .. ازيك
مريم الحمد لله يابرنس انت ايه اخبارك
محمد يقرص خدها بلطف يابنت بطلي الاسلوب ده امال لو مكنتيش في مدرسة مستواها زي اللي انتي فيها دي كنتي هتتكلمي ازاي
مريم كنت هتكلم من مناخيري
مصطفى سيبك منها يامحمد انا معرفتش اخلص من نقارها طلو الطريق ..
مريم وهي ترفع رأسها عاليا انت ليك الشرف يابني اني ركبت معاك
محمد محذرا عيب يامريم مصطفى مش في سنك عشان تكلميه كده
مريم لا لا انا ودرش صحاب جدا .. ماتوقعش بينا لو سمحت
محمد فعلا مش هخلص من زنك يلا بينا يامصطفى 
مريم يلا بيكوا على فين .. انتوا هتروحوا فين وتسيبوني
محمد اه نسيت اقولك.. انا مش هقدر اقعد معاكي في الشركة .. انتي هتروحي دلوقتي مع الاستاذه ياسمين وهعدي عليكي لما وانا مروح
لم تلاحظ مريم وجود ياسمين في المكان عندما دخلت ولكن عندما قال لها محمد أنها ستذهب معها .. جاء في مخيلتها أنها امرأه كبيره في السن وأنها سوف تقضي معها وقت طويل لن تستحمله .. ولكنها نظرت اليها وجدتها على عكس ماتوقعت تماما ثم قالت
مريم ممممممممم شغال 
محمد هو ايه ده اللي شغال
مريم بضحك يونيفرسال 
ضحكت ياسمين لخفة ډمها
محمد انا غلطان اني بتكلم معاكي اصلا .. سلام
ثم الټفت لياسمين الله يكون في عونك .. هتعيشي يوم في حياتك عذااااااب .. معلش كله في ميزان حسناتك بقى 
ياسمين بقى كده برضو .. ماااااشي .. ليك يوم معايا
كان محمد سيرد عليها ولكن جذبه مصطفى من يده للخروج يابني انت مابتتعلمش قلتلك مش هتخلص ..سلام ياجماعه
نظرت مريم لياسمين وقالت اوعي تصدقيه .. دانا طيبه ومؤدبه وصوتي مابيطلعش
ياسمين لا والله .. ماهو باين .. بس انتي شكلك عسوله ودمك خفيف ..انتي في سنه كام 
مريم في تانيه ثانوي .. 
ياسمين والله بنت خالتي برضو في تانيه ثانوي
مريم دي زي ابن عمي عندوا بطاقه وكده
ياسمين بضحك لا يافالحه انا قصدي ان احنا هنروح عندهم ممكن يعني تتصاحبي عليها وتقعدوا تذاكروا سوا
مريم مذاكرة ايه بس دانا لسه كنت هقول عليكي سكر وعسل وشربات ومش هتخليني اذاكر 
مريم وهي تغادر تعالي بس وربنا يسهل
وصلوا بيت خالتها ودخلت مريم معها .. استغربوا وجودها .. حكت لهم ياسمين الظروف التي جعلت مريم تحضر معها البيت .. رحبوا بها .. التف الجميع حول طعام الغذاء .. 
ابدت مريم اعجابها بالطعام وسرعان ماألفت أسرة ياسمين .. أحست بالراحه وعدم الغربه وسطهم .. لدرجة أنها اخذت بيجامة من ريهام لتغيير ملابس المدرسة وغلبها النوم بعد الغذاء ..اتصل محمد بياسمين بعد انتهائه من غذاء العمل مع رجل الاعمال .. 
محمد ازيك
ياسمين الحمد لله ..
محمد اخبار مريم ايه .. حد منكوا جرالوا حاجه من تعليقاتها السخيفه
ياسمين ضحكت لا والله ابدا دي حتى اتصاحبت على كل البيت وعملت جو لذيذ وسطينا
محمد انا مش عارف اشكرك ازاي
ياسمين مريم زي اختي الصغيره .. بالعكس انا اللي عايزة اشكرك عشان عرفتني عليها
محمد طيب قوليلها تجهز نفسها هاجي اخدها دلوقتي بس قوليلي العنوان
ياسمين هي نايمه دلوقتي
محمد ده ايه الحنان ده كله .. نايمه ليه مش تقوم تعمل الواجب وتخلص اللي وراها
ياسمين معلش اعتبره يوم راحه 
محمد ماشي لما تصحى خليها تكلمني وتديني العنوان عشان اجي اخدها
ياسمين حاضر 
محمد شكرا مره تانيه ياياسمين 
ياسمين الشكر لله .... مع السلامه
محمد سلام
.................................
