العشق والالام


الدنيا كلها ضلمت في وشه و فقد السيطرة علي نفسه تماما و أتعصب و مسكها من دراعها جامد ألمها و قال بعصبية لاء فوقي لنفسك و أنتي بتتكلمي معايا أنا جوزك و أنتي واجب عليكي تحترميني أنا مش واحد من الشارع عشان تقوليلي الكلام دا و الخلفة دي من حقي و محدش يقدر يقولي عليها لاء أنا من حقي أخلف منك واحد و أتنين و عشرة و أنتي متقدريش ترفضي أنا كنت ساكت عشان مراعي الصدمة الي أنتي فيها و لأني بحبك لكن تحاسبي علي كلامك و تحترميني يا أما قسمآ بالله أسلوبي معاكي هيبقي مختلف يا كيان .
كيان بعياط شديد و زعيق مش لما تبقي تحترم حياتك و نفسك الأول أبقي أحترمك .
فهد محسش بنفسه غير و هو بيسيب قبضة إيده من علي دراعها و بيضربها بالقلم علي وشها جامد بسبب شتيمتها ليه .
كيان لما أتضربت بالقلم ذادت في عياطها و حست و كأنها خلاص فقدت وعيها و بتتكلم بدون عقل و قالت و هي بتزقه جامد طلقني يا فهد أنا مش عاوزة أعيش م
السابعة والعشرون
كيان لما أتضربت بالقلم ذادت في عياطها و حست و كأنها خلاص فقدت وعيها و بتتكلم بدون عقل و قالت و هي بتزقه طلقني يا فهد أنا مش عاوزة أعيش معاك أنت إنسان كداب طلقني .
كيان و هي بتزقه فهد مسك إيديها الأتنين و أضايق من نفسه إنه ضربها و منظرها قدامه و هي بټعيط بسبب الي عرفته و القلم كان واجع قلبه لكن الضغط الي كان عليه كان أكبر من إنه يتكلم .
في أوضة مالك .
سها بإستغراب مالك هو دا صوت كيان ! .
مالك و هو بينام علي السرير كيان مين الي هتعيط الساعة ٢ بليل يا سها .
سها قالت و هي بتهز فيه قوم معلش شوفهم طيب .
مالك قام أتعدل و قال يبنتي أنتي عبيطة هخبط علي واحد و مراته الساعة ٢ بليل .
سها پخوف لاء يا مالك قوم و الله العظيم دا صوت كيان .
مالك لما ركز في الصوت لاقاه صوت كيان فعلا قام بسرعة من علي السرير و قال فهد أكيد معاها دا لسه سايبني من شوية .
فتح الباب و خرج و نزل علي السلم و قبل ما يخلص السلم لاقي فهد خارج من الأوضة و هو متعصب و
رزع باب الأوضة وراه مالك سرع خطواته و نده عليه و قال يا فهد استني .
لكن فهد مردش عليه و فضل ماشي بعصبية و مالك نزل و لحقه و مسكه قبل ما يركب عربيته و قال يا ابني في اي اي الي حصل .
فهد بعصبية سبني دلوقتي يا مالك .
مالك يا عم أسيبك فين أنت مچنون في اي ما تقول ! .
فهد مردش عليه و ركب عربيته و مالك لف بسرعة و قال و هو بيركب جانبه يله هروح معاك .
و بردو فهد مردش عليه و ساق العربية بسرعة جدآ .
سها شافتهم من البلكونة و هما بيمشوا ف دخلت بسرعة و نزلت بهدوء و دخلت أوضة كيان و فهد لاقت كيان قاعدة علي الأرض و مڼهارة من العياط سها شهقت بخضة و دخلت و قفلت الباب و جريت عليها و قالت في اي اي الي حصل طيب أهدي .
كيان راحت على حضنها و سها حضنتها و طبطبت عليها و قالت بدموع طب خلاص بس عشان خاطري يا كيان أهدي و الله كل المشاكل هتتحل .
