العشق والالام


حاسس بالۏجع و التعب فعلا قفل باب الشقة و دخل أوضته و قفل الباب عليه كان ساند علي الباب من ورا و قعد علي الأرض و هو بيفتكر أخته .
Salma Elsayed Etman .
فلاش باك .
مالك كان قاعد في الجنينة و فاتح اللاب بيشتغل عليه و جت حبيبة من ورا حضنت رقبته و بتقوله لوكا عاوزة أقولك علي حاجة .
مالك يبنتي متقوليش يا لوكا دي تاني بحس هيبتي بتقع دا اسم دلع للبنات بس .
حبيبة بضحك لاء و الله دا جميل و بعدين أنا بقوله قدامك أنت بس .
مالك أبتسم و مسك إيديها و جابها من ورا قعدها جانبه و باس راسها و قال عاوزة اي .
حبيبة ضمت شفايفها لجوا و بعدها قالت واحدة صاحبتي عاملة عيد ميلادها في مكان كده و أنا عاوزة أروح و أحمد مش راضي ف ممكن تقوله يوافق و توافق أنت كمان .
مالك أمممممم ما هو معني إنه مش موافق يبقي المكان مش عاجبه .
حبيبة بصدق و الله يا مالك دا كافيه محترم و مش هيبقي فيه غيرنا عشان خاطري وافقوا .
مالك سكت شوية و بعدها قال هتروحي أمتي و هترجعي أمتي .
حبيبة و الله مش هتأخر و الله هديها الهدية و هقعد معاهم شوية و هاجي .
مالك بإبتسامة طيب ماشي و سيبي أحمد عليا أنا هقوله بس لو موافقش بردو يبقي خلاص بقا أبقي أديهالها في أي وقت تشوفيها فيه .
حبيبة حضنته بفرحة و باسته من خده و قالت و الله أنت حبيبي و هو حبيبي و أنا واثقة إنه هيوافق .
باك .
دا كان اليوم الي حبيبة خرجت فيه و أتقتلت و فجأة مالك عيط جامد و قال يارتنا موافقنا يارتني قولتلك لاء مفيش خروج لو كنت رفضت كنتي زمانك معانا يا حبيبة يارتني مأقنعته إنك تخرجي يمكن عقاپ ربنا ليا في كل حاجة عملتها في حياتي جه فيكي أنتي بس فعلا واحد تاجر سلاح و ياما أذنب و غلط كتير و حياته كلها سودة هتكون أيامه اي يعني ما طبيعي أكون كده تايه مشتت موجوع من كل حاجة أنا ليه عايش أصلآ ليه عايش .
ردد الجملة أكتر من مرة و قام و دموعه مالية عيونه و وشه كان حاسس خلاص كأنه جسد بلا روح حس كأنه غاب عن الوعي فكر في الأنتحار !!! و للحظة وافق نفسه علي الأنتحار !!! أتجه لباب الأوضة تاني بخطوات هادية و بطيئة و فتح الباب و راح المطبخ و مد إيده يفتح الدرج عشان يطلع السکينة منه لكن قبل ما يفتح الدرج الآذان آذن غمض عيونه و حس كأن جسمه أتشل مع رعشة بسيطة ظهرت عليه فتح عيونه في نص الآذان و كأنه فاق و أستوعب الي كان هيعمله قرف من نفسه و خبط الدرج جامد و قال دا كان الناقص كمان أموت كافر فكر كويس يا مالك يمكن ربنا عاوزك تتوب و بيديك كل العلامات دي و أنت الي غبي و مش عاوز تستغلها .
خرج من المطبخ و راح الحمام عشان يتوضي و يصلي مالك رغم كل عيوبه لكن جواه نقطة بيضة نفسه إنها تكبر جواه و تمحي كل السواد هو متقطع في الصلاة علي عكس فهد تماما الي قصته الغامضة بالنسبة لكوا لسه محدش فهمها .
