رواية الوكر كاملة


عشان تلحقي تجهزي نفسك ياعروسة
ربنا يخليكي ليا يا أحلى أم بالدنيا 
ويخليكم ليا ياحبايبي
بعد مرور ست أيام... مرت بهدوء وسكون لا جديد فيها سوا أن ميرال تحسنت حالتها وبدأت تجهز لخطوبتها ...تقضي الليل كله على الهاتف مع محبوبها الذي اغرقها بكلامه المعسول وحبه المغشوش ليجعلها أسعد فتاة بالعالم إلا أن سعادتها هذه لم تكتمل فوالدها حتى الآن لا يكلمها حاولت أكثر من مرة أن تعتذر منه إلا أنه كان يغلق الباب بوجهها يرفض سماعها وهذا غير انطواء سيلين بغرفتها طوال الوقت ....
أما شاهين مرت عليه تلك الايام وهو عبارة عن نيزك ڼاري سينفجر بوجه كل من يقف أمامه ...اختفت سيلينا خاصته من آخر لقاء بينهم ....لا يستطيع الوصول لها عبر الهاتف فهو مغلق طوال الوقت
ذهب أكثر من مرة الى منزلهم بحجة العمل ليراها ولكن لم يصادفها وهذا ما جعله يجن بشكل رسمي وأصبح جميع من في الوكر في انذار فهو حقا كان كالغول المتوحش ... لا يرحم من يخطئ ....ولكن ما جعله يصبر قليلا هو بأنها بالتاكيد ستظهر بحفلة خطوبة أختها ....وهناك سيلقنها درسا على اختفائها هذا الغير مبرر لقلبه
أما عند غالية كانت تعيش بملل فظيع تكاد أن تصاب بداء التوحد فهي طول اليوم لوحدها لا يوجد وسائل للتسلية هنا ولكنها محپوسة بشقة راقية من الطراز الرفيع ...ابتسمت بسخرية ...ماذا تفعل بكل هذا الرقي وهي محپوسة لاشئ يضاهي حريتها ....
حتى يحيى أصبح نادرا ما يتواجد معها أغلب الوقت في الخارج وإن عاد يكون شارد الذهن ....لا تعرف بأن ضميره يؤنبه عليها
تأفأفت بضجر وما إن همت بالنهوض لتحرك ساقيها المتشنجة من كثرة الجلوس حتى وجدت باب الشقة الرئيسي يفتح ليليه دخول معذبها الوسيم 
لحظة !!!!!! هل هي بدأت تراه وسيم أم ماذا ....
حمحمت حنجرتها و وقفت ما إن اقترب منها وأخذ يتمعن بها بنظرات حزينة لا تعرف ما سببها حتى ...
كاد ان يتكلم إلا أنه غير رأيه وتركها ودخل الى الحمام دون أن يلقي السلام عليها
غاب مايقارب العشر دقائق وخرج وهو لا يغطي جسده سوا منشفة حول خصره ...اختفى داخل الغرفة لثواني معدودة ثم خرج وهو يرتدي بنطال منزلي فقط .....
كانت تجلس بهدوء تراقب كل حركة صادرة منه ولكن ما جعلها ترفع حاجبيه باستغراب هو عندما وجدته يستلقي على نفس الأريكة التي تجلس عليها ليستقر رأسه على وسط فخذها ولكن كانت الطامة الكبرى عندما نام على جانبه الأيسر وهو يحاوط خصرها بقوة ليدفن وجهه ببطنها وهو يقول
اعمليلي مساج عندي صداع هيفرتك دماغي
طبعا هتصدع وأنت صايع ليل ونهار
وليه ما تقوليش صداع من كتر تفكيري فيكي
ما إن قالها بحب حتى أبعدت نظراتها عنه بتوتر وقالت
أين كان السبب تستاهل ويالااا هوينا أنا مش فاتحة جمعية خيرية عشان كل لما تحتاج شوية حب وحنان تجيني
رفع رأسه قليلا ليصبح وجهه مقابل وجهها وهو يقول بمشاكسةهو أنا عندي غيرك عشان أروحله
يا غلا الروح أنتي
والله اللي أنا شايفة إن حبايبك كتير ...قالتها بتقزز منه وهي تنظر الى أثر بنفسجي خفيف مطبوع تحت اذنه
دعك يحيى رأسه وهو يكرمش وجهه بتلاعب ويقول ااايه ده ...أنتي طلعتي شقية اوي وانا معرفش
لا والنبي ....أوعى كده جاتك القرف ...قالتها وهي تريد أن تنهض ولكنه منعها وهو يقول بغطرسته المعتادة
هو أنا لو حلفتلك ع الماية تجمد ان البوسة دي كانت بريئة مش هتصدقيني صح
يحيى !!!!!!!!!!!
