العشق والالام


.
سها بصدق عشان أنت و فهد لوحدكوا هنا مش بعيد ټولعوا في الشركة بمشاكلكوا ف الأفضل تسافر أنت .
مالك بضحك الجديد الي متعرفهوش بقا إن أحمد كمان بقا يعمل مشاكل مع فهد .
سها بعقد حاجبيه دا العيب فيك أنت و أخوك بقا چيناتكوا واحدة .
مالك بصلها و قال و ليه ميكونش العيب في فهد و بنعرفه علي حقيقته مثلآ .
سها بلا مبالاه فهد طيب علي فكرة و كويس .
مالك قام و هو بيقول و أحنا الوحشين في رواية أحدهم أيوه .
سها استني بس أنا مش قصدي حاجة و الله أنا قصدي إن فهد بحس إنه لوحده و أنتو الي بعيد عنه بمعني أصح أنت الي بعيد عنه يا مالك .
مالك ببرود هتروحي البيت دلوقتي و لا هتستني شوية .
سها مالك علي فكرة أنا بتكلم في موضوع تاني .
مالك من رأيي تروحي دلوقتي خلاص شغلك خلص .
سابها واقفة و خرج و سها تأففت و خرجت وراه و نزلوا تحت في جراچ الشركة مالك فتح باب عربيته و قال خدي بالك من نفسك .
سها بإبتسامة ماشي .
و لما سها ركبت العربية و جت تشغلها مشتغلتش حاولت مرة و أتنين و مفيش فايدة مالك نزل من عربيته و قال خلاص سيبيها و بكرة نجيب حد يشوفها تعالي أوصلك .
سها بتردد لاء أنا هطلب أوبر .
مالك بتنهد بلاش الأوبر بيحصل فيه مشاكل و حوادث كتير اليومين دول .
سها خلاص هاخد تاكسي .
مالك هنروح للأخطر برجلينا صح !! يله يا سها أركبي أنا مش هخطفك متقلقيش مع إني لو عاوز أخطفك مش هستني عربيتك تعطل و تركبي معايا .
سها هزارك رخم .
مالك أبتسم و قال ببرود مخدتش رأيك يله أركبي .
سها أتنهدت بهدوء و ركبت معاه و هما في الطريق قالت أنت عارف البيت .
مالك أكيد دا بيت بدر بيه و لا اي !! .
سها مردتش عليه و سكتت طول الطريق .
و لما وصلت قدام البيت قالت بإبتسامة شكرآ يا مالك .
مالك أبتسم و قال العفو .
في اللحظة دي عربية سيف عدت من جنب مالك و وقفت و مالك أستغرب جدآ لوجود سيف أولآ لوجوده عند بدر و ثانيا هو رجع من السفر أمتي !! سها لاحظت ملامح مالك و عيونه الي مركزة علي سيف و قالت هو فيه حاجة .
مالك لاء .
سها ماشي سلام .
مالك سلام .
و لما سها نزلت من العربية و وصلت للباب كان سيف وقف و بصلها و قال سها مبسوط إني شوفتك .
سها أهلآ .
سيف و مالك كده بتقوليها من تحت ضرسك ليه !! .
مالك لما لاقاه بيتكلم معاها أتغاظ و غار عليها منه و نزل من عربيته بسرعة و سيف أتصدم لما شافه سها أتخضت من نزول مالك و قبل ما تتكلم مالك قال قولت مش معقول أشوف سيف بعد الغيبة دي كلها و مسلمش عليه .
سيف بص ل سها و فهم إنها كانت مع مالك و قال طبعآ دا أنت الغالي .
مالك أكيد بدر بيه جوا و إلا اي الي هيكون جايبك هنا بس غريبة .
سيف بإبتسامة و قاصد إستفزازه و صدقني لو حتي بدر بيه مش موجود ف أكيد فيه ناس أهم في البيت أقعد معاهم .
مالك بص ل سها الي بان علي ملامحها الصدمة و التوتر و قال معلش يا أستاذة سها شكلنا هنكلفكوا إنهارده أصل أنا عزمت نفسي عندكوا جوا .
