العشق والالام


بعدها هروح مشوار مهم و هبقي أكلمك .
أحمد وافقه كلامه و بعدها قال طيب بالنسبة للسلاح الي ه.. .
فهد برجاء عشان خاطري يا أحمد بلاش الموضوع دا دلوقتي بلاش تدخل فيه سيب الصفقة دي و أوعي تظهر فيها لا أنت و لا مالك .
أحمد بإستغراب و دا من أمتي .
فهد بتهرب أصل حاليا أحنا محدش فينا فايق ف مش وقته و بعدين أحنا مش محتاجنها دلوقتي .
أحمد بإستغراب شديد ماشي .
فهد خرج من المستشفى حتي من غير ما يقول ل أهله لأنه عارف إنهم هيرفضوا هو الوحيد الي عارف إن مالك ليه شقة بتاعته لوحده في القاهرة ف أتحرك و بعد ساعة وصل لمكان الشقة و لاقي عربية مالك مركونة تحت ف أطمن عليه و طلع لحد ما وصل ل شقة مالك و خبط علي الباب فضل دقيقتين بيخبط و مالك كان جوا لكن مكنش عاوز يشوف حد لكن قام و فتح لاقي فهد واقف قدامه أستغرب وجوده جدآ و ازاي عرف المكان دا لكن مناقشهوش و أكتفي إنه بصله و سابه و دخل فهد أتنهد و دخل هو كمان و قفل باب الشقة وراه و راح قعد قدام مالك فهد حمحم و قال بلطافة مفيش يعني حمد لله على السلامة لما شوفتني واقف علي رجلي علي حد علمي إنك آخر مرة شوفتني فيها من يومين و كنت نايم في السرير مخوفتش عليا و لا اي ! .
مالك بهدوء حمد لله على سلامتك و أكيد كنت خاېف عليك .
فهد طلع سېجارة و قال و هو بيولعها اه ما هو باين .
مالك خد منه السېجارة و قاله أنت لسه قايم من المستشفي و دخان الحريق كان هيدمر رئتك دا غير الحساسية الي عندك ف مش ناقصة تدخن كمان .
فهد أبتسم و قال بغمزة لاء متخلنيش أفهم غلط و أفتكر إنك بتحبني و خاېف عليا دا أحنا عارفين الي فيها يعني .
مالك سكت شوية و بعدها قال حتي لو بكرهك أكيد مش هتمني موتك يعني .
فهد سكت دقيقة و الصمت كان سيد موقفهم و بعدها قال و أنت پتكرهني ليه يا مالك مع إني عمري ما كرهتك بالعكس أنا دايمآ أقول ربنا مأرادش إن يبقي ليا أخوات شباب لكن رزقني ب مالك و أحمد و زين أنت كنت أقرب واحد ليا و أنا صغير اي الي حصل .
مالك أبتسم بسخرية و قال ما زلت ما فهد بتلعب دور الضحېة و أنا الي هطلع وحش في الآخر .
فهد بتنهد مش فايدة فيك يا مالك بص يا مالك أنا يمكن عارف بعض الحاجات الي خلتنا كده بس أنا مليش ذنب فيها و أنت عارف كده .
مالك بصله و سكت و بعدها فهد قال البيت كله خاېف عليك و عاوز يطمن عليك ليه مكنتش بترد علي موبايلك .
مالك هرن عليهم .
فهد و حاجة كمان أحمد قالي عن الي أنت قولته ل سها .
مالك بإنفعال ما خلاص يا فهد خلاص الي قولته قولته بقا الي أنا قولته دا أحسن و لا كنت سكت و أنتقمت منها .
