رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي كاملة بقلم سعاد محمد سلامه


الى أحد المقاعد وفتحت ذالك الكيس الورقى وأخرجت منه منامه خاصه لها
نظرت ل عاصم وجدته يفتح عيناه تحدثت قائله ممكن تغمض عنيك أو تبص الناحيه التانيه علشان ه غير ه دومى وألبس البيجامه 
تحدث ساخراوأيه الى مشفتوش قبل كده ومكسوفه أنى أشوفه دلوقتي وبعدين أنتى مش
قبل أن يكمل تحدثت سمره خلاص أنت حر تغمض أو لأأنا ه غير و خلاص ه ديرلك أنا ضهر ى 
أدارت سمره ظهر ها ل عاصم وخلعت بعض من ملابسهاوأرتدت منامه من القطيفه ثقيله ووضعت ملابسها الأخرى بالكيس
ثم ذه بت الى الفراش ونامت بالجه ه الأخرى للفراش وتسطحت عليه وجذبت غطاء أخر وتغطت به 
تحدث عاصم بسخريه برضوا ه تنامى جنبى عالسرير ليه مش بتنامى عالسرير التانى 
ردت سمره وهى تغمض عيناها لسريرده مريح أكتر من التانى وكل ليله بتقولى
كده يبقى ليه السؤال تصبح على خير لو أحتاجت حاجه صحينى 
رد عاصم بأختصارمتشكرمش محتاجلك 
أغمضت سمره عيناه متنه ده بآلم من معاملة عاصم الجافه لها 
ذه بت سمره للنوم سريعا أو أدعت ذالك الى أن شعرت أن عاصم قد نام فتحت عيناها نه ضت ونظرت ل عاصم النائم جوارهاللحظات ثم عادت وتستطحت مره أخرى جواره 
لكن بعد وقت شعرت كأن عاصم تآلم نهضت ونظرت له وجدته متيقظقالت له 
حاسس بآلم أطلبلك دكتور أو ممرضه يعلقولك محلول فيه مسكن أو حتى تاخد حقنه مسكنه 
رد عاصم لأ ده ۏجع عادى شكرا مش محتاح لمسكن 
نهضت سمره من جواره وأشعلت ضوء الغرفه قائله بلاش مكابره يا عاصم شكلك بتآن من الآلمه تصل على ممرضه تجى تديلك مسكن 
رد عاصم پحده قولتلك 
قبل أن يكمل عاصم حديثه كانت سمره تطلب بالهاتف الأرضى الموجود بالغرفه أحد الممرضات
المسؤله عن حالة عاصم ووصفت لها أنه يتألم 
ثم اغلقت الهاتف 
نظر عاصم لها بغيظ قائلا كنت قولتلك عاوز مسكن أنا كويس آلم بسيط و خلاص خف
صمتت سمره تحاول

أخفاء بسمتها 
بعد دقيقتين طرقت عليه م الممرضه الباب
تحدث عاصم أدخلى الحمام يا سمره 
تعجبت سمره قائله ومين قالك انى عاوزه أدخل الحمام أنا هر وح أفتح باب الأوضة دى أكيد الممرضه الى طلبتها 
رد عاصم مش شايفه لبسك ه تفتحى للممرضه وأنتى لابسه بيجامه وكمان شعرك مكشوف 
تبسمت سمره على غيرة عاصم 
قائله عادى دى ست زيي وبعدين البيجامه بأكمام ومش ضيقه وأن كان على شعرى المكشوف أهو لبست طرحه وداريته هر وح أفتح للممرضه عيب نسيبها قدام الباب 
نظر عاصم لسمره يكبت غيظه 
دخلت الممرضه وبيدها أحدى الحقن قائله 
مدام سمره لما طلبتنى وقالتلى أن حضرتك بتتآلم أنا طلبت الدكتوروقالى على أسم مسكن جيبته وجيبوده الى أخرنى متأسفه 
