رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي كاملة بقلم سعاد محمد سلامه


علشان نضايف قول لحمدى الأمر المهم الى خلانها نجى لقنا النهارده علشانه وكمان علشان عندنا معاد سفر بكره ولازم نظهر الحقيقه
تعجب حمدى يقول موضوع أيه ده هو مش زياره عاديه وحقيقة أيه الى تظهر!
أبتلع محمود جوفه وحاول التحدث لكن صمت
لتتحدث بدل عنه سلوى قائله بتهجم حقيقة المحاسبه وجيده
محمود عمل جرد للميزانيه مره تانيه ولقى فرق أرباح كبير وطبعا وجيده هى السبب وخسفت بالأرباح 
ردت وجيده السبب فى أيهأنا تممت الميزانيه حسب الملفات الى أتقدمت ليا وكمان ليه هخسف بالأرباح 
ردت سلوى لازم تخسفى بالأرباح طمع عاوزه تكوشى على كل حاجه لولادك من دلوقتى أنتى عارفه أنى أنا ومحمود صعب نخلف فعايزه تكوشى على كل حاجه لولادك الإتنين حتى لو حرام 
رد حمدى سلوى أفهمى معنى كلامك كويس أنا عندى نص المصنع يعنى مش لاقف ولا شحات
ردت سلوى بس الطمع يعمل أكتر من كده وكنت عارفه أنك هتكذبنى أتفضل شوف ده كشف حساب مراتك فى البنك وكمان منضاف ليه قيمة الأرباح الى نقصت فى الميزانيه لو علينا مش مهم لكن أفرض الضرايب خدت خبر ممكن تعمل لنا قضيه بالتلاعب فى أرباح الشركه الميزانيه الى راجعتها وجيده يبقى هى المسئوله 
أخذ حمدى ذالك الملف من يد سلوى وقرئه وجد بالفعل تلاعب بأرقام الميزانيه وأيضا كشف حساب وجيده الذى تضاعف كثيرا بتحويل مالى من رصيد أرباح المصنع!
تعجب كثيرا رغم انه غير مصدق لكن الأدله تدين وجيده!
أقترب حمدى من وجيده وأعطاها الملف يقولليه عملتى كده
نظرت وجيده للملف ثم قالت بدفاع عن نفسها الملف ده مزورأنا حسابى فى البنك ده أنت الى فتحته ومعرفش أنت بتحول لى فيه رصيد او لأو أنت الى قايم بمصاريف البيت مرتبى الى بخده من شغلى فى شركة الحكومه بحطه فى حساب بأسم عاصم هنا فى البوسطه ولو أحتاجت

لحاجه خاصه باخد من مرتبى الحساب ده ماليش دخل بيه 
رأت سلوى نظرة تصديق لوجيده من قبل محمود وحمدى شار عقلها أن لم تقلب الحقائق الآن ستخسر هى
لتضحك وتقول بأتهام طبعا هتصدقوها وتكدبوا الملفات قدامكم الملفات بتظهر التحويل والى تم من وجيده نفسها حسب التوقيع على أخطار التحويل للبنك 
ردت وجيده بدفاع سهل أمضتى تتزورأنا مستحيل أعمل كده أيه هدفى من كده حمدى جوزى له نص المصنع ولو عملت كده زى ما بتتهمونى أكيد هضره عند الضرايب
ضحكت سلوى ساخره تقول وأنتى أما تحولى المبلغ ده كله لحسابه هيهمك ضرر حمدى حتى لو الضرايب حجزت عالمصنع بالمبلغ ده تقدرى تشترى مصنع تانى من جديد لحسابك بلاش دور الملاك البريئه ده أطلعى من
رداء الفضيله الى لابساه قدام الكلأنا من يوم ما شوفتك أول مره بعد فرحك أنتى وحمدى وأهتمام طنط مامة محمود بيكى كنت عارفه ان ده كله رياء وقناع بتخفى خلفه طمعك وحقدك وزاد طمعك ده بعد ما خلفتى أبنك عاصم وبالأخص لما عرفتى انى انا ومحمود صعب نخلف ليه الطمع فى قلبك وليه تسرقى من وراء محمود وحمدى ما كله هيبقى ليكى ولولادك فى الأخربس هو كده فى نفوس مبتشبعش من الى فى أيدها
أدعت سلوى البكاء وتصعبت قائله أنا كنت سمعت عن عمليات حقن مجهرى للخلفه وكنت هفاتح محمود فيهبس طبعا بعد
سرقتك للمبلغ الكبير ده أخاف لو خلفت الطمع فى قلبك يزيد
ردت وجيده بتعجب شديد غير مصدقه لما تفوهت به سلوى من اتهام صريح ومباشرونظرات أعين كل من حمدى ومحمود المصدقه لأدعاء سلوى الكاذب قائله
