رواية حب وكبرياء كاملة بقلم الكاتبة ياسمين


أوقات متفرقه في السنه دي .. وكانت أوقات غريبه بتبقى قبل مناقصات ومزادات الشركه فعلا خسرتها
.. واجهتها .. وريتها كشوفات البنك .. ماعرفتش تتهرب مني .. ومن غبائها اعترفت بكل حاجه حتى الحاجات اللي مكنتش اعرفها ومكنتش هعرفها لولا انها قالتها
اعترفت انها كانت بتقيم معاه علاقه قبل ماتقوله على المعلومات االلي بتاخدها مني وبتسربهاله وكانت پتخوني معاه واحنا بنصيف هنا في الغردقه وهي اللي اعترفتلي بكده
طبعا الخيانه الزوجيه أكبر بكتير من السرقه ... محستش بنفسي الا وهي مغم عليها بين إيدي من كتر الضړب ..
وديتها مستشفى وكلمت أبوها .. حكيتله اللي حصل .. طبعا الراجل كان مصډوم .. 
قلتله انا مش هطلق الا لما يتم تحويل كل رصيدها اللي كسبته من الشركه ليا وكمان تتنازل عن نصيبها في الشركه
وفعلا حصل كده وطلقتها من غير فضايح .. عشان سمعتي انا واهلى مش اكتر
ياسمين پصدمه حقيقيه ايه اللي انا بسمعه ده هو في ناس كده ممكن تعمل اللي عملته ده
محمد ممكن أوي ولو كان مصطفى اتجوز دعاء كان ممكن تعمل كده وأكتر
ياسمين بحزن أنا آسفه إني فكرتك بالموضوع ده
محمد بالعكس كده أحسن لإني اتكلم فيه وأنا مابقتش حاسس بزعل ولا بتأثر خالص .. معنى كده اني نسيت .. ودي حاجه كويسه
ياسمين بتلقائيه ربنا يبعد عنك كل حاجه وحشه
ابتسم محمد لتقائيتها وطيبتها 
نظرت في ساعتها وقالت في فزع ياخبر .. دا فات ساعتين على معادنا .. ممكن يكونوا قفلوا 
محمد لا مابيقفلوش دلوقتي
ياسمين طب يلا بينا
وصلوا المتجر وأبدت ياسمين إعجابها بالتغييرات التي حدث بالفستان ..ذهبت مع الفتاة لتدفع ثمن الفستان 
هنا وجدت محمد يقول لها پحده انتي بتعملي ايه
ياسمين هحاسب
محمد وهو يخرج حافظة نقوده قائلا بتهزري باين عليكي
ياسمين انت هتعمل ايه
محمد هدفع تمنه أصله عجبني وطمعت فيه
ياسمين بضحك ياسلام لو سمحت ياأستاذ محمد دي حاجه شخصيه بيا مش للشركه
بدا لها محمد كأنه لا يسمعها وهو يتابع اجراءات انهاء شراء فستانها
ياسمين خرجت من المتجر وهي تصطنع الڠضب منه
محمد خلاص ياياسمين مكنش فستان .. اعتبريه هديه .. أقولك على حاجه هاتيلي هديه انتي كمان ونبقى خالصين
عجبت ياسمين الفكره وقالت آه كده تمام ..
وركبوا السيارة عائدين للفندق
قبل ذلك بساعتين 
رن هاتف غرفة رشا 
ردت رشا السلام عليكم
جاءها صوت ذكوري غليظ جدا وعليكم السلام
انزعجت رشا من الصوت وقالت أيوه .. مين معايا
الصوت إحنا هنا خدمة النزلاء .. عندنا خبر إن حضرتك قاعده لوحدك .. عندنا اقتراحات للخروج .. لقضاء سهرة سعيده
كتمت رشا ضحكتها وقالت مين الفتان اللي فتن عليا
عرف مصطفى أنها فهمت لعبته ولكنه أستمر في تقليد هذا الصوت الغليظ العصفورة يافندم
ضحكت رشا بصوت عالي وقالت وأنت عايز إيه دلوقتي 
مصطفى بنفس الصوت عايز أقولك القعاد لوحدك مدة طويله غلط على صحتك .. غيري هدومك وإنزلي .. هستناكي 
رشا بسعاده حقيقيه ماشي .. بس أوعى تتلكم معايا كده لما أنزل
مصطفى بصوته الطبيعي لا طبعا ده صوت خدمة النزلاء بس
ضحكت وقالت طيب .. مش هتأخر
نزلت على الفور ... وقابلته 
رشا هما فين
مصطفى راحوا السوق يشتروا حاجات 
رشا مش قصدي ياسمين والاستاذ محمد .. قصدي على مامتك وطنط كوثر ومريم
مصطفى ممممم مش عارف راحوا فين انا كنت معاهم من شويه .. ليه عايزاهم في ايه
رشا باستغراب عايزاهم في ايه مش هنقعد معاهم 
مصطفى يعني أنا منزلك عشان نقعد معاهم
رشا وقد فهمت مايرمي إليه ولكنها تذكرت كلام ياسمين وقالت له أمال هنقعد لوحدنا
أرتبك مصطفى من سؤالها وقال بتردد و .. وإيه المشكله
رشا المشكله اني كنت نازله عشان أقعد معاهم .. ممكن أقعد مع حضرتك ياأستاذ مصطفى بس نكون كلنا مع بعض .. لكن لوحدنا دي .. يبقى معطلكش ..
