رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي كاملة بقلم سعاد محمد سلامه


ب عاصم وظروفه لأنك أتربيت مع جوز أمومعتقدش عاملك بطريقه سيئه يبقى ليه طريقتك دى مع عاصم لو فضلت بنفس الطريقه يبقى ننفصل أفضل 
ضحك عاطف معقبا ههههههه ننفصلليه هو أحنا متجوزين رسمىدا عقد عرفى بينا نقطعه بس أنا ماليش مزاج أقطعه دلوقتىولا أنت مفكره أن عاصم حتى لو أنفصل عن مراته هيبص ليكىأنتى فى نظره
مش أكتر من مطربه حتى موصلتيش لدرجة صديقه له 
لم تكمل الكلمه حين تحدث عاطف بضيق ما أنا رديت واجب سليم معاياوساعدتك تبقى نجمه وأتبدل حالك من مطربه أفراح بلدى بقيتى محترم وكمان فيديو وراء التانى أ هو بدأ أسمك يلمع 
ومعرفش أزاى بعد الى كان هيعمله فيك زمان بقيت أنت وهو أصدقاء وبتعجب من لقائتكم سوافى الملهى 
أوقف طارق السياره 
أمام المصنع
سمره مالك أيدك سقعه وبترتعش ليه
ردت سمره وهى تسحب يدها من يد طارق بتبرير كاذب
مفيش بس يمكن الجو سقعه شويه وكنت فى تكيف العربيه وأما نزلت حسيت بشوية برد شويه وهبقى كويسه روح أنت مش عندك جلسه فى المحكمه علشان متتأخرش عليها 
رد طارق رغم انه لايصدق سمره هو يعرف السبب عاصم لكن تداعى تصديقها يدفعها قائلا أوكيهه روح المحكمه أحضر الجلسه ولو أحتاجتينى فى أى وقت أتصلى عليا 
تبسمت سمره لهودت الطلب منه الدخول معهالكن صمتت 
وكذالك ود طارق أن يظل معها يقوى من أذرهالكن لا آن الآوان أن تمتلك سمره زمام حياتهايكفى خنوعها ل عاصم عليها التحرر من هذا الخنوع بحياتها للأخرين 
ترك طارق سمره وتوجه الى سيارته مغادرا 
قشعريرهت ذكرت مجيئها هنا للمصنع مع والداها كثيرا كى تلتقى ب عاصم بعيدا عن عين والداتهاولكن كانت الذكرى الأسوء هى أن بهذا المكان فقدت والداها معاو تيتمتوتب دلت حياتها بعدها 
دخلت الى داخل أروقة المصنع ترسم بسمه على وجههاسألت أحد العاملين
لو سمحت فين مكتب مدير المصنع ده 
شبه عليها العامل وهو ينظر لها بتأمل لكن نفض التشبيه عنه وقال لها على مكان غرفة المدير 
شكرته مبتسمه وذهبت الى حيث وصفه 
لكن العامل ظل واقفا يتذكر أين رأى صورة تلك الأنيق ه أهتدى عقله أخيراأنها هىزوجة عاصم شاهينهو رأى صور لزفافهم بأحد الجرائد الهامهلكن التعجب لما هى هنا!
ماذا يهمه فى ذالكنفض عن فكره وذهب ليلحق بعمله بالمصنع
بينما سمره وصلت الى غرفة مدير المصنعط رقت الباب ودخلت دون أن تنتظر رد من الداخل 
وقف المدير متعجبا وكان سيعنف من دخل دون إذن لكن صمت للحظات ثم أبتلع جوفه قائلا
أهلا مدام نورتىاعذرينى معرفش أسمكبس أعرف حضرتك مدام مستر عاصم أنا حضرت زفافكم
ردت سمرهمدام سمره شاهينوكويس أنك عرفتنىوفرت علياأنى أعرف نفسى لك 
تبسم المدير مرحباأهلا بحضرتك شرفتى المصنعأول مره تدخلى المصنع 
ردت سمرهلأ مش اول مره ادخل المصنع بس بډخله بعد مده طويلهبصراحه أختلف كتير عن أخر مره دخلتهبقى أكبروأتغير نظامه عن سابق بس بعد كده مع الوقت هتعود عليهلأنى أنا الى همسك إدارة المصنع 
تعجب المديروتحدث متعلثمامش فاهم قصدك يا أفندمأنا هنا أعتبر نائب مدير المصنع لأن المصنع ده الوحيد فى مصانع شاهينتحت أدارة مستر عاصم المباشره 
ردت سمرهما أنا عارفه بكدهومستر عاصم ميعرفشبس فرصه تعرفه بنفسكأنى همسك أدارة المصنع ده 
تعجب المديرمش فاهم قصدك يا أفندم!