كيان هزت راسها بالنفي و هي بټعيط في صمت من غير ما تتكلم .
Salma Elsayed Etman .
عدي نص ساعة علي الوضع دا و سها وخداها في حضنها و سيباها ټعيط و تطلع كل الي جواها و كان في الوقت دا فهد و مالك نزلوا من العربية في مكان و فهد حكاله كل الي حصل مالك متصدمش !! و كأنه حس باليأس و قال في الأول سها و بعدها ندي و دلوقتي كيان وضرعام كمان عرف ناقص مين تاني يعرف يا فهد علي الأقل أنت مش تاجر بجد و كيان مسيرها هتعرف الحقيقة بس ليه ضړبتها !! .
فهد بخنقة و الله العظيم كنت مستحمل كلامها و ساكت و مراعي صډمتها و أفتكرت كل الكلام الي كنت بقوله ليك عشان سها بس كيان مكتفتش بعياط و صړيخ و صدمة قالت كلام جرحني أوي و كسرني و بعدين هي شتمتني و أنا بسبب كلامها مقدرتش أمسك أعصابي أكتر من كده و الله محستش بنفسي غير بعد ما ضړبتها بالقلم ندمت و الله بس كنت أعمل اي لما تلاقي مراتك هانتك و أنت تستحمل بالرغم إنك مظلوم بس لازم تسكت لأنها مينفعش تعرف حاجة عن حقيقتك دلوقتي و فوق كل دا أنت مجبور تستحمل كلامها لكن هي ذادت فيها و أنا مقدرتش أستحمل عذرتها يعني فكرة إن واحدة تكون متجوزة واحد بتحبه و عايشة معاه و خلاص ملهاش غيره و فجأة تعرف إنه تاجر سلاح و زي المجرمين في نظرها الوضع صعب عليها عارف و عارف إن كلامها أكيد من صډمتها و مكنتش وعياله بس أنا مقدرتش أستحمل شتيمتها و إھانتها و الله محستش بنفسي .
مالك بتنهد و قال و قلبه مش مطمن معاك حق و معاها حق مش عارف المفروض أحس بمين فيكوا لكن كله هيعدي يا فهد هانت أحنا في النهاية أساسآ .
فهد فضل باصصله و سكت و بعدها أتنهد و غمض عيونه و حط راسه بين كفوف إيده .
فضلوا دقايق علي الوضع دا و مالك قال يله نروح خليك جانبها دلوقتي و يله يا عم الله يسامحك خلتني أجري وراك بالترنج .
فهد ضحك بخفة لكن كان مضايق جدآ من الي حصل و قاموا مشيوا .
أما سها ف كانت بتحاول تعرف كيان مالها لكن كيان رفضت تحكيلها عشان متفضحش فهد قدامها إنها متعرفش إن مالك تاجر سلاح هو و أحمد و سها عارفة بموضوع فهد و مالك ف ردت كيان و قالت بدموع و تعب أتخانقنا يا سها هو زعق جامد و أنا عيطت و صوتي كان عالي معلش قلقتك .
سها بإبتسامة أحنا أخوات يا كيان المهم لما فهد يجي أقعدوا أتكلموا مع بعض و حلوا مشاكلكوا سوي يعني أنتو دايمآ متفاهمين و بتحبوا بعض ف مفيش سبب يخليكي بالحالة دي كملت بعفوية و مرح إلا بقا لو أنتي الي حساسة بزيادة و كل شوية تعيطتي .
كيان ضحكت بهدوء و بالعافية لكن دموعها ما زالت مستمرة سها و هي قاعدة معاها سمعت صوت العربية تحت ف فهمت إنهم جم ف بصت ل كيان و قالت بإبتسامة أنا هروح أنام دلوقتي و زي ما قولتلك .