مصطفى طب ماهي ياسمين مع محمد لوحدهم .. 
رشا بثقه أولا ياسمين بتشتغل مع الأستاذ محمد ثانيا على حسب علمي هما بيشتروا حاجات لحفلة بكره .. ثالثا كل واحد مسئول عن تصرفاته .. وأنا مش هيعجبني تصرف زي الل حضرتك عايزني أعمله ده
مصطفى پحده هو أنا طلبت منك نقعد مع بعض في شقه مفروشه
رشا پغضب إنت إزاي تتكلم معايا كده
ثم نظرت له نظرة

ڠضب وعيناها على وشك الدموع بعد إذنك ..
صعدت إلى غرفتها تاركه مصطفى .. كان نادما على كل كلمة تفوه بها
كيف له أن يقول لها هذا الكلام .. وهي على حق في موقفها هذا .. ولكنها عقدت الأمور .. أم أن هذا التصرف هو الصحيح من فتاة مهذبه .. يمكن لأنه لم يتعامل مع فتايات مثلها .. 
في أدبها وتربيتها .. كان بقرارة نفسه يعترف أن موقفها هو السليم وأنه هو الذي أخطا ولكن كبرياءه كرجل يحاول أن يجد له التبرير لكي يكون في الموقف السليم
ولكن لا مفر .. هي أصابت وهو أخطأ .. وبقي الآن أن يفكر كيف يعتذر لها
وذهب إلى والدته وكوثر .. وقال لنفسه فيها إيه يعني لو كنت قولتيلها تيجي تقعد معانا .. دانا انسان غبي
وصلت ياسمين الفندق وقابلت كوثر وصفاء ومصطفى 
سلمت عليهم ونظرت لمصطفى
الذي واضح عليه الشرود 
لا تدري لماذا تذكرت رشا وربطت بين شرود مصطفى وبينها وسألت على الفور هي رشا مانزلتش ياجماعه
اختطف مصطفى نظرة سريعه لياسمين ولمحته ياسمين وتأكدت من ظنها
قالت صفاء لا ياياسمين ماشفنهاش .. أنا افتكرتها معاكوا
ياسمين لا هي فوق من ساعتها أنا هطلع أشوفها
أستوقفها مصطفى قائلا ياسمين عايز أقولك حاجه ..
ذهب معها بعيدا عنهم بقليل بحيث لا يسمعون حوارهم
كان محمد يشاهد كل هذا پغضب واضح عليه وجلس معهم وهو يراقبهم بعين كالصقر
حكى مصطفى لياسمين كل ماحدث ورجوها أن تصلح مابينهم أنه تسرع في كلامه دون أن يدري
تفهمت ياسمين الموقف وصعدت غرفتها .. دخلت ووجدت رشا جالسه على سريرها وتبكي
فزعت ياسمين من منظرها وجريت عليها قائلة في ايه يارشا مالك حصل ايه
روت لها رشا ما حدث وسمعتها ياسمين دون أن تقاطعها
ابتسمت ياسمين لها وقالت بقى ده اللي مزعلك
رشا يعني إنتي شايفه إن ده قليل أنا فعلا كنت فاكره إن أنا هنزل أقعد معاهم .. ولاقيته بيقولي كده .. افتكرت كلامك ساعتها وقولتله ماينفعش نقعد لوحدنا اتفجأت بيه بيرد عليا كده
عارفه حسيت بإيه ساعتها .. حسيت إنه عايز يتسلى .. عايز يملى فراغ البنت اللي في حياته مش أكتر
خفت منه أوي.. وخصوصا بعد ماكنت حسيت ناحيته بحاجات حلوه ... أنا زعلانه أوي ياياسمين .. مخنوقه جدا
ودخلت في نوبه من البكاء المرير وارتمت في حضڼ ياسمين 
تأثرت ياسمين من كلامها وبكت .. تركتها تهدأ وقالت لها عايزة أقولك على حاجه يارشا 
رشا تمسح دموعها وهي تنظر لها منصته 
ياسمين أولا اللي انتي عملتيه ده صح الصح .. ثانيا أنا مش أول مره أسمع الكلام ده .. أنا كنت عارفه اللي حصل قبل ماأدخل الأوضه
رشا إزاي
قالت لها ياسمين ما قاله ممصطفى .. رشا يعني هو عايز ايه قال ندمان قال المفروض هو مسؤل عن كل كلمة بتطلع منه 
ياسمين اعذريه يارشا .. أنا مابطلبش منك إنك تنزلي تكلميه دلوقتي .. أنا بس بقولك أعذريه .. بس خليكي على موقفك .. 
