العشق والالام


غمض عيونه و إيده بتمسك إيد كيان و قال بهدوء خليكي جانبي يا كيان أنا محتاجلك أوي صدقيني و الله أنا مش عارف أنا بقول ليه كده و مش فاهم بس خليكي معايا .
كيان بصت لإيديهم و أتكلمت بإبتسامة و توتر أنا معاك يا فهد من غير ما تقول .
Salma Elsayed Etman .
مالك قاعد في البلكونة و راجع بضهره علي الكرسي و باصص للسما و سرحان بتعب و إرهاق و بعدها قام و دخل الحمام أتوضي و بعد ما خلص وضوء و خرج فرش المصلية و بدأ صلاته و بمجرد ما سجد أعلن إستسلامه و عيط جامد زي الطفل و قال يارب أنا عارف إني غلط عارف إني عصيتك كتير و أذنبت أكتر من مرة و في كل مرة بتوب برجع تاني و عارف إن طريقي غلط و تفكيري في الي عاوز أعمله غلط بس أنا تعبان أوي و محدش هيحس بيا غيرك يارب و من غير ما أوصف أنا فيا اي أنت عالم بيا شيل الحقد من قلبي يارب ريح قلبي و ريح بالي و صبرني أنا و الله هحاول أرجعلك تاني عارف إني كل مرة بقول كده و برجع أعصيك لكن و الله نفسي و تفكيري بيغلبوني ساعدني أرجوك و خليك جانبي .
و بعد ما خلص كلامه قام و نهي صلاته هو دا المكان الوحيد الي يقدر إنه يريح الإنسان إنك تقف قدام ربنا و ربنا مطلع علي نيتك وعلي كل حاجة جواك .
تاني يوم في الشركة سها و أحمد بس الي كانوا موجودين منهم كلهم و مالك و فهد كانوا في شركة تانية بيعملوا إتفاق ندي رنت علي أحمد و قالتله أحمد هو فهد فين برن عليه بس تليفونه مغلق .
أحمد فهد وراه شغل في شركة تانية و هتلاقيه في ميتينج دلوقتي عشان كده قافل موبايله كنتي عاوزة حاجة .
ندي بزهق أيوه كنت عاوزة أنزل أشتري حاجات كتير و كمان أنا قاعدة زهقانة من الصبح لوحدي .
أحمد بإستغراب أومال فين كيان .
ندي كيان نزلت الكلية و قالت إنها هتعدي عليكوا بعد ما تخلص .
أحمد طيب هجيلك أنا .
ندي بفرحة بجد هتيجي !!! .
أحمد بإبتسامة لو مكنش عندك مانع يعني .
ندي قامت بسرعة و قالت بفرحة لاء طبعآ مش عندي يله أنا مستنياك تعالي بسرعة .
أحمد ضحك و قال ماشي جاي .
أحمد قفل التليفون و قبل ما يتكلم سها قالت بإبتسامة لايقيين علي بعض .
أحمد أستغرب لكن تدخلها كان عادي بالنسبة له و لأنه أعتبرها صديقة من ساعة ما دخلت شركتهم رد عليها و قال بإبتسامة رغم فرحتها دلوقتي بس هي عنيدة معايا شوية .
سها بإبتسامة من ورا قلبها تلاقيها بترقص دلوقتي من فرحتها .
أحمد ضحك و قال أتمني أنا ممكن أتأخر بس كيان هتلاقيها شوية و جت أبقي أقعدي معاها كده كده أنتي شغلك قليل إنهارده .
سها أوكي ماشي .
و بعد ساعتين كانت كيان وصلت الشركة و قعدت مع شهد و فضلوا يتكلموا و يضحكوا و كأنهم صحاب من سنيين و في الوقت دا مالك و فهد كانوا خرجوا من الشركة التانية و رايحيين علي شركتهم .
كيان و سها و هما بيتكلموا فجأة سمعوا دوشة كبيرة برا و صوت عالي أوي ف خرجوا الأتنين و سها وقفت موظف و قالتله في اي .
