العشق والالام


پجنون و الله لحړق قلبهم كلهم واحد واحد .
أحمد بصله بۏجع و خد نفسه بعمق و خرجه و سكت .
فهد نزل تحت پغضب و طلع تليفونه و رن علي شخص و لما الشخص رد فهد قاله السلاح جاهز ! .
مجهول جاهز يا بشمهندس .
فهد هز راسه بالإيجاب و هو بيقول كويس أنا في القاهرة هبقي أديك ميعاد نتقابل فيه .
مجهول مستني مكالمتك .
فهد تمام سلام .
مجهول سلام .
فهد بعد ما خلص مكالمته وقف لحظات حاسس إنه متلغبط و بعدها خرج من الفندق .
في أوضة سها .
سها بفرحة مش هتصدقي يا رحمة أنا قابلت مين انهارده ! .
رحمه بضحك مين قولي .
سها بفرحة فاكرة مالك الي كان معانا في الجامعة بس هو كان في هندسة ! .
رحمة اه طبعا فكراه الي كان بتاع بنات دا صح !! .
رحمه بنرفزة متقوليش بتاع بنات بقا هو كان عادي اه كان بيكلم بس مش كتير يعني .
رحمه أمممممم مش كتير اه تيجي نعد سوي روان و منة و ملك و مين البت الرابعة دي فكريني بيها يله .
سها ياستي دا كان زمان المهم خلينا في دلوقتي قابلني إنهارده بالصدفة في الفندق الي عمي نازل فيه فرحت أوي أوي لما شوفته و قالي هنقعد سوي و نتكلم في شغل .
رحمه بإستغراب اي علاقة الهندسة و الآلسن ببعض مش فاهمه !! .
سها قعدت علي السرير و هي بتتكلم و قالت مش عارفة بس المهم إني هتكلم معاه ما أنتي عارفة أنا كنت معجبة بيه و أنا في الكلية .
Salma Elsayed Etman .
رحمه بضحك و هو أعجب ب البنات كلها إلا أنتي يا فقر .
سها بلا مبالاه صادقة عادي يا روحي مكنتش مستنية إنه يعجب بيا لأن إعجابي كان اعجاب سطحي عادي مش أكتر المهم زي ما قولتلك يعني .
رحمه طيب خير أبقي عرفيني قالك اي .
سها أوكي باي .
رحمه باي .
في ڤيلا بدر .
بدر مالك و فهد الأتنين في القاهرة ! .
شخص اه يا باشا و منزلوش لوحدهم نازل معاهم ولاد عمهم الشباب و بنتين .
بدر أتنهد و قال نزولهم كلهم مع بعض مش مطمني أهم حاجة بنتي عينكوا عليها كويس .
شخص متقلقش أحنا مش سايبنها لحظة واحدة .
في أوضة كيان و ندي كانوا صحيوا من النوم و الساعة بقت ٨ بليل كيان لما جت تصحي ندي قالت ندي ندي قومي يله الساعة ٨ أحنا نمنا كتير .
ندي بنعاس مش قادره يا كيان اقوم خلاص سيبيني نايمة للصبح .
كيان بزهق يبنتي قومي أقعدي معايا هو أحنا جايين هنا نتحبس !! ندي ! أنتي نمتي اه يا باردة خليكي .
كيان غيرت هدومها و نزلت هي تقعد تحت و هي نازلة قابلت مالك نازل بالصدفة .
ف أبتسموا الأتنين عادي و قالها راحة فين .
كيان مفيش أنا لسه صاحية من النوم ف قولت أنزل أقعد تحت شوية و أنت .
مالك نازل أقعد مع سها شوية تحت تعالي معايا .
كيان بقبول ماشي .
نزلوا الأتنين قعدوا سوي تحت و بعد خمس دقائق سها جت و قعدت معاهم في الأول كان الكلام عادي عن أيام الجامعة و الذكريات و بعدها مالك بدأ يغير محور الكلام و قال بصي يا سها أنا محتاجك في شغل عندنا في الشركة .
