رواية الوكر كاملة


عايزها
مش عايزها ده إيه دي حبيبتي وأم ابني ما إن قالها حتى رد عليه سعد ببرود
وماله ده حقك بس اعملها فرح الأول وخدها غير كده مش هطول ظفرها
شاهين بتدخل وهو يقول أيوة بس ماينفعش فرح بعد ما خلفنا هو احنا بأوروبا
سعد بلا مبالاة والله دي مشكلتكم!!
يحيى بتأكيد لكلام الآخر طب خلي ياسين بس و احنا اعفينا وزي ما قال شاهين مش هينفع خالص بعد ما خلفنا
صمت سعد بتفكير قليلا ثم قال طيب ماشي نمشيها ياسين بس
ليقول يحيى بتفائل وسعادة حلوووو كدة بصوا بقى الخميس اللي جاي فرح حودة إيه رأيكم نعمل معه فرح ياسين هااا قولتوا ايه
أنا موافق طبعا ما إن قالها ياسين حتى ربت سعد على فخذه بيده ونهض من مكانه بهمه وهو يقول
ماشي ولغاية الوقت ده مش عايز أشوف وش واحد منكم قصادي
نعممممممم قالوها الثلاثة معا پصدمة
رفع سعد حاجبه وقال في ايه مالكم ده اللي عندي يالا اتفضلوا
كاد ياسين أن يعترض إلا أنه توقف عندما وضع شاهين يده على كتفه وهمس له
اخرس خالص وبلاش تبوظ الدنيا واحمد ربك أنها 
جت على كدة ده أنت خطفت بنته قصاده وكتبت عليها بالمسډس يعني تنفذ اللي طلبه من سكات
ياسين بتذمر أيوة بس أسبوع كتير اتحرم منها هو أنا لحقت أتهنى بيها
شاهين پاختناق منه أومال أنا ويحيى نقول ايه اتعاقبنا معاك
لوى ياسين فمه بضجر ثم قال بابتسامة مصطنعة لسعد الذي كان ينظر له بعدم رضا
ماشي ياعمي أنا هعملها أحلى فرح بمصر كلها وكل طلباتها مجابة في حاجة تانية
لاء وزي ما قولتلك مش عايز أشوف خلقة حد فيكم ليوم الفرح و دلوقتي اتفضلواابتسم الثلاثة له بإصفرار ثم تحركوا وخرجوا وهم على وشك الإڼفجار لينزلو الدرج وهم يتأفأفون بعدما أغلق باب الشقة بوجههم دون أدنى مجاملة
ليجدوا حودة يقترب من يحيى ما إن وصلوا لبوابة العمارة الخارجية وهو يقول
أنا كلمت باباها وقالي خلي الفرح كمان شهر
شهر اااايه لااااااء هو أسبوع مافيش غيره الخميس فرحنا يعني الخميس قالها ياسين
بضيق ثم توجه للسيارة لينظر حودة باستغراب ليحيى الذي قال له بتوضيح
ماتستغربش أصله اتفق مع سعد الجندي أنه يعمل فرحه معاك يوم الخميس وحكم علينا المفتري مش عايز يشوفنا ليوم الفرح
طب أعمل إيه باباها مش موافق
ليقول شاهين بابتسامة عابثة هنخليه يوافق
حودة بتفكير تقدر تقنعه
شاهين بابتسامة جانبية عيب عليك
يحيى بحماس حلوووو طالما الهجين هيتصرف يبقى كله تمام يالا بينا
حودة بعدم فهم على فين !
