رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي كاملة بقلم سعاد محمد سلامه


تمسد على بطنها قائله أحساسى بيقولى أنك بنتوه تبقى أختى ومش هعاملك زى ما ماما كانت بتعاملنى أنا هحبك قوى وهقربك منى عارفه كمان متأكده بابا هيفرح قوى لما يعرف بوجودك 
وضعت سمره أختبار الحمل على كومود جوار الفراش وتسطحت على الفراش تغمض عينيها هامسه بعشق عاصم
بعد مرور حوالى أسبوع 
بأحد المطاعم الفاخره 
وقف عمران
يمد يده ل سمره بالسلام
ليجلسا بعدها
بدا الحديث عمران
قائلا بفتور
أهلا سمره أخبارك أيه
شعرت سمره بفتوره وردت أنا الحمد لله كويسه أخبارك أنت أيه وأ
لم تكمل باقى الجمله حين تحدث عمران بمباغته قائلا 
مبسوطه فى بعدك عن عاصم
مبسوطه بعد ما كسرتى قلبه وقلبك قبل منه
انا متأكد أنك بتتعذبى أكتر منه!
عاصم هو الوحيد الى حماكى من كل الكلاب الى كانت بتحوم حواليكى وأولهم طارق الى ساعدك فى كسر قلب عاصم بس أنتى مكسرتيش قلب عاصم بس كانت بقت سهله
أنتى كسرتى كبرياؤه وده صعب ترميمه 
قبل أن ترد سمره عليه وتوضح له الامر قال
أتفضلى أقرى!
قال هذا وأعطاها ذالك الملف
أخذت سمره منه الملف الذى أعطاه لها
وبدأت قرائته
أرتعشت يدها لا ليست يدها بل جسدها بأكمله لم تعد تشعر بقلبها الذى يكاد يتوقف !
نطقت بصعوبه قائله مش فاهمه أيه الى فى الملف ده 
رد عمران دى تسوية طلاق وديه بينك وبين عاصم هو هيعطيكى كل حقوقك الشرعيه قصاد الطلاق الودى
منتش مضطره لا لمحامى ولا لدخول المحاكم للحصول على الطلاق 
هل قال طلاق ! 
البارت الجاى يوم الأتنين
يتبع
دومتم سالمين واحبائكم 
السادسه عشر 16
سقط الملف من يد سمرهتشعر بدوار كبير تريد النهوض لكن ساقيها كأنهما أصابهما الشلل
لاحظ عمران ملامح وجه سمره التى تغيرت كليا وكذالك لاحظ رعشة يديها دموع تجمعت فى عيناها لكن وقفت بين رموشها لم تنزل 
عقل سمره فقد الأستيعاب حديث طارق أن عاصم لايحبها هذا الدليل القاطع عليه ماذا فعلت به لتستحق هذا العقاپ!
تحدث عمران سمره أنتى موافقه على الطلاق الودى
رفعت نظرها عن ذالك الملف ونظرت لعمران دون حديثلكن أصابها شعور بالغثيانقررت النهوض لكن ساقيها خانتها وحين وقفت جلست مره أخرى سريعا 
لاحظ عمران ذالكنهض سريعا وأنحنى جوارها يقول بخضه سمره مالك تعالى نروح لدكتورشكلك مريضه 
رفعت وجهها وتحدثت لأ مش لازم أنا كويسه هدخل الحمام أغسل وشى وأرجعلك 
مد عمران يده لها يمسك يدها يساعدها على النهوض الى أن وقفت تركت يده وسارت بأتجاه الحمام 
دخلت الى الحمام وقفت تتقئ الى أن أفرغت جوفه الم تقدر على الوقوف جلست بأرضيية الحمام لحسن الحظ أن الحمام كان خاليا عادت كلمة عمران أنتى قبل ما تكسرى قلب عاصم كسرتى قلبك أنتى كمان هل عاصم لديه قلب يشعر بى لالو كان يشعر

بقلبى لكان ذهب خلفى يسترضينى لكن يكفى ماذا توقعت فهى تركت البيت من أكثر من أسبوعين لا أحد حدثها سوى عمها وكان لمره واحده حتى أنه لم يعاتبها او يسألها لما تركت المنزل بهذا الشكل فقط أطمئن عليها ببضع كلمات أزالت دموعها بيدها ونهضت حاولت الثبات وخرجت مره أخرى فوجئت بعمران يقترب عليها
قائلا سمره ليه أتأخرتى فى الحمام أنا كنت هشوف حد يدخل يطمن عليكى لو حاسه بتعب او أى حاجه تعالى فى مستشفى قريبه هنا 
حاولت الجمود قائله لأ أنا كويسه هو شوية صداع بس ممكن نأجل كلامنا لوقت تانى 
رد عمران ممكن بس تعالى نروح
للمستشفى حتى يقيسوا لك ضغطك 
ردت سمره لأ أنا كويسه رقمك على تليفون ماما ناديه هخدها منها وهبقى أكلمك عن أذنك هاخد شنطتى من عالطرابيزه وأمشى 
عادت الى الطاوله أخذت حقيبتها مغادره 
أمام نظرات عمران المټألم لرؤياها بهذا المنظر هى ليست أقل ألما من عاصم لكن لماذا فعلت سمره ذالك ومالذى جعل رد عاصم قاسى بهذا الشكل!