أنا عمرى ما طمعت فى حاجه فى أيد حد غيرى ودايما بحمد ربنا على الى فى ايدى ومش أنا الى رزقت نفسى بولدين ربنا هو الى رزقنى بهم وهو القادر يبعت لهم رزقهم لحد رجليهم مش محتاجه أسرق علشان أزود لهم
التركه
كون أن محمود ربنا مرزقوش بأولاد مش ذنبى
بكت سلوى بأدعاء تقول أنتى بتعايرينا أنا الحمد لله راضيه بقدر ربنا بس مكنتش اتوقع منك تعايرينا 
تعصب محمود قائلا على فكره أنا العقيم مش سلوى يا يعنى مالوش لازمه حديثك الفارغ ده معايرتك دى أكبر من كونك طمعتى فى أرباح الشركهأنا هفض الشړاكه بينى أنا وحمدى وهنفضل أخوات وبس
تحدث حمدى أنا عمرى ما هفك شراكتى معاك أبدا ومش النسوان الى هيوقعوا بينا 
رد محمود مش شايف طريقة كلام مراتك بدل ما تسكت بتعاير مراتى
ردت وجيده پحدهبلاش قلب للحقايق وكفايه كڈب مراتك هى الكذابه وبتدعى عليا بالكذب ليه مش بتلومها ولا خاېف تسيبك مره تانيه وتجريك وراهاالله يرحمها حماتى قالت سلوى زى السم بتجرى فى ډم محمود وأنا شيفاها النهارده فعلا زى الحيه الناعمه وسبكت الكدب وانت صدقته مش هقول لانك طيب وعلى نياتك لأ لأنك مغفل 
تضايق حمدى بشده من نطق وجيده ونعتها لأخيه بالمغفل لم يدرى بنفسه وهو ېصفع وجيده ثم يقول لها أنتى طالق مالكيش مكان فى بيتى 
فى تلك اللحظه كان عاصم يدخل الى المكتب بحثا عن أخيه الذى يختبئ منه ورأى هذا الموقف أتجه مباشرة الى والداته وحضن ساقيها
قائلا بطفوله ماما أنا وعمران هنجى معاكى مش هنفضل مع بابا طالما هو مش عاوزك يبقى مش عاوزنا أحنا كمان 
دموع خانت وجيده فى تلك اللحظه أنحنت وحضنت طفلها قائله روح هات أخوك وأستنونى هنروح لبيت تيتا 
رد عاصم لأ مش هسيبك يمكن يضربك تانى أنا خلاص معتش هقوله يا بابا أنا كرهته 
ردت وجيدهعيب يا عاصم ده باباك وهيفضل كده دايما أنت وأخوك بلاش تدخلوا بينايلا روح أعمل الى قولتلك عليك شوف عمران فين وأستنونى سوا 
خرج عاصم وترك الغرفه
أزالت وجيده دمعة عيناها قائله أنا ماشيه وهاخد ولادى معايا وعاوزين تصدقوا الكدبه أنتم أحرارأنا الحمد لله من بيت مستور وأتربيت عالرضا بالى فى أيدى وبحمد ربنا عليه 
أنا عندى عاصم وعمران مبدله مش بملايين الدنيا كلهم 
وأنت ياحمدى بكره ټندم وعمرى ما هسامحك 
قالت هذا وغادرت الغرفه
وهى تسير تمسح دموع عيناها ونظرة تشفى سلوى بها لا تفارق خيالها 
وجدت طفلاها يقفان جوار بعضهما أنحنت وأخذتهم الأثنان بين يديها تقبلهما ثم أستقامت وأخذتهم من أيديهم وغادرت المنزل
وسط نظرات
محمود المتألمه فأخيه خسر زوجته وأبنائه خسر ما يسعى هو لوجوده بحياته 
وحمدى المتحسره على تسرعه بكلمه بعدت ليس فقط بينه وبين وجيده لكن بينه وبين أبناه 
وتشفى سلوى فهى نالت ما أرادته 
لتمر الأيام
بالخطأ وقع تحت يد محمود ملف أخر خاص بالميزانيه وصل اليه وسط بعض الملفات الخاصه بالحسابات
تعجب من هذا الملف وطلب من الحسابات ملف أخر ميزانيه للمصنع
لياتوا به أليه
قرأ الملفان وقارن بينهم أذن كان هناك ملف أخر غير الذى قدم أليه سابقاهذا الملف عليه توقيع وجيدهوبه نسبة أرباح حقيقيه للشركهأذن هى لم تقم بالسرقه كما أدعوا عليها لكن من الذى تسبب فى تلك الخديعه
ذهب محمود لسلوى وقال لها عن ما أكتشفه
ردت عليه
ومين الى له مصلحه او هدف من كدهأكيد ممكن تكون غلطة مش مقصوده
رد محمود أنا هبحث فى الموضوع بنفسى ولازم الغلطان ياخد جزائه
الى حصل بسبب تبديل الملف دهكان نتيجته خړاب بيت أخويا وكمان بعد ولاده عنه أنا حاسس بيه هو ندمان على الى حصل