الموظف بلهفة مش عارف يا أستاذة لكن الشركة بتولع و فيه أدوار أتحاسرت و محدش عارف يخرج .
كيان شهقت بخضة و خوف و حطت إيديها علي بوقها و سها قالت بخضة و إنفعال ازاي دا يحصل مش المفروض فيه إحتياطات ضد الحريق هنا في الشركة .
موظف بلهفة أيوه فيه بس فجأة كلها أتعطلت و الحريق بيكبر .
قال كلامه و سابها و كيان قالت بدموع و خضة سها الحريق دا أكيد مقصود إستحالة تكون صدفة .
الأتنين جريوا مع الموظفين عشان يتصرفوا أو يخرجوا برا الشركة و طلبوا المطافي لكن مكنتش لسه جت و بسبب اللغبطة الي حصلت في الشركة سها و كيان تاهوا من بعض و أتفرقوا بقت كل واحدة فيهم في ناحية و الموظفين رنوا علي أحمد و لما عرف لف يرجع بسرعة و هو في الطريق رن علي فهد و لما فهد رد أحمد قال بلهفة و خضة فهد الشركة بتولع .
فهد سمع الجملة أتصدم و قال بخضة و لهفة أنت بتقول اي ازاي دا يحصل !!!! طب و الناس الي جوا و اي الوضع دلوقتي .
أحمد كان بيجري بعربيته و قال بلهفة مش عارف يا فهد مش عارف الخبر لسه واصلي دلوقتي كيان و سها جوا الشركة يا فهد قالوا إن فيه أدوار أتحاسرت .
فهد لما سمع الي قالوا قفل معاه من غير ما ينطق بحرف واحد حتي و زود سرعة عربيته بطريقة مرعبة و كان كل الي في دماغه كيان و إنه عاوز يلحقها ثم فكر في سها و في بقيت الموظفين لكن الي شغل تفكيره كله هي كيان .
مالك بخضة و بعدم فهم ردود فهد في اي .
فهد پخوف و لهفة أحمد قالي إن الشركة بتولع و سها و كيان جوا الشركة و فيه موظفين مش عارفين يخرجوا .
مالك الړعب دب قلبه و الخبر نزل عليه بالصمت بص للطريق پصدمة و في دماغه ألف سيناريو أترعب علي كيان و سها !!!!! كان حاسس إن قلبه هيقف لمجرد فكرة إنهم يحصلهم حاجة !!! خوفه علي كيان طبيعي لأنها بنت خاله طب لأنها بنت خاله بس !!! طب و خوفه علي سها لأنها زميلة و بس و زيها زي الي جوا !!! و لا حاجة تانية !!!! .
و بعد عشر دقايق وصلوا الشركة لأنهم كانوا قريبين منها كانت الإسعاف مالية المكان و البوليس و الشركة تقريبا نصها بيولع نزل هو و مالك من العربية بسرعة و لما جم يدخلوا البوليس منعهم فهد قال بعصبية شديدة و إنفعال چنوني أوعي من قدامي أنا لازم ادخل .
في اللحظة دي مالك كان زي المچنون فعلا و شد الشريط قطعه و دخل و فهد جري وراه يدخل و محدش قدر يمنعهم .
في لحظة دخولهم أحمد و ندي كانوا وصلوا و نازلين من العربية ندي لما شافت فهد أخوها داخل و الڼار تقريبا محاوطة معظم الشركة صړخت و عيطت و جريت تلحقه و هي بتقول يا فهد استني .
أحمد مسكها جامد و قال بصوت عالي استني أنتي راحة فين .
ندي صړخت أكتر و قالت بعياط أخويا يا أحمد أخويا .
يتبعسكه من هدومه جامد و قال پحده أقسم بالله يا سيف لو فكرت تقرب من كيان أو من أي حد جوا عيلتي ھقتلك بإيدي جرب بس تفكر فيهم .