كاد عمران أن يلحقها ليعرض عليها أيصالهالكن رجع حين رأى من يقف ينتظر خروجها 
خرجت سمره من المطعم لاتعرف كيف تسير
على ساقيها أشارت
لأحد التاكسيات ليقف أليها
ركبت التاكسى
سألها السائق لفين يا هانم
كان الجواب مختصر لأى مكان قريب انزل للنيل منه 
سار السائق قليلا ثم قال حضرتك هنا منزل للنيل وفيه كمان مرسى للمراكب الصغيره 
قالت سمره تمام أتفضل أجرتك وشكرا لك
نزلت سمره من التاكسى ونزلت عبر بعض السلالم الحجريه الى النيل توقفت بالقرب من أحد المراسى
بينها وبين النيل خطوه شار عقلها لما تصعدين الى أحد تلك المراكب وتلقين بنفسه فى مياه النيل لكن
وضعت يدها على بطنها تتحسسها ثم تبسمت وهمست لا أنتى تستحقين الحياه 
عادت من يأسها هناك أمل بداخلها يريد الحياه
عادت بخطواتها الى الخلف وصعدت السلالم مره أخرىتبدل حالها قليلا 
على طاولة الغداء
وضعت الخادمه بمنزل عقيله الطعام
جلست عقيله وجوارها كان يجلس عاطف الذى تحدث
محدش عارف أذا كان عاصم راح ورجع سمره ولا لسه
ردت عقيلهلأ مرجعاش لسه عند خالتها 
تبسم عاطف وعرفتى منينولا البغبغانه قالتلك
ضحكت عقيله البغبغانه نفسها متعرفش واضح أن حصل حاجه بينها وبين عامرأخر مره كنت فيها عند خالك ومن يومها مش بسمع رن لتليفونها خالص طول ما هى فى البيت حتى أمبارح قولت أستغبى عليها وقولت لها رنيت عليكى وانتى فى الجامعه مردتيش علياردت وقالت أنها غيرت رقم تليفونها الشريحه القديمه كان التليفون بتاعها بازولما ودته يصلح الراجل ضيع الشريحه وأضطرت تجيب غيرها وقالت لسه مش حافظه النمره هتبقى ترن عليا علشان أعرفها وأهو لسه مرنتش يظهر مش عاوزه حد يعرف الرقم الجديد 
تعجب عاطف يقولوأيه السبب تفتكرى بينها وبين عامر خلاف
ردت عقيله أنا متأكده من كده بس مش بسألها خليها تشبع من أبن وجيده حبيبتها 
تبسم عاطف يقول طب أيه أنتى مش هتزورى بنت أخوكى وتطمنى عليها
ردت عقيله بمكرودى تفوتنى ما ده الى علشانه طلبت منك تجى نتغدى سوا أيه رايك تجى معايا نسافر القاهرهأهو أطمن على بنت أخوياوأشوف أبن وجيده زعلها فى أيهالغبيه أنا حذرتها منهبس تقول أيه بقى وراثه الخبث عندها من سلوى سهت عاصم وأكيد لما وصلت لهدفها منه سابت البيتبس الأغرب هو عاصم نفسهأزاى سايبها لدلوقتى من غير ما يروح وراها لعند ناديه فى سر فى الموضوع ولازم أعرفهها أيه رأيك هتجى معايا للقاهره 
رد عاطف أكيد معاكى بنت خالى ولازم أطمن عليها 
كانا يتحدثان غافلان عن الذى دخلت وسمعت حديثهم الخاص حول سمره فقط 
لكن قامت بفعل صوت حتى يتداركوا وجودها
صمتت عقيله تنظر لعاطف وتحدثت قائله
سولافه جيتى أمتى
ردت سولافه يادوب لسه داخله والشغاله قالتلى انكم بتتغدوا وأنا جعانه جدا على عشايا من إمبارح كان عندى محاضره بدري وخرجت من غير حتى ما أشرب شاى 
قالت هذا وجلست جوارهما تتناول الطعام بشراهه
وسط تعجب عقيله وعاطف
بالقاهره
عادت سمره الى منزل خالتها
أستقبلتها ناديه بلهفه قائله سمره خير عمران كان عاوز يقابلك ليه وكمان شكلك تعبانه هو قالك شئ يضايقك
ردتمن فضلك يا ماما أنا حاسه أنى محتاجه أنام شويه ممكن تسيبنى أنام شويه ولما هصحى هحكيلك كل حاجه 
شعرت ناديه أن هناك مايضايق سمره ولم ترد الضغط عليها وتركتها
دخلت سمره الى الغرفه وضعت حقيبتها
ونامت على الفراش بملابسها
دمعه خلف أخرى نزلت من عيناها وهى تتذكر ذالك الملفوقول عمرانطلاق ودى بينك وبين عاصم وهيديكى كل مستحقاتك
