رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي كاملة بقلم سعاد محمد سلامه


لأنى أقدر أتحكم فى الى هيتذاع بعد ما أشوف نسخة المونتاج أنما لقاء الهوا صعب التحكم فيه 
ردت زهراء ممكن يا مستر عاصم نتفق مع المذيعه والأعداد على أسئله معينه او موضوع معين ميتكلموش فيه وأن الأسئله تبقى بحياديه حسب ما تحب 
رد عاصم أوكيه تمام أنا موافق عاللقاء وهبقى أتصل عليكى مره تانيه نتفق عالأسئله والمواضيع الى مش حابب أتكلم عنها سلام 
أغلق عاصم الهاتف وأستدار مره أخرى لسمره التى يظهر الفضول على وجهها لكن عاصم طنش ذالك قائلا
هطلبلك تاكسي يوصلك او اى عربيه تابعه للشركه توصلك وفكرى فى عرضى يا سمره هشترى منك نص المصنع بضعف تمنه 
أقتربت سمره من عاصم قائله مش هبيع نصيبى يا عاصم وكمان مش هوافق عالطلاق الودى بينا 
كظم عاصم غيظه وهو ينظر لعيناها قائلا سمره كفايه تحدى وخلينا ننهى الى بينا بهدوء ونحافظ على أخر حاجه بتجمعنا 
ردت سمره بأستفسار وأيه هى أخر حاجه بتجمعنا بقى
رد عاصم أننا نفضل ولاد عم وبسأنا عرفت أن طارق كان بايت عندك أمبارح فى الڤيلا 
ردت سمره وفيها طارق يبقى أبن خالتى وكان بيزورنى وملقنيش فى الفيلا وفضل يستنانى لحد مرجعت ولما رجعت كان الوقت متأخروبعدين عرفت منين أنت بتراقبنى!
ضحك عاصم بسخريه أرقبك ليه أنتى متهمنيش أصلاعامر هو الى قالى أنه شاف عربية طارق عندك فى الفيلا فتوقعت أنه بات عندك 
رغم حزن سمره من قول عاصم أنها لاتهمه لكن لعبت
على غيرة عاصم قائله أه عامر كان سألنى بس أنا الى طلبت من طارق يبات فى الفيلا لأنى الوقت كان اتأخر وخۏفت عليه من الطريق 
أغتاظ عاصم بشده فقام بضړب المكتب بيده ليجرح حرف المكتب ظهر كف عاصم وټنزف دما 
رجف قلب سمره وأقتربت من عاصم وأمسكت يده برجفه قائله عاصم أيدك پتنزف 
سحب عاصم يده من يد سمره پعنف قائلا 
الى يشوف تعبير وشكي فكر أنى مهم عندك وبتخافى عليا 
ردت سمره أنت فعلا مهم عندى يا عاصم وأكتر أنسان أنا بخاف عليه صدق أو لأ خلينى أشوف أيدك پتنزف ليه 
أبتعد عاصم عن سمره وجذب أحد المناديل من علبة المناديل الموضوعه على المكتب ولفها حول مكان الڼزف قائلا 
سمره كفايه احنا خلاص قصتنا خلصت 
ردت سمره لأ يا عاصم قصتنا لسه مخلصتش أنا لازم أمشى دلوقتى علشان مواعده عمتى عقيله هتزورنى فى الفيلا الساعه أربعه ولازم أكون فى أستقبالها وهبدأ أشتغل هنا فى المصنع من بكره وخلى نايب المدير ده يتعامل معايا على أنى شريكه فى المصنع 
رغم ضيق عاصم قال أكيد يمكن يكون معاها عاطف كمان ما أنتى بتحبى تجمعى المحبين حواليكى سواء طارق و عاطف كمان محب 
كادت سمره أن تصرخ بوجه عاصم قائله أن طارق أخيها و عاطف تبغضه وأن من يسكن قلبها وعقلها هو لكن منعها نظرة غرور عاصم 
بمكتب طارق 
دخلت تلك المرأه
نهض طارق من على مكتبه يمد يده لها بالسلام مرحبا
الى أن جلست تلك المرأه وتحدثت قائله 
أنت أكيد متعرفنيش
أنافاتن النديم
رد طارق تشرفت بسيادتك وأكيد عندى لمحه عنك بصراحه عندى واحده قريبتى ليها فى الموض هوقالت لى على أسمك وأعتقد انك لبنانيه لو مش ناسى 
ردت السيده لأ مصريه بس زوجى هو الى كان لبنانى الأصل وكويس انك طلعت عندك معلومه ولو بسيطه عنى 
هدخل فى الموضوع مباشر بصراحه كده أنا قررت أصفى كل أعمالى فى لبنان وهشتغل هنا فى مصر وكنت محتاجه لمحامى علشان يخلصلى بعض الاجراءات المهم هوصديق ليا دلنى عليك 
رد طارق أكيد انا تحت أمرك بس ياترى من صديق سيادتك