تشجعت سمره وذهبت الى خلف المكتب وجلست على مقعد الأداره قائله أنا همسك الاداره أنا شريكه بنص المصنع ده لو مش عندك أعتراض وتقدر تتصل على مستر عاصم تعرفه 
تحدث المدير بتعلثم بس ده مش مكتب الرئيس مستر عاصم له مكتب خاص بيهده مكتبى 
نهضت سمره قائله تمام يلاخدنى لمكتب مستر عاصم ده أنا هفضل فيه لأنى هبقى مديرة المصنع 
رغم تعجب المديرلكن قال لها بذوق
أتفضلى معايا يا أفندم 
سارت جوار المديرالى أن فتح أحد المكاتب قائلا هو ده مكتب مستر عاصم لما بيكون هنا بيفضل فيه 
دخلت سمره الى
المكتب ودارت بعيناها فيه تذكرت هذا المكتب هو كان لوالدها ربما حدث عليه بعض التوسيعات وتغيير ديكورات شعرت بغصه كبيره فى قلبهاوتحدثت قائله 
تمام انا هفضل هنا فى المكتب ودلوقتي عاوزاك تجيبلى ملفات الطلبيات الأخيرهوكمان عاوزه أطلع على خطة الأنتاج ياريت تحضر الى قولت لك عليه أتفضل قدامك ساعه وتكون الملفات قدامى 
أندهش المدير قائلا متأسف يا أفندم مقدرش أنفذ طلبك ده لازم أرجع ل مستر عاصم الأول عن أذنك 
تبسمت سمره على خروج المديررغم انه يعتبر تجاهل طلبها لكن هى تريد معرفة رد عاصم حين يعرف بوجودها بالمصنع 
بشركة الصقر 
وقفت سليمه خجله من إلتفاف بعض العاملين بالشركه حولها هى وعمران يقدمون لها الزهور و التهنئه داعين لهم بأتمام الزواح والسعاده 
حتى ان البعض منهم قد أتى بقالب جاتوه أحتفالا بالمناسبه 
وقفوا بينهم يبتسمون بود وتألفالى أن رحل العاملين وتركوا سليمه وعمران بالمكتب وحدهم مالت سليمه برأسها تتنفس

عبق باقة الزهور الذى بيدهاونظرت لعمران قائله 
والله كسفونى كتيروكمان كانت مفاجأه حلوه منهم بصراحه متوقعته اشأنا مبقاليش هنا وسطهم غير مده قصيره 
ردت سليمه بسؤال عاوز تفهمنى أن عمران شاهين عمرهما فى بنت لفتت نظره قبل كده
ضحك عمران قائلاأبقى كداب لو قولت لأبس كان مجرد أعجاب فقط متطورش لأحساس تانى غير معاكىأنا بحب الشخصيه القويه المستقله الى قادره تواجه ومتخافش من شئ صمت لثوانى ثم أكمل ضاحكا بس مش الدبش ولا المتغطرسه 
نظرت له سليمه بزغر قائله قصدك إنى دبش ومتغطرسه
ضحك عمرانلأ بصراحه مش متغطرسه 
قالت سليمه بلوم يعنى دبش
ضحك عمران أكثر قائلا ولا دبش بس لسانك زالف حبتين تلاته كده بس للصراحه فى الحق 
ردت سليمه أنا محاميه ولازم أكون حقانيه أنا من المدافعين عن الحق بغض النظر عن شغلى هنا معاك فى الشركه يعتبر شغل وقتى مؤقت يعنى الأستاذه فاطمه ترجع لمكانها أنا هرجع تانى لشغلى الخاص بقواضى الناس البسطاء مش البرجوازية 
لم يستطيع عمران تمالك ضحكته قائلا
متنسيش أنك بقيتى زوجه لبرجوازى 
صمتت سليمه ثوانى ثم تحدثت لسه مش زوجة برجوازىأنا فى مقام خطيبة برجو ازىبس ده ميمنعش أنى متغيرشوأفضل مع البسطاء الى أنا منهم وعشت عمرى كله وسطه مقسمت معاهم الفرح والحزنالى شاركونى وقت حزنى على ۏفاة ماماومن قبلها ۏفاة سلمى أختى لما كانوا زملائى فى الحى يقولوا لى لو سلمى أختك رحلت عن دنيانا أحنا كلنا زى سلمى 
تبدل حال عمرانعلى ذكر أسم سلمى يخشى أن يتأكد شكه الذى يبحث عن الدليل القاطع له 
بمكتب أخر بشركة الصقر
رن هاتف المكتب 
ردت أحد السكيرتاريه على
الهاتف
تحدث الأخر لها قائلا ممكن توصلينى ب مستر عاصم ضرورى أنا مدير المصنع الرئيسى وبطلبه على تليفونه الخاص مش بيرد 
ردت السكرتيره بأعتذارللأسف مستر عاصم فى أجتماع خاص مع لجنه فنيه وقايل ممنوع تحويل أى مكالمات له 
رد المديرطيب تمام ياريت بعد أنتهاء الأجتماع توصلى له أتصالى وأنا هحاول أتصل عليه مره تانيه شكرا ليكى 
تنهد المدير قائلاأنا مش عارف أعمل أيه ربنا يستر 
بينما بشركة الصقر
كان عاصم يجلس على رأس طاولة الأجتماعات تحدث
