رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي كاملة بقلم سعاد محمد سلامه


أتت مع عاصم يتحدثان مع أحد أفراد الأعداد حول بعض الأسئله 
بقاعه كبيره بأحد فنادق القاهره الفخمه 
دخل طارق بصحبة سمره وأفنان
قادتهم أحد المضيفات بالحفل الى أماكنهم ليجلس طارق جوار بالمنتصف بين سمره وأفنان 
بينما بداخل كواليس العرض كانت تجلس فاتن مع مصمم العرض الى أن جاء أحدهم وهمس لها لتستأذن من المصمم وتتركه يدخل الى كواليس العرض مع العارضات بينما هى وقفت بمكان قريب تنظر الى 
سمره وطارق وكذالك أفنان قادها قلبها أن تدخل أليهم وتخبرهم حقيقة من تكون لكن تحكم عقلها خوفا أن لا يصدقوها أو ينفروا منها 
ظلت تنظر لهم وهى تراهم يتحدثون بلطف معا حول بعض الأشياءكم تمنت أن تجلس معهملكن ليس للتمنى الآن مكان 
بينما مزح طارق قائلا شكلى وأنا كوبرى كده فى وسطكم مش لطيف وبالذات أنى مش فاهم حاجه من الى بتتكلموا عنهاوبصراحه كده مفيش أى شئ مميز فى العرض مش عارف الستات بتشوف عروض الأزياء دى ليه وبالذات أنتم الاتنين محجبات ودى مش طريقة لبسكم !
ضحكت أفنان بينما سمرهدخل الى أنفها رائحه جعلتها تشعر بالغثيان
نهضت قائله أنا هروح الحمام وأنتى يا أفنان ركزى فى العرض على ما أرجع متركزيش مع كلام طارق 
تحدث طارق مالك
ردت سمره مفيش بس محتاجه أروح الحمام 
نهضت أفنان قائله خلينى أجى معاكى 
ردت سمره بنهى لأ أنا هروح لوحدى وركزى زى ما قولتلك 
تركتهم سمره وخرجت من القاعه تسأل أحد المضيفات عن الحمام فوجهتها اليه 
دخلت سمره الى الحمام وقفت أمام صنبور الماء 
مالت تغسل وجهها
لكن سمعت صوت تعرفه وحين رفعت رأسها رأت ظل إمرأه بالمرآه
أستدارت وقالت برعشه مامى!
بينما الأخرى كانت عيناها تراقب 
وحين نهضت سمره أتبعتها الى أن دخلت الى الحمام دخلت خلفها نظرت لها بحنو لم تنظره لها سابقا وظنت أنها همست لنفسها بأسم سمره!
لكن الحقيقه هى قالتها بصوت سمعته سمره
التى تخشبت تشعر برعشه فى جسدها وهى تنظر خلفها شعرت بدوخه لم تعد قادره على الوقوف
لكن فاتن أقتربت منها سريعا وسندتها قائله 
تحبى أساعدك مالك 
أغمضت سمره عيناها عقلها يتذكر هذا الصوت من الماضى لكن كڈبهذا الصوت كڈب لم يكن بذالك الحنو فى الماضى
كان صوتا طوال الوقت آمرا ومستنكراوحازما!
فتحت سمره عيناه هنالك غشاوه تلك صوت والداتها لكن بصورة أخرى !