ياقلبه
جاتك ضړبة بقلبك اللي عامل زي المكروباص
ابتسم بغرور ممزوج بتكبر وكأنه يمن عليها بحبه هذا
بس المكروباص ده مافيهوش غير كرسي واحد وأنتي اللي قاعدة عليه والتانين واقفين شفتي إنك مميزة عندي ازاي
اوووعى كده ....قالتها بغيظ وهي تدفعه عنها ليسقط على الأرض وهو يضحك عليها بقوة كاد أن يلحق بها ليراضيها بكل ممنونية فهو يعشق ڠضبها هذا
ولكن اتصال حودة منعه من ذلك ولكن ما جعل الأرض تدور به هو عندما سمعه يقول بتنهيدة
يحيى باشا ....البقية بحياتك أم الست غالية
تعيش أنت ....
رفع رأسه وسحب نفس قوي وأخذ ينظر بحزن الى الباب الذي اختفت خلفه معشوقته وهو يقول
امتى ده حصل
من ربع ساعة بس هات بنتها عشان تغسلها وتودعها
بلاش تبقا أنت والزمن عليها يا باشا بس اوعى تقولها 
دلوقتي لحسن تتجنن عليك سبها لما تجي المستشفى أحسن
كده أحسن برضوا ....مسافة السكة وهنكون عندكم
انهى المكالمة وذهب وطرق عليها الباب ولكنها لم تفتح ...سند مقدمة رأسه ع الباب وهو مايزال يطرقه باستمرار ولكنها عنيدة ولم تفتح ...ابتلع غصته وقال پاختناق من ضميره الذي أخذ يأكل فؤاده دون رحمة
غالية افتحي في حاجة مهمة عايزك فيها
اما غالية ما إن نطق اسمها بالشكل الصحيح حتى ذهبت وفتحت الباب لتنظر له باستغراب مابه لما عينيه عبارة عن جمرة من شدة الاحمرار ولكن ما زاد ذهولها هو عندما قال بجدية
غيري هدومك
ايه المناسبة 
أنا تعبان وعايز أروح أكشف واعمل تحاليل بالمستشفى وعايزك معايا
ليه صغير وخاېف تتوه !!!
غالية ....قالها وهو يتنفس بعمق وكأن هناك هموم بوزن الجبال على أكتافه ....
التزمت بالصمت أمام حالته هذه وذهبت تغير ثيابها دون أن تجادل فحالته هذه غريبة أول مرة تراه فيها بهذا الشكل
بعد أقل من عشر دقائق من الزمن كانت تجلس الى جواره بداخل السيارة وصوت احتكاك الاطار مع الاسفل عالي من شدة سرعته ....
ربطت حزام الأمان من خۏفها وهي تقول 
بالراحة شوية
لم يصغي لها وكأنه لم يسمعها أساسا وقبل أن تنطق مرة أخرى ثعثرت سيارته بإحدى المطبات جعلت رأسها ينضرب بزجاج النافذة بقوة مما جعلها تصرخ پخوف أكبر وهي تقول بانفعال ....
