رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي كاملة بقلم سعاد محمد سلامه


تنهدت بأحساس الخساره محمود الوحيد الى فى حياتى حبيته بس عرفت ده متأخر كان السهم نفدو محمود رحل وهو بينقذنى من المۏت علشان سمره متبقاش وحيده رغم أنه عارف ومتأكد أنها مكنتش أكتر من وسيله فى حياتى بضغط عليه بها علشان ينفذلى الى عاوزاه نجيت من المۏت بس كنت مشوه هلو مكنش معايا فلوس فى الخزنه الى كانت فى بيت ماما أتسللت لها وأخدت الفلوس الى كانت فى الخزنه وسكنت فى شقه بعيده عن الى أعرفه مكنت متنقبه لحد ما قريت فى مجله عن دكتور تجميل لبنانى بيزور مصر لمده روحت لهوكشفت وشى له قالي أنه ممكن يعملى عملية تجميل وأرجع بنفس صورتى القديمه حتى ده كدبت عليه وقولت له أنى فقدت ذاكرتى ومش فاكره غير أن راجل طيب لقانى فى الطريق وسابلى شوية فلوس صعبت عالدكتور وبدأ فى رحلة علاجى لحد ما رسم ليا ملامح جديده والملامح دى كانت لمراته الى توفت أثناء رحلة علاج فى ألمانيا بس هو مطلعش لها شهادة وفاهلو أقبل ممكن يدينى أسمها لأنه أتعلق بيا وزوجته دى كان لها خط موضه فى لبنان بأسمها وبدأ يكبر بس مۏتها
عندى ألتهاب مفاصل النخر العظمى
أو أسمه
الدارج سوسة العضم
وأنى فى مرحله متأخره منه عايشه عالمسكنات أوقات كتير بخاف يجلى شلل ومقدرش أقف على رجلى أو أحرك أيدى كان لازم أرجع لهنا تانى لبدايتى لما عرفت أن سمره سابت بيت قنا وجت للقاهره وعاشت أيام عند ناديه وكمان بعدها سابت بيت ناديه ورجعت للڤيلا معرفش ليه عاصم سايبها بعيد عنه عاصم الى فى يوم كدبت وقولت پيتحرش يبنتى علشان أبعده عنها بس بعد يوم حريق المصنع وبعدها بسنه لما قابلتك وجيتلك عند بيت أختك وحكيت لى أن السبب فى حريق المصنع كانت عقيله بسبب غيرتها منى أتبسطت أن بنتى فى حضڼ وجيده الى كنت دايما بغير منها وبكرهها بدون سبب حقيقى يمكن غيرة سلايف بس وجيده حضنت بنتى وربتها مع ولادها حتى جوزها من عاصم لما قريت الخبر على بعض المواقع الاليكترونيه أنبسطت وقولت سمره لقت الأمان لهابس بسرعه وصلنى انها رجعت هنا القاهره و عاصم بعيد عنها عاصم لازم يرجع سمره تحت جناحه انا خاېفه عليها صدقنى سمره حميتها من شړ عقيله وأبنها هو عاصم ولازم يرجعها تانى لعنده أنا متأكده سمره أحتفظت ببرائتها الطفوليه وكمان طارق 
طارق الى أتجوزت من سراج و خلفته مخصوص علشان أعاند محمود لما طلقنى أنى أقدر أحقق شىء هو بيتمناه بس مع غيرهأنا هصفى كل أعمالى بلبنان وخارج مصروهعيش هنا فى مصر الباقى ليا من عمرى هبقى قريبه من ولادى من غير ميعرفونى وده عقاپ ليا على كل أخطائى 
بالمصنع 
جلست سمره خلف المكتب تشعر بضيق فمدير المصنع يتعامل معها بود واحترام لكن ينفذ لها ما تطلبه منه بعد أن يأخذ إذن عاصم أولا كانت تتغاطى عن ذالك براحبه فهى لاتفهم شئ ولكن هى فقط تريد أن تجعل عاصم ينشغل بهاورغم ذالك مر أسبوع لم يأتى الى المصنع فكرت بدهاء الأنثى 
نهضت من على المقعد وذهبت الى غرفة المدي روجدت السكرتيره التى وقفت لها أحترام أهلا يا مدام سمره الأستاذ وليد نائب المدير مش هنا تحبى أخدمك بأيه
ردت سمرهو فين استاذ وليد
تبسمت سمره وأخذت الورقه الصغيرهوعادرت وتركت السكرتيره متعجبه فكيف لتلك الغنيه لاتعرف أنواع المكياج ولا أسمائها!