حاولت سمره تمالك نفسهاوأبتعدت قليلا عن تلك المرأه وأستندت على ذالك الحوض وفتحت الصنبوروغسلت وجهها مره أخرى ورفعت رأسها نظرت فى المرآه لأنعكاس تلك المراه بتمعن أخبرت نفسها لا أنها أمرأه أخرى لكن نفس رائحة البرفان التى كانت تفضلها والداتها داوما
ودت فاتن أحتضانها ولكن تمالكت نفسها هى الأخرى قائله شكلك عيانه تحبى أنده لحد يبعت للى جايه معاه
ردت سمره وهى تنظر لها بشعور لا تعرفه لأ 
متشكره جدا لمساعدتك أنا بقيت كويسه هى بس أعراض حمل فى أوله 
ماذا قالت سمره أقالت أنها أعراض حمل هى تحمل بأحشائها جنين هذا الجنين سيكون حفيدهاأو حفيدتها فرح قلبلكن بنفس الوقت سکين بقلبهاهى حرمت نفسها جمال تلك اللحظه لكن فكر عقلها لو كانت بالسابق وقالت لها سمره أنها حامل بجنين 
عاصم لكانت قټلت هذا الجنين ببطن سمره وما تركته يرى النورلكن الآن شعور مختلف رائع وقاټل بنفس الوقت
أبنتها أمامها لا تعرف من تكون
أقتربت فاتن من سمره بود ووضعت يدها على بطن سمره قائله حامل فى الشهر الكام
ردت سمره حوالى شهرين ونص قربت أدخل التالت بعد أيام 
تبسمت فاتن قائله ربنا يتمملك وتقومى بالسلامه 
نظرات عين سمره تتفحص تلك المرأه لا تعرف لماأفصحت لها أنها حامل وتعاملت معها بتلك الطريقه البسيطه 
لاحظت فاتن نظرات سمره فتحدثت قائله 
أنا ف 
سبقت سمره قائله مدام فاتن النديم أنا من متابعين مجلات الموضه وشوفت صورتك كذا مره قبل كده حتى فستان زفافى كان من تصميم واحد من المصممين تبع بيت الازياء الخاص بيكى عاصم هو الى أختاره وكان طلب عليه شوية تعديلات تلائم الحجاب 
تبسمت فاتن تريد معرفه لما عاصم بعيد عنها قائله عاصم ده يبقى جوزكهو الى جايه معاه
ردت سمره لأ أنا جايه مع أخويا وخطيبته
على قول سمره هذا تذكرت أنها هنا من وقتلابد أن تعودحتى لايقلق طارق عليها 
فأكملت قائله تشرفت بمعرفتكيا مدام فاتنأنا لازم أرجع علشان ميقلقوش عليا 
رغم أن فاتنتريد بقاء سمرهلكن تبسمت لها وتركتها تغادر الحمام 
غادرت سمرهوتركت فاتن بالحمامتشعر بسعادهمن مجرد حديث سمرهتذكرت حين قالت
سمره مامى
عادت سمره مره أخرى الى قاعة العرض 
تحدث طارق أيه أخرك كدا فى الحمامأفنان كانت هتقوم تدور عليكى
تبسمت سمره دون أن تخبر طارق عن دوختها بالحماموقالت أبدا توهت فى الأوتيل 
تبسم طارقكذالك أفنان التى بدأت فى التحدث مع سمره حول بعض الأشياء التي حدثت بالعرض فى وقت غيابها
لكن سمره كانت شارده بتلك المرأه فاتن النديمهى رأت لها صورا سابق الم تكن بهذا المنظر كانت تبدوا صبيه بنهاية الثلاث ونلكن من رأتها بالحمام إمرأة تبدوا عليها الكبر لولا المكياج الذى يخفى تجاعيد ملامحها 
فاقت سمره من تفكيرها حين قالت أفنان
والله العرض حلو وفيه كذا فستان يليقوا للمحجبات أيه رأيك يا سمره حتى فى فستان سهره حلو للحوامل أيه رأيك نحجزه ليكى تبقى تحضرى بيه زفافنا 
