العشق والالام


الي أنت قولته دا ميأثرش عليك و يخليك رافض وجود أحمد مع أختك .
فهد فهم إن خلاص مفيش حل و إنه مهما يعمل مش هيحصل الي هو عاوزه قام وقف و قال بهدوء و زعل الي تشوفه يا بابا بس متبقاش واثق أوي كده الله أعلم بلي جاي بس بس الي جاي مش هيعجب حد يمكن أبواب الظلام كلها هتتفتح لينا في الدنيا .
قال كلامه و خرج و الخۏف دب في قلب أمهم !!! .
Salma Elsayed Etman .
عدت الأيام و سها مكنتش قادرة تقعد في البيت أكتر من كده من توترها و إحراجها و دا الي خلي مالك يقرر إنه يكتب عليها و كان عاوز يعملها فرح زي ما قالها بالظبط لكن سها رفضت الفرح عشان أبوها و كان ردها إنها مش هتعرف تفرح فرحة زي دي و محدش من أهلها جانبها إن أبوها معداش علي مۏته كتير مالك عرض عليها إن الفرح يتأجل لكن ردها كان الرفض و أكتفت بكتب الكتاب بس و إعلان جوازهم بهدوء من غير أي هيصة .
لحد ما تحدد يوم كتب الكتاب و جه ميعاده كتب الكتاب كان في مكان برا البيت مكنش فرح لكن مالك جاب ناس زينت المكان بأجمل و أفخم التحف و جاب ل سها فستان سيمبل بسيط يليق بجمالها و بيوم زي دا و حرفه و حرفها كانوا متعلقين علي الحيطة جوا قلب متزخرف طول اليوم مالك كان مع سها و مسبهاش لحظة واحدة لحد ما جه المأذون كان شاهد مالك عمه لأن أبوه مټوفي و شاهد سها هو جدهم و المأذون بدأ يكتب الكتاب و مالك بيردد وراه لحد ما و أخيرا نطق جملته الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير .
كيان و ندي و ميرنا زغرطوا و فرحوا و الكل فرح جدآ لكن كانت كل حاجة بهدوء حتي مشغلوش أغاني و دا كان طلب سها و مالك مكنش معترض بل بالعكس كان مبسوط بكل حاجة لأن دا الي كان مريحها .
مالك قام وقف و خد سها في حضنه بإبتسامة و حب و قال في ودنها مبروك يا روح قلبي أوعدك إني هفضل معاكي و مش هسيبك أبدآ بحبك .
سها حطت وشها في كتفه و عيطت و الكل صعب عليه الوضع جدآ مالك شد بإيده أكتر عليها و كأنه بيحاول يغرز جواها الأمان و
يطمنها و مسبهاش إلا لما هديت .
خرجها من حضنه بعد ما هديت و مسحلها دموعها و باسها من راسها و قال بإبتسامة مش عاوز أشوف دموعك إنهارده لازم تفرحي و تنبسطي ولا هتخلي الناس تقول إني متجوزك بالڠصب و تقلبي الدنيا عليا .
سها ضحكت و حضنته بدموع و قالت و لأول مرة تقولها أنا بحبك أوي يا مالك أوي .
مالك أبتسم و قال و أنا بعشقك يا سها مش بحبك بس .
فهد كان واقف جنب كيان و قال بإبتسامة عقبالنا هانت كلها أسبوعين .
كيان أبتسمت بتوتر و قالت مش عارفه ليه معملناش خطوبة و حددنا الفرح علطول كده .
فهد خطوبة مين يا أما خطوبة مين هتعرف عليكي اي أكتر من كده دا أنا حفظتك أكتر من نفسي و بعدين هنأخر ميعاد الفرح ليه مش مقتنعة بيا و لا حاجة و عاوزة تتأكدي مثلآ .
كيان بنكش يمكن الله أعلم بقا أنت جواك اي مش لازم أعرفك بردو و لا مش من حقي .
