العشق والالام


ملامح مالك الي مش مفهومة هو فرحان إن فهد بخير و لا لسه في صډمته و لا اي حكايته خده بعيد عن كل الي قاعد و عبد الرحمن خد باله منهم و ركز معاهم لأنه مش عاجبه تصرفات مالك الي بالنسبة له غريبة جدآ أحمد لما بعد عنهم ب مالك قاله مالك يا مالك فهد الحمد لله كويس خلاص أهدي .
مالك الحمد لله أنا أطمنت عليه بس مش دا الي شاغل بالي .
أحمد بفهم و الله الي ضرغام عمله دا ما هيعدي كده لولا ندي أقسم بالله أنا كنت روحت قټلته من بدري و كنا زمانا بنترحم عليه دلوقتي .
مالك بجمود و لا دا الي شاغل بالي يا أحمد ضرغام كده كده حفر قپره بإيده .
أحمد بإستغراب أومال اي .
مالك سكت عدة ثواني و بعدها قال بهدوء فهد عنصر مخابرات و القيادة حطاه وسط تجارة السلاح عشان يقدر يسجنهم و يهدهم كلهم و الظباط بيساعدوه .
أحمد فضل باصصله بذهول من الي سمعه و مكنش مصدق أبتسم بذهول و قال أنت بتقول اي يا مالك ! دا كلام ميدخلش العقل أنت جبت الكلام دا منيين ! .
مالك عبد الرحمن مش محاسب يا أحمد دا ظابط و سمعته بيكلم القائد بتاعهم و بيقوله .مالك قال ل أحمد كل الي سمعه و بعد ما خلص كلامه أحمد كان مصډوم و قال پصدمة شديدة يعني يعني فهد عاوز يسجنا !! .
مالك قال بدفعة لاء طبعآ أنت أتجننت مش هو دا هدف فهد فهد لو كان عاوز يسجنا كان عمل كده من زمان دا بقاله ٨ سنيين في التجارة دي علي الأقل كان أستغل أي موقف من الي حصل في ال ٨ سنيين دول و قبض علينا لكن فهد معملش كده بالعكس دا كان بيحاول يبعدنا فهد طول عمره بيفضل يجرنا وراه و يبعدنا عن طريق التجارة لو كان عاوز يسجنا كان كشف هويتنا من زمان .
أحمد بص علي الي قاعدين بالصدفة و لاقي عبد الرحمن باصص في عيونه مالك بص هو كمان ل عبد الرحمن و قال بهدوء عبد الرحمن وجوده وسطينا خطړ كبير .
أحمد بص ل مالك و قال لو فهد قام بالسلامة عبد الرحمن مش بعيد يدخل العيلة لأن زين بدأ يفكر في حوار ميرنا و ممكن يوافق أنا قولتلك يا مالك إننا
نبعد عن الطريق دا من بدري علي الأقل مكناش هنبقي بالحالة الي أحنا فيها دي .
مالك بصله و قاله مكنش هيبقي بسهولة كده يا أحمد الوضع دلوقتي أخطر من الأول ضرغام عارف هويتي و قدر إنه يأذي فهد في لحظة غدر صدقني كل حاجة هتنتهي و عشان خاطر سها كمان لأني مش هقدر أخسرها بس كل حاجة لوقتها لكن هانت .
السادسة والعشرون
مالك بصله و قاله مكنش هيبقي بسهولة كده يا أحمد الوضع دلوقتي أخطر من الأول ضرغام عارف هويتي و قدر إنه يأذي فهد في لحظة غدر صدقني كل حاجة هتنتهي و عشان خاطر سها كمان لأني مش هقدر أخسرها بس كل حاجة لوقتها لكن هانت .
أحمد سكت لحظات و بعدها قال ندي عرفت .
ماله بصله پصدمة و قال عرفت اي !!!! .
أحمد بضيق عرفت إننا تجار سلاح كانت سمعتني أنا و فهد بنتكلم لما ضرغام هددك أول مرة .
مالك حط إيديه الأتنين علي دماغه من ورا و لف ضهره بضيق و عبد الرحمن كان مركز معاهم جدآ أتكلم أحمد في اللحظة دي و قال متقلقش هي مش هتقول حاجة .