نفضت سمره التفكير بتلك المرأه وقالت ليه هتتجوزوا أمتى مش أخر الشهريعنى مش هتكون بطنى كبيره قوى علشان فستان حوامل لأ مش عاجبنى
وبعدين فى فساتين زفاف هيطلعوا دلوقتي ركزى معاهم أحسن ما تركزى مع فستان الحوامل 
تبسمت أفنان
تحدث طارق شكلى فى وسطكم كده بصراحه مبقتش متحمله أكتر من كده العرض ده مش هيخلص ولا أيه
ردت أفنان لأ تقريبا كده خلاص طالما بدأو بعرض فساتين الزفاف بتبقى فى نهاية العرض 
أنتهى عرض الأزياء
وأضائت صالة العرض
صعد المصمم صاحب العرض وتحدث قائلا
أتمنى يكون تصميماتى حازت على أعجابكم وبشكر 
مدام فاتن النديم الى النهارده العرض كان بأسم دار الأزياء الخاصه بها وأتاحت ليا فرصه عندها وبدعوها هنا عالمسرح تشرفنى
صعدت فاتن وأقتربت من المصمم الذى أنحنى يقبل يدها ثم أعطى لها باقة زهور رائعه من الاڤندروبعض الزهور الأخرى 
تبسمت فاتن له بترحيب 
أعطى المصمم الميكرفونلها
تبسمت وهى تنظر ناحيه سمره قائله بأختصار
بتمنى يكون العرض عجبكم وبشكر حضوركم للعرض
قالت هذا وحدفت باقة الزهور التى بيدها على سمره التى أنخضت وتعجبت من فعلة 
فاتن 
بالعوده للأستديو 
جلس عاصم أمام المذيعه تحاوره وهو يرد عليها بلباقه وهدوء 
لحد ما أمتثلت لطلبه عدم التطرق لحياته الشخصيه
لكن 
فى أثناء الفاصل الأعلانى الاخير للقاء
دخلت الى الأستديو تلك المطربه
تبسمت وهى تدخل الى الأستديو
وقف عاصم يرحب بهالكن تفاجئت المذيعه 
تعجبت المذيعه قائله من الواضح أنكم تعرفوا بعض
رد عاصم مدام ليال كانت صديقه لحد قريب منى وبينا معرفه قديمه 
شعرت ليال بغصه من طريقة عاصم البارده فى مقابلته الكن رسمت بسمه على وجهها 
عاد البرنامج على الهواء مره أخرى
تحدثت المذيعه مقدمه دخول ليال الى البرنامج 
قامت بأداء أحد الأغنيات الخاصه بهاالى أن أنتهت 
كان عاصم يجلس هادئا 
جلست ليال بالمقابل ل عاصم 
تحدثت المذيعه ل ليال قائله المطربه ليال فى كتير ميعرفوش حاجه عن حياتها الشخصيهيا ترى ده مقصود منك
ردت ليال فعلا مقصود منى أنا مش عاوزه أنقل حياتى الخاصه قدام الجمهوري أظن يكفى أعمالىوعالعموم حياتى الشخصيه مشسر عسكرىأنا كنت متزوجهوزوجي توفى وسابلى أجمل هديه جاتلى فى حياتى أبنى عاصم عنده حوالى عشر سنينوهو كل دنيتى 
تبسمت المذيعه و ياترى كان زواج حب ولا صالونات ومش بتفكرى تتجوزى مره تانيهأنتى لسه شابه صغيره
ردت ليال وعيناها مركزه على عاصم 
كان زواج صالو ناتوأكيد لو فى نصيب لحواز تانى مش همانعبس لازم يكون زواج عن ح بولا أيه يا عاصم أنا قريت أنك تزوجت من مده قصيرهياترى أيه رأيك الجواز عن ح ب أفضلولا جواز الصا لوناتبلغنا أنك تزوجت من بنت عمك
