رواية وعد كاملة


المطلوب انزل الماية بتريننج ولا بنطلون وتيشرت ايه الرجعية دي
جاسم بهدوء
رجعية ليه انت ناسية انك مسلمة 
ماريا اتحرجت ومقدرتش ترد حركت كتفها بقلة حيلة وسألت بفضول
اعمل ايه يعني انا متعودة انزل البحر كده وبعدين مفيش حد شايفنا
جاسم اتلفت شمال ويمين واتأكد فعلا ان المكان فاضي شاورلها بجدية وقال
لو حد قرب مننا هنطلع الفندق ولو عاوزة تنزلي البسي حاجة معقولة تمام 
نفخت بضيق ونزلت الماية بحماس وجاسم فضل واقف يتابعها ويتأكد ان مفيش حد شايفها غيره
مر وقت يمكن نص ساعة كانت ماريا منطلقة في الماية ومستمتعة جدا وجاسم سيبها براحتها ومكتفي بمتابعتها 
أكرم اتأخر في مكالمته مع جليلة وكاريمان حست بالملل تنهدت بغيظ ورغم احساسها بالتعب والبرد مقدرتش تخرج هي بتعشق الماية بتحس إنها جوة البحر حورية حرة من غير قيود اتحركت بسعادة وقفزت بخفة فضلت تعوم وهي مغمضة عنيها باستمتاع ومنتبهتش إنها بعدت أوي عن الشاطيء فجأة الموج بقى عالي ومخيف اتلفتت حواليها بفزع وحاولت ترحع بسرعة لكنها مقدرتش أنفاسها بدأت تزيد وموجة قوية سحبتها لتحت لولا ايد شدتها بقوة قبل ما تفارق الحياة
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
البارت العشرون
سحبتها ماريا بقوة وخوف كانت بتسحبها رغم استسلام كاريمان العجيب للمۏت وكأنها مرحبة به قدرت ماريا تسحبها ناحية الشط قرب منها جاسم بفزع ونزل ناحيتهم وقدر يخرج كاريمان اللي كانت شبه فاقدة للوعي 
ماريا قربت منها تتأكد إذا كانت بتتنفس أو لأ اتنهدت بقوة لما حست بنفس كاريمان بدأت تضغط على بطنها في محاولة منها انها تخرج الماية من جسمها وفعلا بعد اكتر من محاولة كحت كاريمان وبدأت تشهق كأنها بتنازع لالتقاط أنفاسها 
همست بأسم أكرم لكنه كان بعيد عنهم مكالمته مع جليلة اخدته بعيد كان بيحكي معاها عن سعادته مع كاريمان واد إيه بيحبها لكنه فجأة حس ان في شيء غلط وقلبه انقبض قفل مع والدته فجأة وطلع جري ناحية البحر واڼصدم لما شاف كاريمان على الرمل وجنبها جاسم وماريا بعدهم عنها بتلقائية ونزل لمستواها بفزع
رفع رأسها لصدره وضمھا پخوف وسأل بړعب
إيه ده حصل إيه كاريمان حبيبتي ردي عليا
جاسم متقلقش واضح إنها نزلت في وسط الموج وزي ما انت شايف البحر هاج فجأة بس الحمد لله مراتي لحقتها 
جاسم قال الكلمة بدون قصد قالها وكأنها حقيقة وأمر واقع وماريا رفعت وشها وبصتله بعيون مبتسمة لكن أكرم منتبهش لكلام جاسم لأن عقله وقف عن الاستيعاب كاريمان كانت هتروح منه لأنه غبي
ازاي سابها تنزل لوحدها 
شالها وفضل واقف مكانه عاجز وتايه ماريا قربت وقالتله
لازم دكتور يشوفها ونطمن 
جاسم شد ماريا بلطف وبقي هو واقف قدامها هو لما وافق تنزل البحر بالمايو ده متخيلش موقف زي ده يحصل صحيح أكرم مش مركز في حاجة بس احتمال الناس تتلم حواليهم يعمل ايه في ماريا وچنونها حاولت تخرج من ورا ضهره وتكمل كلامها مع أكرم لكن جاسم بصلها بتحذير ونزل ببصره على جسمها وفهمت هي قصده اتوترت وفضلت مكانها لكن جواها فضول رهيب تطمن على كاريمان اتكلمت بجدية وقالت لأكرم