إبتسامة سخريه خرجه من بين شفتيها عاصم يظهر كرمه لكن انا مش محتاجه منه حاجه وهعرفه أنى أقدر أخد كل ميراثى من تحت أيدهتذكرت أيضا
قول عمران أنتى مش كسرتى قلب عاصم أنتى كسرتى كبرياؤه عاصم ليس لديه قلبلكن ماذا يقصد بكبرياؤه أثناء تفكيرها
تذكرت الهاتف الذى تركته بمنزل عمهالابد انه عثر عليه كيف لم يأتى الى بالى أنه قد يعثر عليه أحدربما عثر هو عليه لابد أنه قرأ الرسايل الى عليه وممكن يفهم غلطكان غباء منك يا سمره أستعجالك خلاكى نسيتى التليفون أنا لو مكانه كنت هشك أكيد طب أعمل أيه يارب
أهتدى عقلها لحيل حواء 
مساء
بغرفة عمران دخل أليه عامر قائلا
ها قابلت سمره
رد عمران وعرفت منين أنى كنت هقابل سمره
رد عامرأنا كنت رايح لك المكتب عاوز إتفاقية مع عميل وملقتكش فى المكتب وروحت لسليمه سألت عليك قالت متعرفش ولما سألنا السكرتيره قالت انك خرجت تقابل سمره بنت عمك ومعاك ملف قولت أكيد ده طلب عاصم الى طلبه من كام يوم 
رد عمران أنا فعلا كنت بقابل سمره بس أنت قولت قدام سليمه عن سبب مقابلتى لسمره
رد عامرطبعا هى مش كانت معاك فى تجهيز الملف 
رد عمران بضيق غبى محدش يعرف عن الملف ده غيرى أنا وانت وعاصم انا الى جهزت الملف لوحدى 
تعجب عامر يقول أضايقت ليه لما قولت لسليمه عادى هو طلاق عاصم وسمره هيدارى 
رد عمرانطلاق عاصم وسمره مستحيل يتم 
رد عامرومنين جالك أن الطلاق مستحيل يتم ايه الى هيمنعها صلك ما شوفتش عاصم فى قناده لو كانت سمره قدامك وقتها كان قټلها بدون أن تردد 
ضحك عمران يقول متأكد انه كان
ممكن يعمل كده يومها لكن دلوقتى لأ ومتأكدان سمره هى الى هتجى لحد عاصم قريب جدا كمان 
تحدث عامر بسخريه وده بقى ازاى مش فاكر طريقة عاصم فى الكلام تانى يوم ما رجع من العين السخنه
رد عمران فاكر جدا
فلاش باك
كان عامر وعمران يجلسان بمطبخ الفيلا يتناولان الفطور فوجئ الاثنان بدخول عاصم عليهم يقول
صباح الخير يا شباب
رد
الاثنان بتعجب صباح النور
تحدث عامرأنت رجعت أمتى من العين السخنه
رد عاصم وهو يجلس جوارهم رجعت أمبارح نص الليل قولت كفايه كده لازم أرجع
للشغل عندنا إتفاقيات كتيره وتسليمات لازم تتم فى ميعادها وكمان فى حاجه لازم تخلص بقى كفايه كده 
رد عامر
وأيه الحاجه دى
رد عاصم جوازى من سمره لازم ينتهى بالطلاق أنا مش عاوز أدخل قصادها فى مناوشات
تعجب الاثنان من قول عاصم!
تحدث عمران طلاق ليه المفروض تروح لسمره وتعرف منها سبب انها سابت البيت بالشكل ده مش يمكن المشكله تافهه وأنتم الاتنين مكبرينها 
توافق عامر مع قول عمران
بينما نهض عاصم يرسم الأصرارزى ما قولت جوازى انا وسمره لازم ينتهى فى أسرع وقت وعاوزه ينتهى بشكل ودى عاوزك تجهز اتفاق طلاق ودى وتبعته مع حد من محامين الشركه لهاأنا عندى ميعاد مع زهراء فى الشركه بعد ساعه لازم امشى علشان ألحقه أعمل الأتفاق زى ما قولتلك وبدون نقاش وكمان تبعته مع حد من محامين الشركه 
غادر عاصم وترك عمران وعامر المذهولان
تحدث عامر يقول هو عاصم جاب البرود ده منين دا لو شوفته لما كنا فى قناكان هاين عليه يولع فى الدنيا بس أزاى قدر ينسى حبه لسمره بالسرعه دى!أنا مش مصدق 
رد عمرانولا أنا متوقعتش عاصم يكون قراره كده أنا توقعت أنه يروح لها ويجبها ويحاسبهاعلى أنها تسيب البيت بالشكل دهبس متوقعتش الأمر يخليه يوصله للطلاق أنت لما فتحت التليفون الى لاقاه فى اوضة سمره شوفت عليه حاجه
رد عامرملحقتش يا دوب فتحته وقالى