رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي كاملة بقلم سعاد محمد سلامه


الى الخلف وصعدت الى السياره جوار وجيده وخالها بالخلف صعد هو الآخر على المقود وسار بالسياره 
لكن كان نظره منصب على سولافه يتابعها من مرآة السياره الجانيه وحديثها مع والدايه برحابه وتبسم لكن حين كانت تقع نظرها على عامر بالمرآه تتجنب النظر أليه 
لكن فجأه رن هاتفها 
ردت سولافه على من يتصل عليها 
وقد كانت زميله لها 
تحدثت
سولافه لها بعد الترحيب بتفاجؤ 
بتقولى أيه أخد درجات العملى على السكشن ده بالذات طب ليه يعنى أنا أعمل أيه دلوقتىمبقالى مده بحضر السكاشن والسكشن الوحيد الى محضروش يحط دراجات العملى هو مستقصدنى ولا أيه طيب أنا راجعه أسيوط النهارده وبكره هكون فى الجامعه وهشوف حل يلا سلام 
أغلقت سولافه الهاتف تنفخ متضايقه
تحدث عامر فى أيه بتنفخى ليه
ردت سولافه پحده مالكش دعوه بحاجه خاصه بيا 
نظر عامر لها بغيظ
تداركت وجيده الحديث قائله زميلتك قالتلك أيه ضايقك كده
ردت سولافه أبدا يا طنط دا معيد عندنا فى الجامعه وحابب يعمل لنفسه شخصيه وكذا مره كده أتواقفت قصاده فأنتهز غيابى وكان فى سكشن أمبارح وحط درجات العملى
عليه 
تحدث عامريعنى هو مستقصدك
ردت سولافه معرفش بس أكيد لأ 
رد عامرمش بتقولى أتواقفتى قصاده عملتى أيه
ردت سولافه كنت دخلت المحاضره متأخر بعده وهو حذرنى وكذا مره أتكررت بس انا كنت بدخل معاه مش بعدهبس هو يظهر عنده عقده نفسيه 
رد عامرأنا هاجى أسيوط قريب وممكن 
قبل أن يكمل حديثه قالت سولافه شكرا مش محتاجه مساعده أنا أقدر أحل مشاكلى كويس خلاص وصلنا المطار 
نظر عامر لها فى المرآه بغيظ كان سيتحدث لكن سبقته وجيده قائله بتلطيف من حدة نظرات عامروسولافه لبعضهم العربيه مكيفه والجو فيه نسمة برد النهارده خلاص داخلين الشتا إلبس الجاكيت يا عامر قبل ما تنزل من العربيه 
توقفت السياره بالمكان المخصص للسيارات بالمطار
نزل حمدى وخلفه وجيده ومن الباب الآخر نزلت سولافه كان آخر من نزل من السياره هو عامر
دخل الجميع الى داخل المطارلأنهاء ألاجرات الازمه ثم دخل حمدى وجيده الى قاعة الأنتظار
بينما سحب عامر يد سولافهقائلاعاوزك فى كلمتين 
توقفت سولافه معه
تحدث عامرسولافه أنا لتانى مره بعتذر منك صدقنى أنا أتسرعتوغلطت 
ردت سولافه أنا الى أتسرعت وغلط تعارف كلمتك ليا كانت صح أنا فعلا جاسوسه وجاسوسه على مين على مامتى واخوي االى المفروض هما أقرب أتنين لياكنت بنقلك الى كنت بسمعه منهم معرفش ليه السبب يمكن لأنى عندى علم بنواياهم الخبيثه لانى كنت عارفه سمره بتحب عاصم يمكن ماقالتش ده مباشربس كنت بشوف نظرة عينها ل عاصم أزاى بتبقى مضايقه وزعلانه ومجرد ظهوره قدامها بيتبدل حالها بس حتى ده منفعش وأهو سمرهو عاصم الإتنين بعدوا عن بعضعيون سمره أمبارح الى مبعدتش عن عاصم كانت كفيله تأكدله قد أيه هى بتعشقه بس هو أتعامل ولا كأنها هنا حتى معرضش يوصلها معاه أنا مش سمره يا عامروهجرى وراء سرابك كل شويه تشك فيا الشك لما بيدخل العقل بيتنحى وكمان أفنان 
رد عامروالله مافى بينى وبين أفنان أى شئ من الى فى دماغك ليه مش عاوزه تصدقى 
ردت سولافه أهو شوفت الشك كده هتبقى أقل غلطه بينا ممكن نوصل بعدها للنهايه يبقى من البدايه مالوش لازمه القصه أصلا أحنا بعاد عن بعض وده الأفضل لينا أحنا الاتنين يا أبن خالى 
قالت سولافه هذا وتوجهت الى دخول قاعة الأنتظار وجلست جوار وجيده التى تبسمت لها بغصه ووضعت يدها على كتفها كأنها تعرف شعور قلب سولافه
بينما ظل عامر واقفا لدقائق حتى توجهوا الى صعود الطائرهيتنهد بشعور الفقد 
عاد عامر من شروده وتذكر أفنانآن الوقت معرفةسبب معرفتها بطارق 
قبل حوالى ساعه ونصف
بالمصنع 
ذهبت سمره لغرفة المديروحاولت التحدث معه پحده وجديه
فين الطلبات الى طلبتها منك