مالك بصله و قاله بعصبية مكتومة الفكرة مش في إنها هتقول حاجة و لا لاء الفكرة ف إنها عرفت دا غلط يا أحمد دي النهايات السر الي كنا مخبينه ٨ سنيين بدأ ينكشف بكل سهولة في كام يوم بس زي ما يكون ربنا بدأ في عقابه لينا .
أحمد بتنهد طب و فهد .
مالك أهم حاجة بس دلوقتي إنه يقوم بالسلامة و بعدها أنا هتكلم معاه .
تاني يوم الصبح كان فهد بدأ يفوق ألمه كان صعب جدآ و باين عليه التعب أوي لكن كانوا كلهم جانبوا و محدش سابه خصوصا كيان الي دموعها مفارقتش عيونها و طول الوقت قاعدة جانبه بصلها فهد و قال بهدوء و إبتسامة خلاص بطلي عياط ما أنا كويس قدامك أهو .
كيان بعياط أنت مشوفتش اللحظة الي أنا شوفتك فيها واقع قدامي يا فهد و الډم مغرقك و مبتردش عليا كنت حاسة إني ھموت و الله و لما روحت البيت محدش خلاني أجيلك علطول مكنتش قادرة يا فهد .
فهد تخيل الي كان بيحصل ف رد بهزار ممزوج بالتعب عيشنا لحظات فيلم أكشن جامدة بذمتك مش مغامرة كريتيڤ كده .
كيان بصلته بذهول و دموعها علي خدها و قالت أنت بتهزر يا فهد !!! كنت ھتموت في أقل من ثانية و بتهزر !!! .
فهد ضحك بخفة و قال بنغير مود الكآبة الي أحنا فيه دا يا كيان كمل بتنهد و قال منهم لله ولاد الجزمة ضيعوا عليا اليوم الي كنت مستنيه من زمان أشوف فيهم يوم يارب .
كيان ضحكت و هي بتمسح دموعها و قالت يا فهد المهم إنك بخير دا أنت رايق و الله صح مالك كان عاوزك و قالي لما تطمني عليه و تقعدي معاه أخرجي أندهيلي .
فهد خمن إنه أكيد عاوزه عشان ضرغام ف هزلها راسه بالإيجاب و قال خليه يدخل دلوقتي .
كيان حاضر فهد هو مين الي عمل فيك كده و عمل كده ليه يعني اي الي حصل يخلي واحد ياخد قرار پقتل واحد تاني ! .
فهد بثبات معرفش البوليس هيحقق و هنعرف كل حاجة .
كيان هزت راسها بالإيجاب في صمت و قامت خرجت و ندهت ل مالك و مالك دخل و لما دخل قرب من فهد و حضنه و قاله بإبتسامة حمد لله على سلامتك .
فهد بإبتسامة الله يسلمك .
مالك بعد عنه و قعد و سكت و كيان فضلت واقفة فهد بص ل مالك و بصلها و قال معلش يا كيان ممكن تسبينا لوحدنا شوية .
كيان شكت في لحظة لأن مستحيل يتكلموا في شغل في وقت زي دا إنهم بيتكلموا في الشغل قدامهم عادي ف أبتسمت إبتسامة مهزوزة و هي بتفكر مين الي ممكن يكون عمل كده و خرجت .
Salma Elsayed Etman .
مالك إبتسامته أختفت و فهد قاله بقلق أوعوا تكونوا عملتوا أي حاجة يا مالك بلاش تهور أرجوك .
مالك بجمود أطمن محدش فينا عمل أي حاجة خاېف علينا صح ! .
فهد بصدق أكيد طبعا أصل أكيد أنتو عارفين إن ضرغام هو الي عمل كده و نفذ تهديده متتخيلش الړعب الي دب في قلبي لما فوقت و سألت عليك أنت و أحمد و قالولي إنكوا مش موجودين كنت خاېف حد فيكوا يكون أتصرف بتهور .
مالك متقلقش كنا هنتصرف بتهور بس قولنا نفكر الأول و بعدها ناخد حقنا .