شاهين يحرك عنقه ليطرقع عظام رقبته وهو يقول نروح القاهرة ونخطبها ونحدد الفرح وش لوش الحاجات دي ماينفعش بالتلفون
تصدق صح يا له بينا يلا
قالها يحيى بتأكيد وهو يربت على ظهر حودة ثم تركه وذهب ليتحرك هو الآخر بسرعة نحو سيارة الحرس وانطلق بها خلفهم ما إن تحرك الهجين بسيارته
في الأعلى عند سعد ما إن طرد أولاد اللداغ و أغلق الباب بوجههم حتى الټفت ليرى أمامه أم غالية بكرسيها المتحرك عند باب المطبخ وعلى ما يبدو بأنها قد سمعت كلامهم كله ليقترب منها ببطء وما إن وصل عندها و وقف أمامها قال
ايه رأيك باللي عملته
أومأت برأسها هو ده الصح
سعد بترقب يعني ما ادايقتيش لأني منعت يحيى من أنه ياخدكم معه
لا بالعكس أنا فرحانه لأنك حابب تاخد بحق غالية وتعززها زي ما أنت عايز حق بناتك وتعززهم ودي أول مرة تحصل من يوم مۏت باباها الله يرحمه ماشفتش حد بيدافع ليها غيري عشان كدة تلاقيها ساعات شرانية وعدوانية
لأنها تعودت تجيب حقها بنفسها زي ما أنت شايف لا أب ولا أخ ولا حتى أمها تقدر تعملها حاجة بعجزها ده أنا بحس إني بقيت بزيد تعبها بهمي ده
قالت الأخيرة وهي ټضرب الكرسي براحتها بخفه ليرد عليها سعد بهدوء
ماتقوليش كدة يمكن تشوفي إنك عاجزة بس اللي متعرفيهوش إن غالية بتستمد طاقتها منك أنتي الحضن اللي لما تتعب بتترمي فيه أنتي نعمة كبيرة بحياتها ربنا مايحرمها منك ولا يحرمك منها عن إذنك
قال الأخيرة ما إن لاحظ غالية تنظر لهم بحزن لينسحب من بينهم بهدوء وذهب نحو غرفته
لتبتسم الأم بحزن ما إن وجدت ابنتها تأتي نحوها لتنزل وتجلس أمامها لتمسك يديها وقالت 
ليه بتقولي كدة
سمعتي كلامي ما إن قالتها حتى حركت غالية رأسها بنعم وقالت بتنهيدة
أيوة وياريتني ماسمعته
ليه بتقولي كدة ماهي دي الحقيقة أنتي بتتعبي معايا أكتر من ما بتتعبي مع ابنك وبعدين أنا بقيت بتكسف وأنا هنا رجعيني لبيتي وعيشي أنتي مع عيلتك براحة بال
غالية بانفعال بيت إيه اللي ترجعيله عايزة ترجعي عند تحية وخليل من تاني وبعدين عيلة ايه اللي عايزاني أعيش معاهم من غيرك
ده أنتي عيلتي حتى يحيى برغم عيوبه كلها إلا أنه بېموت فيكي وبيقولك يا أمي وبلال متعلق فيكي أكتر مني أنتي ليه عايزة تزعلينا
أنا أزعلكم !!!
غالية بتأكيد وعينيها امتلأت بالدموع
طبعا تزعلينا لما تفكري إنك تقل عليا
طبعا تزعليني أنا بالذات لما أشوفك مش مرتاحة معانا 
ده معناه إني فشلت إني آخد بالي منك زي ما أنتي خدتي بالك مني طول السنين دي
مامااااا عشان خاطري لو بتحبيني بجد بلاش تفتحي السيرة دي ويمين بعظيم لو قولتي كلامك ده تاني أنا بنفسي هرجعك لبيتك عند تحيه بس وقتها مش هترجعي لوحدك هرجع معاكي بعد ما هاطلق من يحيى وأرميله ابنه و وقتها هفضالك لأن شكلي كدة قصرت معاكي جامد وانشغلت عنك
شهقت الأم وهي تقول بعصبية تفي من بقك يابت تطلقي ده إيه وترمي مين ده انا اللي هرميكي بمية جزمة لو عملتيها
نظرت لها غالية بقوة وقالت هعملها أنا مچنونة واعملها وأنتي أعرف الناس پجنون بنتك ف خلينا عايشين بما يرضي الله يا أمي وبلاش تخلوني أقلب عليكم وأنتم مش قدي
أنتي بټهدديني يابت بطني
آااااه
جاتك أوه غوري من وشي روحي شوفي ابنك
أنا مش عايزة أروح أشوف ابني هو أصلا بيلعب مع سيلا وسعد جوا أنا عايزة آخد حضڼ كبير منك 
قالت الأخيرة وأحتضنتها بقوة وهي ټدفن نفسها فيها لتبتسم بسعادة كبيرة ما إن وجدت والدتها بادلتها الحضن وأخذت تملس على حجابها وهي تدعي لها بالسعادة وراحة البال
في الداخل عند داليا التي ما إن دخلت الغرفة خلف بناتها حتى سحبتها ميرال من رسغها وضمتها بحب أم وهي حتى الآن لا تصدق بأنها امامها
طمنيني عنك يا قلب أمك أنتي
ميرال ببتسامة أنا كويسة يا حبيبتي
داليا وهي تتفحصها هو أذاكي عملك إيه
مسكت إيدها وضحكت ثم قالت بتوضيح
ماما ياسين بيحبني مستحيل يأذيني
سيلين وهي تنظر لها بنص عين وطالما عارفة ده ليه خضعتي لتهديده مع أنه مش هيئذيكي حتى لو رفضتي
ميرال بتوتر هااا
سيلين بخبث هااا ايه يا حلوة اعترفي اعترفي إنك بتحبيه
ميرال بضيق مصطنع وهي تضربها سيلين بطلي رخامة أنا مصدعة
سيلين بمشاكسة أيووووه كملي الأسطوانة و قولي إنك مصدعة وعايزة ترتاحي
ميرال بتأكيد فعلا أنا عايزة أرتاح يا أم لسانين وأنا بقول سيلا طالعة لمين وااااء
قاطعتها داليا وهي تسألها بتحبيه
ميرال بتهرب ماما أنتي هتعومي على عومها
داليا بإصرار بصي بعنيا وقوليلي وطمنيني عليكي أنتي