بعد وقت 
دخلت سمره الى مقر شركة الصقر
توجهت الى أحد الحمامات 
وقفت أمام المرآه وقامت بطلاء شفاها بذالك الطلاء الأحمر القانى والمثير قليلا
نظرت للمرآه وهى تطبق شفتيها قائله والله الاستاذ وليد أعمى ياعينى عالسكرتيره بتعمل المستحيل علشان تلفت نظره وهو غبى يظهر كل الرجاله كده عندهم غباء وقصر نظرأما أشوف مستر عاصم بقى هيقول أيه لما يشوفنى بالروچ الحلو ده مش كان قبل سابق بيضايق لو بس حطيت كحل فى عينى شعرت برجفه لكن قالت لنفسها
أهدى يا سمرهمش لازم عاصم يشوفك كده لازم تكونى قويه وضعت يدها على بطنها مبتسمه تقول بنوتى الحلوهبلاش تضعفينى قدام بابىتمامبلاش الغثياندهمع أن معدتى مبترتاحش الأ لما بشم البرفان بتاعه 
بعد دقائق معدوده وقفت سمره أمام باب غرفة الأجتماعات متحدثه للسكرتيره التى وقف لها بأحترام قائله أهلا يا مدام مستر عاصم فى أجتماع 
ردت سمره عارفه وهدخل له 
قالت السكرتيره بأحترام بس
قاطعت سمره حديثها قائله مفيش بس ملكيش دعوه أنتى 
قالت سمره هذا وطرقت الباب ودخلت دون أنتظار إذن 
كان عاصم يجلس على رأس طاولة الأجتماع حين سمع طرق الباب وفتحه دون إذن منه بالدخول لكن وقع نظره على سمره نهض واقفا
سهم لدقيقه ينظر لهابأفتتان لكن تدارك نفسه حين تبسمت سمره بمكر قائله 
قالولى فى أجتماع لمديرين المصانع وبصفتى بساعد فى أدارة المصنع الرئيسى لازم أشارك فى الأجتماع 
قالت هذا ولم تنتظر رد عاصم وتوجهت الى طاوله الأجتماع ونظرت أليها الى أن وجدت مقعد خالى فجلست عليه 
أعتصر عاصم عيناه وتنهد يهدئ نفسه ثم أستدارونظر الى مكان جلوس سمره التى جلست تبتسم 
حاول الثبات متحدثا هو يتجاهل وجودها
خلونا نكمل فى موضوع الأجتماع طبعا قدامى كل مديرين المصانع أنا شرحت قدامكم خطة الأنتاج الفتره الجايه 
رغم أن الأمر لا يفرق مع سمرهلكن تحدثت قائله ممكن تعيد من تانى لأنى مكنتش حاضره من الأول 
رد عاصم وهو يتجاهل حديثها خلونا ناخد أمكانيات كل مصنع والى على ضوئها هنشتغل فى الفتره الجايه 
شعرت سمره أنها يتعمد تجاهل حديثهافصمتت وجلست تستمعأو بالأصح تنظر ل عاصم بأفت تانوعشقرأت به شخصيه أخرى غير الذى تعامل معها بها سابقا سرحت بخيالها حين كانت بين يديه يبادلها لحظات خاصه كان حنون ومراعى لكن من هذا الحاسم والحازم أمامها يتحدث بثقه وثباتي تناقش فى أبسط الأموريعطى أوامر واجبة التنفيذ 
بعد مداولات بينه وبين المديرين
أنتهى الأجتماع نهض جميع الموجودين بالغرفه الأ سمره الشارده 
والتى أفاقها من شرودها
عاطف الذى كان يجلس بين المديرين 
مدت سمره يدها ل عاطف وسلمت عليه وعيناها تنظر الى عاصم الواقف متحفزا
وقالت أنا كويسه الحمدلله سلملى على عمتى وكمان سولافه 
تبسم عاطف قائلا يوصل السلام بس مبتفكريش تجى الصعيد قريب
ردت سمره التى عيناها على عاصم الواقف
لأ معتقدش هاجى قريب بس 
قاطع حديثهما عاصم قائلا پحده وهو ينظر ل عاطف أظن عندك طياره بعد ساعه ولازم تلحقها مش عاوز يوصلنى أى تقصير من مصنع أسيوط كفايه الى بسمعه 
تضايق عاطف من طريقة حديث عاصم معه لكن رسم بسمه مزيفه قائلا
متخافش مصنع أسيوط هو أكتر مصنع مصانع الصقر شغال لأنى حازم مع العمال ومش بسمح بأى تقصيروأظن حسابات المصنع تثبت كده وعندك حق لازم أتحرك علشان الحق أوصل للمطار
قال هذا نظر مره أخرى ل سمره قائلا مبسوط أنى شوفتك أتمنى دايما أشوفك بخير 
تبسمت سمره قائله شكرا يا عاطف ومره تانيه سلملى على عمتى وسلو 
تبسم عاطف يهمس بين نفسه وهو ينظر لتلك الفاتنه يمنى نفسه أنتى زى التفاحه المسمومه بس أنا خلاص لقيت الترياق و هتكونى معاياوقرب قوى كفايه كده صبرت كتير 
غادر عاطف المكتب
نهضت سمره واقفه بعدها قائله أنا كمان لازم أمشى بقى علشان أرجع للمصنع ومتخافش هنفذ مع وليد كل الى قولت عليه فى 
الاجتمااا
أيه الروچ الى حطاه على ش فايفك ده رايحه تشتغلى مديره لمصنع محترم ولا مديره ولا 
مازالت سمره تمسك معصمى عاصم وتنظر الى عيناه فى ذهول مما فعل حين ق بلها!