رشا أنا لا عايزة أعذره ولا أكلمه ولا حاجه هو مابقاش يفرق معايا أنا هفضل في الاوضه لحد مانروح
ياسمين تقعدي هنا ايه .. انتي جايه تتحبسي ولا تتفسحي .. يلا يلا ننزل نتعشى أنا وانتي بس ..
رشا بقلق طب وافرض قابلناه .. 
ياسمين والله ياختي !!! مش قلتي خلاص مابقاش يهمك .. يبى عادي بقى شفتيه ماشفتيهوش .. عادي
رشا طيب
خرجوا تناولوا العشان بالخارج وعادوا .. نام الجميع استعدادا لحفلة الغد
مر ثاني يوم بهذا المنوال 
تناول الجميع الفطار بالفندق .. قضوا اليوم مع بعضهم جميعا كانت رشا تتحاشى النظر لمصطفى أو الوجود بجواره .. هو كذلك كان محرجا منها ولم يفرض نفسه عليها 
جاء ميعاد الغذاء خرجوا من الفندق تناولوه في أحد المطاعم بالمدينه
وصولوا الفندق بعد ذلك وقال محمد لياسمين الحفله الساعه تسعه .. عايزك جاهزة على الساعه تمانيه ..
ياسمين بس كده بدري .. حتى الساعه تسعه هتلاقي الناس كلهم مجوش..
محمد أنا عارف .. بس اجهزي انتي وخلاص
ياسمين حاضر
محمد طيب بقولك هبعتلك كوافير الفندق أوضتك الساعه 6 ماشي
ياسمين كوافير ليه
محمد عشان ربطة الطرحه والمكياج
ياسمين لا ماتشغلش بالك.. أنا بحط مكياج لنفسي على طول ورشا متخصصه في لف الطرح
محمد طيب بصي بلاش مكياج تقيل إنتي حلوه أساسا من غير حاجه
ابتسم بكسوف وقالت حاضر
محمد وفي كمان حاجه
ياسمين ايه
محمد ماتنزليش لما تخلصي .. انتي كلميني وأنا هاجي أخدك من باب الأوضه
ياسمين ليه كل ده
محمد بطلي أسئله .. هتعرفي كل حاجه في وقتها
دق قلبها سريعا .. شعرت من كلامه أنه يعد لها مفاجأه
قالت بانصياع لأوامره حاضر
صعدت لغرفتها وجهزت نفسها ارتدت الفستان بكامل اكسسورارته ووضعت القليل من المكياج الهادئ ولفت لها رشا الطرحه
بدت وكأنها ملكة جمال .. كلمت محمد .. قال لها أنها صاعد إليها على الفور 
كانت كلها فضول لمعرفة سبب اصرار محمد للصعود لها
دق باب حجرتها ... تزايدت دقات قلبها .. لا تستطيع الذهاب لفتح الباب
قرأت آية الكرسي في سرها لتهدأ قليلا
ذهبت لفتح الباب
وجدت محمد مرتديا بدلته التي اختارتها بنفسها وفي يده بوكيه كبير من الورد البنفسجي 
كانت مبهوره من منظره أمامها 
فهاهو فارس أحلامها .. منتظرها ... في أبهى صورة .. وسيم جدا بطبيعته ولكن مظهره بالبدله وبوكيه الورد .. وفوق كل ذلك ابتسامته الساحره التي طالما عشقتها 
قالت بصوت مرتعش محمد
محمد بصوت يحمل كل حب لها عيون محمد 
كادت أن ترمي نفسها في حضنه وتطوق رقبته بزراعيها .. ولكن خجلها وأدبها منعها 
تقدم خطوتين منها وقدم لها البوكيه وقال اتفضلي 
ياسمين ميرسي
محمد نظر لها في هيام قليلا وافسح لها طريق الخروج وقال يلا قبل مافقد أعصابي وأعمل حاجات لا تحمد عقباها
ضحكت لكلامه وخرجت معه حامله بوكيه الورد الذي كان مضفي عليها شكل ملوكي .. كان البوكيه قريب من لون الفستان فكان شكلها متجانس ورقيق
كان كل من في بهو الفندق ينظر إليهما .. نظرات الرجال يحسدونه على ياسمين .. ونظرات النساء يحسدونها على محمد .. 
ركبت بجوراه .. قالت له .. هنروح فين
محمد نظر لها وقال هتعرفي
لم تتعب ياسمين فكرها فيما سوف يحدث .. تركت كل شئ يسير كما هو دون أن تسأل .. 
أوقف السيارة أمام مطعم فاخر 
نزل من مكانه وفتح لها بابها .. نزلت ومازالت ممسكه بالبوكيه .. سارت بجواره صامته .. سعيده ..
فتح باب المطعم .. دخلت وجدت المطعم خالي من رواده .. استغربت ..
وجدت بلالين تملأ المكان .. كلها عليها حرف ال Y ..