ردت سمره معليشى بس ممكن تدي ل عاصم المسكن لأنه بيتآلم قوى 
تبسمت الممرضه وهى تتجه الى عاصم فرد عاصم لها الأبتسامه 
شعرت سمره بالغيره من بسمة عاصم للممرضه ندمت وه مست لنفسهاياريتنى كنت طلبت ممرضبس مش مه مأهى قربت تخلص الحقنه 
إنته ت الممرضه من أعطاء عاصم حقنة المسكن قائله بالشفاسمعت أن دى آخر ليله لحضرتك ه نا فى المستشفى وه تخرج بكره المسا 
رد عاصم ببسمهايوا أنا طلبت من الدكتور يكتبلى خروجوه كمل علاجى فى البيت 
ردت الممرضه ما هو الدكتور طلب منى أنى أبقى أروح لحضرتك أغيرلك عالجرح 
أماء عاصم رأسه لها بصمتبينما شعرت سمره بغيره قائله اكيد تشرفى بشكرك جداتعبتك 
ردت الممرضه ولا تعب ولا حاجه انا سهر انه الليله فى المستشفى ورديتى وده واجبى بتمنى الشفا لمستر عاصم أستأذن أنا 
ردت سمره اتفضلى سارت سمره مع الممرضه الى أن خرجتوأغلقت خلفها الباب
ثم نظرت لعاصم رأته يحاول كبت بسمته 
نظرت له سمره قائله ارتاحت دلوقتى الآلم راح 
رد عاصم أرتاحت جداومبقيتش حاسس بأى آلم 
أغتاظت سمره قائله طب كويس يلا أرجع نام تانى بقى وأنا كمان أنام على الأقل مش ه سمع أنينك 
رد عاصم محدش غصبك تباتى معايا قولتلك أنى مش 
تحدثت سمره خلاص يا عاصم تصبح على خير
قالت سمره هذاوأتجه ت الى الناحيه
الاخرى من الفراش لكن خبطت بيد عاصم اليسرى نظرت لها قائله مش كنت قولتلى أن الدبله قلعتهاونسيت مكانها فين وأنها مش
مه مه عندك أمال أيه الى فى أيدك دى 
نظر لها عاصم قائلا بتتويه مش يمكن مش الدبله الى لبستهالى قبل كده كلدبل الرجاله شبه بعض 
تبسمت سمره بخبث قائله بسيطه نتأكد 
قالت هذا وأخرجت الدبله من إصبعه ولفتها بين سبابتها وأبهامها قائله سمره و عاصم وتاريخ الخطوبه وكمان تاريخ الجواز تصدق مطلعتش دبله تانيه بس مش مه مالمه م دلوقتي أنك لقيتها ياريت تحافظ عليها ومضيعهاش تانى 
قالت هذا وأدخلت الدبله لإصبع عاصم مبتسمه ثم أقتربت من وجنته وقبلته قائله 
تصبح على خيريا عاصم 
ه مس عاصم وهو يرى سمره تتمدد على الفراش جواره عن أى خير تتحدثين وأنتى جوارى أنا بفضل سهر ان أتأملك يا سمره كنتى ليه سيبتنى وأيه هى قصة طارق معاكى متأكد أنك بتحبينى كان ليه يا سمره تحطى بينا الفجوه دى بقيت خاېف أثق فيكى تسيبنى وتمشى من تانى 
لايعرف الى متى تأملها الى أن غلبه النعاسبينما سمره غفتتشعر بالأمان وهى الى جواره فقط 
سطع ضوء نهار جديد
أستيقظ عاصم نظر الى جوارهوجد سمره مازالت غافيه 
رأى الغطاء قد أنزاح عنهالفت نظره بطن سمره المنتفخه قليلابسبب أنحصار منامتها عليهاوهى نائمه لكن أرجع هذا أنها أكتسبت بعض الوزن الزائد عليهامال يجذب غطائها عليهالكن سمره شعرت بهوفتحت عيناها قائله عاصم حاسس بأى ۏجع 