جاء الليل واستيقظت مريم واتصلت بمحمد .. وصفتله عنوان بيت خالة ياسمين ... ذهب ليأخذها .. رن على هاتفها ..فعرفت أنه بالأسفل .. سلمت عليهم وشكرتهم على حسن استضافتهم لها.. ونزلت لمحمد الذي ينتظرها في سيارته .. كانت ياسمين تنظر من بين فتحات الشيش عليه .. نظر هو فجأه على العمارة .. تراجعت بسرعه خائفه من أن يراها .. ثم تذكرت أن النافذه مغلقه ... ضحكت على نفسها ورجعت تطل عليه من جديد .. ركبت مريم .. وانطلق محمد بسيارته
محمد ها عملتي ايه عندهم اوعي تكوني ضايقتي الناس 
مريم ليه يابني دانا حتى ذوق واعجبك
محمد عملتي ايه احكيلي
روت له مريم مت حدث وشكرت في حسن استقبالهم لها وبالاخص ياسمين فهي عاملتها كملكه متوجه .. 
مريم بصراحه ياسمين دي لذيذه جدا .. احنا خلاص بقينا صحاب
محمد للدرجة دي
مريم مش هي بس هي وبنات خالتها 
محمد هما كانوا عندها فوق
مريم لا هما اصلا كلهم ساكنين مع بعض
محمد ازاي
روت له مريم كيف انتقلت ياسمين للعيش عند خالتها وما مرت به في حياتها ..طبعا ماعدا علاقتها بحسام فمريم لا تعرفها من الاساس ... احس محمد بالشفقه تجاه ياسمين .. 
وصلوا البيت كانت

كوثر في استقبالهما ..
كوثر وحشتيمي يامريومه
مريم عشان تعرفوا قيمتي بس
كوثر عارفينها من غير ماتبعدي عننا
مريم انا هطلع اغير هدومي 
كوثر طيب خلصي وتعالي بسرعه احكيلي عملتي ايه النهارده
مريم كل واحد يسألني عملتي ايه النهارده هو انا كنت مسافره
كوثر بطلي لماضة واخلصي بسرعه
مريم حااااااااااااااااضر
جلست مريم بجانب والدتها ...وكان جالس معهم محمد .. روت لها تفاصيل يومها
كان يشاهد التليفزيون بعينيه فقط ولكنه كان منصت لحديثهم عن ياسمين ومواصفاتها الملائكية
مريم بس والله انا حبيت الناس دول جدا .. طيبين خالص
كوثر فيهم الخير والله .. انا لازم اتصل بيهم واشكرهم 
مريم وياسمين دي عسوله جدا .. كانت عايزة تبسطني باي طريقه
كوثر اه هي باين عليها بنت ناس انا شفتها مره واحده يوم ما محمد تعب في الشغل .. جميله ماشاء الله عليها .. 
مريم وشعرها جميل جدا .. ناعم وطويل وأسود 
كوثر عيب يامريم توصفي شعر واحده محجبه .. وخصوصا ان اخوكي قاعد ... كده غلط ياحبيبتي
مريم وهي تغمز بعينها لمحمد لا مانا واخده بالي انه قاعد 
محمد اتحرج من كلامها وقال اسمعي كلام ماما يامريم ماتعمليش كده تاني
مريم اسفه ياماما 
محمد انا هطلع انام ياماما ... تصبحوا على خير
دخل محمد حجرته .. كان يتخيل ياسمين بالشكل الذي وصفته اخته ... وابتسم عندما تخيلها بشعرها الناعم.. هو يراها جميله جدا وهي بحجابها .. فماذا سيكون شكلها بشعرها الناعم الطويل .. بالتأكيد سوف تكون ملكة جمال .. تذكر إيناس .. حاول معها كثيرا .. حاول اقناعها بارتداء الحجاب .. وكان ردها دائما انت عايزني ادفن شبابي في الحجاب لما يبقى عندي 60 سنه هبقى افكر في الموضوع ده
ابتسم ساخرا من ردها الغير مقنع بالمره .. فالحجاب ليس بالسن .. وتخيل ياسمين مره اخرى .. ثم استعاذ من الشيطان .. فحتما ما يفعله غير صحيح .. وتوضأ وصلى ركعتين قبل النوم ..
جاء تاني يوم ..