رد المديرمتأسف يا أفندم مقدرش أنفذ طلبك قبل ما مستر عاصم يوافق الأول أنا أتصلت على مكتبه بالشركه وهو دلوقتي فى أجتماع ولما هيخلص أكيد السكرتيره هتقوله و هيتصل هو 
مثلت سمره الجديه والحزم قائله تمام على ما مستر عاصم يتصل عليك أتفضل معايا نلف بالمصنع عاوزه أشوف العمالو سير العمل ماشى أزاى ولا دى كمان لازم تاخد الأذن من مستر عاصم 
رد المدير بحرج لأ يا أفندم أتفضلى معايا 
تبسمت وهى تسير خلفه تتنقل بين أروقة المصنع تعود بعض ذكريات لطفولتها هنا سارت يوما جوار والداها و عاصم ببعض هذه الأروقه لكن تلاشى كل شىء مع الزمن 
تعاملت بود وترحيب مع العاملين اللذين تعرفوا عليهاومنهم قدامى عرفوها من الماضى كان الترحيب متبادل من العاملين أيضا شعروا معها بألفه والود مدحوا لها بتعامل ذالك المديروأيضا عاصم وتمنوا لها السعاده معه رغم شعورها بغصه بقلبها لكن كانت تبتسم لهم برحابه 
أثناء تنقلها مع المدير سمعت رنين هاتفه الذى تجنب منها ورد عليه سريعاعرفت أنه يحدث عاصم زاد خفقان قلبها وتبسمت وهى تضع يدها على بطنها لكن نفس شعور الغثيان بدأيعاود لټقاومه قليلا 
عاد المدير يقف أمامها قائلا مستر عاصم جاى بنفسه لهنا 
زادت الخفقات وقالت بهدوء مصطنع يشرف ثم قالت له أنا هرجع المكتب لحد ما يوصل 
قالت هذا وذهبت الى داخل المكتب وقفت خلف الباب تلتقط أنفاسها السريعه ولكن شعور الغثيان أزداد لم تعد قادره على الصمود دخلت الى الحمام المرفق بالمكتب
بعد ثوانى وقفت تغسل يدها وفمها بالماءثم فتحت تلك العلبه الدوائيه نظرت لها قائله 
أخر حبايه أنا مش عارفه القئ ده هيخلص أمتى لازم أسأل الدكتوره هتصل على ماما ناديه تاخد ليا ميعاد عندها النهارده
فتحت سمره هاتفها وقامت بالأتصال على 
ناديه التى ردت عليها مرحبه
بنتى الحلوه عامله أيه هى وحفيدتى الغاليه بقالى يومين مشوفتكيش
ردت سمره والله بنتك حفيدتك تعباها قوى مش عارفه أيه مشكلة القئ عندى الى مش هتخلص دى بقى ومتصله عليكى علشان كده تاخدلى ميعاد من الدكتوره

الليله بعد الساعه سبعه كده علشان الزياره الهامه وأكون عرفت من عمتى عقيله عاوزه أيه من زيارتها الكريمه 
ردت ناديه دلوقتى هتصل على الدكتوره أحجز ميعادوعقيله متوقعه سبب زيارتها أكيد موضوعك مع عاصم ولازم هتبخ سمها ربنا يستر من لسانها والله أنا عمرى فى حياتى من أول مره شوفتها مرتحتش لها أبدا معرفش ليه وبحس أنها بتبادلنى نفس الشعور 
ضحكت سمرهوالله عمتى عقيله نفس الشعور عند الكل يلا ربنا يسهل بزيارتها 
تبسمت ناديه قائله هحجز عند الدكتوره دلوقت ىوهبعتلك رساله بالميعاد هحاول يكون من سبعه لتمانيه كده وبعدها هنرجع سوا وتنامى فى حضنى تحكيلى 
ردت سمره أكيد يلا أشوفك المسا 
أغلقت سمره الهاتف وأعادته لحقيبتها ونظرت للمرآه ثم وضعت يدها على بطنها قائله بنوتى الحلوه الى تعبانى خفى عليا شويه هنشوف بابى دلوقتى مش عاوزاكى تتعبينى قدامه 
بينما بنفس الوقت فتح عاصم باب مكتبه بالمصنع متهجما لم يجد به أحدا خرج سريعا وتوجه الى غرفة نائب المديرودخل دون أذن 
يقول له فين مدام سمره
وقف المدير مدام سمره فى مكتب حضرتك زى ما قولتلك عالتليفون 
رد
عاصم أنا روحت للمكتب كان فاضى 
رد المديرحضرتك أنا متأكد أنها فى المكتب دخلاه قدامى من دقايق 
تعجب عاصم قائلا تمام هروح أشوفها تانى 
عاد عاصم للمكتب ووقف قريب من باب المكتب ينظر بالداخل لم يجد أخد كان سيخرج مره أخرى لغرفة المدير للسؤال مره أخرى عنها لكن فتح باب الحمام المرفق بالمكتب 
وخرجت سمره تمسك بيديها منديلا معطرا
دخل عاصم وأغلق خلفه الباب 
بينما سمره أشتمت عطر عاصم لا تعرف لما تشعر بنعشه حين تشم عطره 
تبسمت بخفاء فيبدوا من ملامح وجهه التجهم 
نظر عاصم لها قائلا بتعملى أيه هنا يا سمره فى المصنع
ردت سمره بمراوغه هكون بعمل أيه أنا الى هدير المصنع بنفسى 
نظر عاصم لها بتحذير يقول سمره بلاش تستفزينى أنتى تعرفى أيه عن الأدارهعلشان تديرى مصنع بالحجم ده !