فهد رفع حواجبه الأتنين و قال بهدوء لاء حقك يا قمر ليه مش من حقك بس فعلا كلها أسبوعين و لما تبقي في إيدي كده أصبري بقا و أستلقي وعدك مني هدفعك تمن كل جملة قولتيها و معرفتش أخد حقي منك في وقتها .
كيان صوتها علي بتلقائية و قالت يا نهارك أسود أنت هتجلدني يعني و لا اي لاء بقولك و الله أرفض دلوقتي حالآ أنت هتعملي زي روايات أبطال بير السلم و لا اي .
فهد بص حواليه و قال بلهفة شششششش يخربيتك هتودينا في داهية اييييي بهزر معاكي ياربي هتجوز مچنونة و الله بقولك اي حسابنا في بيتنا بعد أسبوعين مش دلوقتي .
كيان ضحكت بهدوء و بصت قدامها و قالت أما نشوف علي أساس إني هسكتلك يعني .
فهد ضحك و بص قدامه و هو بيهز راسه بالنفي و قال وزن الريشة الي واقفة جانبي دي هتقدر تعمل معايا حاجة !! .
كيان بصتله ضيقت عيونها و قالت ميغركش وزن الريشة دا يا حبيبي دا أنا أسترونج وومن .
فهد بصلها بتحدي و قال و هو بيضيق عيونه ماشي يا أسترونج وومن أما نشوف .
و فجأة الأتنين ضحكوا و مشيوا و هما بيضحكوا و راحوا قاعدوا مع أهلهم .
الثانية والعشرون
كيان ضيقت عيونها و قالت ميغركش وزن الريشة دا يا حبيبي دا أنا أسترونج وومن .
فهد بصلها بتحدي و قال و هو بيضيق عيونه ماشي يا أسترونج وومن أما نشوف .
و فجأة الأتنين ضحكوا و مشيوا و هما بيضحكوا و راحوا قاعدوا مع أهلهم كانوا قاعدين عمالين يهزروا و يضحكوا و وقتهم كان جميل أوي لحد ما مالك جاله تليفون كنسل و مردش لأنه مكنش عاوز أي حاجة تعطل فرحته لكن التليفون مبطلش رن ف بعد عنهم شوية و رد علي التليفون و أتفاجأ بلي كان بيكلمه !! كان بيسمع الي كان بيقوله في صمت ازاي حكاية زي دي عدي عليها وقت كبير زي دا تتفتح تاني !!! بعد ما سمع الكلام قفل التليفون و فضل واقف مكانه قطع تفكيره صوت فهد و هو بيقوله اي يا عريس واقف متنح كده ليه ! في حاجة حصلت .
مالك بثبات لاء دا كان واحد صاحبي بيباركلي و بيعتذر إنه معرفش يجي .
فهد بشك متأكد .
مالك اه يله نروحلهم .
و بعد ساعتين من الفرحة و الإنبساط خرجوا من المكان و مالك كان عرفهم إنه عنده شقته الخاصة بيه لوحده و قالهم إنه هيقعد فيها مع سها و محدش أعترض خدها و راح بيها علي شقته و طلعت معاه مالك كان بيحاول يبان طبيعي لكن المكالمة الي جاتله شغلت تفكيره بس كان بيحاول يتجاهل الي أتقال فيها و أبتسم ل سها و هو بيمسك إيديها و بيقبلها و قال نورتي بيتك اللحظة دي عمرها ما جت في بالي عشان كنت حاسس إنك بعيدة أوي أو يمكن بسبب الي أنا كنت فيه كنت حاسس إني إستحالة أوصلك .
أبتسمت سها بخجل و قالت و لا أنا تخيلتها حتي و بما إنك بقيت جوزي بقا ف عاوزة أقولك علي حاجة .
مالك بإبتسامة سامعك .