ه ز عاصم رأسه بنفى ينظر لها صامتا 
تنه دت سمره براحه قائله صباح الخير
مد عاصم يده يبعد خصلة شعر سمره من على عيناها ملس
بيده على وجنة سمره الناعمه اسفل يده 
شعرت سمره بيد عاصم الدافئه على وجه ها أغمضت عيناها
لكن فاق الأثنان على صوت نحنحه 
بينما سمره أخفضت وجه ها وعدلت من ثيابهاوحاولت أجلاء صوتها أكتر من مره لكن لم تستطيع فصمتت وحاولت النهوض من جوار عاصم 
لكن تحدث عاصم قائلا بخفوت صباح الخيريابابا 
رغم شعور حمدى بالأحراج من أقتحامه للغرفه قبل سماح عاصم له بالدخول لكن رد قائلا صباح النورصباح الخير يا سمره 
ردت سمره بصعوبه صباح النور يا عمى قالت هذا ونهضت سريعاوأخذت ذالك الكيس ودخلت الى الحمام 
بينما تبسم حمدى قائلا أفرض الى
كان دخل عليك دلوقتى دكتورولا ممرضه طالما عايز سمره ليه العناد رجعها لعندك تانى وعيشوا حياتكم 
تبسم عاصم لوالده دون رد
فتحدث حمدى ربنا يسعدكيا عاصم أنا نفسى ترجعوا تانى لبعضوكفايه بقى بعدسمرهالأيام الى فاتت أتحملت منك كتيريا بنى أقعد أنت وهى ونحى غرورك شويه وأسمع منهايمكن تعرف سبب أنها سابت البيت ب الطريقه دى يمكن حصل منك حاجه زعلتهابدون ما تقصد 
رد عاصم فعلا لازم سمره ترجع من تانى وه مس لنفسه لازم أعرف أيه حكاية الى اسمه طارق ده لو كان بيحبها علشان الأملاككان على الأقل أتغير معاهاوأزاى هو خاطبوسمره عارفه بكده من قبل ما تجى له ناأيه اللغز
لاحظ حمدى شرود عاصم فتحدث قائلاأنا ه مشى وهر جعلك تانى زمان سمره بتكلم نفسهافى الحمامومكسوفه تطلع بسببى بسبلاش ده تانى أنا مش غريب 
تبسم عاصم دون رد 
بينما سمره بداخل الحمام أبدلت ملابسهاثم نظرت الى المرآهوجدت وجه ها أصطبغ باللون الأحمرشعرت بسخونه وتحدثت قائله ه بص فى وش عمى دلوقتي أزاى يارب أطلع الاقيه مشى 
لكن وضعت يدها على شفاها تبتسمت قائله ماشى يا سى عاصم أما أشوف ه تفضل تقيل لحد أمتى خلاص أنا متأكده أنك بتحبنى لازم الوضع ده ينتهى 
ظلت لدقائق بالحمام
تحدث نفسها
كيف ستخرج وتنظرفى وجه عمها 
لكن قطع عليها خبط على الباب صحبه صوت عاصم قائلاسمره أطلعى من الحمامبابا مشى 
فتحت سمره باب الحمام ونظرت بالغرفه ثم ل عاصم المبتسم على أفعالهاتحدثت قائله 
هو ه مى مشى بسرعه كده ليه 
ضحك عاصم قائلا
قال بلاش يكسفك أكتروهو راح للشركه يساعد عمرانوعامروكان بيطمن عليا قبل ما يروحبس بعد شويه ماما ه تجيى تقدرى تمشى دلوقتى 
نظرت له سمره قائله مش ه مشى يا عاصم وبلاش وقفتك دى تعالى نام عالسرير وأرتاح
ذه ب عاصم وتمدد على الفراشوظل الصمت بينه مالى أن دخلت تلك الممرضه قائله صباح الخير يا مستر عاصم 