ردت سمره ببساطه هى الأداره مع ضله سهل أتعلمها بسرعه عادى وكمان ناسى أنى خريجة معهد سيكرتاريه 
زم عاصم شفاه يحاول الهدوء معها قائلاوهو معهد السكرتاريه الى مع سيادتك ده هيخليكى تديرى مصنع كامل بشئون العمال الى فيه غير الأداره الفنيه سمره فوقى وبلاش أستفزازوبعدين أنا مش عرضت عليك بيع المصنع بيعه وتمنه حطيه فى أى بنك وعيشى من ريعه أو أعملى مشروع صغير تفهمى فيه زى تربية العصافير
كده 
ردت سمره بأستفزازتصدق فكرتنى بعصافيرى أما اتصل على طنط وجيده تطمنى عليهم دول وحشونى قوى ياريت كان عمى جابهم معاه بس ملحوقه هقول لعامرأو عمران لو سافروا قنا قريب يبقوا يجبوهملى معاهم 
أخرجت سمره هاتفها من الحقيبه وقبل
أن تفتحه خطفه عاصم من يدها قائلا بعصبيه
سمره كفايه أستفزازإدارة المصنع ده أنسيها خالص متدخليش فى شغلى 
ردت سمره بتحدى أولا مش هنسى أدارة المصنع ده انا ليا نصه ومحدش يقدر يمنعنى أنى أديره غير عمى لانه هو صاحب النص التانى وأنت عارف عمى حمدى أكيد مش هيمانع 
رد عاصم بس أنا همانع لأن أدارة المصانع كلها تحت أيدى انا مش عمك سمره هاتى متمن يتمن المصنع وهدفعلك ضعف تمنه  
وضعت سمره يدها على ذقنها بتفكير قائله 
أها هتدفعلى ضعف تمن نص المصنع من ميراثى الى نقلته بأسمك يعنى من دقنه وأفتله 
رغم ضيق عاصم لكن تبسم على كلمة سمره
لكن أكملت سمره عرض ك مرفوض يا مستر عاصم أنا مش هبيع نصيبى فى المصنع أبداده الشئ الى بابا سابه ليا ولو عمى حب يبيع نصيبه أنا ممكن أشتريه منه وأحتفظ بالمصنع كله 
نظر عاصم لها قائلا بسخريه وهتجيبى حق نص المصنع التانى منين بقى
ردت سمره طارق هيساعدنى ويشترى جزء والباقى ممكن أخد قرض من أى بنك بضمان نصيبى فى المصنع 
أغتاظ عاصم كعادته حين ذكر أسم طارق وقال غاضبا سمره متخلنيش أعمل شئ نندم عليه أحنا الأتنين كفايه أستفزاز أنتى متفهميش فى الأداره و 
رن هاتف عاصم 
نظر للشاشه وعلم من يرن عليه وكان سيغلق دونرد لكن بالخطأ ضغط على رد
حاول الهدوء قائلا أهلا زهراء
تحدثت زهراءبحرج قائله أهلا مستر عاصم بصراحه أنا متصله عليك لأمر مهم 
رد عاصم وهو ينظر الى وجه سمره التى تغيرت ملامحها الى ملامح أستفسار ثم أدار ظهره لسمره 
وتحدث مع زهراء خير أيه الأمر المهم ده
ردت زهراء بخصوص اللقاء التلفزيونى الى كان هيتسجل النهارده بصراحه بلغتنى المذيعه حالا أعتذارها عن التسجيل 
تعجب عاصم قائلا قصدك أيه بأعتذارها هى مش عارفه أنا مين
تدراكت زهراء قائله حضرتك انا مكملتش كلامى هى بلغتنى أن فى القناه هيعملوا اللقاء عالهوا مباشر مش هيكون مسجل لانها أول حلقه فى الموسم الجديد للبرنامج وكمان حضرتك ضيف مش عادى وانك نموذج ناحج لرجال الأعمال الشباب فه يبقى اللقاء عال هوا وهيبقى بعد أسبوع المذيعه طلبت منى معرفة ردك قبل القناه ما تبدأ تنزل البرومو الخاص بالحلقه 
رد عاصم بتفكير بس اللقاء المسجل أفضل ليا