قالت سلوىوأيه يندمه عادى يقدر يرد وجيده لهزى ما حصل معانا قبل كدهسبق وأطلاقنا ورجعنا تانى لبعض مش مشكله كبيره وملهاش حلوأساسا وجيده ما هتصدق 
رد محمودياريت وجيده ترضى ترجع لحمدى من تانىأنا مستعد أروح لها وأعتذر منها 
ذهلت سلوى قائله ليه كل ده وبعدين ظهور الملف فى الوقت ده مش يمكن يكون بترتيب منهاحبت تطلع نفسها الملاك البريئه وتحسسك بالندم والملف ده وصل ليك أصلا أزاى 
رد محمود كفايه يا سلوى صدقنا كدبه وأتبنى عليها قبل كده غلط كبيرأنا سألت الموظف الى جابلى الملفات من أرشيف الحسابات وقالى أنه لاقى الملف وسط ملفات تانيه وفكرنى عاوز ملف الميزانيه الختاميه محتاجه لحاجه ولما قارنته بملف الميزانيه بتاع المحاسب التانى لقيت نفس الارقام والأرباح والملف ده عليه توقيع وجيده بتاريخ قبل توقيعها للملف التانى الخاص بالميزانيه الى أتقدمت للضرايب فى حد فى الحسابات لعب فى الملفات وده الى لازم أعرفه بس قبل ما أعرفه لازم وجيده ومحمود يرجعوا لبعض من تانى
رغم غيظها من ظهور براءة وجيده لكن سلمت بالأمر الواقع 
بعد عدة أيام
بقنا
دخل حمدى الى غرفة الضيوف الخاصه بمنزل والدة وجيده وجدها تجلس على أحد المقاعد
تحدث لها بأسف أنا بعتذر منك يا وجيده أتعصبت فى لحظة ڠضب منى وحصل الى حصلبس الأدله وقتها كلها كانت ضدك 
ردت وجيده
كان لازم تكون سند ليا
يا حمدى ومتصدقش أى كذبه علياأنت كنت جوزى وأقرب أنسان ليالو كنت شوفت عليا حاجه غلط قبل كده كان يحقلك تصدقبس انا من يوم ما أتجوزتك صونت شرفك ومالك كمان أنا فضلت موظفه فى شركه تابعه للحكومه كان بسهوله أقدر أسيبها او أخد اجازه بعد ربنا ما فتحها عليك بس خۏفت من الأيام قولت الزمن مش بينضمن وقد كان فى لحظه هديت بأيدك كل شى بينا بكلمه وصفعه مكنتش على وشى كانت لقلبى 
شعر حمدى بخذو قائلا أفهم من معنى كلامك انك
رافضه ترجعى ليا
ردت وجيدهلأ أنا موافقه أرجعلك يا حمدى مش علشان خاطرك لأ علشان خاطر ولادى بلاش أيتمهم وأبوهم عايش أبعت هات المأذون
رغم شعور حمدى بغصه لكن تبسم لديه أمل مع الأيام أن ترمم ذالك الچرح
ولكن هناك جروج تظل ندباتها عالقه بالأفئده تترك أثرا قويا بأقل ألم تشعر بعودة الشعور بقوة چرح الماضى الذى لم ولن يشفى 
عوده
عاد عاصم من دوامة الماضى يذم نفسه لما أعتقد أن هناك فرق بين سلوى وسمره
سمره أبنة سلوى حتى أن لم تكن هى ليست من أكملت تربيتها لكن دماء سلوى تجرى بأوردة سمره
أذا كانت الأم كاذبه منافقه وحاقده فماذا تكون الأبنه غيرمخادعه! لكن هو ليس ضعيف كعمه ليتحمل خداعها سيعطيها درسا قويا يرد به على صڤعة الماضى وألم الحاضر 
أغمض عاصم عيناه وهمس بوعيد سمره
بنفس الوقت
بشقة ناديه
بغرفة سمره
لا تعرف للمره الكام ترى هذا الأختبار الذى بيدها وتعود لقراءة أرشادت أستخدامه وكيفيه معرفة النتيجه
لتقول
خطين يعنى حامل
يعنى أنا حامل فرحه كبيره بقلبها
تذكرت يوم زواجها من عاصم
بعد أن فكرت فى حديث عقيله وماضيها مع
والداتها خشيت أن ترزق بطفل وتعامله بنفس الطريقه الجافه التى كانت تعاملها بها والداتها 
تذكرت خبط عاصم على الباب الذى أربكها لتضع الحبه أسفل لسانها ثم حين خرجت من الغرفه و دخلت الى الحمام سرعان ما بصقتها وتمضمضت أكتر من مره 
أخبرت سمره نفسها رغم بعدها عن عاصموتمنيها أن كان يشاركها تلك اللحظه لحظة معرفة أنها حامل توقعت فرحتههو كان يريد سماع هذا الخبر بفروغ صبر
وضعت يدها