فهد قام وقف قدامه و قال يا مالك أنا و الله مش قصدي أضغط عليك بس أنا عاوز أصلح معاك كل الي باظ يمكن أنت متكونش مستوعب الي بتعمله ف أنا لازم أنبهك و علي فكرة أي حد مكانك هيكون كده أنا ممكن يجي عليا وقت أبقي تايه و ضايع و أنت الي المفروض تنبهني عشان كلنا بشړ عادي كمل كلامه بۏجع و قال يا مالك لو علي التوهان ف أنا محدش في الدنيا دي كلها تايه زيي محدش فيكوا يعرف أنا بمر ب اي و عايش ازاي و اي الي بيعمله أنا جوايا ضغط محدش عالم بيه غير ربنا .
مالك ببرود أنت عرفت مكان الشقة دي منيين .
فهد بضيق شوف أنا بقول اي و أنت بتقول اي !! مهما أعمل مفيش فايدة فيك مش هترتاح غير لما حد مننا يضيع .
مالك قعد بهدوء و قال هنبدأ من بكرة شغل في الفرع التاني للشركة علي ما للتحقيقات تخلص بخصوص الحاډثة ونشوف هنعمل اي ! و بعد كده نشوف الموضوع التاني .
فهد بعقد حاجبيه أنهي موضوع تاني .
مالك السلاح سيف هيهرب أكبر صفقة برا و أنا مش هسمح ب دا لازم السلاح دا يبقي في إيدينا أحنا قبل ما يوصله برا .
فهد تمام فعلا مينفعش تبقي في إيده أنزل روح علي البيت زمانهم مستنيينك هناك و أنا رايح مشوار و بليل نبقي نتفق علي الخطة .
مالك ماشي و الرجالة جاهزة مستنية إشارة بس .
فهد كويس .
Salma Elsayed Etman .
فهد نزل و ساب مالك فوق و هو بيحاول يستجمع نفسه عشان ينزل و بعد وقت مش كبير أوي عبد الرحمن هيقابل المجهول دول الأتنين الي كانوا أتقابلوا من فترة و بيتكلموا عن صفقات السلاح الي بتحصل و أسماء التجار المجهولين عبد الرحمن كان واقف مستني المجهول و كان قلقان عليه و بمجرد ما ظهر قدامه و قرب منه أتنهد بإطمئنان و راح عليه خده في حضنه و قال فهد حمد لله على سلامتك .
فهد طبطب علي ضهر عبد الرحمن و قال بإبتسامة الله يسلمك أنا كويس متقلقش .
عبد الرحمن خرجه من حضنه و قال الچروح الي في وشك دي حالتها اي .
فهد متقلقش دي بسيطة المهم فيه صفقة سلاح كبيرة جدا سيف عاوز يهربها برا مصر و التجار التانيين مالك و أحمد عاوزين ياخدوها منه .
عبد الرحمن بنرفزة ھموت و أعرف مين هما دول دول مش سايبيين أي أثر وراهم يا فهد .
فهد فكر في ولاد عمه دول و المصېبة الي هما فيها لكن مكنش قادر ينطق أسمائهم فهد خريج كلية هندسة لكن الظروف جعلته عنصر من عناصر المخابرات و أمور سرية و محدش يعرف عنها أي حاجة حتي أهله محدش فيهم يعرف إنه من المخابرات فهد عارف إن مالك و أحمد تجار سلاح و لما الأمور بقت تخص البلد في الموضوع دا المخابرات أتدخلت و فهد خاف علي مالك و أحمد لينكشفوا و يتم حبسهم أو إعدامهم علي حسب الجرايم ف تعمد إنه يزرع في دماغ القائد إنه يطلعه هو المهمة السرية دي و يبقي هو الي بيجيب أخبار التجار بمعرفته و عمل كده عشان يعرف يحمي مالك و أحمد كل هدفه حاليا إنه يخلي مالك و أحمد يخرجوا من تجارة السلاح و ميرتكبوش أي چريمة بحيث ميبقاش عليهم أي حاجة لو أتعرفوا و يتجهوا للطريق الصح و يبعدوا عن تجارة السلاح فهد حاسس بالذنب إنه مش عاوز يقول ل صحابه الظباط علي مالك و أحمد لكن في نفس
الوقت مش عاوز يسلم ولاد عمه للمۏت و هو متأكد إنهم بيتاجروا بس لكن مرتكبوش جرايم ف بيحاول يخليهم يبعدوا قبل ظهور هويتهم وجود فهد مع مالك و أحمد طول الوقت في السلاح بالذات عشان يحاول يبوظ الصفقات و يبعدهم ف الأمور صعبة عليه جدآ و حاسس إنه بين ناريين مفاقش من تفكيره غير علي صوت عبد الرحمن و هو بيقول هو أنا بكلم نفسي يا فهد ! .