يحيى هتموتنا .....حااااااااسب عااااااااا
صړخت بړعب وهي تفتح عينيها على وسعهما بعدما وجدته يحاول أن يتجاوز تلك السيارة التي أمامه حتى تفاجئت بظهور سيارة أخرى تأتي عليهم بشكل سريع من الإتجاه المعاكس
ستوووب

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط
قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب
دخلت وانا بحاول ابتسم هو مين اللي هيتجوز يا خالتي
خالتي بإبتسامه دا مصطفي يا رنيم آخيرا هيفرح قلبي وهيتجوز
كملت وهي بتقول مين هي يا مصطفي اللي هتتجوزها وكانت بتبص عليا وفرحانه
مصطفي دي تبقي زميلتي في الشغل يا ماما
عيوني دمعت مقدرتش امسك نفسي كنت خلاص هنهار 
وخالتي بصت پصدمه ليا
خالتي برفض وانا مش موافقه علي العروسه دي
مصطفي پصدمه يا ماما دي بنت كويسه خالص وانا عارف اخلاقها وكمان لما تشوفيها وتعرفيها هتحبيها خالص ثانيا انت لو عرفتني هي قريبه ازاي من رنيم هتوافقي
قلبي وجعني اوي وهو بيتكلم فوقت علي صوته وهو بيقول الجمله دي
رنيم باستغراب لي هي مين
مصطفي بنت عمك تسنيم
حسيت بحاجه اتكسرت جوا قلبي بنات اعمامي عارفين اني بحب مصطفي بس ليه تسنيم توافق
بعد كدا اتكلمت بۏجع ألف مبروك يا صاصا
مصطفي الله يبارك فيك ياريت بقا تكلمي خالتك وتفهميها
اتكلمت بحزن
يا خالتي تسنيم بنت محترمه ومؤدبه ومش هتلاقوا واحده زيها
خالتي وانا برضو مش موافقه بقول ولا هوافق
مصطفي طيب ايه الاعتراض فهميني
خالتي بصت عليا ومكنتش قادره تتكلم بعد كدا اتكلمت وقالت تعالي دقيقه عوزاك
بصتلها علي آمل انها متتكلمش وتقوله حاجه
كنت خاېفه انها تقوله اني بحبه هي عرفت لاني أنا وماما وخالتي صحاب ملناش غير بعض خالتي مش معاها بنات وماما مش معاها غيري
وفعلا سمعتها وهي بتقوله
يا حبيبي حرام تكسر قلب البنت
مصطفي ويعني أنا اسيب البنت اللي أعجبت بيها عشان خاطرها مستحيل يا ماما مستحيييل
دخلت عليهم وانا بقوله بس أنا مبحبكش يا مصطفي أنا ابن عمتي متقدملي وموافقه عليه
بقلم أمنية يوسف
وهم الحب
التاني
وكلام خالتي دا بس عشان شيفاني مناسبة ليك مش أكتر
مصطفي رنيم انت أختي الصغيرة وعمري ما فكرت فيكي تفكير غير إنك أختي وبس ويا ماما يا حببتي تسنيم بنت محترمه وانا معجب بيها
خالتي وهي بتتكلم بس
رنيم مبسش يا خالتي أنا مش بحب مصطفي
مصطفي وانا مش معتبر رنيم غير أختي وبحب تسنيم
أنا مقدرتش طبعا امسك نفسي اكتر كنت عايزه أبكي حب طفولتي مراهقتي وشبابي بيضيع مني وقدامي بيقول اني اخته وبس
رنيم أنا عايزه أروح
مصطفي تعالي أوصلك
مكنتش قادره ارفض كنت محتاجه امشي وخلاص
وفعلا وصلت البيت ومصطفي دخل معايا سلم وقعد معاهم وانا قلبي مكسور مش قادره اقول حاجة بس قولت لازم أروح لتسنيم أكيد مش هتوافق
بعد فتره
أنا وبخبط علي تسنيم
رنيم بتوتر تسنيم عايزه أتكلم معاكي في موضوع مصطفي
تسنيم بصي هو لو باعتك عشان اوافق مستحيل دا حبيبك انت
كلامها اداني دافع إني اكمل
رنيم پبكاء تسنيم أنا كنت هقولك متوافقيش عشان خاطري مش هقدر اشوفكم مع بعض
تسنيم وانا هبلغهم
اني موافقتش
رنيم وهي بتحضها أحلي أخت كدا كدا
روحت شقتنا وانا فرحانه خلاص
تسنيم مش موافقه وادخل انام بقا عشان نشوف بكرا
____الحمدلله
تاني يوم الصبح صحيت علي صوت
هيصا وزغاريط
رنيم أي دا بقا في أي
خرجت لماما
رنيم في ايه يا ماما
مامتها بزعل تسنيم وافقت علي مصطفي
رنيم پصدمه.....