ردت فاتن مش مهم تعرفه المهم ان عندى ثقه أنك تقدر تفيدنى أنا عندى دلوقتى لقاء تلفزيونى ومش لازم أتاخر عليه بس أكيد هنتقابل تانى أنا حبيت أول تعاون بينا يكون لقاء مباشر 
نهضت فاتن ولكن كادت أن تقع لتجلس مره أخرى 
نهض طارق من مكانه وذهب اليها قائلا 
حضرتك كويسه تحبى أطلبلك دكتور
تبسمت فاتن قائله لأ متشكره بس أنا عندى السكر ويمكن دوخت بس بقيت كويسه 
مد طارق يده لها 
تبسمت فاتن ووضعت يدها بيد طارق ووقفت متبسمه وشكرتهوأخرجت من حقيبتها دعوه قائله 
أنا عامله ديفليه عرض أزياء أخر الاسبوعلواحد من تلاميذى والعرض هنا فى مصر ودى دعوه خاصه ليك تقدر تحضر بها ومعاك أى حد حد غيركأتمنى منك الحضور 
أماء طارق لها رأسه قائلارغم انى ماليش فى الازياء والموضه لكن عندى أتنين لهم أهتمام بالموض هوأكيد هحضر معاهم 
تبسمت فاتن 
ثم غادرت المكتب
تنهد طارق لما لديه شعور مريب أتجاه تلك المرأه النحيله للغايه ويبدوا على وجهها الأجهاد الشديد لكن تخفيه خلف مساحيق التجميل الصارخه على وجهها و عطرها المميز كأنه يعرفه سابقا لكن كان لمن 
بشقه فخمه
دخل ذالك الضرير الى غرفة الأستقبال قائلا 
لافندرا
تبسمت قائله عرفتنى منين يا زاهى
رد زاهى من عطرك يا فاتن النديم ولا أقول
سلوى شكرى 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
الثانيه والعشرون 
بعد مرور أسبوع 
صباحا 
لا يعرف لما ساقه شوقه لسمرهفهو منذ اسبوع لم يرى سمره وجها لوجهلكن يراها عبر كاميرات المراقبه سواء الموجوده بالمصنع أو الڤيلا 
فتح هاتفه وأتى بذالك البرنامج
قالت أدخلى يا داده 
دخلت حكمت مبتسمه تقول صباح الجمال والأناقه على ست الستات مبقتيش لا بنت ولا صبيه بس أيه الجمال ده اللون ده بيطلع عليكى يجنن من وأنتى صغيره كنت أخاف ألبسك هدوم لونها أحمر بتبقى عامله زى التفاحه الحمره الطازه 
ضحكت سمره قائله فاكره ياداده كدهحتى بابى كان بيقولى نفس الكلاموكمان عااااصم 
زفرت سمره بسأم بعد قولها عاصم 
لاحظت حكمت زفرة سمره قائله عاصم من أول مره جه هناوشافك قريت فى عيونه أنك ليكى عنده معزه تانيه خالص حتى مع الوقت كانت بتزيد حتى وهو بعيد لما ساب الڤيلا كنت بشوفه ساعات خارج الڤيلا بيلف حواليها وكان بيجى فى وقت متكونش مدام سلوى فيه هنا فى الڤيلا 
تنهدت سمره قائله مامىكانت پتكره عاصم وأى حد من ناحيه أهل بابا لو بابا سمع كل كلامها كان قطع علاقته نهائيا بهمبس أوقات كان بيخضع ويسمع لكلامهازى الكلام الى قالته أن عاصم پيتحرش بياوده محصلش خالص 
ردت حكم تعارفه أنه محصلش سمره هسألك سؤال وجاوبنى عليه بصراحه أيه الى حصل بينك وبين عاصم خلاكى سيبتى بيت قنا وجيتى لهنا
فكر أنى هربت منه لعند طارق علشان 
رن هاتف سمره قبل أن تخبر حكمت
ذهب للهاتف الموضوع على كمود جوار الفراش نظرت له وردت قائله 
صباح الخير يا طارق 
تحدث طارق صباح الياسمين الابيض على على سمورتى وبنتها الشقيه حبيبة خالو بتصل عليكى أفكرك بالديڤليه الليله الساعه تمانيه دى مدام

فاتن النديم بنفسها من شويه متصله عليا تأكد حضورى وقولت لها هحضرو معايا ملكتين من ملكات الأناقه 
تبسمت سمره قائله أنا وأفنان طب كنت خدت أفنان لوحدها بلاش أبقى عازول بينكم وتكسفونى فى وسطكم 
ضحك طارق لأ لازم أختى حبيبتى ملكة الأناقه تكون معانا حتى علشان متحرجش فى التعليقات أهو أسمع منكم وخلاص وردد الى هتقولوه يلا عندى محكمه تمانيه بالضبط تكونى عندنا هنا ماما ناديه هنسيب معاها سيد لحد ما نرجع من الديڤليه 
تبسمت سمرهقبل تمانيه هكون فى شقة ماما ناديه بس مش غريبه الى أسمها فاتن النديم دى يعنى دى تانى مره تأكد على حضورك للديڤليه!
