رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي كاملة بقلم سعاد محمد سلامه


حديث عمى رفعت لماما أقنعها أنها توافق على حواز أختى لمره تانيه بعد ما كانت معارضه وتقول ولادها أهم بحنانها بس هو زوج صالح وهيساعدها فى تربية ولادها
ردت سليمه طب كويس مبروك عن أذنك 
تحدث فارس أنا رايح لمكان قريب من الشركه الى بتشتغلى فيها أيه رأيك أوصلك معايا عربون شكر 
فى البدايه رفضت ولكن أصر عليها فارس أن يوصلها
كان يتجاذب معها الحديث بالسياره حول بعض ذكرياتهم السابقه أثناء الدراسه 
رغم ان سليمه كانت تنفر منه لكن تجاوبت قليلا معه 
الى ان وصلا أمام الشركه
نزلت سليمه من السياره لتتنفس الهواء كانها كانت مخنوقه
ترجل فارس أيضا وأقترب منها قائلا فى حاجه كنت عاوزه أطلبها منك وبصراحه مش طلب منى ده طلب من زميل ليناهو فتح مطعم جديد وكان طلب منى أقولك أننا نروح نبارك له أيه رأيك
تحدثت سليمه ومين الزميل ده
أخبرها فارس أسم زميلهم
تبسمت سليمه قائله أه عرفته تمام ممكن أروح أبارك له وقت ما أفضى
رد فارس أيه رأيك نروح له نبارك له النهارده عالغدا متهيألى ساعه مش هتأثر ممكن تاخدى أذن ونروح له لأنه بصراحه عاتبنى كذا مره
فكرت سليمه قائله تمام نتقابل هناك النهارده الساعه أتنين كويس
تبسم فارس بفرحهأكيد كويس هتصل عليه اقوله يستنانا
ردت سليمه تمام عن أذنك
دخلت سليمه الى الشركه
بينما عاد
فارس مره أخرى لسيارته وكاد أن يصطدم بسيارة عمران الذى رأى وقفة سليمه مع ذالك الشابلثانى مره يراه يوصلها ويغادرماذا يكون بالنسبه لها آن آوان أن يعرف مشاعر سليمه أتجاهه 
ظهرا 
بمكتب عاصم رن هاتفه الجوال
نظر للشاشه وفتح الخط سريعا
تبسم وهو يرد يعنى طارق هو الى راح للبنك وملقاش رصيد فى حساب سمره ويا ترى بقى اخد من البنك رفض عالشيك
بمكان مظلم ليس بسبب عتمة الضوء
لكن بسبب عتمة البصر
بشقه
كبيره بحى راقى دخل ذالك الكهل الى غرفة الصالون
وقال مين حضرتك
نظرت له مبتسمه بتشفى تقول السنين مغيرتش شكلك كتير يا زاهى
يادوب ظهر على شعرك الشيب وحبة تجاعيد فى الوش أكيد ما شوفته مش بسبب عمى عيونك
رد زاهى بمفاجأه عقيله لسه عايشه من نبرة صوتك حاسس لسه قلبك أسود زى زمان 
ضحكت بتشفى قائله كان قلبى أبيض من الى سوده غيرك لما عشقت سلوى وكنت بتنفذلها مقالبها
ياأبو أبنى الوحيد عاطف
دوم تم سالمين واحبائكم
رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 
السابعه عشر
تحدث زاهى عمرك ما كنتى بريئه يا عقيله دايما كان عينك على الى فى أيد غيرك تعرفى أنه كان سهل جوازنا ينجح بحبة تفاهم بينا أنتى كانت الغيره دايما مشعلله قلبك 
ضحكت عقيله بسخريه وقال تغير هو طمع دول أهم طباعك يا زاهى ولا نسيت غيرتك على سلوى الى كانت مفضوحه قوى بس أنا كنت صغيره عارف أنا كل يوم بفتكر موقف حصلى معاك وأفهمه على حقيقته وقتها كنت باخده بنظره تانيه دلوقتى بقول أنا أد أيه كنت مغفل هالى عرفنا على بعض من البدايه كانت سلو زميلها من الجامعه رغم أختلاف الأقسام
كنت تجاره محاسبه وهى تجاره بريد بس كنتم أصدقاء أزاى أتعرفتم على بعض معرفش عرفتنى عليك شوفت جان قدامى نجم سينما زى ما بيقول وا أناقه ولباقه وأنا فلاحه جايه من الصعيد تدرس جامعه ساذجه وقعت فى الفخبسرعه