روح الفندق اكيد في هناك مسعفين ومتقلقش همست لجاسم وقالتله
خلينا نروح معاهم شكله مش مركز أو غبي تقريبا 
جاسم كان هيضحك لكن تماسك بصعوبة الټفت بسرعة وأول ما شاف ملابس ماريا اتحرك من مكانه وشاورلها راحتله واخدتهم في صمت لبست بسرعة وهو قدامها عيونه عليها في لحظة لبست وقالتله
يلا بسرعة خلينا نلحقه مدلها ايده وبدون تردد مدتله ايدها واتحركوا بخطوات مسرعة 
أكرم برغم قوته الجسدية كان شايلها بصعوبة حاسس إنه ضعيف جدا هش ورجليه تقيله أول ما وصل الفندق وقبل ما يطلب المساعدة كان موظفين الإستقبال والأمن واقفين حواليه لأن شكله هو وكاريمان يغني عن أي كلام المسؤول طمنه إنهم هيتصرفوا وفعلا دقايق وكان الدكتور بيفحص كاريمان بعد ما اخذوها هي وأكرم على عيادة صغيرة ملحقة بالفندق اتأكدوا إن اجهزتها الحيوية بخير وإن انتباهها كامل الدكتور شغل جهاز تدفئة فوق كاريمان وكتبلها محلول يعوض جسمها علشان ميحصلهاش جفاف وأكرم مكانه ساكت 
الدكتور خلص وسابهم لوحدهم وأول ما مشي أكرم قرب منها حضنها برفق فتحت عيونها وقالتله بصوت خاڤت
متقلقش أنا كويسة 
أكرم أنا آسف كله بسببي 
كاريمان لأ انت مش السبب أنا بس اتسرعت ونسيت نفسي والموج سحبني بعيد 
أكرم باسها بحب وهمسلها
أنا كنت ھموت من الخۏف ينفع ذكريات شهر العسل تبقى اكشن كده
كاريمان ضحكت بتعب وطلبت منه
عاوزة اروح الفندق رجعني الغرفة بتاعتنا يا أكرم مش بحب المستشفيات ابدا 
أكرم شوية بس نطمن والمحلول يخلص ونمشي مټخافيش انا جمبك غمضي عيونك ونامي 
سمعت كلامه ونامت في لحظات وكأنها كانت بتنتظر يقولها تنام وفضل هو يتأمل ملامحها بتركيز بيتأكد إنها بخير ومعاه 
جاسم اخد ماريا وطلعوا الجناح بتاعهم بعد ما اطمنوا من الدكتور ان كاريمان كويسة دخلت ماريا اخدت شاور وطلعت كان جاسم طلبلها شاي اخضر وأول ما خرجت قالها
تعالي اشربي الشاي علشان جسمك يدفي ونامي شوية لو تحبي 
ماريا تصدق كنت عاوزة شاي فعلا بس إيه ده مفيش حاجة ناكلها انا جعانة 
جاسم شاور على التلاجة وراها وقالها
في اكل وحلويات كتير بس نفسي أفهم الأكل ده بيروح فين يابنتي مفروض تتخني 
ماريا رفعت حاجبها پغضب وقالتله
انت تقصد ايه على فكرة أنا مش باكل كميات كبيرة بس باكل على فترات وده السر إني محافظة على جسمي 
جاسم أنا بهزر على فكرة ولو تحبي ننزل المطعم نتعشى انا جاهز 
ماريا لأ فعلا انا مرهقة ومحتاجة اخد فاصل هاكل حاجة خفيفة وأنام بس هعتبر ان دعوة المطعم مفتوحة وبكرة تعزمني تمام 
جاسم تمام بكرة ان شاء الله 
التفتت بسرعة وقالتله بلهفة
كمان خلينا نروح بكرة نطمن على كاريمان وناخد معانا هدية بسيطة إيه رأيك
جاسم بدهشة
شايفك مهتمة أوي بالموضوع 
حركت نفسها بخفة ومدت ايدها اخدت الشاي وقالتله
عادي يعني حساها بنوته كيوت وحابة اطمن عليها ايه المشكلة!