روايات بقلم مشيره محمد
يتبع

الحادية عشر
ندي لما شافت فهد أخوها داخل و الڼار تقريبا محاوطة معظم الشركة صړخت و عيطت و جريت تلحقه و هي بتقول يا فهد استني .
أحمد مسكها جامد و قال بصوت عالي استني أنتي راحة فين .
ندي صړخت أكتر و قالت بعياط أخويا يا أحمد أخويا .
أحمد حس إنه متكتف و مش عارف يتصرف كان عاوز يدخل معاهم لكن مكنش قادر يسيب ندي لوحدها برا كان ماسكها بقوة و عيونه علي الشركة الي پتنهار و كان بيدعي من كل قلبه إنهم يخرجوا كلهم بخير .
مالك و فهد لما دخلوا جوا قابلوا واحد من المطافي و أول ما شافه قاله بلهفة يا بشمهندس مينفعش تدخل أتفضل أطلع ب.. .
لكن فهد زقه و دخل هو و مالك بدون ما يسمعوا لأي حد فيهم .
فهد كانت عيونه بتلف المكان كله و بيدور علي كيان هو فكر في سها لكن كيان طبعآ واخده الخۏف الأكبر و التفكير كله أما مالك باله كان مشغول علي الأتنين و كلمة مړعوپ عليهم كانت فعلا قليلة .
كل واحد فيهم أتجه لمكان مختلف الدخان كان في الشركة كلها و الكل جوا بدأ إنه يكح جامد مالك و هو بيجري و بيدور لاقي موظف كان كبير في السن واقع علي الأرض و بيكح جامد و مش قادر يقوم جري عليه پخوف و هو بيقول أستاذ إيهاب قوم معايا تعالي .
إيهاب سند علي مالك و هو كان خلاص هيفقد وعيه و قال بتعب بشمهندس أستاذة سها فوق مقدرتش أنقذها .
مالك بص علي السلم الي بيودي علي الدور الي فوق لاقي الڼار ماسكه فيه حس كأن روحه بتنسحب من القلق عليها سند إيهاب بسرعة و طلع بيه لحد ما بقي برا في الأمان و دخل تاني بيجري علي باب معين في الشركة بيودي علي الأدوار الي فوق .
أما فهد الڼار كانت محاوطة نص المكان الي كان فيه و مكنش لاقي كيان كان بيدعي من كل قلبه يلاقيها هنا لأن الأدوار الي فوق كلها أتحطمت و أي حد فوق ف علي الأغلب ماټ دخل جوا أكتر و حط إيده علي راسه و نزلها تاني و قال بصوت عالي كيااااااان لا لا أكيد مش فوق .
أما مالك ف طلع الدور الي فوق و لاقاه شبه متحطم مكنش عارف يقرب أكتر من كده و بدأ يكح و عيونه تزغلل من الدخان و هو بيمرر عيونه بالصدفة شاف سها واقعة علي الأرض جري عليها و عدلها لاقاها فاقدة الوعي تماما حط إيده علي وشها و كان بيهزها و قال پخوف سها سها فوقي هتبقي كويسة و الله هتبقي كويسة .
شالها و جري بيها و بمجرد ما ساب المكان الي كان فيه الڼار أحتلته .
أما فهد ف كان وضعه و المكان الي دخل فيه أخطر كان علي وشك خلاص إنه يجيله ضيق تنفس و يقع لكن مكنش قادر يسيب المكان و ينزل قبل ما يلاقي كيان كان جانبه باب مقفول بقفل و طبعآ معرفش يفتحه و لاقي طفاية حريق جانبه طبعآ مكنتش هتكفي إنه يطفي بيها أي حاجة لكن مسكها و كسر بيها قفل الباب و فتحه و دا كان نفس الباب الي مالك طلع منه بس من الناحية التانية و مكنش فيه ڼار في المكان دا طلع علي السلم و وصل للدور الي فوق لاقي الڼار ماسكه فيه كله بس لمح كيان علي