كيان كانت باصه في الأرض و هزت راسها بالإيجاب في صمت و سها خرجت و بعد عشر دقايق فهد دخل الأوضة لاقاها قاعدة علي الكنبه الي تحت الشباك و سانده راسها علي الحيطة و عيونها علي السما قفل الباب و ساب مفاتيحه و تليفونه علي الترابيزة قرب منها و قعد قدامها بهدوء و قال بندم كيان أنا آسف حقك عليا عارف إني غلطت بس أنتي كمان غلطتي و غلطتي جامد كمان و مش ببرر الي أنا عملته بس لو واحد تاني غيري كان ممكن تصرفه يكون أقسي من كده معاكي أحنا الأتنين غلطانيين بس متناميش و أنتي زعلانة مني أنا مكنتش متخيل إن هيحصل زعل بينا زي كده في يوم من الأيام بس أنا بحبك و أنتي عارفة كده كويس أوي و عارفة أنا عملت اي عشانك .
كيان بصتله بدموع و عتاب و قالت الي بيحب مبيأذيش يا فهد .
فهد و أنا مأذتكيش و لا عمري فكرت أعمل كده و لو فكرتي في حاجة زي كده تبقي غبية أنا مش شخص وحش زي ما أنتي فاهمة و لنفرض إني وحش و فكرت آذي الدنيا دي كلها هاجي لحد عندك و مش هعرف أعمل حاجة أنتي مش مراتي و بس يا كيان أنتي حبيبتي و عشيقتي و بنتي و مراتي و أختي و كل حاجة ليا .
دموعها نزلت و قالت بإنفعال و الي أنت فيه دا مش أذي ليا !! مش أذي لحياتنا أنا و أنت !! مفكرتش اي الي ممكن يحصلنا بسبب الطريق الي أنت ماشي فيه دا !! طب سيبك مني أنا أنت مش خاېف علي حياتك الطلقة الي خدتها في كتفك يوم فرحنا كانت ممكن تيجي في قلبك مفكرتش في حاجة زي كده !! مفكرتش إني هاجي في يوم و أعرف كل حاجة !!! ليه يا فهد كده !! دا أنت كنت بالنسبة لي العوض عن كل حاجة أنا كنت شايفة فيك إحتواء الأب الي فقدته من و أنا صغيرة شوفت فيك حنان الأخ الي طول عمري مشوفتهوش إلا كام مرة بس عشان هو طالع عين أهله عشان يقدر يصرف عليا أنا و ماما شوفت فيك الصاحب و الزوج كنت بالنسبة لي مفيش منك في الكون كله دا أنا كنت بحسد نفسي عليك أقول أنا معايا راجل أي بنت في الدنيا تتمناه و في الآخر تطلع زيك زي المجرمين بالظبط و شوهت صورتك كلها قدامي يا فهد كملت بعياط و خوف أنت ممكن تضيع مني في أي لحظة ممكن ټموت بسبب رصاصة طايشة في لحظة أستفدت اي يا فهد من شغلك دا !! فلوس !! ازاي و أنتو مفيش أغني منكوا جاه و شهرة مثلآ !!! ازاي و أنتو من أشهر عائلات الصعيد كلها كنت محتاج اي يا فهد !! .
فهد عيونه دمعت و خدها في حضنه و كيان ذادت في عياطها بطريقة هستيرية و فهد قالها كل حاجة هتعدي كل دا هينتهي أوعدك و الله و هتفهمي الحقيقة بوضوح عن كده أنتي لسه مش فاهمة حاجة يا كيان لكن و الله حياتنا هترجع طبيعية تاني و أوعدك إن الي حصل مني إنهارده دا مش هيتكرر تاني .
كيان حضنته أقوي و قالت بعياط أنا آسفة أنت كمان حقك عليا بس أنت مش حاسس بلي أنا حساه دلوقتي .
فهد غمض عيونه بۏجع و دموعه نزلت و قالت بهدوء لاء حاسس يا كيان حاسس و فاهمك