كيان حبت تقوم لما لاقتهم هيتكلموا في خصوصيات و قالت و هي بتقوم طيب هستأذن أنا و ه. .
مالك مسك إيديها بتلقائية و قال لاء أقعدي أحنا مش هنقول اسرار .
كيان و سها بصوا لإيده الي ماسكه إيديها و كيان أرتبكت و في اللحظة دي فهد كان دخل الفندق و بالصدفة كان جانبهم و وقف لما شاف الموقف و بص ل كيان كيان شدت إيديها بسرعة و قالت بتوتر ههو ال .
مالك بعدم فهم في اي يبنتي بقولك أقعدي عادي .
لكن لاحظ نظراتها المتوترة و بص وراه لاقي فهد أبتسم ببرود و قال كويس إنك جيت كنت هتكلم مع سها في شغل تعالي أقعد .
Salma Elsayed Etman .
فهد قعد و هو حاسس بالغيره علي كيان من مالك أستغرب نفسه و ليه حس بشعور زي دا و أضايق جدآ لأنه فاهم لو فضل كده الموضوع هيوصل معاه لحد فين .
قعدوا الأربعة و بدأوا الكلام في الشغل القاعدة كان ساعة و ربع و نتيجة الكلام إن سها هتمضي عقد شغل معاهم كونها مترجمة تركية لأنهم بيتعاملوا مع عملاء أتراك كتير و كانوا محتاجين مترجم و في نهاية الكلام مالك قال بترحاب الشركة هتنور و الله يا سها بكرة إن شاء الله هنروح سوي و نظبط هناك كل حاجة رسمي ورينا بقا شطارتك .
سها بإبتسامة و بهجة أكيد إن شاء الله .
مالك بص ل فهد و قال مالك مسمعتش صوتك يعني طول الكلام مش تقول رأيك ! دا أنت حتي صاحب الشركة معايا و لا أفكرك .
كيان و سها بصوا لبعض لتوتر و لتغيير مود القاعدة المفاجأ دا رد فهد بكل هدوء و إبتسامة باردة و قال قاصد الإستفزاز زي ما أستفزه لاقيت كلامك عاجبني ف قولت مفيش داعي أعلق عليه زي كل مرة .
سها برقت عيونها و بص في الأرض من رد فهد المحرج كيان بصتله بضيق و حست الجملة تقيلة أوي إنه يقولها .
و مالك نظرته أتحولت للحده و الكره !!!! و الصمت ساد بينهم !!! .
سها أحم أحم تمام يا مالك كده أتفقنا بكرة إن شاء الله هكون عندكوا في الشركة الصبح الساعة ٩ بس أستأذن أنا دلوقتي لازم أطلع .
مالك بصلها و رد و قال أتفضلي .
سها قامت و مشيت و بعد لحظات مالك قام و قال بهدوء و إبتسامة هادية أنت الي أبتديت و الأيام بينا .
مالك قال كلامه و مشي و فهد أضايق من نفسه لكن فضل شعوره جواه مطلعهوش قطع تفكيره صوت كيان و هي بتقوله بإنفعال هو أنت ازاي حرجته كده قدامنا !!! ازاي تقوله الكلمتين دول !!! أنت عارف إن معني كلامك دا إن مفيش رأي ليه بيمشي غير بإذنك و تعليق منك ليه هو مش راجل زيك و ليه كلمته في الشركة دي بردو !!! .
فهد بإستغراب أنتي صوتك عالي ليه !! و بعدين أنا مكنش قصدي كده هو الي كان هيطلعني صغير في القاعدة لما قالي صوتك مش طالع هو أنت مش زيي و لا اي و كأنه بيقولي أنت ساكت ليه مش عارف تقول حاجة مثلآ .
كيان بإنفعال حتي لو كده بس أنت ردك كان رخم أوي يا فهد و حرجته جامد .
فهد بإنفعال يعني أنا أسمع إهانتي بودني و أسكت !!! و بعدين أنتي بتدافعي عنه كده ليه ! و لا اه صح أنا المفروض مستغربش أصل تقريبا كده مالك عندك غيرنا كلنا .