سها حاوطت رقبته و قالت بإبتسامة أنا مشاعري ليك من و أحنا في الكلية بس كنت معجبة بيك بس لكن كان إعجاب كبير كنت بفضل أشتمك في عقلي و الله و أقول دا معندوش ډم و لا حاسس بيا أساسآ و مكنش ينفع أظهر أي مشاعر ليك ف فضلت ساكتة و قولت لو كان خير ليا كان فضل و بعدها أنت أتخرجت و أنا كنت لسه في الكلية و فقدت الأمل إني أشوفك تاني لحد ما قابلتك بالصدفة في الفندق حسيت كأن ربنا بيديني إشارة إنه هيحققلي الي أتمنيته و بالفعل الي أتمنيته حصل .
Salma Elsayed Etman .
ضحك مالك و هو بيقرب منها و سند جبينه علي جبينها و قال بإبتسامة يمكن مكونتش واخد بالي منك و أحنا في الجامعة بس أنتي أول واحدة حبتها و أول واحدة دخلت قلبي أول واحدة قلبي دقلها بحمد ربنا إنه إستجاب لدعائي و فوقني و إلا كنت زماني خسړت أكبر خسارة في حياتي و هي أنتي أنا بحبك .
سها بإبتسامة و أنا كمان بحبك .
نفس اليوم بعد الفجر كانت سها نامت و مالك فضل صاحي معرفش ينام من كتر التفكير بص ل سها الي كانت نايمة علي دراعه و أتنهد و غمض عيونه و هو بيقبلها من راسها و القلق محتل كيانه سحب دراعه بهدوء من تحت راسها و قام خرج في الصالة قعد علي الكنبه و خد تليفونه من علي الترابيزة و رن علي فهد فهد كان نايم و مسمعش التليفون من أول مرة مالك رن تاني و فهد فتح عيونه بنعاس خد التليفون و بص لاقي اسمه مالك و الساعة ٤ و نص الفجر !!! فاق بسرعة و قام أتنفض و فتح و هو بيقول ألو .
مالك فهد .
فهد بخضة أنت كويس .
مالك كويس .
فهد أتنهد براحة و قال حرام عليك يا مالك وقفت قلبي دا أنت حتي عريس يعني بترن ليه دلوقتي .
مالك فيه موضوع مهم حصل و لازم تعرفه دلوقتي أنا مش قادر أستني للصبح و مش هعرف أقولك الصبح لأن سها هتكون صاحية و مش هينفع أسبها و أنزل .
فهد بقلق في اي .
مالك و هو بيفتكر المكالمة قال إمبارح وقت كتب الكتاب جالي مكالمة تليفون .
فهد بفهم طبعا مكالمة التليفون الي أنت قولتلي عليها إنه صاحبك و طبعآ هو مش صاحبك و لا حاجة .
في الوقت دا سها فتحت عيونها و ملقتش مالك جانبها بصت علي البلكونة ملقتهوش جوا قامت من السرير خبطت علي باب الحمام الي في الأوضة و محدش رد ف قالت مالك أنت جوا .
و لما مردش فتحت باب الحمام و ملقتهوش ف مشيت خطوات لحد ما وصلت باب الأوضة و فتحتها بهدوء و خرجت في نفس اللحظة الي مالك كان بيقول لما رديت علي الرقم لاقيته ضرغام .
فهد لما سمع الإسم أتصدم و قال ازاي هو مش ماټ !!! .
مالك أتنهد و قال بقلق طلع عايش هددني بأهلي يا فهد حتي سها قالي خاف علي أهل بيتك و بلغ فهد الألفي نفس الرسالة .
سها كانت واقف بتسمعه و كانت مذهولة لكن مكنتش عارفة مين ضرغام و ليه بيهدده في الوقت دا فهد حس إن الدنيا بتضيق عليه أكتر و أكتر مبيلحقش تفكيره يهدي كان عنده أمل إن مالك يرجع عن تجارته للسلاح لكن من بعد المكالمة دي كل حاجة أتعقدت أكتر و كل حاجة باظت !! رد و قال بضيق تفتكر اي الي في دماغه دلوقتي .
مالك قام وقف و قال بضيق معرفش