بقلم أمنية يوسف
وهم الحب
بارت
رنيم پقهر وافقت
مامتها متزعليش يا حببتي بكرا يجي سيد سيده
رنيم مكنتش قادره تتكلم ۏجع قلبها وفجأه وقعت علي الأرض
مامتها بصړيخ رنيم رنييييييم
بعد فتره كانت رنيم نايمه علي السرير وحوليها أهلها كلهم
تسنيم پحقد قومي يا رنيم عشان نضف البيت يا حببتي قومي افرحي معايا خطوبتي بكرا علي مصطفي
رنيم كانت سامعه ومقهوره
رنيم وهي بتفتح عيونها
رنيم بتعب مبروك يا تسنيم مبروك
العيله كلها حمدلله علي السلامه يا رنيم
بعد وقت
كانت رنيم فاقت وبقيت كويسه
رنيم وافقتي ليه يا تسنيم
تسنيم بكرهه عشان اوجع قلبك زي ما وجعتي قلبي
رنيم بحيره وجعت قلبك امتي
تسنيم لما للي حبيته طلع بيحبك
رنيم طيب وانا مالي واحد حبني ولما عرفت أنك بتحبيه اترفض انت تعملي كدا فيا لييه
تسنيم معدش له لزوم ابقي تعالي بكرا الخطوبه يا قمر بااااي.
وسابتها بقهرها ومشيت
____يوم الخطوبه 
قررت البس فستان مصطفي كل ما يشوفني بيه يغير او عقلي الموهوم كان بيصورلي ولبست الفستان وفعلا مصطفي فضل يزعق عشان أغير بس برضو مغيرتش وفضلت بيه
وفعلا اتخطبوا وكان باين علي وشه الفرح وانا كنت مقهوره فعلا وانا شايفه دبلته اللي مفروض في ايدي في ايديها هي
وعدت فتره الخطوبه وانا حزينه ومقهوره ومش بخرج من البيت خالص
لغايه ما ف يوم
_____عند مصطفي
فيه رساله جاتله
خطيبتك قاعده مع واحد في كافيه ......
ساعتها مصطفي اټجنن وطلع علي الكافيه بسرعه
وفعلا قرب من الطربيزه اللي قاعده عليها سمع
أنا عمري ما حبيته ولا أعجبت بيه أنا بحبك أنت
مصطفي پصدمه تسنيم بتقولي ايه
تسنيم بقوه وهي بتبص علي ياسين ايوا أنا بحب ياسين وافقت عليك عشان رنيم تتقهر زي ما قهرتي علي ياسين
وفجأة نزل قلم خماسي سداسي الابعاد علي وشها
مصطفي بزعيق تصدقي إنك واحدة حيوانه واحده ......بقا بتعملي كدا يا...