جاسم ابتسم وفرد جسمه على السرير بتاعه وغمض عيونه وقالها
مفيش مشكلة بكرة ان شاء الله هنعمل كل اللي تحبيه 
جليلة كانت بتتأمل الصور بسعادة وحب أكرم طول عمره وسيم لكن من يوم ما اتزوج وهو اوسم واجمل ملامحه فيها شيء مختلف ابتسمت جليلة وحركت ايدها فوق صورة ابنها وكأنها بتلمسه اشتاقت لوجوده معاها لكن مش مهم أي حاجة كفاية إنه مبسوط وفرحان 
جرس الباب دق سابت الموبايل مفتوح على الصور وراحت تشوف مين كانت مفكرة إنه البقال جايب الطلبات قالت تاخد الحاجة وترجع بسرعة تتفرج من تاني على الصور لكنها اتفاجئت إن اختها وبنتها واقفين قدامها 
ابتسمت بسعادة رحبت بهم ودخلتهم البيت وبعد ما كانت خاېفة تقضي اليوم لوحدها حست ان اليوم اتغير ملامحه وشعور بالطاقة والحيوية غزا الوهن والضعف وطردهم من نفسها 
ضحكت جليلة وقالت لأختها نبيلة 
بنت حلال تعرفي أنا طابخة بامية بلحمة ضاني وطول ما أنا واقفة في المطبخ أقول البت نبيلة بټموت في الأكلة دي 
نبيلة بصت لبنتها حنين وقالت
لو ينفع كنت قولت حماتي بتحبني بس الله يرحمها بقى ولا كانت بتحبني ولا بتطيق سيرتي 
جليلة الله يرحمها ويغفر لها الحق لله حماتك كانت ست غلبانة بس لسانها كان طويل حبتين يلا أهي ريحت وارتاحت المهم سيبك من اللي ماتوا وقوليلي يادكتورة حنين عاملة ايه يا قلب خالتك 
حنين ابتسمت الحمد لله بخير ياخالتو 
نبيلة شايفه حنين قمر إزاي الحمد لله طلعت حلوة لأبوها ومطلعتش شبهي
جليلة ضحكت بقوة ومقدرتش توقف ضحك نبيلة أختها كل كلامها هزار وتريقة بتتنمر على نفسها وولادها والناس وحياتها كلها كده 
حنين شافت موبايل خالتها مفتوح وبدون ما تقصد لمحت صورة لأكرم وكاريمان نزلت عينيها بخجل وبعدت وشها عن الصورة لكن نبيلة لاحظت الصورة وسألت جليلة
ده أكرم وعروسته 
جليلة مترددتش توريهم الصور يمكن من فرحتها ويمكن ثقة بأنهم أهلها ومش هيكرهوا الخير لابنها 
نبيلة اول ما شافت الصورة قالت بتلقائية
الله يسامحك يا جليلة مش لو كنتي قريبة مننا والعيال واخدين على بعض كنا جوزنا أكرم لحنين بذمتك مش احلى من عروسته
حنين انفعلت من كلام أمها خاصة وانها شبه اسطوانة بتقولها من وقت ما أكرم اتجوز هي عمرها ما فكرت فيه غير انه ابن عمتها وبس ومش فاهمة منين جابت الفكرة الغريبة دي 
جليلة ارتبكت هي فعلا فكرت في حنين وفاتحت أكرم في الموضوع لكنه رفض وأصر على كاريمان يمكن هي مقالتش لحد منعا للزعل والمشاكل لكن جواها كانت تتمنى تقرب المسافات بينها وبين أخواتها وتوثق علاقتهم لكن محصلش نصيب 
نبيلة لما لاحظت ڠضب بنتها قلبت الكلام لهزار وقالت
خلاص يا حنين انا بهزر وبعدين ربنا يسعده ياحبيبتي كل شيء نصيب المهم يا جليلة تاخدي بالك
ابنك شكله بيحبها أوي وبيسمع كلامها وانت عارفة بنات اليومين دول عاوزين الراجل مقطوع من شجرة لا يعرف أهله ولا يسأل عن حد 
جليلة بصدق الحق لله كاريمان بنت ناس ومؤدبة أوي وملهاش في شغل بنات اليومين دول ربنا يهدي سرهم 
قامت واتجهت للمطبخ وهي بتقول
هقوم اسخن الاكل ونتغدى أنا طبخت من بدري ومكنش عندي نفس أكل لوحدي 
اول ما بعدت جليلة حنين كلمت أمها بتحذير
الله يكرمك خفي شوية يا ماما سيبي الناس في حالها وخلينا في حالنا مش معقول كده 
نبيلة ابتسمت بسخرية ومردتش عليها وحنين نفخت بضيق من تصرفات والدتها ومسكت موبايلها تشغل نفسها بعيد عنها قامت نبيلة ودخلت تساعد اختها وتعرف منها أكرم هيرجع امتى وناوي يسافر ولا غير رأيه 
ماريا صحيت بدري بحماس ونشاط وراحت لجاسم تصحيه بصلها بعيون بيغلبها النوم وسألها بغيظ
في ايه يابنتي إحنا لسه بدري 
ماريا بنعومة ورقة بليز انا جعانة تعالي نفطر تحت ونشتري الهدية زي ما اتفقنا  
جاسم بعد عنها وكمل نوم لكنها شدت من تحت رأسه المخدة وقالتله 
قوم وبلاش كسل انت وعدتني  
جاسم ساعة كمان وهقوم معاكي بس ارحميني نفسي أنام  
ماريا نفخت بضيق وسابته يكمل نوم وقررت تنزل لوحدها لكنها اتراحعت تاني عن تفكيرها ده أولا لأن مفيش معاها أي أوراق شخصية ولا فلوس وثانيا لأن جاسم بيتعامل معاها الفترة دي بأسلوب كويس وخاېفة تزعله أو يصطدموا من تاني 
فاتت ساعة وزيادة اترددت تصحيه أو لأ لكنه فاق من قبل ما تصحيه هي اتعدل في مكانه ودور عليها بعيونه ابتسم لما شافها قاعدة مكانها بملامح طفلة غضبانه 
ناداها لكنها اتجاهلته