أكيد مفعول المسكن الى أخدته قرب ينتهى ولازم تاخد مسكن تانى 
تبسم عاصم لها بموافقهاعطته الممرضه المسكنثم وجدت عامله بالمشفى دخلت تحمل صنيه موضوع عليها الطعام الخاص به تحدثت الممرضه ممكن أساعدك فى الأكل لو تحب
رفض عاصم بذوق قائلامتشكره عرف أكل لوحدى 
تحدثت الممرضه براحتك صحه وه ناوبالشفاأستأذن أنا
خرجت الممرضه وظلت العامله التى تحمل الطعام 
تحدثت لها سمره قائلاهاتى الأكل ورحى انتى شكرا ليكى أنا ه تصرف 
تركت العامله صنية الطعام لسمره ثم غادرت هى الأخري
جلست سمره بالقرب من عاصم وحملت طبق به شوربه قائله هاكلك أناأنت مش ه تعرف تاكل بسبب أصابة أيدكوالحامل الطبى الى عليها 
رفض عاصم قائلامتشكر ماما 
قبل ان يكمل كانت سمره تضع المعلقه أمام شفاه قائله اشرب الشوربه يا عاصم 
رفض عاصم قائلا قولتلك متشكر 
لم يفتح عاصم فمه صمت
نظرت له سمره قائله براحتك ثم قامت بسكب محتوى الملعقه على يده السليمه 
شعر عاصم بلسعه
الشوربهوأبعد يده عنها قائلا سمره بطلى غباوه قولت مش ه شرب يعنى خلاص 
ردت سمره بتحدى ه تشربيا عاصم والأ المعلقه الى مش ه تسربهاهر ميها على أيدكوالمصابه كمان أشرب وبلاش تبقى زى الأطفال الى مامته م بتتحايل عليه م علشان ياكلواانت كبرت خلاص بقيت شاب وحليوهوكمان أتجوزتشابه حلوهوعن قريب ه تبقى 
لم تكمل سمره حديثها حين رن هاتف عاصم 
جذب عاصم الهاتف ونظر للشاشه ثم لسمره 
ثم فتح الخط ورد
لم تعرف سمره مع من يتحدث عاصم لكن يبدوا أنه يتحدث مع امرأه وتأكدت حين أنهى حديثه قائلاتمام يا ليال أنا ه تصرف 
أغلق عاصم الهاتف ونظر الى سمره يبدوا عليها الفضول تبسم قائلاتمام أتفضلى أكلينى 
رغم فضول سمره وارادتها معرفة لما كان يتحدث بأقتضاب مع تلك ليال لكن تبسمت وهى تطعمه الى أن أنتهى 
بعد قليل دخلت عليه م العامله وأخذت الصنيه قائله بالصحه 
غادرت وتركت سمره مع عاصم الذى تجاه لهاوبدأ يقوم بمجموعة أتصالات هاتفيه 
فى ذالك الوقتفتحت سمره هاتفها تتصفح به تشغل نفسهاقليلالفت نظرها خبر يقول 
سر العلاقه الخفيه بين عاصم شاه ين والمطربه ليال 
أغلقت سمره الهاتف ونظرت ل عاصم وجدته يتحدث بالهاتف
أخذت من يده الهاتف واغلقته بتعسف قائله 
بقى حضرتك على علاقه بالمحروقه ليال 
تعجب عاصم قائلاسمره هاتى الموبايلبقولك وبلاش تخاريف عالصبح
ردت سمره مش انا الى بخرفأهوعالنت بيقولواانكم عشاقوأه وعلشان كده بقى كل ما تشوف وشى تقول طلاقدا بعينك يا عاصم أنى أسيبك واوافق عالطلاق و ليال دى لو قربت منك أنا هاكلهابسنانى 
تبسم عاصم قائلا وهى العصفوره لها أسنان 
ردت سمره بضيق وحياتك له تحولكم لغراب وأزعقلك على