ياسين للعلم أنا اللي بعتلك الرسالة أنا واحد دلوقتي خاطب وجوازي الأسبوع الجاي فياريت تخلي أهلها يبعدوها عني مش ناقص مشاكل
مصطفي بشړ ومسكها من شعرها 
جرها وراه لغايه العربيه وركبها
طول الطريق تسنيم تبكي
مصطفي بقرف دموع التماسيح
تسنيم أنت ليه مش قادر تفهم اني بحبه
مصطفي بزعيق تستغفليني أنا ورنيم تعملي كدا فينا لييه مكنتي موافقتيش وخلاص 
تسنيم بقوه عشان رنيم سبب دا كله
مصطفي سبب ايه معلش
تسنيم ايوه ياسين لما شافها معايا اعجب بيها وبدال ما يجي ليا جه ليها
مصطفي وجواه حاجه بتغلي منها ومن ياسين رنيم معملتش حاجه هو اللي اعجب بيها مش هي
تسنيم پبكاء حتي أنت حتي انت يا مصطفي بتحبها محبتنيش دا كان مجرد إعجاب مش أكتر
مصطفي وهو بينزلها
فوق
مامت تسنيم
يا ساتر في أي يولاد
مصطفي أنا مش عاوز بنتك تاني
مامتها بخضه ليه في
أي
مصطفي وهو بيقولها كل حاجة 
مصطفي شوفتي بنتك عملت ايه
مامتها بكسوف طيب يبني احنا هنتصرف معاها
مصطفي لازم تعتذر من رنيم
مامتها حاضر يبني خلاص أنت وهي كل حاجة انتهت وشكرا يبني
مصطفي سابها ومشي
____عند رنيم
سمعت ماما بتقول ان مصطفي وتسنيم انفصلوا وطبعا عشان أنا مخابرات
عرفت السبب اعععع فرحانه اوي
أي دا أي دا أنا اللي قولت هشيل حبه من جلبي الصغير قلبي يعني
هشيل ازاي بس
رنيم وهي قدام المرايالا لا دا لازم أخد موقف مش من أول ما يجي اوافق عليه
عقلها وهو جه يختي عشان توافقي او تفكري حتي
رنيم الله أكيد هيجي
عقلها وهمتي نفسك برضو قبل كدا صح
رنيم تصدق فعلا عندك حق لا لا لازم ابعد واخليه يجي يقولي يا رنيم يا حببتي والله بحبك والله آسف وضحكت ضحكة شړ
بعد شهرين
طبعا رنيم هي وتسنيم بعدوا عن بعض اووي وتسنيم حسيت بغلطها واتأسفت ليها واتعلمت الدرس
رنيم ومصطفي.
رنيم مصطفي بيجري وراها في كل حته وبيعترف كل دقيقه انه بيحبها هي وان تسنيم وهم الحب
مصطفي وهو داخل شقة خالته وهو وامه
رنيم اهلا اهلا وسلمت عليهم 
فجأه وهي بتسلم علي مصطفي لبسها الدبله
رنيم پصدمه أي دا
وسمعت صوت زغاريط امها وخالتها
مصطفي بصي هو مفيش وقت للتفسير هو المأزون جاي دلوقتي مع بباكي طبعا وانت موافقه ما ادخلي البسي
حسيت ان حد سحبني ودخلني للاوضه طبعا ماما وخالتو
إحم واتكتب كتابنا وبقيت حرم مصطفي باشا ذات نفسه
مصطفي بعشق بحبك يا واجعه قلبي
رنيم بضحك بحبك يا نصيبي الأسود
تمت
بقلم أمنية يوسف( الفصل الثالث والعشرون )
لتقول ميرال پصدمة من فعلته 
أنت واخدني فين احنا ماتفقناش على كده رجعني
ابتسم بمكر وقال هو دخول الحمام زي خروجه
ياسين والله هزعل منك ده بابا لو عرف إني خرجت معاك بالوقت ده هيدبحني ياسين أنا بكلمك ماطنشنيش كدة رد عليا قالت الأخيرة وهي 
على وشك البكاء ما إن وجدته لا يعير قلقها هذا أي اهتمام
رفع يده اليمنى نحوها وأخذ يمرر ظهر أنامله على وجنتها يتحسس نعومة بشرتها باستمتاع واضح لينظر لها تارة وتارة أخرى للطريق وهو يقول بحب
أنتي حلوة كده ليه
بطل بقى هو ده وقته قالتها وهي تبعد لمساته عنها إلا أنه قرصها من دقنها وهو يقول بمغزى
عايز أحتفل معاكي لوحدنا ياقمر أنتي