كان أتفاق سلوى واضح تسيطر على محمود وأخته علشان تتمكن وتتجوز أبن الصعيد الى مفكرهأنه أبن العمدهمع أن محمود عمره ما كدب وقال أنه من طبقه عاليه بس هى الطمع أو التمنى تسيطر أزاى بقى الحبيب الى بيدوب من نظرة عينها ومستعد ېموت علشانها فيها إيه يتجوز الفلاحه الى جايه ومفكره أن القاهره هى ملاذها من أنها تتعلم وتبقى صاحبة كيان خاص بها 
ضحك زاهى يقول 
دايما بتزيفى الحقايق وبترسميها على هواكى يا عقيله أنت كنتى طمعانه فى الأرستقراطية وبنت الذوات فاكر لما قابلتك أول مره مع محمود وسلوى فى المصنع بنت متكبره عكس بنات الصعيد والى بنسمعه عنهم وأخلاقهم وطيبتهم كنتى ناكره لأصلك وعاوزه تتشبهى ببنات القاهره او بلغة الصعيد بنات البندر أنتى مكنتيش جايه القاهره تكملى تعليمك فى الجامعه أنتى كنتى جايه ومفكره أنك
هتقابلى الفارس الى هيخدك ويسكنك قصره بس لسوء الحظ الفارس كان موظف حسابات بس شيك وأنيق قدام الناس منظر حلو 
بضحكة سخريه تحدثت عقيله هو كان منظر فعلا بس منظر مخادع سلوى زقتك عليا علشان محمود يفضى لها وبالفعل وقعت فى فخكم
وأتجوزتك من وراء محمود وكان عقابى كبير لما أكتشفت أنى حامل فاكر جيتلك قولتلى سقطيه أنا مش حمل انى أفتح بيت

وأسره فى رقابتى والدتى وأختى الصغيره فى رقابتى أنا لسه ببدأ حياتى وموظف على قدى فى مصنع بويات تابع للحكومه 
رد زاهى عقيله بلاش كڈب أنتى كنتى عارفه أمكانياتى وحذرتك قبل جوازنا بس أنتى كمان كدبتى عليا وقولتى متقدملك عريس فى الصعيد وممكن والدتك توافق وتجوزك فى الصعيد وقتها قولتى المۏت عندك أرحم أنا مأجبرتكيش حتى لما موضوعنا أنكشف أنا كلمت محمود وطلبت منه أنى أتحوزك بعقد رسمى وأتجوزنا لمدة سنه قدام الناس وأنتى الى طلبتى الطلاق لأنك مش قادره تتحملى أنك تعيشى مع والدتى وأختى فى شقه عاوزه شقه خاصه بيكى وأظن كمان كفايه أتحرمت من أبنى الوحيد طول عمرى رغم أنى حاولت كتير أنى أشوفه قبل ما أفقد بصرى بس كنتى بترفضى 
سخرت عقيله قائله أبنك أنا ربيته لوحدى كان أقل عقاپ أنك تتحرم منه عارف ليه لأنك منافق وكمان لأنى سمعتك أنت وسلوى فى المصنع بعد ما رجعت لمحمود لما قالت لك أنها عاوزه تغير بنود الميزانيه بواحده تانيه والى عملتها وجيده لازم تختفى ومن غرامك فيها طاوعتها وغيرت الميزانيه ووقعت فى الفخ وجيده عارف رغم أنى بكره وجيده كمان بس أنا الى أظهرت برائتها وحطيت ملف الميزانيه ضمن ملفات كانت رايحه لمحمود
محمود الى مكنتش أعرف سر تمسكه بيك بعد طلاقى منكبس بعدها عرفت هو كان دلدول لسلوى وسلوى بتعز زميلها فى الجامعه 
رد زاهى بعصبيه عقيله أعرفى معنى كلامك سلوى عمرها ما كانت أكتر من زميلتى 
تحدثت عقيله كداب كان دايما نفسك فيهابس هى كانت معاه بلعبة شوق ولادوق
حتى فقدت بصرك بسببها لما يوم حريق المصنع حاولت تنقذها بس تقول أيه قدرهى تفارق الحياة وأنت تفارق البصر كان عقاپ ربنا لكم عادل 
رد زاهى حريق المصنع الى كنتى السبب فيه بسبب تركيبات كميائيه غلط عملت شبوره غاز سام فى المصنع وأتخنق من الغاز وقتها أكتر من عامل ومنهم أخوكى ومراته غير الحريق الى حصل بسبب ماس كهربائي فى وقتها أنا الشاهد الوحيد على جريمتك والى خلانى متكلمتش لغاية دلوقتي هو أبنى خۏفت يطلع يلاقى أب متسلق وأم مجرمه قاتله 
فكرت عقيله أن تستغل عمى عين زاهى
وقعت عيناها على كوب الماء الموضوع على طاوله بالغرفه فكرت بفكره شيطانيه لكن دخول تلك الفتاه جعلها تتراجع 1
بفيلا والد سمره 
كانت سمره تجلس خلف البيان وتقوم بالعزف لكن
دخل طارق مما جعلها تترك العزف
نظرت أليه يبدوا متعصبا
