العشق والالام


الألفي .
سها بعقد حاجبيها أشمعنا .
مالك أصل علاقتنا مع الوالد مش أد كده يعني .
سها بقلق اه هو حكالي .
مالك عقد حاجبيه و قال حكالك اي بالظبط ! .
سها يعني كلام عادي .
مالك ماشي صح يا سها أنتي مش مرتبطة خالص ! .
سها بإستغراب اي السؤال الغريب دا !! .
مالك لاء سؤال عادي فضول .
سها لاء أنا مليش في الإرتباط الي عاوز يرتبط بيا بيت أهلي موجود .
مالك بإبتسامة خبيثة كويس فرحتيني .
سها بقلق فرحتك ازاي !! .
مالك بإبتسامة بعدين هتفهمي كل حاجة .
سها سكتت و مردتش عليه و كانت مذهولة من كلام مالك الي أول مرة يتكلم معاها كده .
في مكتب فهد كان قاعد هو و أحمد و أحمد قال الحمد لله تسليم السلاح عدي علي خير .
فهد أبتسم بسخرية و أحمد قاله اي الإبتسامة دي ! .
فهد أصل بصراحة مستغرب أنت بتحمد ربنا و بتذكر اسم ربنا عشان اي !!! يعني مش غريبة تحمد ربنا علي إتمام تجارة سلاح خارج محيط القانون و حرام مش غريبة شوية !! .
أحمد بتنهد أسكت يا فهد .
فهد لف بالكرسي لحد ما بقا ضهره ل أحمد و وشه للشباك و قال بضيق ما أنا هسكت فعلآ .
Salma Elsayed Etman .
في المصحة .
كيان بترجي يا زين عشان خاطري كل بقا مينفعش كده .
زين بتعب و ضيق يا كيان قولتلك مش قادر أكل خلاص بقا خلصنا .
ندي يا ابني معلش لازم تاكل عشان العلاج أنت مش شايف وشك بقا عامل ازاي من قلة الأكل .
زين فجأة أتعصب جامد و أنفعل و قال ما بس بقا كفاية خلاص قولت مش عاوز أكل سيبوني و اطلعوا برا أحسن بقا .
كيان حطت الأكل جانبها و قامت وقفت و قالت لاء مش هنطلع برا و أنت لازم تساعدنا و تسمع الكلام عشان تخرج من هنا في أقرب وقت .
زين أنفعل بطريقة چنونية و نوبة المخډرات جاتله و بدأ يكسر في كل ركن في الأوضة و قال أنا هنا زي المسجون بالظبط خرجوني من هنا و أبعدوا عني بقااااااااااااا .
كيان مسكته بسرعة و ندي جريت تنادي للدكتور و زين قال بنفس حالته أبعدي عني يا كيان أنا كده هأذيكي أبعدي .
كيان بدموع و خوف عليه طيب حاضر بس عشان خاطري استني بس استني ه.. .
زين فجأة زقها بعصبية و قال أبعدي قولتلك بقااااااااا .
و جري علي الباب يخرج و قبل ما يخرج دخل الدكتور و معاه مساعدينه و زين في حالة مكنتش تتوصف عصبيته رعبت الكل و وشه كان أحمر زي الډم و عروق جسمه كلها برزت من التشنجات الي جاتله الدكاترة حاولوا يتحكموا في حركته لحد ما قدروا ونيموه علي السرير بالعافية و أدوله حقنة المهدأ ف الوقت دا كيان و ندي كانوا بيعيطوا و ندي فتحت تليفونها و بالصدفة كان اسم أحمد أول اسم ظهر ليها ف رنت عليه .
أحمد كان قاعد مع فهد و لما شاف اسم ندي رد بسرعة و قال ألو .
ندي بعياط أيوه يا أحمد زين حالته بقت صعبة أوي .
أحمد قام أتنفض و قال پخوف ماله اي الي حصله .
ندي بعياط و شهقات رافض الأكل و العلاج و النوبة جاتله .
أحمد بلهفة طيب أقفلي أقفلي أحنا جايين سلام .
فهد بخضة في اي .