دلوقتى أنا قدامى لجنه فنيه كامله ومتخصصه فى المكن والاليكترونياترأنا طبعا الفتره الجايه عندى طلبيات وأشغالات ومحتاج مضاعفه للأنتاج لسداد الكميات المطلوبه سواء هنا فى السوق المصرى أو حتى العربى والخط الجديد لينا فى قبرص الى هيفتح لينا خط أنتاج بأوربا وعاوز جوده عاليه زى الموصفات وكمان أسم الصقر مطروح لنيل جايزه كبيره فى مجال الدهانات والبويات فمش عاوز أى تقصير من الناحيه الفنيه سواء من الأجهزهاو حتى الصيانه الدوريه لهاوطبعا المهندس عامر هو الرئيس الفنى لشركة الصقروأى مصنع من المصانع التابعه للمجموعه هيظهر فيه مشكله عليه الأتصال بالمهندس عامر وأخباره بالمشكله ووقت حلها 
قال عاصم هذا وأشار ل عامر الذى يجلس على يمينه بالتحدث 
تحدث عامر يقول أنا متابع مع كل
الرؤساء الفنين الموجودين هنا فى الأجتماع وأى مصنع يظهر عنده مشكله فنيه حتى لو صغيرهلازم يعطينى خبر بكدهفورا 
رد أحد الخبراء الفنين الموجودين
فى مشكله يا أفندم فى مصنع أسيوط أنا المدير الفنى للمصنع وسبق وقولت ل عاطف بيه عليهاالمصنع بيشتغل ورديتن الورديه بتوصل أوقات كتير لاكتر من تمن ساعات وده غلط عالمكن لأنه مش بيلحق يريحوأوقات بيسخن وفى فى منتجات التصنيع مواد ممكن تشتعل بسهوله زى التنر وده غلط 
نظر عاصم ل عامر ليتحدث أنا بنفسى هاجى أسيوط الفتره الجايه وهشرف على المكن فى المصنع ده بالذاتولو فى أى مصنع تانى عنده مشكله ياريت يتفضل يقول 
تحدث مدير خلف أخر يوضحون المشاكل الخاصه وامكانيات المصانع الفنيه أستمر الأجتماع لأكثر من ثلاث ساعات متواصله 
نهض عاصم واقفا وخلفه البقيه اللذين خرحوا وتركوا عاصم وعامر معا
نظر عاصم لوجه عامر المتهجم قليلا يقول مالك قالب وشك كده ليه
رد عامر ولا حاجه ومش قالب وشى بس يمكن علشان مش متعود عالسهر كتير 
رد عاصم مش ده السبب أنا لاحظت تجنب سولافه ليك أمبارح فى كتب الكتاببس أنت غلطت من البدايه وأتسرعت وأتهمتها 
نظر عامر لعمران قائلا وأنت وسمره أيه النظام البت سمره عينها أمبارح منزلتش من عليك مفكر أنى مأخدتش بالى لما قولت الصبح انها كانت شكلها عيانه أنك أتغيرت عاصم سمره معذوره يمكن غلطت لما سابت البيت بالشكل ده بس أكيد فى سبب مقنع ليه ما 
قبل أن يكمل عامر حديثه دخلت السكرتيره الى غرفة الاجتماع قائله 
مستر عاصم مدير المصنع الرئيسى أتصل مرتين وقالى أنه بيحاول يتواصل معاك عالموبايل بس برن ومفيش رد من سيادتك
تحدث عاصم أه انا كنت عامله صامت وقت الاجتماع وهفتحه دلوقتي شكرا ليكى
خرجت السكرتيره فتح عاصم هاتفه يطلب المديرالذى رد على عاصم سريعا 
يخبره بوجود سمره 
يقول مستر عاصم مدام سمره زوجة حضرتك هنا فى المصنع من الصبح وبتقول أنها هتمسك أدارة المصنع و 
لم يكمل المدير بقية حديثه حين تكلم عاصم قائلا بأنزعاج بتقول أيه وهى لسه عندك فى المصنع طيب أنا مسافة السكه هكون عندك 
أغلق عاصم الهاتف وتوجه للمغادره لكن أوقفه عامر قائلا
مين الى فى المصنع وأيه الى حصل
رد عاصم وهو يتجه الى الباب يغادر الغرفه سمره فى المصنع الرئيسى وبتقول للمدير انها هى الى هتمسك أدارته مش عارف هى عاوزه توصل لأيه 
ضحك عامر يقول بمزح هى مفكره أنه مصنع عصافيرروح روح لهاواضح العصفوره مفكره أنها هتتحول ل صقر 
تبسم عامر بعد خروج عاصم متنهدا فسمره تحاول اللعب ب عاصم متحدثا سمره عاوزه توصلك يا عاصم 
كم سعد قلب عامر بذالك يتمنى أن يعود الأثنان مره أخرى معاولكن شعر بغصه فى قلبه 
حين تذكر ما حدث صباحا 
فلاش باك 
أمام تلك الڤيلا الفخمه بأحد الكمباوندات الراقيه توقف عامر بسيارته الذى بها كل من وجيده وحمدى
لكن سرعان ما خرجت لهم سولافه مبتسمه لكن حين وقعت عيناها على عامر الذى نزل من السياره ينتظرها أنهت بسمتها وأبعدت نظرها عنه عمدا وتوجهت