كده أنا وضحتلكوا قصة مالك بالظبط و اي الي بيعاني منه و اي الصراعات الي جواه أما فهد و غموضه و الي لسه محدش فاهم هو حياته ماشية ازاي ف دا الي هنعرفه أبتداء من البارت الجاي .
الرابعة عشر
مالك رغم كل عيوبه لكن جواه نقطة بيضة نفسه إنها تكبر جواه و تمحي كل السواد هو متقطع في الصلاة علي عكس فهد تماما الي قصته الغامضة بالنسبة لكوا لسه محدش فهمها و الي هتوضح مع البارت دا .
بعد وقت طويل أهلهم جم من الصعيد الخۏف كان محتل كيانهم و الخضة علي وشوشهم واضحة جدآ لكن أحمد و زين أستقبلوهم بهدوء و طمنوهم و عرفوا حالة فهد و الي مكنش لسه فاق و أطمنوا علي كيان لكن طبعآ لاحظوا وجود مالك و لما جدهم سأل عليه أحمد قاله و الله يا جدو مش عارف برن عليه من الصبح مبيردش .
ميرنا بصت ل زين أخوها و قربت منه و هي بتحط إيديها علي ضهره و قالت بإستغراب مالك يا زين حاسة وشك مصفر أوي و تحت عينك أسود ليه أنت تعبان .
يحيي أبوه قرب منه لما لاحظ فعلآ الي ميرنا قالته و قاله مالك يا حبيبي في اي .
زين أحم مفيش يا بابا أنا بخير و الله أنا بس كنت تعبان شوية ف دا أثر التعب مش أكتر .
مامت زين بقلق طب فيه إستشارة طيب أو علاج هتجيبه تاني ! و اي التعب الي كان عندك يا حبيبي .
زين بص للممرض بمعني ميتكلمش و الممرض فهم و سكت و زين رد و قال كانت نازلة معوية حادة شوية و أنا مكنتش باكل كويس ف عشان كده باين عليا التعب مش أكتر مټخافيش .
و هما بيتكلموا الدكتور خرج من عند فهد و هو مبتسم و بيقول فهد فاق حمد لله على سلامته .
كلهم حمدوا ربنا و شكروه و الفرحة رجعت ملت قلوبهم تاني رغم الخسارة الكبيرة الي أتعرضولها في شغلهم لكن صحة ولادهم كان أهم من مليون شركة دخلوا ليه و حالة فهد كانت تسمح بأنهم يتكلموا معاه و كيان كانت أكتر واحدة باين عليها الفرحة أول ما دخلوا ليه فهد كانت عيونه علي كيان و بس و لما لاقاها واقفة علي رجليها و بتتحرك و صحتها كويسة أتنهد بهدوء و أطمن أمه قربت منه و حضنته جامد و هي بټعيط و بتقول يا حبيبي حمد لله على سلامتك كنت ھموت يا فهد من الخضة عليك .
فهد أبتسم بتعب و قال مټخافيش يا ماما أنا بخير و الله .
أبوه وطي علي راسه باسها و قال بحنان الحمد لله إنك بخير يا ابني كنت حاسس و الله إن روحي بتتسحب مني طول ما أنت نايم .
فهد بإبتسامة الحمد لله بصلهم و قال فين مالك و سها هما بخير .
أحمد مالك خرج بس مش عارف هو فين لكن هو بخير متقلقش و سها كمان كويسة و خرجت من المستشفى .
فهد بهدوء الحمد لله بص ل كيان الي كانت قاعدة قدامه علي الكرسي و مسك إيديها بتفحص و قال بقلق مال إيدك .
كيان أتكسفت منهم و شدت إيديها براحة من إيده و قالت مفيش دي حاجة بسيطة من الحاډثة لكن أنا كويسة المهم إنك قومت بخير .
Salma Elsayed Etman .
في بيت سها .