فهد حاول يتعدل و أتألم و مالك ساعده و بعد ما فهد أتعدل قال لا نفكر و لا زفت يا مالك القانون هو الي هيجيب حقنا المرة دي مش أحنا .
مالك أبتسم إبتسامة غريبة و قال أشمعنا المرة دي !!! خاېف ل عبد الرحمن يشك فينا و لا حاجة !! .
فهد عقد حاجبيه و حاول يكدب الي ممكن يكون فهمه صح و قال اي علاقة عبد الرحمن بالحوار .
مالك بنفس الإبتسامة عشان ظابط مثلا و وارد يشك إننا المجهولين و لا اي !! .
فهد فهم لكن مظهرش علي وشه ملامح الصدمة و كان ثابت و هادي جدآ و رد و قال و عرفت اي كمان .
مالك أتكلم بحزن و قال و عرفت إنك ظابط مخابرات .
فهد بدفعة أنا مش ظابط يا مالك متكبرش الموضوع .
مالك عقد حاجبيه و أتكلم بعتاب و قال بدفعة أومال أنت اي ها أنت اي قولي ليه كده يا فهد ليه تعيشنا وسط الكدبة دي كل دا ليه تحط العيون علينا مفكرتش إن إرتباطك بالمخابرات و مراقبتهم ليك عشان حمايتك ممكن يكشفنا أحنا لأن العيون هتبقي علينا أحنا كمان .
فهد أتنهد بضيق و قال يا مالك أنت مش فاهم أي حاجة بالعكس وجودي وسطيكوا كان حاميكوا أنا و الله مش ظابط أنا عنصر مخابرات بس و بعدين أنا مش عارف أنت عرفت منيين أنت مكنش المفروض تعرف حاجة زي كده لا أنت و لا أي مخلوق علي وجه الأرض أنا مع المخابرات من زمان و لما تجارة السلاح ذادت كان لازم يحطوا كذا عنصر وسط كذا مجموعة بحيث يسيطروا علي الوضع أنا كنت هتحط في مجموعة تانية و عبد الرحمن كان هو الي هيتحط وسطيكوا ساعتها يا مالك كنتوا هتنكشفوا في أقل من أسبوع لأن عبد الرحمن مكنش هيدافع عنكوا و كان هيتعامل معاكوا بالقانون و بس و أنا تعمدت إني أحاول أخد مكانه وهو ياخد مكاني عشان أعرف أحميكوا و أبعدكوا عن القرف الي أنتو ماشيين فيه دا يبقي ازاي كنت حاطط العيون عليكوا و أنا وسطيكوا !! أنا كان بيطلع عين أهلي كل يوم عشان أحميكوا أنا مكنتش بنام الليل يا مالك كنت شايل ضغط و هموم الدنيا كلها فوق راسي بحاول أحميكوا و في نفس الوقت مخالفش القانون عشان ضميري قدام ربنا أنا بحمد ربنا إن مفيش و لا واحد فيكوا أرتكب چريمة و إلا كان زمان الوضع هيبقي مختلف تماما ساعتها مكنتش هعرف أحميكوا عرفت ليه بقا أنا طول الوقت كنت خاېف لحسن حد فيكوا ېقتل !!!! عرفت ليه طول الوقت مكنتش بخلي حد فيكوا يروح الصفقات بنفسه !!!! قبل ما علاقتنا تتصلح كنت أنت دايمآ بتقول إني بتحكم فيكوا و عاوز أخد الليلة لوحدي لكن فهمت دلوقتي ليه أنا كنت بعمل كده !!! .
مالك فضل ساكت وقت طويل مكنش عنده كلام يقوله إنه حس بالذنب و تأنيب الضمير بص ل فهد و قاله بهدوء و العمل دلوقتي ! .
فهد هتسيبوا تجارة السلاح فورآ و أنا هتصرف مع هويتكوا هطلع شخصيات مزيفة ماټت بجد كأنها أنتو و الموضوع هيبقي بالنسبة لي سهل و نقفل علي الموضوع دا و نعيش حياتنا بقا .
مالك بدفعة و حق أختي !!! حق حبيبة