تفاجئ عاصم بسؤال ليال وفهم الى ما تلمح فهو أخبرها يوما أنها ليست شئ بحياته لم تصل حتى لصديقهلكن رد بأستوعاب الحوار قائلا فعلا أنا تزوجت من بنت عمى من مده قصيرهورأيي أن الزواج الناجح هو الى يبقى مبنى عالتفاهم والت ألفبين الزوجين يمكن قبل الحبل أن مع الوقت ومع الشريك فى الزواج هالة الح ب ممكن تنطفىلو مفيش تفاهم وتأ لف بين الزوجين 
أعجبت المذيعه بحنكة عاصم فى الرد على سؤال ليال 
لتقوم بعد كده بأدارة حوار فكاهى بينهم الى أن أنتهى وقت الحلقه 
ختمت المذيعه الحلقه أمام الجماهيروأعطت الفرصه ل ليال لغناء أغنيه لختام الخلقه
وقفت ليال تغنىوج ذبت يد عاصم ليقف جوارها
وقف دون أن يحرك ساكنا يس تمع فقط
الى أن أخبرهم مخرج البرنامجأن التسجيل قد توقف 
سلم عاصم على المذيعهوكان سيغادر 
لكن أوقفته ليال قبل أن يترك الأستديو 
قائله عاصم من زمان متقبلناش والوقت لسه بدرى أيه رأيك نروح مكان نتعشى فيه 
رد عاصم بذوق للأسف عندى أجتماع بكره بدرى مهمولازم أن ام علشان أبقى مركز 
أبتلعت ليال رفض عاصم وقالت طب ممكن توصلنى فى سكتكوأهو فرصه نتكلم شويه فى الطريقوب صراحه السواق كان تعبان شويه وصلنى وأنا قولت له يروح ي رتاح مفيش داعى يفضل لحد ما أخلص اللقاء 
فكر عاصم لدقيقه ثم قال مفيش مانع أتفصلى معايا أوصلك بطريقى 
تبسمت ليال فرف قة عاصم لها لدقائق كأنها عمر آخر لها 
سار عاصم بهم بالسيارهكانت ليال تحاول جذبه للحديث معها لكنهو كان يرد بأختصار 
لكن فجأه 
ظهرت سياره كبيره من العدم أمامهم تأتى بسرعه وفرملت لتقف تسد بعرض الطريق عليهم
فرمل عاصم سريعا كي لا يصتدم بها وأوقف السياره بالفعل قبل
الأصطدام 
حاول العوده للخلفلكن هناك سياره أخرى قامت بقطع الطريق بنفس الطريقه أصبحت سيارة عاصم محاصره بين السيارتانلكن ليس هذا فقط
فلقد أصبح هنالك أصوات أطلاق نارى 
قبل دقائقبأسيوط
بتلك الشقه التى يمارس عاطف بها مل ذاته الحر ام 
كان يتابع أحد القنوات الغنائيه الشعبيه
كانت الأغنيه ل ليال 
رد الأخر عليه لأ لسه بس حبيت أقولك قبل ما أنفذ العمل يهفى مع المرصود موزه تهمك ليال أخاف تنصاب 
رد عاطف لأ بلاش قلبك الحنين ده أهم حاجه تخلصنى من
عاصم ده وبعدين دى ميزه كويسه قوى هتصبح الصحافه 
تغنى بش هداء الغ رامخلص مهمتك 
قال هذا وأغلق الهاتف 
وجد تلك الفتاه تدخل عليه بطبق فاكههمن بسمتها عرف انها لم تسمع حديثه بالكامل 
تحدثت الفتاه مين الى ش هداء الغرا م دول
رد عاطف دا أسم فيلم قديم وأتحرق خلاص 
الرابعه والعشرون 
بنفس الليله 
قبل وقت 
بقنا بمنزل حمدى 
بغرفة نوم حمدى ووجيده 
وضعت وجيدهوساده خلف ظه ر حمدى الذى يجلس على الفراش قائله 
أنت المفروض تروح لدكتور تشوف حكاية مشكلة ۏجع ضه رك ده زاد قوى فى الفتره الأخيره 
رد حمدى دا ۏجع مش قوى بس بقى بيجلى على فترات متقاربه تلاقيهاملاح ولا حاجه بس ه روح أعمل فحوصات 
ردت وجيدهايوا لازم تعمل فحوصات أه و تطمن وتاخد علاج مناسب يزيل أحساس الآلم ده 
تبسم حمدى ل وجيده 
رد