ميرال برفض أيوه بس أنا قولتلك قبل كدة أنه مش هينفع يا لا رجعني قبل ما الحرس يبلغوا بابا
انسي
رجعني أنا بتكلم جد
ولا أنا بهزر يالا فكيها وبلاش تعقدي حواجبك كده وتكشري مع إنك حلوة بكل حالاتك بس أنا بحب ضحكتك أكتر
لتقول ميرال بندم الحق عليا أنا ازاي سمعت كلامك ونزلت بالوقت ده بس
ياسين بترقب ندمانة عشان نزلتيلي
بصراحة آه
طب وحياتك إن ماخليت ندمك ده يبقى ندم العمر ما بقاش أنا ياسين قالها بصوت خاڤت بالكاد خرج من بين أسنانه المصطكة
نظرت له بعدم فهم وهي تقول
ماسمعتش قولت إيه
مافيش يا حبيبتي ما إن قالها حتى فتحت فمها لتتكلم إلا أنه وضع سبابته على فمها وهو يكمل
هشششششش بلاش توجعي دماغي لأنك مهما قولتي وعملتي اللي أنا عاوزه هيكون
دفعت يده عنها بغيظ من عناده هذا لتكتف يدها أمام صدرها والتفتت نحو النافذة تنظر للخارج بزعل من الآخر ولكن سرعان ما توترت ما إن مر بخيالها 
رد فعل عائلتها على فعلتها المتهورة هذه مما جعلها تعض أناملها ندم
خرجت من دوامة تأنيب نفسها وجلد ذاتها على صوت المسجل ليصدح صوت القيصر بالأغنية التي يعشقها الآخر وهي أكرهها
نظرت له باستغراب لتجده منطلق يغنيها باستمتاع 
لتقول بابتسامة صغيرة ماكنتش أعرف إن ذوقك عالي بالشكل ده وبتسمع للقيصر
كان لازم تعرفي بأن ذوقي عالي من يوم ما اخترتك وبعدين أنا بحب الأغنية دي لأنها بتفكرني فيكي
بس الأغنية دي فيها تناقض غريب 
ماهو ده حالي معاكي من يوم ماشفتك
يا لا وصلنا انزلي
نظرت حولها ثم قالت باستفهام
أنزل فين دي لوكاندة
حبيبتي اسمعي الكلام قالها وهو يبعث لها قبلة بالهواء ثم تركها ونزل ليلتفت نحوها وفتح الباب لها ليجعلها تنزل بعدما سحبها من يدها وتوجه نحو الداخل
اخذت ميرال تتمعن بهذا المكان پخوف فأجوائه غريبة وليس راقي بل هو أقل من الشعبي حتى
وبنائه قديم وأجوائه غريبة
صعدت معه للطابق العلوي بخطوات متعثرة ولكن ما إن وصلت عند باب إحدى الغرف حتى توقفت عن مسايرته وهي مصډومة من كل مايحدث هنا ف الآخر غريب الأطوار معها هذه الليلة لتجفل عندما وجدته يعتصر يدها بقوة كبيرة جعلها تتأوه بخفوت ليقول بعدها بترقب حاد
مالك !!!!!
نظرت له وهي تقول بصدق خاېفة
مني !!!
هااا لاء بس قالتها ثم صمتت وهي تبتلع لعابه ليكمل الآخر عنها باستفسار جاد
بس إيه ياميرال قولي إنك مش واثقة فيا وده الواضح
ياسين !!!
يا لا نرجع ما إن قالها واستدار لينزل إلا أنها أوقفته وهي تقول 
استنى
رد عليها بانفعال أستنى ايه أكتر من كده مش كفاية عليا نظراتك ليا اللي يشوفك يقول اللي جنبك ده وحش عايز يفترسك مش حبيبك وحارب الدنيا كلها وأولهم أنتي عشان تبقي على اسمه
ذهب وفتح الباب ليدفعها للداخل وهو يكمل بانزعاج
شوفي بنفسك كنت مجهزلك إيه ماهنش عليا أسيبك وأنام بأحلى يوم في عمري كنت مش مصدق إنك خلاص بقيتي ليا فعشان كده كنت عايز الليلة دي تبقى مميزة لينا حبيت أهرب بيكي و أعيش معاكي حاجة خاصة و ياترى إيه كان المقابل منك لكل ده الشك وعدم الثقة
كانت تقف تنظر بانبهار وهي تنظر لتجهيزاته الجميلة أرضية الغرفة مليئة بالورد الأبيض مع الكثير والكثير من الشموع والبلالين البيضاء