أحمد زين حالته مش مستقرة يا فهد لازم نروح المصحه دلوقتي .
فهد قام بسرعة و خرج هو و أحمد و دخلوا مكتب مالك بدون إستأذان مالك كان لسه هيتنرفز بس فهد نطق و قال بلهفة زين حالته صعبة أوي يا مالك لازم نروح المصحة دلوقتي .
مالك قام وقف بسرعة و خد مفاتيح عربيته و تليفونه و خرج أحمد كان آخر واحد طالع و سها قالتله بلهفة أنا هاجي معاكوا .
أحمد تعالي .
و بعد ساعة إلا ربع وصلوا المصحة .
كيان كانت واقفة و مڼهارة من العياط عشان أخوها و فهد و مالك و أحمد و سها أول ما ظهروا في الطرقة و فهد شافها جري عليها أول واحد و هي من كتر العياط كانت هتقع و فهد مسكها بإيديه الأتنين و هي ماسكه في دراعه و بتقول بعياط و شهقات مشوفتش حالته يا فهد كانت عاملة ازاي كنت حاسة إنه ھيموت خلاص .
فهد قال بلهفة و حنان لاء بعد الشړ أهدي و الله هيبقي كويس بس أنتي أهدي الأول هو مينفعش يشوف حد فينا كده .
كيان عيطت عياط هستيري و تقريبا مكنتش في وعيها و قالت ھيموت يا فهد أنت مشوفتهوش زين مش هيقدر يستحمل مشوفتش وشه و جسمه عاملين ازاي .
فهد خد راسها في حضنه و قال بدموع و حنان يا حبيبتي أهدي و الله إن شاء الله هيقوم بالسلامة مټخافيش يا كيان .
مالك لما شاف تصرف فهد حس قلبه وجعه الغيره أتملكته بسبب إعجابه الشديد ب كيان هو ملحقش يحبها لكن مشاعره ليها قوية علي عكس فهد الي حس بدقات قلبه ل كيان و قلبه أعلن الحب ليها .
مالك فضل باصص ليهم و أحمد بصله بزعل لأنه كان حكي ليه عن مشاعره لكيان سها عيونها دمعت من الموقف و قالت يا نهار أبيض اي دا الله يكون في عونهم إن شاء الله يا مالك هيبقي كويس و الله مال وشك في اي متخافش بإذن الله هيبقي بخير .
مالك بصلها بنظرة مش مفهومة و رجع بص لفهد و كيان مالك شاف الدكتور بالصدفة في أخر الطرقة ف راح ليه و قاله بصوت هادي هو زين الألفي حالته اي بالظبط .
الدكتور زين كان جسمه بدأ يتقبل العلاج و الدنيا كانت تمام لكن فجأة أمتنع عن الأكل و بدأ يضعف و جسمه مش متقبل العلاج لكن علي الأغلب دا طبيعي بسبب التغيرات الي حصلت في جسمه .
مالك بقلق طب هو هيبقي كويس و لا حالته متأخرة .
الدكتور بتنهد إن شاء الله هيبقي كويس أنتو بس أدعوله هو دلوقتي محتاج الدعم النفسي أكتر من أي حاجة هو دا الي هيخليه يفوق .
مالك هز راسه بالإيجاب و هو بيقول ماشي يا دكتور شكرآ .
الدكتور العفو .
مالك بعد ما خلص كلامه مع الدكتور نزل في الجنينة تحت كان بيفكر في ألف حاجة في زين و في نفسه و في سها و في كيان و فهد قعد و هو حاسس إن قلبه بيتحطم هو حس كل حاجة ضده و مش عارف هي فعلا ضده و لا هو الي فاهم الكل غلط محسش بنفسه غير و هو بيقول بشرود ليه كده ليه بياخد مني كل حاجة الأهل و الفلوس و الشركة حتي البنت الوحيدة الي قدرت إنها تحرك مشاعري هو كمان حس بمشاعر ناحيتها و كأنه متعمد يقولي مفيش حاجة هسبهالك و هخسرك كل حاجة يا مالك و كأني عدوه مش ابن عمته .