فهد بإنتباه ها !! لا لا أنا معاك هما فعلآ محترفين بس مسيرهم هينكشفوا يعني و متقلقش أنا وراهم و قريب هوصل ليهم و هعرف هما مين .
عبد الرحمن بتنهد ماشي .
عبد الرحمن غير الموضوع و قال بتردد لما جيتلك الصعيد من فترة و شوفتك كان معاك بنت أول مرة أشوفها معاك تبقي مين .
فهد و هو بيفتكر دي ميرنا بنت عمي بس بتسأل ليه .
عبد الرحمن بتهرب مفيش لازم نكون عارفين عنك و عن أهلك كل حاجة عشان كده سألتك .
فهد اه ماشي .
عبد الرحمن بس باين عليها صغيرة جدا ولا هي عندها كام سنة .
فهد ميرنا في تالتة ثانوي بس مش باين عليها يعني يبان أصغر من كده .
عبد الرحمن بإبتسامة ربنا يوفقها يارب .
فهد يارب أنا مضطر أمشي دلوقتي .
عبد الرحمن طيب خد بالك من نفسك .
فهد ماشي و أنت كمان سلام .
عبد الرحمن سلام .
فهد ركب عربيته و مشي في الطريق و هو في نص الطريق وقف و مكنش قادر يسوق من كتر التفكير فضل في العربية سرحان و بيفكر في الي المفروض يعمله كان حاسس بضغط عمره ما حسه قبل كده خوفه علي أهله من الي هيحصل و ولاد عمه الي متورطين و إنه مقالش الحقيقة لعبد الرحمن و حاجات كتير و أفتكر سها و الي قاله مالك ليها صعبت عليه و طلع تليفونه و بص لرقمها عشان يرن عليها لكن رجع في كلامه تاني و قال ياربي هرن عليها أقولها اي بس اه يا سيف الكلب لكن هانت هانت .
فاق من تفكيره علي صوت رنة تليفونه و كانت كيان أبتسم و رد و قال ألو .
كيان أنت فين يا فهد كل دا .
فهد جاي أنتي عاملة اي .
كيان يعني الحمد لله .
فهد أبتسم و قال بدون أي مقدمات كيان هو أنا قولتلك قبل كده إنك أجمل حاجة حصلت في حياتي !! .
كيان برقت عيونها و سكتت . فهد أحم لما أجي عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم .
كيان بتوتر موضوع اي ! .
الخامسة عشر
فهد أبتسم و قال بدون أي مقدمات كيان هو أنا قولتلك قبل كده إنك أجمل حاجة حصلت في حياتي !! .
كيان برقت عيونها و سكتت .
فهد أحم لما أجي عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم .
كيان بتوتر موضوع اي ! .
فهد بإبتسامة لما أجي هتعرفي يله سلام .
كيان بعدم فهم سلام .
فهد بعد ما قفل التليفون مع كيان طلع رقم سها و رن عليها سها كانت بردو بټعيط و لما شافت اسم فهد أترددت إنها ترد لكن مسحت دموعها و أستجمعت نفسها و ردت و قالت بصوت مهزوز ألو .
فهد ألو عاملة اي يا سها مشوفتكيش من ساعة الحاډثة .
سها صوتها كان فيه رعشة من العياط و قالت اه و لا أنا حتي مسألتش عليك أنا آسفة .
فهد أتنهد و قال أنا عاذرك مفيش أي حاجة أنا بس عاوز أتكلم معاكي في حاجة .
سها سكتت و