كيان بزعيق اي غيرنا كلنا دي أنت عبيط !!! أقسم بالله يا فهد لو تعديت حدودك معايا تاني في الكلام صدقني المرة الجاية هخليك ټندم .
فهد بص حواليه لاقي بعض الناس باصه عليهم من زعيقها الي طلع فجأة دا بصلها پحده و قام وقف و هو بيشدها و بيقول يله و وطي صوتك أحنا مش في البيت .
كيان مشيت معاه و هي بتقوله بغيظ يا فهد سبني .
و لما طلع بيها علي السلم و مشيوا في الطرقة هي شدت إيديها بقوة و قالت أوعي بقا أنت بتتصرف معايا كده ليه أنت بجد مش طبيعي و كلامك ملوش لازمه .
فهد بشدة ما تتهدي بقا و بطلي طولة لسانك دي .
كيان بإنفعال مين الي لسانه طويل مين ما تقول ل نفسك أنتو مفيش و لا واحد فيكوا يفرق معايا أصلآ و بجد أنا بندم علي اليوم الي روحت فيه الصعيد و شوفتكوا عشان مش كل ما يحصل موقف ألاقيك بتقول كلام زي السم و ملوش لازمه .
في اللحظة دي كان معدي من جانبهم راجل كبير في السن أوي و قال بحسن نية يا ابني بلاش تتخانقوا في العلن كده حلوا مشاكلكوا في بيتكوا خد مراتك و أدخل جوا و شوف اي الي مزعلها و هدي الدنيا بينكوا .
كيان أتوترت من كلام الراجل أو بمعني أصح أتفاجأت بالتدخل المفاجأ دا و سكتت و فهد قال بإبتسامة حاضر يا حاج بصلها و قال هشوف الي مزعلها .
كيان بصتله و أزدرءت ريقها و فضلت ساكتة .
و الراجل أبتسم و قال و هو بيمشي ربنا يهدي سركوا يارب .
الراجل مشي و هما فضلوا واقفين ساكتين و فهد قال أطلعي فوق .
كيان أنا عاوزة أشوف زين .
فهد زين مش هنا أطلعي دلوقتي و بكرة الصبح نتكلم .
كيان أومال هو فين لكن في لحظة ربطت الأحداث و قالت لحظة لحظة أنت وديتوا المصحة ! .
فهد أيوه .
كيان بزعيق و أنت ليه معرفتنيش حاجة زي كده و .. .
قاطعها فهد و هو بيقرب منها جامد و قال پحده و الله لو صوتك علي تاني عليا و وسط الناس كده أنا هتصرف تصرف لا هيعجبك و لا هيعجبني دلع البنات دا و كل شوية تزعقي و تبقي فاكرة إني هسكت تبقي غلطانة أنا لو صابر و ساكت ف عشان أنتي بنت و تبقي بنت عمي لكن هتتجاوزي حدودك أنتي كمان ف متلوميش غير نفسك لأني مش عيل صغير قدامك .
كيان عيونها دمعت جامد و قلبها كان بيدق بسرعة و بتوتر من أنفاس فهد الي كانت قريبة من وشها و فجأة مشيت من قدامه و كانت خطواتها أشبه بالجري فهد أتنهد بضيق و قال اي الي أنا بهببه دا !! .
تاني يوم الصبح كان مالك و فهد و أحمد في الشركة مستنيين سها و بعد شوية سها دخلت ليهم أتكلموا معاها في تفاصيل الشغل بالكامل و هي هتعمل اي بالظبط و هتشتغل ازاي و في نهاية الإتفاق كانوا بيمضوا العقد .
لكن لفت نظر مالك اسمها و الي كان سها بدر السيوفي .
أتكلم مالك و قال بشك أنتي أبوكي بدر محمد أحمد السيوفي رجل الأعمال .
سها بإبتسامة أيوه .
فهد بصلها پصدمة و منطقش و أحمد بص ل مالك الي كانت ملامحه متبشرش بالخير أبدآ
لكن مالك أبتسم بهدوء و قال شرفتي جدآ يا سها جدآ