سها أزدرءت ريقها و قالت اه طبعآ أتفضل بابا جوا .
العشرون
سها أزدرءت ريقها و قالت اه طبعآ أتفضل بابا جوا .
سها دخلت و معاها مالك و سيف بدر قابلهم و كان مذهول من وجود الأتنين و أول رد فعل صدر منه هو نظرته لبنته بعلامات إستفهام سها أتوترت و قالت قابلت البشمهندس سيف و أنا دخلة البيت يا بابا و البشمهندس مالك وصلني بعربيته عشان عربيتي عطلت ف عزمته يدخل .
مالك بصلها و بعدها بص ل بدر و قال بإبتسامة و برود في الحقيقة أنا الي عزمت نفسي عندكوا .
سها بصتله بعدم فهم لتصرفاته الغير مفهومة بالنسبة لها رد بدر و قال البيت بيتكوا أتفضلوا .
دخلوا و قعدوا و مالك كانت نظراته ل بدر و سيف كلها كره و غل و كان بيفتكر أخته و بيفتكر كلام فهد عن إن الي قتل حبيبة يبقي سيف مش بدر كان نفسه يقوم ېقتل الأتنين كانت نظراته مش مفهومة و كلامه خبيث لدرجة إن سيف كان بدأ يقلق من هدوء مالك .
سها تشرب اي يا مالك .
مالك و لا حاجة أعزمي علي البشمهندس سيف و متنساش يا سيف ليك عزومة عندي في مرة عشان أخليك تدوق من نفس الي دوقته .
بدر بص ل مالك و فهم تلميحاته !! و بص ل بنته پخوف عليها من مالك !! بدر حب يلهي القاعدة بأي كلام و قال خير يا سيف يا تري اي سبب الزيارة المفاجأة لبيتي دي ! .
سيف أبتسم بهدوء و قال شغل يا بدر بيه محتاج مجالك في شغلي و بما إني علي صلة شخصية بيك ف قولت محدش هيساعدني غيرك بس مكنتش أعرف إن فيه ناس غريبة هتبقي قاعدة .
مالك أبتسم بهدوء و قال أنا و لا غريب و لا حاجة يا سيف بص ل بدر و قال بخبث قريب هبقي زي ابنه .
سها بصت لمالك بسرعة و بعدها بصت ل أبوها .
سيف رفع حاجبه و قال كويس عودة العلاقات بس ازاي ! .
مالك بدر بيه كان صديق للعيلة من زمان و حصلت خلافات مكنش لازم تحصل و أنا حابب أرجع زي ابنه تاني دا كان قصدي .
بدر أحم ربنا ميجيش مشاكل مع حد .
و قبل ما حد يرد عليه فجأة سمعوا صوت ضړب ڼار شديد برا .
كلهم قاموا وقفوا و سها صړخت و دخل حارس من الحراس و قال بلهفة بدر بيه فيه هجوم علي الڤيلا من رجالة مسلحة .
بدر بإنفعال أحموا أسوار الڤيلا بسرعة و إياك حد فيهم يدخل جوا .
الحارس عددهم كبير أوي .
بدر بزعيق أتصرفوا .
سيف مصدرش منه أي رد فعل و زيف التفاجأ !!! بدر مسك سها و قال بلهفة و خوف عليها سها أطلعي أوضتك و أقفلي الباب عليكي و إياكي تخرجي منها خالص .
سها بعياط و أنت رايح فين يا بابا .
بدر بلهفة مټخافيش يا حبيبتي مټخافيش .
مالك شدها من إيدها و قالها تعالي .
خدها و طلع بيها علي فوق و ډخلها أوضتها و دخل هو كمان بص من شباك الأوضة و لاقي رجالة كتير جدآ فعلا بيشتبكوا مع رجالة بدر !! طلع سلاحھ من جانبه و
هو بيقول إستحالة يكونوا فهد و أحمد .