سها كانت في أوضتها و
قاعدة علي سريرها و ضامة ركبتها و عمالة ټعيط و هي بتفتكر كلام مالك ليها كانت ما زالت مصډومة و مش قادرة تصدق هو ازاي قدر يفكر فيها كده و يقول الي قاله كان صعبان عليها نفسها و مشاعرها الي كانت حطاها في قلبها ل مالك و بس علي أمل إنه يحبها في يوم زي ما هي بتحبه دخل بدر عليها وقت عياطها و قفل الباب و قرب منها و قعد قدامها علي السرير و قال بحزن مالك يا حبيبة بابا أنا يا سها و الله مش قادر أشوفك كده قوليلي مين زعلك و أنا و الله هخليه يندم علي اليوم الي أتولد فيه .
سها بصتله و قالت بعياط بابا هو أنت تعرف عيلة مالك الألفي منيين و اي علاقتك بمۏت أخته .
بدر أتصدم من كلامها و قال أنتي جبتي الكلام دا منيين .
سها بعياط جبته مكان ما جبته بقا قولي يا بابا هو أنت الي قټلت أخته .
بدر بصدق اي يا سها الي أنتي بتقوليه دا ازاي تصدقي عني حاجة زي كده !!! اه فيه بيني و بينهم عداوة بس مش لدرجة إني أقتل حد منهم مش لدرجة إني ألوث إيدي پالدم و الله يا سها كل دا كدب و الله دا فخ و أعدائي وقعوني فيه مع مالك و أخوه و فهد لكن أنا معملتش حاجة مالك هو الي قالك كده صح .
سها هزت راسها بالإيجاب في صمت و هي بټعيط .
و بدر قال عشان كده أنا كنت خاېف عليكي منه مكنتش عاوزك تشتغلي في شركتهم و أنا بإيدي أبنيلك شركة لوحدك كنت خاېف ليأذيكي .
سها مسحت دموعها و قالت برعشة في صوتها هو مش هيأذيني يا بابا مالك لو كان عاوز يأذيني كان أذاني من بدري و مكنش قالي كل دا عشان مخودش إحتياطاتي منه لكن يا بابا أنت بجد ملكش دعوة بمۏتها صح .
بدر بدموع و الله يبنتي ما جيت جانبها و لا فكرت في أذيتها يا سها الي أنتي متعرفهوش إني كنت صديق العيلة دي لكن حصل سوء تفاهم زمان مع أبهاتهم و جدهم و دا الي خلق العداوة الكبيرة الي بينا و الي مكنتش أتمني إنها تحصل ما بينا أنا كان نفسي أنقذ حبيبة يوم مۏتها بس ملحقتش و لا عرفت أعمل أي حاجة لأنها كانت ماټت .
سها عيطت أكتر و قلبها كان ۏاجعها أوي و بدر حضنها و دموعه بتنزل علي حالتها و أكتفي بالصمت .
أما مالك ف كان لسه في شقته و لا كل و لا شرب و لا عاوز يرد علي حد كأنه في مرحلة إكتئاب أو فقدان شغف إنعدام طاقة مكنش قادر يتكلم مع حد و لا عارف يفوق لنفسه حاليا و مكنش بيفكر غير في الكلام الي قاله ل سها .
في المستشفي .
فهد كان بيقفل زراير قميصه و أحمد بيقوله هتخرج ازاي دلوقتي أصبر طيب كمان يومين .
فهد مش هينفع يا أحمد لازم نفوق و منضيعش وقت عشان نعوض كل الي حصل خد أهلنا وديهم علي البيت الي في القاهرة هنا و خلي زين معاك أوعي تسيبه و بعدها خده وديه علي المصحة و متقولش أي حاجة لأي حد منهم .
أحمد طب و أنت رايح فين و لا هتعمل اي ! .
فهد بقلق أول حاجة هشوف مالك فين بقاله يوم و نص محدش عارف عنه حاجة أنا عارف هلاقيه فين و