حاولت تمالك نفسهاوتحدثت بصوت محشرج قليلاعادى ما كل البنات الى بتشتغل بتحط روج ومكياج كامل بيبقوا رايحين الكبار يه عن أذنك وياريت بلاش بعد كده تقرب منى مش عايز أننا نطلق يبقى ليه كل مره بنتقابل فيها بتقرب منى وتبوسنى
قالت هذاوأقتربت من أذن عاصم هامسه
ليه أقوالك عكس أفعالك
زلزلت سمره عاصم لكن تدارك نفسه قائلا
معها م قبلا 
نسيا الأثنان المكان وحتى الزمان
لكن هناك صوت يخبرهم بالعوده 
هو طرق الباب أكثر من مره ثم رنين هاتف عاصم عاد الأثنان الى الواقع 
نهض عاصم أولا مبتعدا عنها يعدل هندامه ويزيل أثار الروچ من على

وجهه ثم حاول أخراج صوته قائلا بخفوت لسمره تغمض عيناها
سمره قومى أعدلى هدومك قبل ما أفتح الباب 
فتحت سمره عيناه اونظرت ل عاصم ونهضت واقفه تعدل ثيابها
أغلق عاصم رنين هاتفه نظر لسمره التى عدلت ملابسها وقال
أتفضل أدخل 
دخلت السكرتيره قائله مستر عاصم الأنسه زهراء بره وقالت أنها معندهاش ميعاد مع حضرتك بس جايه لأمر ضرورى 
رد عاصم تمام خليها تدخل 
خرجت السكرتيره ودخلت زهراء ترسم بسمه قائله مساء الخير مستر عاصم 
رد عليها عاصم مساء النور 
تبسمت زهراء متأسفه مكنتش أعرف أن معاك حد هنا فى المكتب بس الأمر ضروري وخاص بلقاء التليفزيون الى هيتم النهارده أنا كان ممكن أتصل عليك بس حبيتي كون كلامنا مباشرعلشان أنا هتصل على فريق أعداد البرنامج وأنت قولت سابق أن فى مواضيع معينه مش حابب تتكلم عنها فى اللقاء 
رد عاصم لأ مش مهم مدام سمره كانت ماشيه أصلا أتفضلى أقعدى نتكلم حوالين المواضيع الى مش حابب أتكلم عنها فى اللقاء 
نظرت له سمره پحده قائله لأ أنا معنديش أى حاجه
أعملها وممكن أقعد معاكم وأعتبرونى مش موجوده 
تبسم عاصم بخفاء وهو يشعر بنبرة الغيره بصوت سمره 
بينما نظرات سمره تنهش تلك الزهراءولباقتها فى الحوار مع عاصم الى أن أنتهت من الحديث معه نهضت واقفه وأستأذنت للأنصراف 
أومائت برأسها لسمره قائله تشرفت بمعرفتك يا مدام 
أومائت سمره براسها لها دون حديث 
تحدثت سمرهليه طلبت من الأستاذه أنك متتكلمش فى البرنامج عن حياتك الخاصه 
رد عاصم موضوع مش مهم بالنسبه ليا وهتكلم أقول أيه أنى شبه مطلق بعد أقل من تلات شهور من جوازى ومن مين من بنت عمى 
هزت الكلمه قلب سمره قائله أنا لازم أرجع المصنع عن أذنك 
كم شعر عاصم بالألم وهو يرى الدموع بعين سمره 
لكن دخل عامر عليهم المكتب 
تبسم حين رأى سمره تقف قائلا سمره أزيك من يوم كتب كتاب عمران مشوفتكيش وكان نفسى أطمن عليكى 
ردت سمره انا كويسه الحمدلله بخيروأنتى أخبارك أيه 
رد عامر أنا قدامك أهو زى ترس المكنه مش عارف أخد نفسى وعندى سفريه بكره لأسيوط متابعه للأجهزه هناكمش عاوزه حاجه من الصعيد أجيبهالك وانا راجع 
رغم حزن قلب سمره لكن رسمت بسمه قائله أبقى هاتلى عصافيرى معاك وحشونى وكمان سلملى على
عمى وطنط وجيده وكمان سولافه لو شوفتها
تنهد عامر يقول يوصل
لكن أثناء حديث سمره وعامر رن هاتف سمره برساله
تحدث عاصم بسخريه مش تشوفى مين الى بعتلك رساله لا يكون حاجه مهمه 
خرجت سمره الهاتف ونظرت الى الرساله ثم
نظرت ل عاصم ثم لعامر قائله لازم أمشى
ده طارق بيأكد عليا ميعاد مهمعن أذنكم
قالت سمره