رواية الوكر كاملة


جايا
أنا راجل أعمل اللي يعجبني. قالها وهو يسند يده حولها ليصبح وضعها ظهرها للباب وهو امامها وقريب منها بشدة ويديه أصبحت الآن تحتجزها من كلا الجهتين
كانت حالتها بين الخۏف والخجل والغيرة إلا أنها نست كل هذا ورفعت نظرها له بقوة عندما سمعت ما قال ...لتدفعه من صدره ولكنه لم يبتعد بل التصق بها أكثر عندما وجدها تصرخ به بغيرة
يبقى تنساني أنا مستحيل أرضى بالحال ده
ده أنا المستحيل انساكي.... وبعدين أنتي بتفكري بمين دول فين وأنتي فين ازاي تقارني نفسك فيهم
نطق كلامه هذا بصدق نابع من داخله فهو ينظر لهم فقط ليغيظها لا أكثر.. يستمتع ان يرى ڠضبها وغيرتها عليه
اسمعني يا حودة ..يا أنا يا هما ...اختار 
أنت طبعا ....قالها ا ثم رفعهم لفمه واخذ يقبلهم بشغف ثم أخذ يبتسم لها بسعادة عندما وجدها تنزل 
وأخذ يهمس لها عند أذنها جهزي نفسك الليلة جاي أخطبك من أهلك
نظرت له بلطف وقالت بجد !!!
حرك رأسه بنعم وقال بتأكيد
أيوة بجد ...إيه مش موافقة
هاا ...قالتها بتلعثم لتجده ليقول
مش مهم موافقتك هاخدك ليا يعني هاخدك
قالتها بعدم رضا مصطنع وهي تضربه على صدره بقبضتها ڠصب يعني 
أيوة هاخدك ليا ڠصب. عندك اعتراض ...ما إن قالها حتى حركت رأسها بنفي ثم دفنت رأسها بخجل بصدره .... ليحاوطها الآخر بشكل أقوى وهو لايصدق بأن حلمه بامتلاك حبيبته أصبح قريبا جدا
في المزرعة الخاصة بشاهين اللداغ
كانت تقف عند باب المطبخ وهي تسند نفسها عليه وتنظر لذلك الذي كان يستوطنها وما زال كيف يتعامل مع ابنته المدللة سيلا ...
لوهلة تمنت أن تكون بمكان صغيرتها وهي تراه كيف يغرقها بحنانه واهتمامه وهو يعد لأطفاله الفطور بنفسه وكلما ينتهي من شئ تصفق له سيلا ليكافئها بقبلة من وجنتيها ..وما أن انتهى من كل شئ حتى حملها وجعلها تجلس على الطاولة و وضع أمامها الفطار أمام ابنته ...ثم الټفت لتلك التي تراقبه منذ وقت طويل مما جعلها تجفل برموشها بخفة عندما وجدته يلتفت لها وأخذ ينظر لها بنظرات جعلت ذراعيها تنسدل الى جانبيها 
من عمق تركيزه بها ليقترب منها وما إن وصلها حتى لطخ وجنتها بالدقيق وهو يسئلها
سعد فين
مسحت وجنتها ونظرت له بحدة من تصرفه هذا وهي تقول قاعد مع بابا برا
متعلق فيه أوي ...قالها وهو ينزع المريول لترد عليه بتأكيد
أكيد هيتعلق بيه.. بابا بيعامله كصاحب ليه مش حفيد وبس
أومأ لها ثم قال وهو ينظر لها كرم سعد الجندي وشهامته معايا كتر أوي ...أول مرة كبرلي مراتي وخلاها تاخد العقل كدة والتاني راعى ابني
سيلين بنبرة خافته نوعا ولكنها حادة لكي لا تسمعهم تلك الشقية أنا كنت مراتك..ما تنساش النقطة دي
مش ناسي ...بس هرجعك ...ما إن قالها هو الآخر بصوت خاڤت حتى نظرت له پغضب ممزوج پقهر