رد طارق هو غريبه بس ممكن علشان أنى همسك لها شئونها القانونيه تبع مكتبى 
ردت سمره بخبث او يمكن عاجبها وعاوزه تعلقك أحذر من أفنان طيبه آه بس وقت الغيره مفيش ست طيبه 
ضحك طارق أعجب ميندى فى سن ماما ناديه ويمكن أكبر كمان 
ردت سمره آه فى سن ماما ناديه بس محافظه على شبابها ورشاقتها وجمالها 
تعجب طارق يقول مين دى أنتى مشفتهاش عالطبيعه ده كله مساحيق تجميل أنما ماما ناديه تجعيدها بتحبها قوى ومعترفه بيها يلابلاش رغى عالصبح عندى قضيه أنا أتصلت على أفنان وقولتلها وبعدين أتصلت عليكى 
مثلت سمره الزعل أه ما لازم أفنان تكون الاول وأنا المرتبه التانيه 
ضحك طارق أنتى وأفنان وماما ناديه أغلى تلات ستات فى فى حياتى بس أما تجى الرابعه هتاخد مكانكم أنتم التلاته 
ردت سمره بسؤال ومين الرابعه بقى
رد طارق بنت أختى حبيبتى حبيبة ودلوعة خالو 
ضحكت سمره أهو دى على ما تجى هكون خلاص دى تعبانى قوى بسبب القئ وروحت للدكتوره قالت لى فتره وهتعدى ها يااارب
ضحك طارق قائلا ربنا يتمملك
على خير بس مش بتقولى الدكتوره مأكدتش لكم أنها بنت
ردت سمره لأ بس أنا أحساسى أنها بنت أنا عاوزه بنت علشان تبقى صحبتى 
ضحك طارق قائلا يارب يحقق أملك سلام أنا بقى يا رغايه 
ضحكت سمره قائله أنا رغايه ماشى سلام 
أغلقت سمره الهاتف ونظرت لحكمت قائله نبقى نكمل كلامنا بعدين ياداد لازم أفطر وبعدها أروح المصنع مش عاوزه أتأخر علشان عاصم ميفكرش أنى بدلع 
ضحكت حكمت قائله وهو أنتى مش بتدلعى بس براحتك وصحتك أهم يلا أنتى حامل ولازمك تغذيه 
تبسمت سمره بود وهى تخرج من الغرفه بصحبة حكمت 
بينما عاصم ينظر للهاتف بشوق ولهفه لتلك الجميله التى أسرت كل قلبه بدايتا من رؤيتها عبر الهاتف بذالك الثوب الأحمر التى أرتدته هى زهرته اليانعه لكن هى من أظهرت أن بعض الزهور أشواكها أقوى من جمالها و هناك ما عكر صفو تلك اللحظات أيضا هى مع من تتحدث على الهاتف وتبتسم لما لم يسمع حديثها 
قام بأتصال على أحدهم بعد السلام قال له 
فى مشكله فى صوت الكاميرات المزروعه فى ڤيلا عمى نفس المشكله بتتعاد بيقطع الصوت أو بينقطع خالص 
رد الأخر عليه ممكن يكون بسبب لغوشة أجهزه زى الموبيلات أو الكاميرات أتحركت من مكانها هحاول أشوف العطل منين أن كان أقدر أحله بدون دخول الڤيلا هحله ولو مقدرتش هعرف سيادتك بس على ما أعتقد أنه من داخل الڤيلا لأن كاميرات الڤيلا متوصله بتليفون حضرتك مباشر وأنا معنديش ليها أى تحكم 
رد عاصم تمام هشوفلك طريقه تدخل بيها الڤيلا تعدل الكاميرات وأجهزة الصوت 
أغلق عاصم الهاتفووقف متنهدا يقول
سمره أمتى هتطلعى من عقلى وتفكيرى ليه بشتقالك مع الوقت أكترلازم يكون لكل ده نهايه 
بشقة زاهى 
قبل دقائق
وضعت فاتن الهاتف على الطاوله أمامها وتنهدت بصوت مسموع سعيده
تحدث زاهى الذى جلس بالمقابل لها على طاوله صغيره بشرفه مطله على حديقه صغيره بالشقه أيه سر التنهيده دى بقى كنت بتكلمى مين بدرى كدهغريبه عارفك مش بتحبى الصحيان بدرى
ردت فاتن أنا أكتشفت أن الصحيان بدرى وأنك تتنفس هوا البدريه النضيف ده بيعيد الحيوي هندمت كتيرعالنوم الى كان بيحرمنى من النسمه الجميله دى زى ما ندمت على حاجات كتير حصلت فى حياتى ولو رجع بيا الزمن كنت هصلحها أولها بعدى عن ولادى الى كان دايما بمزاجى من أول طارق الى أتخليت عنه لناديه علشان أرجع تانى ل محمود