التفتت نحوه بخجل من شكها به وهي تقول 
مش كده والله بس أنا خفت لأن تصرفاتك غريبة وساكت مابتردش على أسئلتي
سكت لأني كنت عايز أعملها مفاجأة
خلاص أنا آسفة قالتها وهي تنظر له بعشق ليرد عليها بضيق مصطنع مدروس
بعد إيه يا لا بينا أرجعك لبيتك
لا استنى أنا عايزة أبقى معاك الليلة
وأنا مش عايز قالها برفض وهو يبعد نظره عنها لتقترب منه وهي تقول بخفوت مدلل 
وأهون عليك
ياسين بتأكيد جدا 
ضړبته على كتفه وقالت لاء أنا كده هازعل منك
ليقول بمكر طب صالحيني ببوسة
حقك عليا قالتها وهي ترفع نفسها على رؤوس أصابع قدميها لتقبل وجنته بهدوء مما جعل الآخر يغمض عينيه باسترجاء فلمساتها البسيطة هذه تطيح بعقله
كز على أسنانه وتشنج فكه ما إن عادت الكرة على الجهة الأخرى ثم ابتعدت عنه وأخذت تنظر حولها بسعادة وأخذت ټضرب البلالين المعلقة بيدها وكأنها بفعلتها هذه جعلت الزمن يعود بها للطفلة ذات الست أعوام ليس أكثر
مبسوطة قالها وهو يحاوط خصرها من الخلف لتحرك رأسها بنعم عدة مرات وهي تقول بعفوية
كتيررررررررر
عملت كل حاجة هنا أبيض عشان تليق بعروستي 
اللي جت ولابسالي أسود ما إن قالها بعتاب حتى ضحكت من كل قلبها وهي تبرر فعلتها
ههههههههههه وأنا كنت أعرف منين بس إنك عاملي مفاجأة حلوة زيك كده
ذهب نحو بوكس مخملي كبير أسود وهو يقول 
تعالي خدي ده والبسيه
ايه ده ما إن قالتها وهي تأخذ منه هذا البوكس حتى وجدته يدفعها نحو الحمام وهو يقول
خمس دقايق وألاقيكي قدامي بسسسس
لو تأخرتي
رفعت حاجبها وقالت هااااا هتعمل إيه
ليرد عليها بسفالة هدخل أساعدك طبعا هيكون 
ايه يعني شفتي أنا طيب ازاي
أنت هتقولي على طيبتك أنت بالحاجات دي ماعندكش يما ارحميني
طبعا عايزة تشوفي قالها بجرأة وهو يرفع البدي الذي ترتديه الى الأعلى قليلا لتهرب بسرعة عن مرمى يده الوقحة ودخلت إلى الحمام وأغلقت الباب عليها من الداخل
عضت شفتيها وهي تتنهد بحب عندما سمعت صوت ضحكته الرنانة التي زلزلت نياط قلبها الصغير
نظر الى البوكس بحماس وما إن فتحته حتى رفعت ما بداخله فستان رائع ومعه جميع مستلزماته لم ينسى شيء حتى الحذاء كان معه
بعد عشر دقائق من كل هذه الأحداث كانت تقف أمام مرآة الحمام وهي تنظر الى هيئتها بذهول كانت ترتدي فستان طويل أبيض ممزوج بخيوط فضية مع أكمام طويلة من الشيفون مليء بالكريستال الناعم جدا ولكن ما جعل وجنتيها تحمر وترتفع حرارتها 
هو عندما وجدت ظهرها عاري بشكل كامل هذا غير أن قماشه شفاف
كادت أن تنزعه بضجر فهو غير مناسب إلا أنه طرق الباب عليها وقال أوعي تقلعيه يا مرمر
ميرال بذهول انت عرفت منين إني عايزة أقلعه  
حافظك أكتر من نفسك يا لا اطلعي ھموت وأشوفك فيه
لاء مش هينفع ما إن قالتها وهي تضع شعرها على كتف واحد لتنزعه حتى شهقت پصدمة عندما وجدت باب الحمام يفتح من الخارج لتجده يدخل عليها ليسحبها من معصمها معه وما إن وقف
حتى أخذ ينظر لها بإعجاب وهو يقول بعدما رفع يدها للأعلى ليجعلها تدور حول نفسها ليمتع نظره أكثر بها طلع عليكي أحلى