سها أتخضت و قالت بعياط مالك أنت شايل سلاح معاك ليه .
مالك بلهفة خليكي في أوضتك يا سها و متخرجيش منها أيآ كان اي الي هيحصل .
و لما جه يخرج سها مسكته من إيده و قالت بعياط استني يا مالك أنا مش هقدر أقعد هنا متنزلش عشان خاطري و بابا بابا أنا خاېفة عليه أوي .
مالك رفع إيده و مسحلها دموعها بسرعة و بلهفة و قال يا حبيبتي مټخافيش مش هيحصل حاجة بس خليكي هنا زي ما قولتلك .
سابها واقفة و خرج و قفل الباب عليها و طلع تليفونه بسرعة و رن علي فهد و لما فهد رد مالك قال حد فيكوا بعت رجالة مسلحين علي بيت بدر .
فهد بإستغراب لاء طبعا أنت بتقول اي !! في اي ! .
مالك بلهفة فهد أبعت رجالة من عندك بسرعة علي بيت بدر بيت بدر حصل عليه هجوم مسلح و عدد رجالته في الڤيلا قليل و مش هيقدروا يقاوموا أكتر من نص ساعة .
فهد قام وقف بسرعة و هو بيطلع تليفون الشغل لكن قال بإستغراب حاضر بس أنت مهتم ليه كده .
مالك بص ل أوضة سها و أفتكر الي حصل لأخته و مقدرش يفكر إنه ممكن يخسر حد بيحبه تاني و قال عشان سها بسرعة يا فهد .
فهد طيب ماشي أنت فين .
مالك أنا كمان في الڤيلا .
فهد پخوف عليه و عصبية أنت اي الي وداك هناك !! .
مالك بلهفة يا فهد مش وقته أبعت الرجالة بسرعة .
و بعد ما قفل معاه نزل تحت و فهد كلم رجالته و نزل يجري من الشركة عشان يروح لمالك و حصل إشتباك بينهم كلهم تحت و مالك هو كمان كان بيضرب ڼار لكن مكنش بېقتل كان بيصيب بس و كمان كان بيحمي بدر !!!! مكنش عارف هو بيحميه ليه ! لكن لما فكر ف السبب الأول هو عشان سها و السبب التاني إنه مش متأكد إن بدر هو الي قتل أخته و بعد ربع ساعة من الإشتباك بدر أتضرب پالنار في صدره و وقع علي الأرض و سيف كان بيضرب ڼار لكن كان ضړب في الهوا !!! كان قاصد ميجبهاش في حد من الرجالة !!! مالك جري علي بدر بسرعة و حط سلاحھ جانبه و كان بيعدله و قال قوم قوم يا بدر .
بدر ڼزف من بوقه و قال بتعب و صدق م..مالك خلخلاص أنا ھموت .
مالك كان بيحاول يكتم الډم و قال بلهفة لاء لاء متقولش كده مش ھتموت بس خليك مفتح عيونك .
بدر بتعب و ألم أقسملك ببالله إني مليش دعوة بمۏت أختك س..سيف هو الي قټلها مش أنا سامحني علي أي حاجة عملتها بن ..بنتي سها يا مالك بتحبك خلي بالك منها أحميها من سيف .
مالك دمع من الموقف و قال بلهفة مسامحك مسامحك بس أنت مش ھتموت قوم أنت بنتك ملهاش غيرك خليك مفتح عيونك عشان خاطر سها و.. .
و قبل ما يكمل كلامه كان بدر قطع النفس مالك بصله بذهول و قال بدر بدر قوم حط إيده علي نبض رقبته و لاقاه ماټ !! غمض عيونه و قال بغيظ يا ولاد الكلب .
فتح عيونه و هو باصصله بزعل أتحرك بيه و حاطه علي جنب بعيد عن ضړب الڼار و قاله متقلقش بنتك هتبقي في عيوني أنا كمان بحبها و محبتش غيرها و مش هخلي أي أذي يحصلها مهما حصل .
سابه و قام و كمل إشتباك لكن للأسف