دخل مصطفى عليهم المكان وكان على وجهه ڠضب شديد ولم يلقى عليهم السلام كعادته
فتح باب مكتب محمد في عڼف ولم يغلقه ورائه 
محمد تفاجأ مما حدث وقال
محمد في ايه يامصطفى
مصطفى مش عارف في ايه في انك انسان مش محترم وخاېن
محمد بذهول وعدم فهم انت بتقول ايه انا مش فاهم حاجه
مصطفى انا هفهمك ... دعاء كشفتك على حقيقتك ... وحكتلي على اللي حصل بينكوا في مكتبك
محمد بشك قالتلك ايه بالظبط 
مصطفى قالتلي اد ايه انت خاېن وشيطان .. المسكينه كانت جايالك عشان تصلح بيني وبينها .. وانت استغليت الفرصه وحاولت تعتدي عليها 
كانت ياسمين تسمع حوارهم وكلام مصطفى كان كالطعنات في قلبها
محمد پحده وصوت عالي وانت ازاي تصدق واحده زي دي .. وتشك فيا أنا ... هي اللي كانت بترمي نفسها عليا وبتحاول تغريني عشان اخليها تسيبك واتجوزها انا ... صدقني هي دي الحقيقه
مسك مصطفى محمد من ياقة قميصه الحقيقه ان انت احقر انسان شفته في حياتي .. وان انت وماما ظلمتوا دعاء .. وهي بتحبني جدا وعشان كده اعترفتلي بكل حاجه
وتركه وقال له مشاورا بسبابته انا مستقيل من شركتك .. وانسي ان ليك ابن عمة اسمه مصطفى واياك اشوف وشك تاني
وترك محمد غارقا في ذهوله بما حدث .. فهو يشعر انه حتما في كابوس .. 
بينما ياسمين كانت وكأنها وجدت تفسير للعلاقةبين محمد ودعاء وكيف كانت دعاء واثقه من مقابلة محمد .. وكيف كان محمد مهتم ومستعجل لحضور المزاد ثم تراجع عن حضوره من أجل أن يقابلها.. لقد كان محمد مثلها الاعلى في كل شئ .... ولكن الان ټحطم هذا المثل .. ثم نظرت لخالد ورأته على النقيض تماما .. أو يمكن أن يكون هيألها عقلها أنه على النقيض .. 
قامت من مكانها وذهبت عند مكتب خالد وقالت له أستاذ خالد 
وقف خالد وقال لها مبتسما أيوه
ياسمين أنا موافقه على الجواز
الحلقة 10
خالد غير مصدق ماقالته ياسمين بجد. انتي بتتكلمي جد
ياسمين بخفوت أيوه
خالد طيب ممكن تستأذني خالتك عشان آجي أزوركوا رسمي في البيت
ياسمين هه .. اه طبعا .. معلش انا مضطره امشي دلوقتي .. هدخل استأذن من الاستاذ محمد وامشي
خالد على راحتك .. هتصل بيكي بليل أعرف عملتي ايه
ياسمين لا بلاش ... أنا هبقى اتصل بيك 
دخلت ياسمين على محمد مكتبه .. كان واقف في مكانه لم يتحرك منذ خروج مصطفى من مكتبه .. كان غير مصدق ماقاله مصطفى .. هل هذا رأيه فيه بعد عشرته معه كل هذه السنين كيف يصدقها ويظن فيه هذا الظن السوء انتبه على صوت ياسمين 
ياسمين استاذ محمد 
محمد ايوه
ياسمين لا تنظر اليه مباشرة وكانت تنظر في اتجاه اخر انا عايزة استأذن وامشي
محمد جلس على مكتبه مره اخرى وكان يريد ان يتحدث مع شخص قريب له عما حدث مع مصطفى .. 
محمد استني ياياسمين عايز اتكلم معاكي شويه .. انتي سمعتي مصطفى قال ايه شفتي ازاي دعاء ضحكت عليه و ...
قاطعته ياسمين پحده انا ماليش دعوه بعلاقات حضرتك الشخصيه .. انت حر تعمل اللي انت عايزة 
محمد هو انتي كمان مصدقه الكلام اللي قاله هو انا للدرجه دي انسان مش محترم عشان تصدقوا عليا كلام زي ده 
ياسمين قلت لحضرتك انا ماليش دعوه بالخصوصيات دي .. انا عايزة استأذن عايزة اروح ..
محمد بنفاذ صبر براحتك .. اتفضلي مع السلامه
خرجت ياسمين دون أن ترد وذهبت مباشرة الى بيت خالتها
محمد محدثا نفسه خربت من كل حته يامحمد .. لا حول ولا قوة الا بالله ...
في معاد الانصراف أعد رامز نفسه .. خرج من الشركة .. كان يمشي بجوار صف من السيارات الموازي للرصيف وفجأه سمعت صوت أنثوي ينده عليه من إحدى تلك السيارات
الصوت بست .. رامز
رامز يلتفت .. يجد سيارة تطل منها وجه فتاه .. فورا تعرف عليها .. 
رامز باستغراب آنسه دعاء !!!!
دعاء وهي تلتفت حولها اركب بسرعه
رامز نعم 
دعاء ايه ماسمعتش .. بقولك اركب ..يلا اخلص
لف رامز حول