سها جت علي آخر جملة و لما سمعتها أستغربت جدآ لكن محاولتش تناقشه فيها لكن حبت إنها تبقي معاه قعدت جانبه و قالتله أنت كويس .
مالك فاق من شروده و بصلها و سكت سها أتنهدت بهدوء و قالت أنا عارفة إنك حزين علي زين و زمانك دلوقتي بيجي في دماغك مليون سيناريو كل واحد فيهم نهايته أصعب من التاني لكن إن شاء الله هيبقي بخير أنتو بس حاولوا متنهاروش قدامه خليكوا دايمآ معاه .
مالك هز راسه بالإيجاب في صمت .
في اللحظة دي تليفون سها رن و كانت واحدة من صحابها و لما ردت عليها لاقتها بټعيط جامد و بتقولها إن الي كانت بتحبه مطلعش بيحبها و كان بيتسلي و إنهارده ميعاد خطوبته سها حاولت تهديها و كلمتها ربع ساعة و في نهاية المكالمة قالتلها إنها هتعدي عليها بعد الشغل و بعد ما خلصت و قفلت مالك قالها بتساؤل مالها شايفك عمالة تهدي فيها .
سها بدموع كانت بتحب واحد و وثقت فيه بس هو خذلها .
مالك بعقد حاجبيه خذلان من أنهي نوع ! .
سها بدموع طلع بيتسلي بيها و إنهارده خطوبته علي بنت تانية يارتها ما وثقت فيه و الله أنا كان ليا نظرة في الشخص دا و قولتلها بلاش دا مش جد و لا باين عليه حبه ليكي بس هي مسمعتش كلامي .
مالك رفع حاجبه و قال و أنتي بتاخدي بالك مين الشخص الكويس و مين لاء .
سها بصتله و قالت مش بالظبط أحيانا مبكونش فاهمه الي قدامي بس دا كان باين عليه كان باين أوي أنه ژبالة بس هي مشافتش دا أو بمعني أصح مكنتش عاوزة تشوف دا عشان بتحبه .
مالك أمممم الحب أعمي زي ما بيقولوا يعني .
سها للأسف .
سكتوا شوية و بعدها مالك قال عن قصد و أنتي شيفاني اي يا سها شخص كويس يعني مثلا ممكن أضر حد .
سها أبتسمت إبتسامة خفيفة جدآ و قالت مالك الي أنا أعرفه من زمان أقدر أقول عليه إنه إستحالة يأذي نملة .
مالك بتلاعب يعني مثلا مش خاېفة آذيكي .
سها مفهمتش ألغاز كلامه و قالت بإستغراب و هتأذيني ليه ليكون كلام بابا عنك صح .
مالك و الي هو اي .
سها إنك بتاع بنات أصلآ أنت معروف من و أنت في الجامعة إنك بتاع بنات بس قولت ربنا هداك قصدك تقولي إني ممكن أكون بنت من الي أنت عاوز تتسلي بيهم !! .
مالك أبتسم بخبث و قال بس أنا مقولتش كده دي مجرد دردشة بينا مش أكتر مناقشة يعني و نحط أحتمالات و حلها ازاي عادي يعني .
سها بعقد حاجبيها مالك هو أنت عاوز تخوفني منك ! .
مالك إبتسامته أختفت و نظرته أتغيرت و سكت !! هو فعلا عاوز يخوفها منه عشان تبعد عنه و مياخدش إنتقامه منها !!! لأنه مش قادر يتحكم في نفسه و عاوز ېحرق قلب بدر عليها و لا فعلآ هو واخد قرار إنتقامه منها و كلامه دا عاوز يوقعها بيه !! .
رد عليها بعد صمت طال للحظات و قال و أنا هخوفك مني ليه !! قولتلك دي مجرد مناقشة .
في الوقت دا فهد كان نازل يخلص شوية أوراق تخص زين و بالصدفة قابل سيف الأسيوطي في وشه
الأتنين أتفاجأوا بالمقابلة دي و طبعا نظراتهم لبعض كانت كفيلة إن محدش فيهم يتكلم