تحدثت سمره اهلا يا طارق أنت مروحتش المحكمه النهارده
رد طارق لأ روحت كان عندى قضيه واحده وأتأجلت للأطلاع وبعدها روحت البنك 
تحدثت سمره وسحبت المبلغ الى قولت عليه 
تعصب طارق ورد ببركان هائج
زى ما توقعت من عاصم جوازه منك كان لهدف أنه يسجدك لحد ما يعرف ينقل كل أملاكك بأسمه وأهو أول البشاير رصيدك فى البنك صفر تقريبا يا دوب 100الف جنيه 
كانت سمره تجلس هادئه وضعت يدها تمسد رأسها غير مصدقه صامته 
تحدث طارق مره أخرى ساكته ليه كنتى مستنيه أيه من عاصم يا أما حذرتك منه أهو قدامك البرهان القاطع رصيدك الى كان بالملايين بقى شبه صفرلأ وكرم أخلاقه سايب لك فيه صدقه إغتاظ طارق من صمت سمره وقال سمره رودى عليا 
نظرت سمره له وقالت وعاوزنى أرد أقولك أيهتحب أعمل أيه
رد طارق بغيظ سمره أيه البرود الى عندك ده بقولك عاصم سحب رصيدك فى البنك مسابش غير 100ألف جنيه 
ردت سمره والله كتر خيره أهم يقضونى كم شهر مرتبات للسيكورتى والشغاله وداده حكمت كم شهر 
نظر لها طارق بتعجبسمره أنتى أكيد بتهزرى وده مش وقت هزار 
ردت سمره للأسف أنا مش بهزر يا طارق قولى أعمل أيه تحب أروح أضربهوأقوله فين رصيدى!
رد طارق فعلا ده الى لازم يحصل بس مش أنك تضربيه أنك تلغى التوكيل الى بينكم 
ردت سمره تمام هعمل الى عاوزه قولى أيه المطلوب منى
رد طارق تجى معايا بكره الشهر العقارى تلغى التوكيل وكمان تعملى ليا توكيل بأدارة أعمالك وكمان إنك تدعى لأجتماع لمجلس الأداره علشان تعرفيهم بقرارك ده 
قالت سمره وهى تتثائب أوكيه يا عاصم 
تحدث طارق أنا مش عاصم يا سمره عاصم واخد كل تفكيرك كده ليه
ردت سمره خلاص ياطارق ذلة لسان ومن فضلك كفايه أنا تعبانه 
رد طارق بلهفه مالك يا سمره قومى أطلعى غيرى هدومك وخلينا نروح لدكتور أنتى حامل ولازم تهتمى بصحتك ويكون فى متابعه للحمل وكمان داده حكمت قالت لى أنك أمبارح طول اليوم نايمه ويادوب صاحيه من ساعه 
ردت سمره أنا كويسه بس حاسه بوخم لما روحت انا وماما ناديه للدكتور سألته قالى شئ طبيعى بيحصل كتير عند ستات كتير فى فترة الحمل الاولانيه وساعات بيطول لنهاية الحمل يعنى مش شئ خطېرعن أذنك هطلع أنام
رد طارق مش قبل ما تتغدى
معاياوضع طارق يده على بطن سمره يقول ه تغدى أنا وبنت أختى خم النوم 
تبسمت سمره له بترحيب 
بشركة الصقر
عقل عمران يعيد رؤيته لذالك الشاب يوصل سليمه للمره الثانيه ماذا يكون بالنسبه لهاهى رفضت سابقا أن يوصلهاهو رأى ذالك الشاب بوضوح حين عزمه والد سليمه سابقا بشقته ماذا يكون بالنسبه له التسمح له بأيصالها هل صديق آم حبيب
نفض تلك الفكره عن رأسه سريعا ونهض يخبر نفسه لابد من معرفة من يكون
وصل الى أمام باب غرفة المكتب وتوقف
يضع يده تتخلل أنامله خصلات شعره يتنهد بسأم يقول هتروح تسألها بأى صفه ممكن تقول ك مالكش دخل انا حره!
أخذ القرار سيذهب أليهاويتحجج بأى شئ وقد تاتى فرصه لسؤالها دون أن يسألها بالمباشر 
حين فتح الباب تفاجئ بها أمامه
تحدثت سليمه بخضه كنت لسه هخبط عالباب 
تبسم بسخريه
تخبطى عالباب ومن أمتى دهبس كويس أنك جيتى أنا كنت جاى لعندك فى مكتبك فى أمر ضرورى 
تعجبت تقول جاى لعندى لأمر ضرورى وأيه الأمر دهالى يخليك تتنحى عن الغروروتجى لمكتبى!
صمت لدقيقه على لسانه سؤالها لكن يخشى أن تصده بالحديث 
تعجبت سليمه من صمته وقالت أيه هو الأمر ده!
تنحنح عمران وقال فى أتفاقيات كنت عاوز تدقيق ليها
وكنت هقولك عليها 
ردت سليمه تمام بس أنا كنت